حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
إلى قطر : لقد نفذ رصيدكم

حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل...وكانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ ترتجف الملعقة في يدها من شدة بخلها !!...فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها: ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً...فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء !..وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها !!..فجزعت حتى تمنت الموت !..واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت !!.. فقال الناس (عادت حليمة الى عادتها القديمة) ... هذا المثل يشرح علاقة قطر مع جماعة الاخوان المفلسين وكل لبيب بالاشارة يفهم !! .. ما وراء المثل الممثل به !!!...قبيل 30 يونيو، غادر الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمود حسين، إلى السعودية، ومنها إلى الدوحة في خطوة احترازية لم تكن مفهومة حينها، مع استخفاف الجماعة وحلفائها بالتظاهرات التي دعا إليها مناوئوهم، لكن الشكوك طالت هذه الخطوة... فمنصب الرجل يضع في يده صلاحيات الإشراف الكامل على حركة أموال الجماعة عالمياً ومحلياً، وهو ما يستحق التأمين والحماية .... علاوة على أنه ليس من الغريب على محمود حسين الابتعاد عن مصر بالتزامن مع الأزمات العاصفة، حيث كان خارج البلاد أيضاً خلال الثمانية عشر يوماً الأولى من ثورة يناير2011....

لم يكن اختفاء رموز الإخوان شهوراً وأسابيع، ثم ظهورهم فجأة على شاشة قناة الجزيرة، بمساحات اعلامية دعائية حصرية للجماعة وقادتها، محض صدفة؛ فالشاشة التي ظهر عليها وزير الاستثمار السابق، يحيى حامد، قادماً من إسطنبول، شهدت أيضاً أول ظهور إعلامي لعاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وصاحب الخطابات التحريضية الشهيرة على منصة اعتصام رابعة وغيرها..... عاصم عبد الماجد هرب برفقة رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، طارق الزمر، جنوباً عبر الصحراء إلى السودان، ثم أقلتهما الخطوط القطرية من الخرطوم إلى الدوحة !!..أما وزير الشؤون البرلمانية السابق، ونائب رئيس حزب الوسط المتحالف مع الإخوان، محمد محسوب، فقد سلك الطريق البري نفسه إلى السودان، ثم غادر إلى إيطاليا دون ختم مغادرة أو تأشيرة دخول..... وهو ما عرضه للاحتجاز والتحقيق 8 ساعات في مطار روما، حيث حظي بمعاملة استثنائية كوزير سابق وعميد لكلية الحقوق بجامعة المنوفية، ثم غادر إلى الدوحة، منضماً إلى قائمة طويلة من المهاجرين إلى قطر....خارج إطار التحالف المباشر بين الإخوان وبعض الإسلاميين في ما يعرف بـ«التحالف الوطني لدعم الشرعية»، لجأ إلى قطر أيضاً بعض رموز «ائتلاف شباب الثورة»، الذي تأسس في ميدان التحرير في 2011، وأُعلن حله ذاتياً على نحو رسمي في 2012. بعضهم يحل ضيفاً منتظماً على شاشة «الجزيرة» الداعمة للإخوان، مثل محمد عباس وعبد الرحمن فارس....

لكن دائما تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن حيث يبدو أن قطر لن تبقى ملاذاً آمناً للفارين من الملاحقات الأمنية في مصر، فقد أوقفت السلطات القطرية منح مكاتب السياحة صلاحية تيسير الحصول على تأشيرة عمل للمصريين، وبدأت في تضييق الخناق على طالبي الإقامة.... وعلى الرغم من التسهيلات التي يحصل عليها ضيوف شاشة «الجزيرة» في التأشيرات والإغداق المالي كمكافآت لظهورهم، إلا أن التجديدات في التأشيرة والإقامة المؤقتة مرتهن بدوام الظهور الإعلامي ما جعل بعض الوجوه شبه مقيمة في القناة، لا في الدولة !!...لذلك يجب أن نشير إلى بوادر التغير في الموقف القطري تجاه مصر ودعم الإخوان المسلمين كنتيجة للتقارب الخليجي، بين قطر وسلطنة عمان من ناحية، والإمارات والسعودية من ناحية أخرى.... فبعد شهور من الجفاء والتلاسن الكلامي، وخصوصاً بعد أزمة الكلام المنسوب للأمير بندر بن سلطان، الذي وصف إمارة قطر بأنها «ليست سوى 300 شخص وقناة تلفزيونية، وأن هذا لا يمثل بلدًا»، كانت وجهة أول زيارة يقوم بها الأمير الجديد، تميم بن حمد، هي دولة الإمارات..... وهي إشارة أن العلاقات بين الجارتين، وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، لن تكون كما كانت خلال السنوات الثلاث السابقة.... وهو ما اتضح جلياً في الدعم القوي الذي أولته قطر لمساعي دولة الإمارات وإمارة دبي لاستضافة معرض «إكسبو 2020»....الدوحة راعت الحساسيات التي أبدتها كل من أبو ظبي ودبي بخصوص جماعة الإخوان المسلمين ونشاطاتهم المعادية والتخريبية والمحرضة ضد دولة الإمارات، وخصوصاً بعد قضية الخلية الإخوانية التي نظرتها محكمة أبو ظبي أخيراً.... وانعكس ذلك بصورة نسبية على الدعم المقدم من دولة قطر للإخوان وتيارات الإسلام السياسي في مصر، وبدأت اللهجة المؤيدة للإخوان في الانخفاض.للتقارب الخليجي الذى اصبح يهدد الملاذ القطري الخاص بمطاريد جماعة الاخوان !!...

على صعيد أخر تشير الفترة الراهنة -بعد ثورات الربيع العبرى - إلى ما يمكن تسميته بوجود مؤشرات للانقلاب على قطر عربيا؛ فأغلب دول الثورات شهدت مظاهر وبوادر أزمة مع قطر، وفي بعضها مؤشرات على الكراهية للسياسات القطرية...... وكانت ليبيا أول المنقلبين، فبعد سقوط طرابلس ومقتل القذافي، اتهم مسؤولون ليبيون قطر بتنفيذ أجندة خفية وتسخير جماعة من الاسلاميين لتحقيق أهدافها، وشكا بعض أعضاء المجلس الانتقالي الليبي من أن نشاطات قطر تضعف ليبيا، وأنها بتمويلها الاسلاميين تخلّ بالتوازن السياسي الداخلي..... وفي مايو 2013 تظاهر العديد من الليبيين في مدينتي طبرق وبنغازى، للتنديد بما اعتبروه تدخلاً قطريا فى الشؤون الداخلية لبلادهم، وأحرقوا العلم القطري ودمية للأمير ورددوا هتافات ضد الدوحة... وأشارت بعض القوى الثورية إلى أن الثورة انحرفت عن مسارها بعدما خضعت للوصاية القطرية، وتحدث البعض عن أن الهدف هو تسخير بلد المختار في منظومة القوة الناعمة لقطر....وفي اليمن لم يكن الدور القطري مقبولا منذ البداية، خصوصا من جانب الرئيس السابق على عبد الله صالح، وهو ما اضطر قطر إلى التخلي عن مبادرتها لمصلحة المملكة العربية السعودية.... على عبد الله صالح اتهم قطر بالتآمر "في تمويل الاحتجاجات في الوطن العربي"، وبأنها "دولة صغيرة تريد أن تكون عظيمة ولديها فائض من المال، لا تعلم أين تذهب به سوى تمويل الفتن"، وفي سبتمبر 2012 عاد على عبد الله صالح وهاجم قطر ثانية متهما إياها بنشر الفوضى في بلاده عبر ضخ ملايين الدولارات لدعم الإخوان المسلمين. وفي إبريل 2013 قامت مسيرة تضامنية بمحافظة ذمار ضد ما أسموه بالغزو التركي القطري الأمريكي الصهيوني....ولم تكن العلاقات بين مصر وقطر، قبل ثورة 25 يناير، على ما يرام، وقبل أشهر وسنوات من الثورة قامت الصحف المصرية بحملات هجوم شديدة على القيادة القطرية ودولة قطر.... ولم يمض عام من الثورة ورفع أعلام الجزيرة وقطر في ميدان التحرير في 11 فبراير 2011، حتى بدأت موجة النقد لقطر تتجدد..... وكانت أبرز لافتات ذلك انتشار شائعات حول نية قطر تأجير منطقة الأهرامات وأبو الهول، ورهن قناة السويس، كما جرى التركيز على إجمالي الدعم الذي قدمته قطر لمصر بعد الثورة، وإبراز الفوائد المرتفعة للقروض القطرية.... وانتهى الأمر بأن كانت قطر مادة لحلقة مهمة من البرنامج الساخر الذي يقدمه باسم يوسف، حين خص قطر بأوبريت "قطري حبيبي" على منوال الأوبريت المصري الشهير "وطني حبيبي"، والتي استتبعها توجيه أحد الكتاب القطريين نقدا لاذعا للمصريين كانت له أصداء حادة http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=bpDQNoshDK0....

وواجهت تونس الحالة نفسها، فاتهم بعض التونسسين الحكومة بأنها خاضعة لـ"استعمار قطري". وفي إبريل 2013، أحرق متظاهرون العلم القطري، في كل من تونس العاصمة ومدينة صفاقس ثاني المدن التونسية.... وشجب المتظاهرون ما يجري في سوريا من تمويل قطري وتورط تونسي من خلال شبكات تجنيد للشبان التونسيين للجهاد والفتيات التونسيات لما أسمي بـ "جهاد المناكحة"..... وعلى أثر ذلك، وقف رئيس تونس المنصف المرزوقي يحذر أي أحد من أبناء شعبه يهين قطر؛ مؤكدا بأن: "على من يتطاول على قطر أن يتحمل مسؤوليته أمام ضميره وأمام القانون".... وعلى الفور أطلق آلاف النشطاء التونسيين حملة على فيسبوك بعنوان "التطاول على قطر" نكاية في المرزوقي، وطالب نواب في المجلس التأسيسي بسحب الثقة من الرئيس ....وردا على ذلك نددت وزارة الخارجية بما اعتبرته هجمة على قطر.... وأصدرت حركة النهضة بيانا انتقد الحملة الإعلامية على دولة قطر، معتبرة أنها تجاوزت كل أخلاقيات النقد لبلد شقيق.... وعلى غرار ما حدث في مصر، أطلق أحد الإعلاميين التونسيين أغنية تسخر من قطر ومحاولتها السيطرة على مجرى الأمور في تونس....

لايختلف اثنان أن المؤشرات السابقة على السخط على الدور القطري في دول الثورات سوى بوادر أولية وإرهاصات تحول ضد قطر في هذه الدول، ومن المحتمل أن يشهد الدور القطري مزيدا من الانحسار لأسباب عديدة، بل يمكن القول بأن قطر ربما تصبح هي الخاسر الأكبر من ثورات الربيع، وتلك إحدى المفارقات الكبرى في الحياة السياسية العربية، وذلك لغياب الرؤية القطرية لما بعد الثورات....: فقد عملت قطر على هدف أساسي، وهو التغيير ودعم الثورات، لكنها لم تمتلك رؤية للعالم العربي بعد التغيير، وهي في ذلك لم تختلف كثيرا عن القوى الثورية العربية التي عرفت تماما ما تريد في اللحظة القريبة، لكنها لم تحسب حساب ما بعد التغيير، وفيما وراء رغبتها في إسقاط الأنظمة وإحلال أنظمة ذات توجهات إخوانية أو إسلامية، لا نرى رؤية قطرية لمرحلة الانتقال أو للتحول الديمقراطي في العالم العربي، وليس هناك رؤية قطرية لاتجاهات التغيير في مرحلة ما بعد الثورات......لقد كانت قطرالمتأمركة بارعة في قيادة عمليات التغييرحسب الخطط الامريكية المعدة سلفا ، وكانت فتاوى القرضاوي بتكفير نظام عربي أو زعيم ما نذيرا بسقوطه واغتياله بأبشع صورة، ولكن بعد التغيير الثوري لم يكن لقطر رؤية أو مبادرات سياسة أو اقتصادية أو ثقافية.... وذلك ينبغي أن نوجه عناية من ضخموا الدور القطري في الثورات ودور أكاديمية التغيير إلى التواضع، فإذا كانت لقطر القدرة على التغيير السلمي والثوري فلماذا لم تمتلك ذات القدرة الآن وأمامها شعوب عربية منفتحة ومتاحة لكل شيء؟!....

مع الوضع فى الحسبان تراجع العصر الذهبي للجزيرة... فقد أسفرت الثورات العربية عن مشهد إعلامي عربي جديد مختلف تماما عن العصر الذهبي للجزيرة.... كانت الشعوب العربية قبل الثورات تتحسس وتنتشي لكلمة نقد توجهها الجزيرة إلى أنظمة بلدانها أو سر تكشف به عن ثروة هذا الزعيم العربي أو ذلك، أو علاقة مريبة لنظام عربي بإسرائيل، أو أسرار وكواليس الحكم والجماعات الإسلامية، فإذا الآن بفضاء عربي مختلف جعل الجزيرة في موقف صعب للغاية بمعايير الإعلام العربي الجديد.... وعلى سبيل المثال: فمن يفضل في مصر الآن سماع الجزيرة في ظل فيض هائل من القنوات الخاصة التي تتهكم على كل شيء وتكشف كل الأسرار بقدر لا يمكن أن تجاريه الجزيرة؟! ....وقد أصبح الخبر المصري والتونسي معروض من منبعه بقدر لافت وجاذب أكثر من المصب، وإلى حد ما أصبح المواطن العربي أسيرا للقنوات الخاصة في مصر وتونس واليمن وليبيا، حيث أصبح الإعلام الخاص طاغيا وآسرا... وأمام ذلك أصبح تردد المواطن العربي على الجزيرة انتقائيا وموسميا وبحسب المناسبة.... وهذا يعني نزول الجزيرة من برجها العاجي، وبدء مرحلة عربية جديدة لا يمكن لقطر والجزيرة أن تواكبها أو تنافس فيها إلا بتجديد الأداة والهدف والرسالة.... الى جانب قصور سياسة الدعم المالي... فلم تمتلك قطر بعد الثورات غير الدعم المالي، وبدا أن على الدوحة التي انتظرت المكافأة على دورها من دول الثورات أن تنفق على هذا الدور، وأن تتحمل مسؤولية التغيير، وأن جزءا من تردي الوضع الداخلي تتحمل مسؤوليته قطر، وهم يطالبونها بالإسهام المالي على قدر إسهامها في التغيير السياسي.... ومن ثم تحول انتظار قطر للمكافأة إلى عبء.... بل لم يبد أن لقطر خطة أو رؤية حتى فيما يتعلق بالدعم المالي، فعلى الرغم من الإعلان عن تقديم الدعم لدول محددة، فقد ثارت الشكوك في مقدار الدعم المقدم، ويجري الإعلان عن دعم ما وعدم تنفيذه والتباطؤ في تنفيذه....

كل ذلك ابرزعدم التوازن في علاقات قطر بالإخوان بعلاقتها بالتيارين الليبرالي والسلفي.... فقد ظلت علاقة قطر مع دول الثورات محصورة في دعمها للإخوان المسلمين بالأساس، ولم تنفتح على القوى الليبرالية أو السلفية في تلك الدول، وربما كانت الجزيرة أكثر انفتاحا من قطر في هذا الصدد، وبدا إلى حد كبير أن المشروع القطري هو مشروع إخواني بالأساس، ويؤدي استمرار دعمها لحكم الإخوان وجماعة الاخوان في الدول العربية إلى مزيد من تباعدها عن التيارات المدنية والليبرالية والسلفية، كما يؤدي دعمها للإخوان في مصر في ظل مطالبات القوى المدنية والتنديد بما يسموه "حكم المرشد" إلى مزيد من الغضب على قطر.... وفي الحقيقة، فإن هذه النقطة ستمثل مأزق للسياسة القطرية إن لم تعالجه بسرعة، لأنه يتوقع أن تتعرض علاقات قطر مع دول الثورات للتأزم ولمشكلات مختلفة، إذا استمر اتجاه قطر الأحادي في دعم الإخوان، خصوصا بعد سقوط تجربة حكم الإخوان وفشلها الذريع ، وفي ظل الاحتمالات المختلفة لانتقالات السلطة العربية بعد الثورات... وفضلا عن التيار المدني والليبرالي، تبقى العداوة لقطر من قطاعات من الأحزاب والقوى القديمة التي أقصتها الثورات، والتي سيبقى لها ثأر مع قطر .... على صعيد أخر يقف الموضوع السوري عائقا أمام تربع قطر على عرش ثورات التغيير في العالم العربي كما خططت امريكا ومن خلفها اسرائيل .. لذلك استثمرت قطر الكثير في سورية وانخرطت في الشأن السوري حتى النخاع، واصبح لديها لا مجال للتردد أو العودة.... ولأجل ذلك انطلقت تدعو للتدخل العسكري في سورية في كل الساحات الدولية والعربية، وحملت الملف السوري إلى مجلس الأمر أكثر من مرة، ودفعت بقرار في جامعة الدول العربية يبيح لمن يشاء من الدول بتقديم الدعم للفصائل المسلحة، وقاتلت من أجل منح مقعد سورية بالجامعة العربية والأمم المتحدة إلى قوى الثورة.... ومن ثم تعتبر قطر أن معركة سورية تتعلق بمستقبلها الخاص وليس فقط بمستقبل دورها الإقليمي... ويمثل بقاء النظام السوري في ظل الدعم الإيراني والعراقي ومن حزب الله أحد الأمور التي انهكت السياسة القطري والدور القطري بالإقليم العربي...وعجزت قطر ان تحل ألغاز السياسة التنفيذية ...وهذه هي اللعبة فى عالم السياسة ... إلا ان الامر يتحول الى الخطورة المهددة عندما تفقد السياسة التنفيذية الأفق وتتحول الى نمطية تكرارية لمواقف سياسية تستجلب الدماء عبر مواجهات ميدانية وسياسية فاقدة للرؤية السياسية وعاجزة عن التوجه في بحر العواصف السياسية القادمة...

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز