بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
من قتل ابتسامة الياسمين ؟

يا يا سمين دمشق لا تحزن فربيع الخونة والجهله احفاد أبا جهل ومسيلمه الكذاب لن ينجح... اعرف اننا نعيش في زمن قد تعبت فيه الكلمات والأحزان منا، كما تعبنا فيه من تكرار الكلام... وأننا نعيش في زمن تخجل فيه ياسمينة دمشق ان تنتمي إلينا!! فلقد استيقظت فينا همجية الرعاع وأبا جهل قد عاد إلينا بعد الف وأربعمائة عام ...ومسيلمه الكذاب الذي درس في جامعات الغرب علم الفصح والإعلام والنفاق اصبح يملك محطات فضائيه وصحف معربة ومحطات نفط وغاز وبنوك و ناطحات سحاب ...مسيلمه الكذاب في عصرنا هذا اصبح هو المفتي العام وهو الامير والإمام والحاكم باسم الله...واعرباه على هذه الفضيحة ....

مسيلمه الكذاب يذهب الى المسجد ويؤدي فرائضه الخمسة ويمارس جهاد النكاح وقطع الرؤوس وسرقة المنازل والمزارع والأوطان ويردد وبكل وقاحة( تكبير) وهو الذي سيحرر الارض من الرافضة وقد نسي هذا القذر ان القدس وفلسطين مسروقة مذبوحة منذ سبعون عام...! ( مسيلمه الكذاب هو اهم اختراع واختراق صهيوني في زمننا هذا ...و هذا هو اخر ماوصلت اليه اجهزة المخابرات الغريبه في طريقة اختراق مجتمعاتنا وتصنيع رجال دين مزيفين يقودون عامة الناس من الجهلة والأغبياء والمتخلفين وطبعا باسم الاسلام والدين والإسلام منهم بريء) واعرف ان الكلمات الجميله والأحلام الجميله قد طعنتها يد الغدر والغباء فأصبحت حزينة يتيمة مكسورة الجناح تبحث لها عن وطن وعن عنوان فلقد غدرت يا دمشق يامجد العرب وسيفهم ...ولقد كان الغدر كبيرا ؟ وما اصعب ان تنتمي الى اجمل وأروع وطن في التاريخ وأن تعيش فيه وأنت متعب ومكسور جناح ؟ أبحث عن سر هجرة العصافير ...عصافير بلاد الشام وتساقط الاذهار وتكسر السهام على السهام ! كما ابحث عن سر تكسر سيوف العرب وغدر الأخوة والأصدقاء ...؟

وأبحث ...ابحث عن سر جمال عينيك أيتها الشاردة على ضفاف شاطئ اللاذقية وشاطئ التاريخ والفرات وعلى ضفاف احزاننا على ضفاف بردى وقد جف الدمع وسقط الكأس ... أبحث عنك يا شامنا ... أأنت يا شامنا تحزنين وقد ركبت سفن الفنيقيين منذ آلاف السنين...أأنت تحزنين وانت من احتضنت صليب عيسى عليه السلام وقرآن محمد(ص)...أأنت تحزنين أيتها السيدة السوريه يا عشيقة المجد والتاريخ وقد كنت اول من رفع سيف زنوبيا في وجه روما ونيرون وجحافل المغول والتتار...أأنت تحزنين وابنك يوسف العظمه وجول جمال وعز الدين القسام ؟؟

وما أشبه اليوم بالأمس...هو قدرك يا دمشق أيتها المدينة القصيده والوطن والرمز..أيتها السيف المقدس ...سيف من بلاد الشام وهبناه للتاريخ فكان التاريخ والمجد لنا ...فيكف نحزن ؟؟ تركض ...تجري حبيبتي ويركض الزمن والتاريخ خلفها يكتب اجمل شعره وقصائده...انها ملحمة التاريخ ...ملحمة السوريين اللذين هم دوما يكتبون التاريخ وقوانين السياسة والتجارة والدين والحب والكبرياء.. ألحان تعبر وديان وسهول ذاكرتنا ولمسات تتسرب كرمال البحر من بين أصابع أيدينا ...من يكتب التاريخ من بعدك يا عروس المجد من ؟؟ ومن يحمل السيف والقلم من بعدك من ؟؟

جحافل الحقد والغرباء تأتي إلينا ...وجحافل الحقد والتخلف والغباء تنهش في جسدك الطاهر أيتها المدينة الحالمه..أيتها المدينة الوطن التي كانت لنا الام والأب والمعلم والسيف والقلم. جحافل الأغبياء بقايا تخلف ..رعاع..عصابات غدر وحقد وأموال قذره...مخدرات...دعارة....مؤامرات...اجهزة مخابرات تتبنى هذه القذارات ...ومحطات إعلاميه تختبئ ورائها اجهزة مخابرات دوليه...ومحطات أعلام دوليه تختبئ وراء اجهزة مخابرات اجنبيه ..هذه هي الحرب وأدوات الحرب على سوريا الشرف والمجد والتاريخ. يا ياسمين دمشق أعذر جراحي فقد تراكمت الجراح على الجراح ... ويا ياسمين دمشق أعذر دموعي فقد جفت الدموع والأحلام ! يا ياسمين دمشق هل للقصائد مكان في حديقتك ؟ هل للجمال ...هل للكلام ...هل للدماء ....هل للعيون الحور مكان في حديقتك ؟يا ياسمين دمشق متى تعود السيوف الى اغمادها متى ؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز