الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
التاريخ يؤكد انه لا توجد مقاييس للرقى الانسانى لدى الناشط السياسي الصحراوي.!-1

أن شعار الدفاع عن حقوق الإنسان.. في خطاب تجمع كوديسا و غيرها من جمعيات الرضاعة السياسية، لا يدعو الى تقديس حقوق صحراوة أو الى احترام كرامتهم حبا في سواد عيونهم فقط.. بل يسعى أيضا الى خلق معمعة حقوقية في المدن الصحراوية يخلط فيها الحابل والنابل ،تغيب فيها حقوق المظلوم و تتجسد فيها و تنتصر تطلعات الظالم...المنتصرة أصلا،و هذه استراتيجية قائمة منذ عقود و مرسومة منذ زمن بعيد لغايات محلية و اخرى خارجية .لكنه يجب علي المهتمين و المفكريين و من يصفيون انفسهم بسلالة المشايخ الصحراويين المجاهدين الحقيقين و الوحدويين الوحدين و الثوريين المخلصين ،كشف لعامة الناس(...) كيف يتم ذلك .. ؟

حسب علمي المتواضع-..فأولى خطوات الدفاع عن حقوق الإنسان في الساقية الحمراء و تيرس هي الإنطلاق من حقوق و هموم مجتمع المنطقة المعنية بالنزاع نفسه و هو مجتمع لا صوت لديه الى حد الساعة ..و لا يعرف سوى سياسة مشاريع دك شرفه و انتهاك كرامته و هتك عرضه و سلب ماله -و من وجهة نظري الشخصية دئما -فليس من المنطقي تغيب شعب الساقية الحمراء و تيرس الأصيل بحجة وجود أعيان ومشايخ من قدماء المعمريين في عهد الأسبان و المعمريين الجدد صنعتهم ظروف و فرص سياسية معينة تمت على اساس تبادل المصالح المشخصنة و العلاقات المعرفية و الروابط العائلية و النسب تحت ذريعة أنهم يتمتعون بشرعية تمثيل سكان منطقة النزاع(...) ،، وبهذه الطريقة تم الاحتواء التام للسكان الاصليين و فرضت عليهم وصاية مرعبة و مخيفة من طرف صحراوة الوافديين

و الغريب العجيب في الموضوع كله هو أن الكثير من هؤلاي المشايخ الأثرياء اليوم اصبحو يجتهدون في التقطية على ماضيهم و يتنكرون له و لليد الذي صنعتهم بالأمس ...بل منهم من أصبح يكتب القصص و الرويات النضالية و يناصر الافكارالثورية و يغازال جبهة البوليساريو و كذا يكتب القصص البهلونية عن ثورته و ثورة والده و جده و علاقتهم بالثورات و مسارهم النضالي في مسقط راسه (...).لقد بالغ صحراوة في تزوير كل صغيرة و كبيرة و وصل الأمر بهم حد الاعتقاد أن التزوير مردافأ للحقيقة. -إن الدفاع عن حقوق الإنسان-من وجهة نظري- في الساقية الحمراء و تيرس يجب أن ينطلق اولا من رفع وصاية صحراوة الوافدين بعد 1975 الى الساقية الحمراء و تيرس عن الصحراويين الأصليين بهذه الأخيرة، و الدفاع عن حقوق الانسان يجب أيضا أن لا يكون مبني على التلاعب في الخطاب الحقوقي الموجه للمشاعر العامة ، كما تفعل بعض المنظمات و الجمعيات الصحراوية(...)، كما أن الدفاع عن حقوق الأنسان لا يجب ان يكون على حساب قبائل بكاملها مقلوبة سياسيا على أمرها ،و لا بالضحك على ذقون شبابها ، كما أن سياسة رفع الشعارات الشفوية و الانتهازية للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل تحقيق مكاسب مادية من وراء حساسة القضية لا يناسب مع طبائع النبل و العز التي طالما تظاهر بها الصحراويين و صحراوة، و موجة الدفاع هذه، من وقفات و صيحات وبيانات و تصريحات

 لا يجب أن تلغي أو تحجب الماضي الأليم الذي مر علينا بسبب حرب الصحراء الغربية ، لا يجحب أن ننسى جرائم و أبادات جماعية مروعة ، يندى لها جبين الإنسانية ، تعرض لها عرق الركيبات و هو عرق ساكنة المنطقة الأصليين في الساقية الحمراء على يد وحدات وجماعات كانت تتشكل من قبائل صحراوة جنوب سوس الكبير...والدفاع عن حقوق الإنسان ليس هو العمل على اخفاء هذا الماضي الأليم..بالنفخ الحقوقي في بعض واقفات المطالب الإجتماعية التي تقع هنا و هناك و تصوريها عن سابق "مفاهمة" على أنها مظاهرات حقوقية أو سياسية ...الدفاع عن حقوق الإنسان هو أمتلاك الشجاعة و الجرائة على مواجهة سفاحة البدو من صحراوة والصحراويين على حدة سوى ، الذين كانو يتفنون في استباحة دماء الإنسان الرقيبي في جميع مدن و قرى و حواضر الساقية الحمراء و تيرس ،ممن كانو يقتصبون النساء الرقيبات و يذبحون أطفالهن أمام عيونهن ..ممن كانو يتلذذون بإعدام شيوخ و أطفال و نساء و شباب و شابات الركيبات رميا بالرصاص بلا رحمة و لا هوادة، ممن راكمو أموال طائلة من نهب ثروات الرقيبات و ممتلاكاتهم التراثية و العلمية و الفنية والجوهرية النفيسة و خصوصا الثروة الحيوانية الذي تمت أستباحتها طيلت سنوات حرب الصحراء ، حيث كانت عشرات الالاف من عائلات الرقيبات المنتشرة قبل 1975 في الساقية الحمراء و تيرس تمتلك أكبر ثروة حيوانية من الأبل في عموم دول شمال أفريقيا و تقدر حينها بسبعة ملايين راس ، قتل وسرق و نهب منها خمسة ملايين راس ،غالبيته تمت سرقته و تهريبه الى مدن كليميم و طاطا و طرفاية و أسا و طنطان و الزاك و أفني و تيزنيت و غيرها من مناطق صحراوة سوس الكبير

الدفاع عن حقوق الإنسان هي مطالبة كبار الإثرياء من صحراوة اليوم ، ملاك تلك الأمبراطوريات المالية التي لا تغيب الشمس عن فروعها في العالم ، بالتكفير عن جرائمهم في حق المغاربة أجمعين ، بما فيهم الصحراويين و خصوصا الركيبات منهم الذي نهبت منهم ثلاثة ملايين راس من الأبل وحدها و تم تغيب الالاف منهم عن الحياة ، وتم تعذيب و حشر عشرات الألاف منهم في السجون و المعتقالات ، وتم تهجير عشرات الألاف منهم خارج ديارهم ، و تمت تسوية مدنهم و مداشرهم و مزارعهم مع الأرض ، و صدرة في حقهم تهم سياسة ثقيلة مازالت تطاردهم الى اليوم و تحرمهم من التمتع بكامل حقوقهم(...).... و حقوق الأنسان هي النضال النزيه بوقف الظلم و التجبر و التكبر الذي يعشعش في أذهنة و عقلية و عادات وطبائع و تقاليد الكثير من صحراوة و الصحراويين ، و شرعية الدفاع عن حقوق الأنسان لا تكتسب بالأنقلاب الشكلي أو الضمني ضد الدولة و لا بالتنكر للمؤسسات ولا بالحنث بالعهود و لا بالتفسخ من القيم النيلة و اهمال الواجبات المجتمعية .. وصفة مدافع عن حقوق الأنسان في الصحراء الغربية لا يجب أن تكتسب بالتفسخ من سمة نزاهة المبادي الأنسانية و لا بتجريح المشاعر المغربية و لا بتلفيق كل كبيرة و صغيرة و شاذة و فاذة الى الشعب المغربي و الدولة المغربية ، كما أن أنقلاب صحراوة الوحدويين بالأمس ضد الثوابت الوطنية اليوم و محاولة "بولزرة(من البوليساريو) مواقفهم يعتبر -في نظري الشخص- موقف مرفوض و في منتهى الجبن و النفاق و العهر مع الخصمين في نفس الحين، و الدفاع عن حقوق الأنسان في الساقية الحمراء و تيرس لا يجب ان يكون مبني على التشهير الحقوقي ببعض المسؤلين المغاربة الذي هم بكل تأكيد ابرياء من التهم الملفقة لهم في الدعوة القضائية المرفوعة لدى القضاءالأسباني ،و نحن على يقين تام أنهم لا علاقة لهم بما ينسب لهم على لسان هذه الجمعيات ، التي هي جمعيات سياسية أكثر مما هي حقوقية، و تحاول شغل الراي العام تى لا يتفطن لجرائم صحراوة البشعة التي نفذوها بدم بارد و بداقع الكراهية العرقية ضد الكثير من التجمعات السكنية في الصحراء التي كانت تضم الركيبات ، و نكاد نجزم ،أن المسؤلين المغاربة ، لم تكن لهم حتى ادنى معرفة أو علم بوقوع هذا النوع من الجرائم في الصحراء،و نعرف ان الوقائع المكتشفة أخيرا صدمتهم ،لإنها وقائع ارتكبها عتاة المجرمين صحراوة مع سابق الأصرار و الترصد ضد عرق الركيبات بدافع الكراهية العرقية والقبلية النهب و السرقة ونجحو في إخفاء جرائمهم حينها ، و قد تمت بعيدا عن عيون أجهزة الدولة على الأرجح.و جميع المعنين بالقضية الحقوقية عليهم التصدى لإكاذيب الدعاية السياسية الصادرة عن "وزارة الأعلام" في جبهة البوليساريو التي تحاول تغيب جرائم عرقية محضة خلف تلفيقات كاذبة ضد المملكة المغربية لتصفية حسابات سياسية ...و عليه فلا بد لنا من معرفة من الخاسر .... .. ؟ انهم ابناء و أحفاد الضحايا .و أخيرا يظل الدفاع عن حقوق الأنسان -في نظري -هو نزاهة الفكر و التصرفات والعواطف و ليس نزاهة الأشهار العابرة في المواقف. http://www.youtube.com/watch?v=jKjvJu9llTg







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز