عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
هاتوا سورةً من مثل القرآن وأخرسونا!

يا أتباع الإنجيل المحترمين،

إلامَ وحتامَ نبقى  نتجادل ونتخاصم في أمر المسيح، عليه السلام، صلباً ونسباً؟ ..

الأمر الفيْصل بيننا وبينكم بسيط وقريب .. فماذا؟

جاء في القرآن الكريم: {وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَٱدْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ} (البقرة: 23) .. وأنتم، يا أتباع الإنجيل الكريم، لا تؤمنون بأن القرآن الكريم كتاب منزّلٌ من عند الله تعالى؛ فإنه بناء على الآية عالية الذكر، يمكنكم، إن كنتم صادقين، أن تقبلوا التحدّي، ومن غير تعويم أو شبهةٍ من تمييع .. كيف؟

 هاتوا سورةً من مثلِ القرآن الكريم وذلك في أمر المسيح، تحديداً وحصراً، تؤلفونها من أناجيلكم نفسها؛ فالقرآن يصف نفسه بأنه مصدّقٌ لما بين يديْه من التوراة والإنجيل، تؤلفونها بعدد الكلمات التي جاءت في حق المسيح في القرآن نفسه، أو بما يقاربها في حدود زيادة أو نقص  ضمن حدود 10%.

  هذا مع العلم، أن الحديث عن المسيح، عليه السلام، معروض في بضع سُورٍ، وبالتالي فإن المجال مفتوح للمحاولة على أكثر من طراز نصيٍّ.  ولكم كامل الحرية في أن تدعوا إلى هذا العمل كل الأنباوات والبابوات والقمامصة الأقباط، وكل الكتاب والمفكرين المسيحيين ورجال الدين من الناطقين بالعربية وغيرها أيضاً، ومن شئتم من المستشرقين، ومن علمانييي وملحدي أبناء المسلمين، وخريجي الأزهر المستغربين كالدكتور أحمد صبحي منصور، وكل من هو على شاكلته من متخرجي كليات الدراسات الإسلامية، واجمعوا إليهم من تشاؤون، واجتمعوا تكراراً ومراراً على مدى عامٍ شمسيٍّ كامل، وتواصلوا وتعاونوا، ونقّحوا وصححوا، ثم اخرجوا لنا بسورة من مثل القرآن الكريم في موضوع واحد فقط هو بين أيديكم، هو موضوع المسيح، عليه السلام.

  وليكن حكماً بيننا وبينكم في الحكم على المثليّة أو عدمها "لجنة غير متديّنة" مؤلفةٍ من أربعين عالماً،  لا هم مسلمون ولا هم مسيحيّون، من علماء اللغات، ممن هم على نزاهةٍ أخلاقيةٍ، وبخاصة من متخصّصي اللغات الساميّة، من الهندوس والبوذيين والسيخ والصابئين، والزراداشتيين، وعبدة الشياطين، وما إلى ذلك، علاوة على عشرةٍ من علماء اللغات السامية اليهود، فإن شهد من هؤلاء 26 منهم في وثائق موقعة بأسمائهم، شهاداتٍ معلّلةً مبرّرةً، وشهد بابا الفاتيكان معهم- شهدوا أنكم قد أتيتم بمثل النصِّ القرآني في أمر المسيح، فعندها سأتقدم بطلب إلى دائرة الجوازات من أجل تغيير ما هو مسجل عنّي في بند الديانة.

فهل أنتم مجربون؟

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز