سيد احمد العباسي
sayedalabasiahmed9@gmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2012

كاتب من العراق



Arab Times Blogs
من يصدق ان داعش تأسست في ايران

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

في لقاء تلفزيوني عرضته قناة البائسين البغدادية وهي تتوسط بـ ( حل ) لقضية الانبار والفلوجة بعد ان أحكم الجيش العراقي الباسل سيطرته الكاملة عليها .

ولكنهم لم يقولوا لنا ان داعش تنام في حضونهم وفي بيوتهم ومع عائلاتهم .

وبحجة انهم يدافعون عن ( كرامتهم ) كما يقول شيخ رافع المشحن شيخ عشيرة جميلة وهو يقول نحن نحمل السلاح ضد الجيش لكي ندافع عن انفسنا !!!

ويبدو ان هذا الشيخ اما مريض وأما محاط بقوة من داعش أو هو داعشي الاصل !!

لأنه عندما تعرض الى سؤال عرضي فيما لو كانت داعش في الكرمة قال : قال لاتوجد اي داعش في الكرمة ولايوجد ارهابيين فيها فقط هناك قصف عشوائي .

وان داعش هي تأسيس ايراني !!!

وهذه أول قنبلة اعلامية لتغيير وجهات النظر وتحويل مسار الحديث الى وجهة اخرى بقصد التحريف والتدليس والكذب . ماعلاقة ايران بداعش أيها الابله ؟

هذا التخريف من قبل هؤلاء الشيوخ والتضليل الاعلامي يدل على ان هؤلاء اسرى فكر استحوذ على عقولهم ودخل بيتوهم ولايمكن استئصال هذا المرض منهم الا بالقضاء عليهم قبل ان يتسربوا ويتخفوا لأنهم يجيدون التخفي بشكل عجيب .

ماتقوم به قناة البغدادية هي محاولة تافهة ومقهورة على داعش بعد ان عرفت ان من يحملون السلاح هناك في مصيدة الجيش العراقي وانهم على قاب قوسين او ادنى من الموت المحتوم . وهي طريقة لأنقاذ ماتبقى من داعش الارهابي في تلك المناطق . ونحن نسأل هنا من طلب من البغدادية ان تقوم بهذا الدور الخبيث ؟

وهو دور معروف لايرقى الى اي درجات المسؤولية فقط لأثارة النعرات .

البغدادية عرفت بنهجها الطائفي المقيت وتوجهاتها البعثية وأجندتها الخارجية .

ومقدم البرنامج انور الحمداني ربيب المقبور عدي الذي عمل معه سنوات في تلفزيون الشباب يعيد تاريخه البغيض بصورة اخرى تنفيذ لأوامر أسياده .

وهو يستضيف شيخ علي حاتم السليمان رأس الفتنة الذي يعطيه غطاء أكبر من حجمه وشكله . ويمثل دور الحمل الوديع وهو أس المشاكل والدسائس .

ثم هناك مسألة يجب بحثها بدء من قناة البغدادية الى بقية القنوات الصفراء .

نقول ان هذا الاعلام هو دور مكمل للارهاب . وهو ذراع قوي للمجرمين والقتلة .

وهو يظهر لنا مايسمى شيخ علي حاتم السليمان ويسوقوه لنا اعلاميا كرئيس للمجلس العسكري في الانبار ويريد التفاوض مع الحكومة !!!!

وانت من تكون ياعلي السليمان حتى تفاوض الحكومة ؟ وعلى ماذا تفاوض وانت اصلا تعمل مع الارهاب ؟

والغريب ان هذا المتصعلك يفرض شروط على الحكومة ( كملت السبحة ) !!

يظن اننا لانعلم من الذي أتى بـ داعش الى الانبار والفلوجة . ويظن اننا لم نكن نعرف بماذا يخططون ويعسكرون ويهربون ويمولون العصابات القذرة .

من الشيشان وتونس وليبيا ومصر وشمال افريقيا من انجس حثالات الارض .

وثم لماذا هذا الكذب الفاضح ؟ تقولون على الفضائيات لاتوجد ( داعش ) .

بينما داعش تصول وتجول في مدنكم . وتطبق احكام الشريعة ( القندهارية ) !!

وبما ان عشائر الدليم أصدرت هذا اليوم بيانا افادت به عن رفع صفة أمير عشائر الدليم من علي حاتم سليمان . نقول حسنا فعلت فهو قريبا سيحاكم اربعة ارهاب .

وهناك ملاحظة مهمة جدا تخص بعض شيوخ العشائر وبعض رجال الدين . هؤلاء يصرحون بما ليس لهم به علم . يأتيهم مراسل البغدادية ومقابل اغراءات قناة البغدادية واسلوبهم الماكر بإقناع المقابل يتفق معهم على أخذ حديث حول داعش في الفلوجة يرمي الى الاجتماع مع مايسمى بثوار العشائر وهم لايعلمون انهم داعش !!

يريدون منا ان نجتمع مع الارهابيين . واقول لهؤلاء هل تصدقون أن تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام قد شرع وفرض الأحكام الشرعية كما يسمونها داخل الفلوجة وتطبيق الحدود وفق نظامهم الديني المتطرف . وأن هذه الإحكام تتوزع بواقع 40 جلدة لكل مواطن يمتلك منظومة الستلايت و60 جلدة لمن يستخدم الغاز السائل في الطبخ و 80 جلدة للشخص الذي يستعمل الموبايل !!!

وأن هنالك رهائن من أبناء العشائر وبناتهم تم احتجازهن من قبل ما يسمى بــداعش في مزارع ومنازل لإجبار بعض العشائر على البقاء وعدم ترك المدينة . وان المجاميع المتطرفة المنتشرة حاليا في الفلوجة تمتلك أسلحة ثقيلة ومتطورة أيضا بعضها إسرائيلي الصنع . والبعض الآخر مستورد لصالح الحكومة السعودية .

فهل ينكر هؤلاء الذين ينكرون هذه الحقائق في مدنهم وقراهم في الفلوجة ؟

وهل ينكر علي السليمان هذه الصور مع ( داعش ) الذين استقبلهم ( الداعشيون ) :

http://www.albadeeliraq.com/article23578.html

نقول لكل هؤلاء من فتحوا بيوتهم ومزارعهم ومضايفهم لهم وهم يستقبلون قتلة الشعب العراقي سوف يكون حسابهم حسابا عسيرا . وان غدا لناظره قريب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز