عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
حبُّ المسيح بين الباطح والبطيح – ج2

 

لم تكن صدفةً أن أجد هنا في "عرب تايمز" مقالاُ لكاتب من كتابها يحاول أن ينقض مقالاً لي في شأن المسيح عليه السلام. فأمّا مقالي فعنوانه : "كيف تظهر الأحاديث النبوية أن المسيحَ مصابٌ بمتلازمة كلايْنْفِلتر؟ وأما المقال المعاكس فعنوانه "نبي الله عيسى إبن مريم عليه السلام فوق الشُبهات والهفوات والنزوات"، وهو لكاتب اسمه الظاهر : "ناصر الشريف". والكاتب يتحدث عن مقالي دون ذكرٍ لاسمي، إلا سهواً في ثنايا تهجيصاته؛ إذ إنه يأنف أن يذكرني، فيتحدث عنّي على طريقة "اللامسمّى"!

وستجد تالياً أغلب ما جاء في مقاله، وهو بلونٍ رماديٍّ، وأما تعليقاتي عليه فهي التي بالخط الأزرق وبين الحواصر [.............].

 

*******

 

والحق أن إستنتاجات الكاتب - زاهدة - غايه في الغرابه وتدعو للإستهجان، وهو مثل من يستنتج بأن الخبز كافر لأنه يشوى على النار [لأول مرة أعرف أن الخبز ليس بكافر!..  فهل إذاً نأكل "الكيك والبسكويت"؟ ]!
 
أما ما ورد في وصف عيسى عليه السلام فقد جاء في
صحيح مسلم: "عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنْ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دَحْيَةُ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ رُمْحٍ دَحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ. يقول صلى الله عليه وسلم بأن عيسى عليه السلام كان أقرب الناس شبهاً لعُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ [ تصحيح: لعروةَ بنِ مسعودٍ].

إذا لنتعرف على صفات عروه بن مسعود كإنسان أولاً أي كبنيه جسديه ونفسيه ولنرى [تصحيح: ولْنرَ]. كان أحد الأكابر في قومه، وكانت له اليد البيضاء في تقرير صلح الحديبية، اتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف فأسلم، واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فأذن له فرجع فدعاهم، فرماه أحدهم بسهم وهو يؤذن في السحر فقتله. الإصابة (2/ 470-471). ولنتعرف عليه أكثر، وللدلاله على إكبار كُبراء قريش ل عروه بن مسعود هي في ردود أفعالهم حين نزول الوحي بقوله تعالى: "وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم"
قال: الرجل: الوليد بن المغيرة، قال: لو كان ما يقول محمد حقا لكان أنزل عليّ أنا، أو على عروه ابن مسعود الثقفي [تصحيح: عروة بن مسعود]، وسيرته أي بن مسعود [تصحيح بعد الكلام المفكك المدبّك: ابن مسعود] وخصاله وصفاته كالجرأه والشجاعه والإقدام وأزواجه وذريته تشي بكل وضوح بأننا نقف أمام رجل فيه تمام الرجوله، والكمال لله [لم يورد أي وصف جسدي له كما زعم قبل سطرين. طبعاً، يا ناصر، ما دمت تقف أمامه فيمكنك أن تعرف من خلفك أنه في تمام الرجولة!؟! ويا ناصر، إن ذكرك تمام الرجولة ثم قولك إن الكمال لله وحده هو ذكر غير مناسب! ويبدو أنك لا تعلم أن من البشر من كملَ، حتى إن بعضاً من النساء قد كملنَ، ومنهن أم المسيح، وأُمّانِ لي من بعدها وبنت ضرة إحداهما! ورحم الله أمي فقد كانت تحب أربعَهن] .

وقد استرسل الكاتب الإنتقائي [انتقى فانتقيْتَه! .. فأجبْ فيروز التي سطلَها "حسن نصر الله" حبّاً: كنّا وكانوا هالبنات مجمّعين ... ! هوّن عليك فلست من مثل الذين اعتادوا أن ينتقوك ويشبعوك ] وهجم على وصف النبي لعيسى عليه السلام
والحديث شديد الوضوح إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف المسيح عليه السلام: "كأنه خرج من ديماس تخال رأسه يقطر ماء وليس به ماء" [تتهم غيرك بالانتقاء وها هو أنت الذي ينتقي! أنا هجمتُ على وصف النبي لعيسى، ويا مسكين حسبت أنك تدافع فانهزمتَ.. هجمتُ على وصف نبيٍّ خارجٍ من ديماس لا على عصف زبّالٍ كنّاس! ]

وكاتب المقال تجاهل تماماً مع سبق الإصرار والتورط التشبيه - وليس به ماء[نعم، عرقه صافي اللون، ليس فيه قيح ولا صديد، ولا هو دم من جروح... لم يقل يلمع بل قال يقطر، وحتى الرابط الذي تحيل عليه أيها المغفل يحدِّث صراحة أنه يقطر ماء وليس به ماء، اي هو من عرق لا من ماء اغتسالٍ]

والعرق ماء يخرج من مسام الجسم للتبريد وهذا معروف تماماً حتى للأطفال [من هنا كانت معرفتك به.. لا يعرف أن شواة الرأس تعرق وأن لها مسامَ... والطواف حول الكعبة، وبخاصة أن جو مكة حار جاف "بوادٍ غير ذي زرع"، ذو مشقةٍ على ذوي الضعف العضلي] !


والحق أن الرسول سبق وأن قال عن المسيح كأنه ممسوح بدهن
 
ولا يمنع هذا أن يكون نبي الله عيسى صاحب بشره دهنيه لامعه [تصحيح: بشرة دهنية لامعة، يا رجل، كم تاء مربوطة كتبتها هاءً!؟] والله أعلم، ومن مميزات هذه البشره كثرة ظهور الرؤس السوداء والبيضاء والبثور ... أي الخيلان والشامات [ها أنت تحكيها في حق المسيح أن بشرته ذات رؤؤس وبثور  سوداْء.. فمن أي جئته بالسواد؟.. والغريب أنه يعتبر البثور والرؤؤس السوداء هي الشامات والخِيلان. كاتب مقالات لا يفرق بين البثور والشامات!.. فعلاً، إن في الدنيا عجائب. ويا رجل، إن الرسول يحدث عن رأس المسيح، لا عن وجهه أو صدره، فكيف جعلته أقرع أصلع في حين إن الرسول يحدثنا عن شعره الواصل إلى ما بين كتفيه؟] ..
ويمكن للقارئ الإطلاع على مميزات أصحاب البشره الدهنيه إن رغبوا http://www.alriyadh.com/2010/12/11/article584183.html].

 [وكيف تعتبر بشرته دهنيةّ ؟ أليست هذه حماقةً منك؟ ألستَ أنت نفسك عين الحماقة؟ ألست نبعها الفياض؟  وما على القارئ الكريم إلا أن يرجع إلى ذلك الرابط ليعرف أن هذا التفيه السفيه قد أساء إلى السيد المسيح جمعاً جمّاً من الإساءات؛ فبشعه وشنّعه. فماذا فعل الشريف بالسيد المسيح؟

1- جعل بشرة المسيح، عليه السلام، خشنةً وغير صافية.

2-      جعلها مليئة بالبثور والرؤوس السوداء!

3-      جعلها بشرةً مزعجة، طبعاً، لصاحبها وللناظرين. لقد جلب قرفاً إلى وجه كريم!؟

4-      جعل وجه المسيح غير مرغوب فيه.

5-      جعل وجه المسيح مجمعاً للأوساخ والأتربة والسخام!

6-      جعل بشرته غير صحية – أتاه بعاهة، ومعاناة منفرة حتى في وجهه! أتاه بمتلازمة الشريف!

7-      جعله في وضع المراهقين.

8-      وضعه في شبهة التسمير للتجمل Tanning

9-      جعل لمعانَ وجهه طفيفاً! وليته اكتفى بهذه التسعة؛ إذ إن التسعة تذكر بنهاية الحبل!

10-    فجاء به إلى شبهة أنه مرّ بفترة حمل وحبل!

فأين الكمال أو التمام في بشرة المسيح يا ناصر؟

كيف يكون المسيح بالبشرة الدهنية من ذوي الجاذبية؟

كيف يكون المسيح بالبشرة الدهنية من أحسن الناس صورةً؟

كيف يكون المسيح، عليه السلام، بالبشرة الدهنية من أكمل الناس صحةً وجسماً؟

أم أردت  من المسيح أن يتضامن مع بشرتك؟

كان الله في عون مرآتك! وامرأتك!

لقد مسحت نبيّاً كريماً بدهنٍ له اسوداد، بدهنٍ ينفر منه العباد! فهل آن لك أن تقول ما فيه السداد؟

 

يتبقى جموحه أي الكاتب بتفسير أو بتجيير أهم ملامح الرجوله وإحالتها إلى نقيضها تماماً، وهي - صفة عريض الصدر -
يعلم الجميع بأن رسول الله عربي اللسان وسيد الفصاحه والبيان وقد أوتي جوامع الكلم  ومعلوم أن صفة عريض الصدر هي للرجال الرجال حصراً وصدفه [كلها صدف


في صدف!.. فهل خلّفتك أمك بتلك الصدفة أيضاً؟ ...] عثرت على رأي نسائي جريئ في مواصفات الرجوله الطاغيه حيث تقول:{" من مواصفات الرجولة الطاغية الطول وعرض الأكتاف والصدر العريض ، ومهما تعددت الأذواق لدى النساء يظل وجود الشعر المغري في جسد الرجل وخاصة توزيعه على صدره وذراعيه بطريقة جذابة عاملاً للفت انتباه الأنثى وإثارتها" إلى هنا إنتهى الإقتباس

http://islamport.com/d/2/fqh/1/49/1089.html} 

 صحيح أنه قد انتهى الاقتباس من هذا الرّفاس، ولكنني قد صار عندي يقين ليس فيه التباس – فماذا؟ صارعندي يقين أن الكاتب شديد الانجذاب نحو الرجولة الطاغية فقد اعتاد أن تثيره. فهل بعث الله تعالى المسيح فتّناً للنساء مثيراً لهن؟ يبدو أنه يقرأ "المسيح" بضم الميم وكسر الياء مع التشديد .. فهل جاء ابن مريم مُسيِّحاً للنساء؟ فهل جاء ابن مريم مُسيِّلا للعاب النساء كما يتسيل لعاب ناصر على كل ذي صدر عريض، وبخاصة حينما يراه مختلياً به في ديماس؟

 ولا أدري كيف فاته أن هذه الرؤيا – (رؤية الرسول للمسيح يتمايل متكئاً على كتفي رجلين وهو يطوف) – أنها تحديداً كانت رؤيا منام لا رؤيا عيان فقد سبق للرسول أن رأى الأنبياء عياناً في الإسراء والمعراج وعرفهم ووصفهم ، لكنه صلى الله عليه وسلم رآه في المنام على غير الهيئه التي يعرفها ، لهذا هو يسأل من هذ؟ وذلك لاختلاف رؤيته في المنام عن حقيقته في العيان فقيل له أنه عيسى بن مريم [كيف حكمت أي الرؤيتين هي الأسبق؟؟ ما هي الهيئة التي كان يعرفها عنه؟ كيف يغالط هذا الأحمقُ الرسولَ نفَسَه؟  .. الرسول يسأل غيرَه عن رؤيا منامه في إنسانٍ سبق أن رآه!!!!!؟ يسأل عن إنسان قد سبق أن رآه؟! إنها عجيبة من ناصر، لكن ليس على الغبيّ حرج.  إنه يجهّل الرسولَ حتى بما يقول إن للرسول به سابقَ معرفةٍ؟ يجعل الرسول مهلهل الذاكرة! فكيف تغيرت هيئة عيسى من رؤية الرسول له عياناً إلى رؤيته له مناماً؟ فما هذه الخبابيص اللبابيص!؟.. والأدهى أنه  يعتبر صفة عرض الصدر منحصرة في الإناث]







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز