صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
البيان رقم واحد في لبنان و للمملكة نقول، مالكم في الخزينة و سيوفكم للزينة

ما يقبل عليه لبنان لا يبشر بخير، و بالأخص بعد المكرمة السعودية لفرنسا بقدر ثلاث مليارات دولار من أجل تسليح الجيش اللبناني ليصبح مؤهل لمقارعة حزب الله. و هذا ما أشار إليه الملك عبدالله عندما إلتقى الرئيس اللبناني الموالي للسعودية ميشال سلميان. السعودية ترى أن حزب الله هو من أفشل مشاريعها في سوريا، و الصواريخ التي تطلق على إسرائيل من مناطق جنوب لبنان البعيدة عن نفوذ حزب الله و من قبل الإستخبارات السعودية عبر تنظيمات أصولية ليست بكافية لإستفزاز إسرائيل و تفليتها على حزب الله. و آخرها صواريخ ليلة أمس التي أطلقت على كريات شمونة

صواريخ مشبوهه على إسرائيل، و إغتيال لمستشار الحريري في بيروت، التحقيقات تشير إلى أن السيارة المفخخة مصدرها مخيم عين الحلوة، و أن المفجر سلك طريق نهر الكلب، معناه أن الإستخبارات السعودية و الإسرائيلية تستخدم هذا المخيم لتجهيز السيارات الملغومة، و أن عميل المخابرات يسلك طريق نفوذ سمير جعجع. ما يثير الإشمئزار هو الحملة التي أعدها فريق 14 آذار سلفاً. ما يثير الإشمئزار هو تعاقب الصواريخ مع إغتيال شطح، مع إعلان سليمان عن المكرمة السعودية، مع إتهام مفتي الطائفة السنية في لبنان بأنه عميل لحزب الله و تشليحه العمامة، و إستبداله بمفتي فتنة عرعوري تولى تشييع أحد ضحايا الإنفجار، و من التحف الفنية التي أسدل عنها الغطاء هذا المفتي: إلى الطائفة الشيعية الكريمة إذا كان عندكم دين، تبرؤا من حزب الشيطان. و طبعا عندما كان السنيورة يتلوا البيان رقم واحد بتشليح حزب الله ترسانه العسكرية سلميا، أتبعه النائب زهرمان من كتلة الحريري بأنه هناك مشروع لطلب مساعدة دولية في وجه حزب الله، أي على طريقة المعارضة السورية

جن جنون السعودية في لبنان، كلمة نصرالله: لا تلعبوا معنا. كانت كفيلة بهذا الجنون. لبنان مقبل على إنقلاب تعد له 14 آذار مع رئيس الجمهورية و فرنسا و السعودية، صرفت مكرمة لهذا الإنقلاب، الرئيس هولاند المخبول كما يسمى في فرنسا إلتقى مع الرئيس اللبناني "بيس" سعد الحريري ، في وطنه "بيس" السعودية. البيان رقم واحد جهز و صرف ماله خليجياً. يبقى أن ننتظر البيان رقم ٢، و تأويل معنى "لا تلعبوا معنا" : وكيف تصبر على من لم تحط به خبرا

و لكن أبشركم بأن خردة فرنسا لن تستعمل في وجه حزب الله، و الإنقلاب التلفزيوني ل14 آذار لن يأتي بسعد الحريري من المنفى. و ليس بالمال وحده يحيا الإنسان و تحيا مشاريع المملكة. من يملك المال لا يملك العقل و للمملكة نقول، مالكم في الخزينة و سيوفكم للزينة، يمكنكم تجنيد 100 آلف إنتحاري هذا صحيح و لكن لا يمكن لكم أن تنتصروا في حرب أو أن تفرضوا رأيكم حتى على بلد صغير جغرافيا بحجم لبنان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز