نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خواطر خارجة عن القانون والدستور

هذا ما تفعله بكم الدساتير المستمدة من الشريعة السمحاء: إياك واستعمال العقل (ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) في الدولة الإسلامية الموجود بها دساتير تستمد من الشريعة ممنوع عليك أن تفكر خارج منظومة القطيع أو أن تبدع وتبتكر وتستخدم عقلك وتقرأ الفلسفة والنظريات العلمية لأنها تتعارض مع الشريعة وعقل الصحراء...لذا يتم إقامة حد الردة عليك وتقتل لو خالفت العقل القطيعي الغريزي المجمد والمخدر والمتحجر وخالص الكاز والصلاحية

ولذلك كانت هذه الحرب البدوية التاريخية المزمنة ضد المفكرين والكتاب والشعراء والفلاسفة وانتصر فيها التيارالبدوي الصحراوي العفن والمتخلف على التيارات الإصلاحية والعقلانية والتنويرية المنفتحة والمتحررة ..... فإياكم واستخدام العقل وإبداء أي قدر من الفهم والعلم فسوف تجلدون وترجمون وتفقأ عيونكم وتسملون وتصلبون على جذعان النخل في الصحراء البدوية

نقطة انتهى أنتم جميعاً مجرد مساكين مضحوك عليكم وضحايا معترين ومشحرين لنصابين ودجالين ومشعوذين وسحرة يتاجرون بأحلامكم وحياتكم ودمائكم من 1400 عام الدجل والنصب والاحتيال باسم كائنات خرافية في السماء: يكفي اليوم أي نصــّاب محترف وداعوش محتال بلطجي متل خالد الضاهر أن يقول بأن مؤسس الإسلام قد زاره في التهيؤات والأوهام حتى يجد ملايين المهابيل والمختلين عقليا والمصاريع والأتباع يجرون وراه كالقطيع والأنعام، بل هم أضل سبيلاً... وهذا ما يفعله الإجرام (الإسلام) السياسي مع هالقطعان المخدرة بالغيب والأساطير والأوهام والخرافات والترهات وشعوذات الأصنام والصحراء... إي والله هيك متل ما عم قلكن

بموجب الدساتير التي تستمد من الشريعة السمحاء: لعلمكم ممكن لأي واحد منكم أن يغتصب أية طفلة صغيرة، ويزني بالعشرات، بموجب ورقة غير قانونية، أو بشهادة اثنين من شهود الزور العرصات وما حدا بيقول له شو عم تساوي... ويعيش معززاً مكرماً لأنه يستند في دستوره على الشريعة السمحاء ويتبع ويقلد السلف الزاني القاتل المغتصب اللص السارق قاطع الطريق السفاح إي ملّا دولة ... وملّا حضارات.. وملّا مجتمعات

  انسوااااااا: يكفي اليوم أي مجرم وسافل ومنحط وسفاح أن يقول لك أنه يقيم حد الله وينفذ شرعه ليرتكب كل أنواع الجرائم والموبقات بدم بارد وهو مرتاح الضمير والبال لأن بدو الصحراء علموه وقالوا له أن يفعل هذا، ومن دون أن يسأله أحد عما يفعل أو يخضع لأي قانون في العالم، حتى في دستور سوريا الذي يستمد مواده من "الشريعة السمحاء"، التي تبيح القتل واغتصاب الصغيرات وقتل النفس وتنفيذ حد الردة يمكن لأي شخص أن يفعل ما يحلو له من زنى وقتل وإجرام من خلال الاستناد على الشريعة الصحراوية السمحاء....إلخ

شغلة متل الكذب....أو هي الكذب بعينه: قال شو ....شوية بدو متخلفين بالصحرا ما عندهم ماء يغسلون بها أطـ..... ويعيشون في الصحراء والعراء مع التيوس والبعير والحمير يحملون للعالم الحضارة والتنوير وينقذون البشرية من التخلف والضلال ويحررون البشرية من الأساطير والخرافات

إي والله انتصرنا وأفلحنا؟؟ إذا كل واحد متخلف ممسوس داعوش جاسوس مرتزق ومأجور وبدوي متخلف بالصحراء بدو يجي يتسلبط ع ربنا وع رقابنا باسم مؤسس الإسلام وباسم ما بعرف مين وأن كائن خرافي بالسما بعته لنا لينقذنا وما بعرف شو أي والله انتصرنا وأفلحنا؟؟

المطلوب كفيل سوري لكل بدوي إعرابي جربان مبدأ المعاملة بالمثل يفرض وجود كفيل سوري لكل بدوي جربان سيدخل سوريا وضرورة عرضه على لجنة مختصة من الأطباء للتأكد من سلامته العقلية، كما يجب الحجر على كل بدوي عربي في المطار لمدة ثلاثة أيام للتأكد من سلامته العقلية وخلوه من الفيروسات الصحراوية الخبيثة الفتاكة المعدية الضارة بالإنسان والبيئة.

إعادة الكرامة لسوريا وسوريا: وسوريا ليست وكالة من غير بوّاب قرار الفيزا على العرب الجرب رعاة التيوس والجحيش والبقر يعيد الأمل والكرامة المسفوحة والاعتبار للشخصية السورية المهدورة على عتبات سفارات ومطارات العرب الجرب الذين استباحوا سوريا واستوطوا حيطها وحيط السوريين وبأن سوريا دولة محترمة محصنة عذرية لا يدخلها أي كان إلا باحترام وليست مشاعاً لعربان التعريص والتآمر والقتل والغدر الذين ما دخلوا أرضاً إلا خربوها كما قال ابن خلدون..

الكتشافات متأخرة جداااا طلعت القومية الفارسية والروسية والصينية البوذية والفنزويلية وغيرها أشرف وأنبل وأطهر من قومية البدو الصحراوية النجسة الدموي وأصدق بكثير من علاقات الأخوة والدم العربي النجس والفاسد على ما يبدو صاحب المجازر الفظيعة في سوريا قلب العروبة النابض







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز