ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
عبفتاح السيسي والزعيم عادل إمام في لقاء القمه


الغايه تُبرر الوسيله نظريه ميكافيليه أُلفت في كتاب خصيصاً لأسرة مديتشي الحاكمه في فلورنسا في العصور الوسطى لكسب ودهم ورضاهم , وأعاد إكتشافها حزب الزور السلفي الذي أفتى بجواز أكل فتة دستور (الفنانة القديرة إلهام شاهين)  لمن اضطرّ  !
ونسأل شيخهم الحويني والبرهامي الكارهين لجيفة مسودة الدستور , وقولهم أن التصويت عليه بأنه اضطرار (واكل الميتة)  فما هي دوافعكم للدعوه الجماعيه للشعب المصري بالوقوف بالطابور لأكل هذه الجيفة بطريقه حضاريه ,  بالشوكه والسكين يعني ؟
وما هي دوافع استنفار سلفيو الزور المُرابين سياسياً أمثال مخيون والهلفاوي والخرباوي والذين تصدروا موائد كل الفضائيات المملوكه أو المموله من قارون مصر ساويرس لإصرارهم على دعوتنا للتأسي بصاحبة العفاف هيفاء وهبي والإندماج مثلها في مشهد إغتصاب الشعب لعشرات السنوات في فيلم إضرب ياسيسي .

 واجتهدوا لتحليل الحرام وتحريم الحلال شرعاً , وهم اليوم بصدد إنشاء أول مركز لتفسير الأحلام الإستراتيجيه ! لخدمة  النواطير النائمين في العسل , فالخرباوي لحس جُثة حسن البنا ومجرالوش حاجه ،
وبدأ يُحلي بأكل أعلام مفسري القرآن، وإيه يعني ابن كثير ومين السيوطي ، كُلهم رجاله زيينا ! ومبيفهموش في تفسير الأحلام زينا  .


ودخلوا على المزاد العلني وقالوا إحنا اللي بنحمي سينا مع إلهام وإيدينا مفتوحه للبيعه مع نقابة الفنانين لنشر الاسلام الصحيح
المؤكد أن الحويني ميكافيلي سلفي تنويري  قرأ على أيدي السلف الصالح واضعي أساسات عصر النهضه في إيطاليا وهو يفكر بأن يستقيل من ربقة الإسلام ويعلن برائته من دين محمد بعد تحويش كام أرنب عن قريب إنشاء الله !
والغريب أن هذه الفتوى المُتزلفه والمُخالفه لكل المبادئ والقيم والأخلاق إنتشرت إنتشاراً واسعاً وتلقاها مُعظم القاده والسياسيين الإنقلابيين بالرضى والحبور , فتاوى بارده كشفت إنغماس هذا الحزب وانتهازيته وتمرغه بأوزار الريا ل  والدولار .
 
ومناسبة هذا الحديث هو سيل هذه الدماء البريئه المهدوره في إنفجارات المنصوره والإسماعيليه  مؤخراً ، والتي ما أن دوى صوت إنفجاراتها  حتى سارع إعلام السيسي لتوجيه الإتهام لجماعة الإخوان بأنهم  يقفون ورائه قبل اتمام أي تحقيق في ملابسات الحادث .
غريب فالإخوان وحدهم من أدانوا هذه الإنفجارات ، ورغم أن منظمة أنصار بيت المقدس أعلنت عن مسؤوليتها بكل صراحه ، وأن استخبارات السيسي فشلت بالقاء القبض على أي من أفرادها والذين تشير كل الدلائل على أنهم مصريون وضباط من الجيش المصري ، ومع ذلك تم توجيه الإتهام للإخوان . وفي مفاجأة من العيار الثقيل, ظهر شعار جماعة "أنصار بيت المقدس", التي تبنت العمليات الإرهابية الأخيرة في مصر بجوار شعارات التيارات الإسلامية الداعمة لـ "خارطة طريق"واختيار الفريق أول عبدالفتاح السيسي, وزير الدفاع رئيسًا للبلاد. 


وأعلن الناطق بإسم الطبلاوي رئيس وزراء حكومة الجنرال سيسي (المفقود) منذ شهرين أو المتواري عن الأنظار ,  بأن جماعة الإخوان المسلمين - إرهابيه - !!!
أي أن بلالين رابعه وصوابع رابعه وكل من ينفخها أو يرفعها أو يشير بها هو إرهابي خطير ومن حق الأمن المركزي أو الجيش المصري قتله على الفور أو من واجب  - المواطنين الشُرفاء تمزيقه بالمطوى أو بالشومه - وتسلم  الأيادي - هي  رساله واضحه ودعوه صريحه للقتل والتصفيه والتطهير ، رساله التقطتها  قطعان البلطجيه التابعين للداخليه و (المواطنين الشرفاء) حسب وصف إعلام حسب الله ، وفي هياج مدروس إجتاحت تلك القطعان واستباحت بيوت وممتلكات المواطنين المُسجلين في قيود الداخليه بأنهم من - جماعة الإخوان - وكل ما تشتبه به جحافل البلطجيه الشريفه بأنه إخواني أو إبن إخواني أو حتى قريب لإخواني فدمه وماله وعرضه حلال زلال وكل الممتلكات التابعه لمواطن مصري يشتبه في إنتمائه لجماعة الإخوان ، وكل رجل وقور يواضب على أداء الصلاه هو إرهابي إخواني مهدور الدم !
و تتغيب أجهزة الأمن عن هجمات القطعان الشريفه والسبب بكل بساطه لأنها تقود الهجمات وتنتقي الأهداف وتشارك فيها فعلاً .
هجمات تدميريه للمتلكات تنتهي عادة بالسلب والنهب ، وكأنه إتفاق أن تكون أتعاب البلطجيه الشرفاء من الغنائم ، ولولا خوف الداخليه من ردة فعل المجتمع الدولي لحرضت القطعان على  ( سبي النساء والذراري )وبات جلياً أن غزوات الداخليه مزوده ببنك الأهداف وفي قيودها يشمل أيضاً أعضاء من حركة 6 أبريل واتهامهم بالخيانة، والانتماء إلى تنظيم الإخوان.
المُريب أن إعلام السيسي تجاهل تماماً  هذه الهجمات التي أسفرت عن مئات البيوت المدمره والمحروقه  والمحلات التجاريه المنهوبه متهماً الضحايا بالتحرش بالشرفاء , مما دفع المواطنين الشرفاء لإغلاق كل مداخل ومخارج المدينة ومنع رجال الإطفاء من إنقاذ المحلات ، والسيارات، والمنازل التي يشتبه بأنها تابعة للإخوان , وذلك دفاعاً عن النفس !!!
هي فوبيا الفلول من سيادة دولة العدل والقانون , ورُعب الانقلابيون من مسطرة يحملها التلاميذ !
وتبدوا واضحه عليهم أعراض داء الكلب في حالة السُعار والهياج  وقطع أيدي الأطفال التي تحمل المسطره بالساطور . 


هذه الدماء وهذا الدمار والمظالم وكل هذه الرزايا التي تضرب مصر وتُطيح بها والإنفجارات والإتهامات الموجهه لحماس وإعلانها العدو الأول بدلا من العدو الصهيوني .

وهي مقدمه أيضا لتصنيف حكومة حماس كمنظمه إرهابيه تمهيداً لخنقها حصاراً حتى الموت التام الكامل والشامل
وهي مُقدمه للتكامل السياسي والأخلاقي مع الكيان الصهيوني لكسب الدعم الغربي والأمريكي للإنقلاب .

والدخول في سيناريو الجزائر، وإلصاق كل التهم بجماعة الإخوان المسلمين وتبرير القمع ضدهم"


كل هذا خدمه وطنيه شعبيه لتحقيق طموحات و أضغاث أحلام الجنرال سيسي في أن يرث الزعامه من (الخُط) بتاع القاهره  وهذا ما دفعه للإستغاثه بكبار القاده بمجلس شورى نقابة الفنانيين ،  لطلب النصيحه والمدد من زعيم الكوميديا في القُطرين تحديداً  ، ليستشيره في حكاية السيف باعتباره أول زعيم فني وشايل (سيف عنتر) برضه ،  وربما لطلب التزكيه من زعيم الكوميديا لزعيم الكروديا .
هي الديموقراطيه ونِعم المُستشار ونِعم المُشير عبفتاح السيفي , وكون الفنان عادل إمام (خبير إستراتيجي بالإرهاب) وهو بطل فيلم (الإرهاب والكباب) فقد  اتصل به الإعلامي الدمرداش من قناة "الحياة" وسأله عن رأيه في تصنيف  جماعة "الإخوان المسلمين"  الإرهابية !!!
فقال : في الواقع همه كده !
وانتهز الزعيم عادل الفرصه ليصدر تعليماته وإرشاداته بضرورة تكاتف كل أجهزة الدولة للقضاء على الإرهاب والإرهابيين ، لافتا الأنظار إلى أنه لم يرى في حياته حاجه زي دي  ، وطالب الشعب بالنزول في مظاهرات مليونيه كما نزل في 30 يونيو،  لرفض الإرهاب متسائلاً إلى متى سنصمت على قتل الأطفال والأبرياء؟


الواقع أن هؤلاء الزعماء خصوصاً عبفتاح السيفي فاته أمر واحد وهو وبكل بساطه أنه مكشوف النوايا ومقروء سلفاً وتصرفاته وأحلامه وأوهامه يمكن التنبؤ بها ببساطه ووضوح  .
 وحتى وهو  يقوم بحملة علاقات عامه مع علية القوم وأهل الفك والحل في الوسط الفني الإستشاري لدعم حملتة لإستجداء (النعم) على الدستور  ولا يمتلك أية مؤهلات للعبور للرئاسه إلا بواسطة دبابات القوات المُسلحه  .
واستجابة جنرالات الجيش الوطني المصري حامي حمى جناب الفن والفنانين ونصير الطبالين لرغبات القائد ، وبدأو بحمله ترويج لمليونية تسليم السلطة لـلخُط بعد تقليده سيف عنتر بمهرجان (بنحبك ياسيسي) وشعار الحمله ( السيسي هو رئيسي بدون انتخابات )


الغريب أنهم مع قانون منع التظاهر وتطبيقه بالقوه وبالنار فقط على أنصار الشرعيه ، ومن حق الإنقلابيين فقط حشد المليونيات في ميدان تحرير مصر من الشرعيه !
 وحسب نظرية الزُعماء لبعضيها تدخل الزعيم عادل إمام وقال (مصر محتاجه للشرفاء المخلصين أمثال الجنرال حبيب العادلي) والذي يقود الداخليه حالياً من خلف قُضبان الشاليه , وقال البلد عايزاه لأنه كان زابط الأمن،  وقال بصرف النظر عن أي شيء (أجد نفسي أحن إلى حبيب العادلي)
وبعودة الحنون العادلي ، عادت الإنفجارات الدمويه وآخرها انفجار الإسماعيليه ، وعادت بقوه بيانات الداخليه والإعتقالات العشوائيه والإعترافات المفبركه ، مثل إلقاء القبض على عشرات الأشخاص بحجة أنهم حمساوين ، وتبين أن كل ما ورد من أسماء هي غير حقيقيه اعتمدت فيها الداخليه على بيانات حماس لنعي الشهداء أو الأسرى .
والواقع أن هذه التفجيرات هي لرفع وتيرة التوتر وإشغال الناس عن مساوئ الدستور المليئ بالمطبات والحفر ومصائد المغفلين مثل تلك التي حاول مُخرج فيلم الطرطور و الدستور عمرو موسى التستر عليها
فدستور السيسي يقول عن مصر (حكومتها مدنية) وعمرو موسى قرأها  (حكمها مدني) والفرق  بينهما كالفرق بين الدكر والنتايه  ! وكالفرق بين أوميغا وأميغو .
 وعلى سيرة الأوميغا فالواضح أن ساعة السيسي أعادت مصر وشعبها ستين سنه للوراء ، ورجع المصريون بعد الحريه والكرامه  لشعارات بالروح بالدم .
وهشتكنا وبشتكنا يا سيسي .  كمل حلمك يا سيسي وخليك رئيسي , وأبدع التلفزيون المصري مُستعملاً فن الخدع التصويريه في نقل خطاب الطرطور المؤقت عدلي منصور مُسجلاً وليس مُباشراً  (لدواع أمنية) وبشارته لنا (الإخوان عائدون)..  لكن التسجيل كان أمينا ، و نجح في إثبات طرطورية عدلي علمياً و يقيناً وليس تخميناً .
وقد برئ الإعلامي أحمد موسى ذمته أمام سُلطات السيسي وعلى الهواء مباشره بضرورة إعتقال  (أم احمد) مرات الريس مرسي، التي تترأس جمعية زوجات ضد الإنقلاب , ونجح الإعلام الإنقلابي الفضائي بقلب الحقائق تماماً ، ونجح في إقصاء الرأي الآخر ونفيهم الى الجزيرة النائيه بنفسها عن  الإنقلاب والإنقلابيون .
وحدها الجزيره التي قاومت المد والجزر والتي صمدت أمام عوامل التعريه والإنحلال في زمن الدبابات والإبادات والجزمات والبيادات .
المُضحك في إعلام مصر هي تلك السطحيه واللزوجه في تناولهم وجبات رابعه وتلميعهم للساقطين إجتماعياً وأخلاقياً لإنجاحهم إنتخابياً
وتقديمهم للغلابى كمنارات وقامات للعفه والهدى والتُقى والورع وطبعاً الوطنيه وغيرتهم على فلوس مصر وبنوك مصر وتمسكهم بدولة القانون !
وحكومتها المدنيه .
وليس الحُكم المدني فالحُكم المدني قّوام على الحكومه المدنيه باعتباره دكرّ , وله مثل حظ الحكومتين بفضل البياده على الزنوبه حتى قيام ساعة أوميغا .
ويُقال وعلى ذمة شاهد مسمعش حاجه بأن لقاء القمه بين الزعيمين عادل وعبفتاح أن بينهم الكثير من القواسم المشتركه ، فالإثنين يبدأ أسمهم بحرف العين ، والإتنين عندهم سيف فالزعيم شايل سيف عنتر وعبفتاح شافه في المنام .
واعترف عادل لعبد الفتاح بأنه حسده على مشهدين أو تلاته سيسجلهم التاريخ و كان يتمنى أن يكون هو اللي قالهم  .
في المشهد الأول
(اللي يمد ايدو على سيدو) هنبيدوا
(مصر بلد الامان واللومان)
واعترف عبفتاح بأنه معجب جداً بشخصية الهلفوت وكان بيشوف نفسه في الشخصيه دي وتمنى لو كان  بطل الفلم ويتجوز إلهام شاهين ويعيش في تبات ونبات .....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز