ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
هل من سبيل لآلة الزمن ، وعوده لذاك الزمن الجميل ...

طائفيون بفروة العلمانيه
ربما انطلت علينا أو كادت أن تنطلي حيلة (الباطنيه الطائفيه العريقه) بفن الأحتيال والتسلل كالفايروس المتحوصل قروناً أو عقوداً منتظراً اللَّحْظَة المناسبه والبيئة المناسبه للهجوم واحتلال الجسد الضحيه ولا يتركه حتى النهايه المحتومه .
فايروس الطائفيه أيضاً يتطور ويعدل أسلحته ودفاعاته ضد العلاجات والمضادات الحيويه ويكتسب مناعه ذاتيه بعد كل غزوه وبعد كل مذبحه وكأنه صراع البقاء المُحتدم منذ بدئ الخليقه حتى النهايه .

أقول هذا بعد أن قرأت أطناناً من مؤلفات هؤلاء الطائفيون حتى النخاع والمُتخذين العلمانية لفاع ، ليوهمونا بأنهم إنما ينتصرون للإستبداد العلماني هروباً من الإستبداد الإسلاموي الذي يقطع الرؤوس بالفؤوس !
ولا يكاد يخلوا لهم قولاً أو سطراً أو جُمله نصف مفيده إلا وهي تتضمن داعش والإسلاميون والإسلاموجي ... الخ من قيئ وغثيان .
ودائماً ما يبتدئ (الطالماني) أي الطائفي العلماني والعكس أيضاً صحيح ، أقول يبتدئ دائماً بالإستشهاد برموز غريبه ولا تمت لتراثنا بصله ويتجنبون طبعاً ذكر أي دوله أو أي نظام ديموقراطي حديث وناجح أو أي تجربه إنسانيه عظيمه !!
شعوبيون وباطنيون 
 يبحثون عن أي نقطة سوداء في تاريخنا وتراثنا ليعظموها ويعمموها حتى لكأنها هي التاريخ الإسلامي عموماً ، وهذا من دهاء الباطنيه وعلو باعهم في الإبتذال ، فلكل أمه أخطاء وهفوات وسقطات ، ألا يقولون لكل جواد كبوه ؟ وطبعاً فالكمال لله وحده  .
لكنهم يهربون دائماً ليقتطفوا الحكمة والعبره من تاريخ  اسطوري غابر كتاريخ آلهة قدماء اليونانيين في الميثولوجيا الإغريقية؟ كال بوليهيمنيا
والتنين الخُرافي ! وهذا لسببين .
الأول أنهم يعرفون أن المُتلقي يصعب عليه التمييز وأخذ أية عبره أو فائده ، وينعدم القياس ويعم الإلتباس .
الثاني للهروب للخلف السحيق الميتافيزيقي الذي يربط بين الإسطوره والخُرافه ، ربما لإثبات أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان ، وأن النظام المُفترس خيراً لنا من مُستقبل مُلتبس !!!
ربيع سوريه العريق
فهم مثلاً يتجنبون ذكر تاريخ سوريه القريب بشكل مُريب وغريب .
فالكثيرين مثلاً من السوريين والعرب لا يدرون شيئاً عن تاريخ سوريه القريب والمُعاصر قبل هجوم مُفرق الجماعات وهادم اللذات (البعث) الذي امتطته الشياطين ليكون واجهه عروبيه قوميه عريضه ليخفوا خلفها شعوبيه وطائفيه ضيقه وبغيضه .
لن يجرؤ أي طالماني مثلاً أن يذكر ولو تلميحاً أن سوريه كانت دولة إنسانيه ديموقراطيه فيها رؤساء مدنيون حضاريون مُنتخبون ديموقراطياً وفيها تبادل للسلطه كباقي الأمم الراقيه .
فأول ما فعله البعث الطائفي هو مسح تاريخ سوريه تماماً من المناهج وكُتب التاريخ وحتى من الذاكره الجمعيه للسوريين وتنزيل ويندوز عصابة (الأسد للأبد أو نحرق البلد)
كان أول رئيس "منتخب" في سوريه ذاك العريق بدمشقيته إبن العائله الميسوره والحقوقي المُثقف المُطلع والمُتحدث بعدة لغات .
وتفيد وثائق أرشيف سجلات وزارة الماليه وقتذاك ، بأنه لم يقبض راتبه أبداً لأنه كان ميسوراً ويؤمن بأن الفقراء أحق بأموال الدوله ، ويقول عنه
 خليل مردم بك ان حقيقته أكبر من اسمه وقال انه لم يعرف من رجال العرب من ينطبق عليه لقب العلامة المثقف كما ينطبق عليه ، استمرت ولايته اربع سنوات ، فقط دمشق التاريخ هي من خلدت إسمه فهل يعرف أراجوزات الطائفيه من هو ...؟ 
ورئيس ديموقراطي ثاني من حمص العديه ، حاصل على اجازة في الاداره ، واعتاد أن يمشي إلى المسجد القريب من القصر الجمهوري  دون مرافقه ولا حمايه ولا إغلاق الشوارع والطُرقات ، كان يصلي  الجماعة، ثم يعود ماشياً وحده إلى القصر.
هذا الرئيس الموؤد ذكره من التاريخ قسراً  استقال احتجاجاً على إقتطاع  ونزع لواء الاسكندرونة من سورية، فمن هو هذا الرئيس الذي محوتم ذكره لتثبيت ذكر من تنازل عن اللواء طوعاً لينال رضى الجندرمه  ؟؟
ورئيس منتخب أيضاً من دمشق المُحتله كان زاهداً لدرجة أن أهل دمشق فوجئوا به وهو يدفش سيارته المُعطله وحيداً إلا من الشرف والنزاهه ،
ليتنادى شباب الحي إلى المساعده , والقصه أن (المجلس النيابي)  سبق له أن رفض طلب القصر الجمهوري برفع ميزانية القصر الفين ليرة سورية , والسبب أن مالك العقار لاحظ أن القصر الجمهوري كان مُستأجر ومالك العقار أصر على رفع الإيجار الفي ليره ، وأمام هذه المُعضله حق المالك في ما يملك ورفض المجلس زيادة النفقات أضطر الرئيس لبيع سيارته لتمويل العجز واشترى بالفرق سياره قديمه ...!
لا يا عزيزي هذه ليست من حكايات الف ليله وليله ولا من تراث السلف والخلافه الراشده ، هذا تاريخ سوريه القريب البعيد الذي نناضل لاستعادته بأي ثمن .
ورئيس حلبي كان يحمل شهادة الدكتوراة من جنيف , سأطلب منكم أنتم أن تبحثوا عنه وعن إسمه وقصته مع النزاهه والسمو والرفعه .

أي أن في سوريه كان هناك ديموقراطيه ورفاه وإنسانيه وتدين ووطنيه وحقوق مدنيه وعداله إجتماعيه باهره وعامره ، والأهم كان في سوريه دستور عظيم ومجلس نيابي يُشرع ويأمر ولا يؤتمر ...!

وتعمدت قاصداُ التشويق لكل من عزفت على أوتار ضميره أن يبحث ويستقصي ويتعرف على تلك النعمه المسلوبه والكرامه المغصوبه من قبل هذه العصابه البائسه .استيطان الخريف في سوريه
(الجذور المعقّدة للغضب الشعبي في سوريا) ودور الأسد الأب والابن الذين اشتغلوا فقط على تعميق خطاب الكراهية وزرع الخلاف والشقاق  بين جميع مكونات الشعب السوري وخلق روح من العداء والتنافر والتناحر سواء كانت عرقيه أو مذهبيه طائفيه أدت لحاله من إنعدام الثقه بالنفس وكان أهم نتائجها التراجع السنّي وانكفاء الأغلبيه ، وزهدها في السياسه وانشغالها بلقمة العيش .
طائفه خارج السيطره وفوق القانون
هذه الطبقه من الطائفه الحاكمه ازدهرت وترعرعرت ونمت في ضل دولة الاسد للأبد وانساحت في البلاد كالجراد لتأكل الأخضر واليابس ، حامله ثقافه إباحيه ساقطه لم تكن مألوفه في سوريه عموماً ، وكان دهاقنة الباطنيه يخفونها حتى تمكنوا ليس فقط من الجهر بها ، بل وتعميمها أيضاً في إزدراء ظاهر وحقد باطني دفين تجاه العفه والدين .
ومنذ أن ذُبحت حماه وصُلبت دون أي مسائله وقطعان الباطنيين تجوس في كل أنحاء سوريه بكل ما لا يخطر لك ببال من همجيه وفوقيه وسوقيه ، واعتاد السوري المقهور على رؤية تلك القطعان وهي تجتاح متجراً أو مطعماً أو مقهى وحتى مشفى وهم يحملون الأسلحة ويفهم السوري المُضطهد في وطنه بأن عليه الإنزواء أو الاختفاء من طريقهم , فينسحب الزبائن ويركض العاملون وأصحاب المتجر الضحيه لخدمتهم , آملين أن يأخذوا حاجتهم مجاناً وأن يغادروا دون مشاكل . 
مثل هذه التصرفات والتي أصبحت عاديه , وكأن السكوت عنها واعتبارها أمراً طبيعياً يحصل مثله في سويسرا حتى ، هو سياسه ممنهجه ولّدت مناخاً طائفياً ضاغطاً وخانقاً سببته همجية أبناء هذه الطائفه والتي تسودها حاله أبديه من الشعور بالنقص والدونيه والريبه وانعدام الثقة في مجتمع رافض لسلوك هذه الطائفه الموصومه بالخيانه تاريخياً ، وحتى وقت قريب كانوا يعتمدون على المؤسّسات الاستعمارية وقوتها العسكرية لفرض قبول واقعهم الاجتماعي على الشعب السوري .
والواقع أني لستُ في صدد تبسيط الأمور المُعقده نوعاً ما إذ أن الأسد الأب الآتي للسُلطه من قاع المجتمع وصعد لأعلى درجاته حتى وصل القمه كان يصنع السياسه أيضاً , إذ فهم بالغريزه بأن عليه تبطين الحلقه الطائفيه المحيطه به بحلقات طائفيه أخرى من الأقليات حسب أهميتها في نظره .
وقد سعى حافظ أسد لاكتساب نوعاً من القبول لطائفته في مقابل مُحيطها الإسلامي ، فالقى له الملالي بفتوى تعتبر طائفته جزء لا يتجزء من الشيعه , وأنهم ليسوا مجرد طائفه شاذه مخالفه لكل المعتقدات بالضروره .
وذلك بعكس بشار الذي رأى الدنيا لأول مره من خلال نوافذ قصر أبيه من أعلى قمم سوريه .
 حافظ أسد أسس مبدأ التنافر والتناحر .

 وحارب الحوار ومنع أي تقارب بين الطوائف والمذاهب، وحيكت في عهده العلاقات بين مختلف الطوائف بأسلاك شائكه (لا تجمع ولا تُفرق) أي أنها لا تجمعهم حقاً كمواطنين سواسيه ولا يستطيعون الانفكاك منها دون سفك الدماء .
فقد سيطر الأسد أمنياً ومخابراتياً على على كل خيوط الإتصال والتواصل السياسي والإجتماعي وحتى الشعبي ، سواء بسيطرته على الإعلام تماماً أو بسيطرته حتى على المؤسسه الدينيه بواسطة مشايخ صنعتهم المخابرات أو سيطرت عليهم  وبثتهم في كل المساجد ، وسيطره تامه على وزارة الثقافه التي طمست تاريخ سوريه ولمعت تاريخ الأسد .
وقد تعرض للإضطهاد مثلاً الأب باولو دالوليو فقط لأنه حاول العمل على  تعزيز العلاقات المسيحية-الإسلامية ، وكذلك كل من حاول التواصل والتقارب كالشيخ جودت سعيد ,  وكفتارو الذين تم اعتقالهم ونفيهم واضطهاد اتباعهما وتشريدهم
كصلاح كفتارو ، كان إمام  مسجد أبو النور والذي هو في نظر السوريين المسلمين مسجداً ومناره وطنيه تنويريه ، وقد تم سجنه هو وإبنه بتهمة التعاون مع المسيحيين في يونيو 2009 و بتُهَم أخرى متعدّدة، منها إتصالاته مع مجمع التقريب المسيحي في مجال التسامح والتقارب الديني ، وقد كان النظام يسوق نفسه كنظام علماني مهتم بالتوفيق بين الحضارات ، وبشرط أن يكون المشايخ من تفقيس المؤسسه الأمنيه فقط .  ومُنِعَت المؤسّسات المجتمعية المستقلّة ذاتياً من أي نشاط مهما كان ، فارضاً الأمنيين حتى على الجمعيات الخيريه والإنسانيه ، حاصراً العلاقه بين الطوائف بالنطاق الأمني , لخنق المجتمع المدني الذي كان من أشد مجتمعات الشرق الأوسط حيويه ونشاط وإبداع وتأثير ، ووضع أي حراك تحت المراقبه وطائلة المحاسبه القاسيه والعنيفه .
حتى تلك الهيئات المدنيه الفوق طائفيه والتي كانت تتمتّع بالحيوية والنشاط ، كنقابات العمال والنقابات المهنيه كالأطباء والمهندسين والمدرسين والمحامين ... الخ  والجمعيات الطلابيه والنسائية، ابتلعها حزب البعث بتشنجاته وخشبيته وجموده الفكري والحضاري وممارساته السياسية السطحية ، ونشاطه الأمني الجاسوسي على المواطنين  .
الأمر الذي أنتج مجتمع مشوه خائف ومرعوب يبحث عن السلامه بالتجسس والوشايه ومراقبة الأهل والجيران والأصدقاء ليكتب فيهما تقارير دوريه .
وكان الإعلام السوري الموجه إبتداء من التلفزيون والإذاعه والصحافه وحتى الدراما السوريه ومؤخراً الأنترنت والذي طوعوه بجيش إليكتروني عرمرم كانت رسالتهم الوحيده ليل نهار هي التملق لسيادة الرئيس سليل الآلهه والأرباب ، مستغلين أي حفل أو أي مناسبه دينيه أو وطنيه أو حتى عُرس علوش أو طهور صطيف كان مناسبه أيضاً للعق الأحذيه والإشاده بحكمة القياده والتفاف الشعب بكل طوائفه حول القياده الحكيمه ... الخ من الخبل العبيط   
حتى التململ والشكوى ممنوعه في عهد الأسدين
كانت هذه التشنجات المقموعه بقسوه سر الأسرار في عقيدة هذا النظام ورغم أن الإرهاصات كانت تطفوا أحياناً بثوره هنا أو تململ هناك إلا أن القوه الأمنيه كانت دائماً ما تقوم بتسوية الأمور حسب العاده وتنفيذاً مبالغاً فيه للأوامر .
وكان أي تململ أو إحتجاج من الأغلبيه المقموعه اتجاه تصرفات الطائفه المنفلته والغير منضبطه كان يقابل بسخريه واستخفاف وصل حد الإحتقار ...
الإنفجار العظيم ...
رُغم أن النظام وأتباعه وحلفائه ينكرون تماماً وجود ثوره حقيقيه ويتهمون الأغلبيه السنيه التي تشكل أكثر من أربعة أخماس عدد السُكان كلهم متهمون بالتواطئ والعماله والخيانه لكل شياطين الأرض وبأنهم ضالعون بالمؤامره الكونيه ضد نظام الممانعه والذي لم يطلق يوماً رصاصه ولو حتى دفاعاً عن كرامة سوريه ، ودعك من تحرير أراضي سوريه المحتله ، والذي حلف بتراب أجداده المقدسين أنه سيحرر فلسطين في الوقت المناسب .
لم يكن مفاجئاً جمود النظام والتمترس خلف الحلول الأمنيه ورغم مرور ثلاث سنوات على إندلاع الثوره وسقوط وجرح وتشريد الملايين ودمار سوريه بشكل شبه كامل ، فهو ومنذ اليوم الأول وصف الشعب بالمندسين وبالجراثيم واليوم يصفهم بالإرهابيين الإسلاميين !!!
لم يجري حواراً حقيقياً مع الشعب واكتفى بسماع معارضين كومبارس صناعة أجهزة مخابراته البغيضه ، وهذا الإستخفاف والتذاكي كان دائماً يصب الزيت على نار الغضب الشعبي ، باختصار هذا نظام إنقلابي ركائزه فقط القمع والتخويف والإرهاب .
في شهر أغسطس أرسل النظام سيارات مفخخه لضاحية جرمانا ذات الطابع الدُرزي في محاوله غايه في الصفاقه والبلاهه ، وكان الهدف نشر الذعر والخوف في صفوف الطائفه خصوصاً بعد تنامي الأصوات الرافضه لنهج النظام الدموي .
بذور شيطانيه في مُستنبت زجاجي
طبيعي أن تخشى الطائفه التي ارتكبت كل الموبقات بعد الثوره وقبلها وارتكبت كل ما يندى له الجبين من الأفعال الشوفينيه الحقيره والإنتهازيه وأخيراً أعظم الجرائم وهي التطهير العرقي ، أقول من الطبيعي جداً أن يتفكروا في سوء العاقبه وأن يتوقعوا يوم الحساب , وهم الذين جعلوه حتميه كارثيه .
والواقع أن نصيباً من وزر هذه الجرائم المأساويه يمكن إلقائه على من يدعون الثقافه والحداثه ويدندون بنشيد العلمانيه وهم في الواقع نخبه مُستلبة الإراده طوعها النظام ترغيباً على الأغلب وترهيباً من عواقب تسلط الإسلاميين ، وقبلوا أن يكونوا بلا رأي وإنما مجرد أبواق لقرار يتخذه مساعد في المخابرات .

الحنين للزمن الجميل زمن سوريه الحره .

لقد قطعت الأمم الحره منذ نهاية الحرب العالميه الثانيه شوطاً بعيداً على صعيد التقدم الصناعي والثقافي والحضاري والطبي والتقنيات والمبتكرات وصار الإنسان عندهم هو قُدس الأقداس في هذا الكون تماماً كما خلقه الله وأراد له هذه المكانه ...

حتى الحيوانات لها حقوق ونحسدها على ما وصلت إليه .


ونحن اليوم وبعد أن غزت الأمم الفضاء ويتجولون في أرجاء هذا الكون لا يسعنا إلا أن نتمنى إلا أن نركب آلة الزمن لنعود القهقرى سبعين عاماً لدستور سنة (1950) لنعيش في كنف أول رئيس جمهوريه منتخب في سوريه ، ولا نريد ولا نتمنى إلا أن يكون حكم الأسدين مجرد كابوس نصحوا منه تافلين عن شمائلنا ثلاث مرات و متعوذين من الشيطان الرجيم ....

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز