وهابي رشيد
wahabi.rachid@gmail.com
Blog Contributor since:
11 October 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
لا لسب الإسلام – ياحملة الشواهد الابتدائية



نحاول جميعا الانتماء إلى أمة الكلمة،إلى أمة اقرأ، إلى أمة كلمة الحق، إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن للأسف لم يبق لنا إلا تراث، وهو حقيقة سيبقى خالدا، اليوم كثر أعداء هذه الأمة وأصبحوا يكيلون لها عداء أصبح ظاهر وناريا متخذين من الأسماء حجة لسب الدين بإمتطاء الدعوة الوهابية، والجعل منها مرمى لقذف الدين الإسلامي وسبه سبا.

حقيقة المنابر اعتليت بأصوات جميلة تشد المصلين كما يشد المغنيين الجماهير فجل علماءنا لهم أصوات وحناجر تنافس كبار المغنيين بل فيهم من كان مغنيا لكنهم جميعا بدون فقه، وخطبهم بعيدة كل البعد عن واقعنا، وزمننا أصبح فيه الأقزام يتطاولون عن الإسلام تحت دريعة سب الوهابية والقرضاوي وغيره ممن يمكنهم أن يخطأوا ويصيبوا، واليوم الإسلام في أمس الحاجة إلى من يزيل عنه غمة هذه الشرذمة من الأقزام  ممن يخدمون أجندات  فانية   بل جلهم يخدم هواه.

رحل عدد كبير من المشايخ، وتركوا لكم الساحة فارغة لكن هيهات، فالميدان يعج بالمسلمين الذين سيجعلونكم تبدون في صوركم الحقيقية معلمين أقسام ابتدائية أصبحوا في زمننا كتاب يقام ويقعد لهم في المراحيض، وياليتها مراحيض لأماكن يتبول بها رجال بل مراحيض كباريهات، معلمي أقسام ابتدائي استغلوا الفراغ الذي تركه رجال وحاولوا السيطرة على أمة مسلمة مهيضة الجناح، أمة سلوكها منحل، أمة مطلقة لم تجد من ينتشلها من الهوان والمدلة، فاستغله دجالون، يدعون الإلمام باللغة العربية مسخرين مالهم من معرفة سطحية، تعمل على استيلاب عقل  السكارى من شباب الأمة الضائع، فاعتلوا المنابر وأساءوا إليها، أسلموا المشعل لزنادقة الفلسفة ليكيل بمكيالين إلى الإسلام في غياب أهله، وشبابه في سبات.

زد على ذلك ظواهر التفجير والتقتيل التي انتشرت بشكل مريب، فالجميع إخوان في الدين والجميع يمثل الإنسانية، إن التاريخ يشهد واعنى به  تاريخ المسلمين كون من قتلوا بالحروب الأهلية يفوق بكثير من قتل عن طريق الفتوحات_فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون_ صدق الله العظيم، لابد من العودة إلى كلمة  سواء، فما يقع اليوم لا يليق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فأنتم تعملون على خسران الدين والدنيا، فالدماء تفزع الكبار قبل الصغار، فكيف لمن يقسم بالجهاد في المسلمين، أما عملية استقطاب الشباب من السجون، والزج بهم إلى المهالك والتغرير بهم  بخطابات سياسية، فهذا لا يبت إلى الإسلام بشيء والإسلام منه براء، فالإسلام الذي عهدناه يتجلى في قول رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم: -إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها- هذا الإسلام الذي أحببناه، هذا عمر يعلن:-أيها الناس، الضعيف فيكم قوي، حتى أخد الحق له، والقوي فيكم ضعيف حتى أخد الحق منه-

هذا تاريخ من لا يرضى الذل والإهانة هذا تاريخ الحزب الذي يجب الانضمام إليه ، حزب من أهله عمر الفاروق الذي وقف وقال كلمته المشرفة والخالدة:-ياعمرو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار-


 

يا أهل عصري ابعد هذا يجرؤ كذاب،أفاك، مهرج، ضراط ، كاتب مغرور، على أن يرفع قلمه بفرية ويدعي بل ويسب الإسلام مستغلا أخطاء بشر يمكنهم الخطأ ويجب تقويمهم من أمثال القرضاوي وغيره ومن أمثال حكام السعودية وغيرهم فهل في أخطإهم دريعة لسب دين الاسم وسب شيوخ تركوا لنا كتابات تعبر عن صدقهم وماتوا رحمهم الله من سنين أفيقوا يا عباد إبليس، أفيقوا يا أبناء الصهاينة، أفيقوا يا زنادقة زمننا فالدين بريىء منكم، وصدق سبحانه:-ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولاهدى ولاكتاب منير- بالله يا أقلام آخر الزمان يامعلمي الابتدائي يامن يتعلمون الحلاقة في رؤوس الأيتام، ماذا كنتم تقولون في رجل يقوم في عصرنا بما قام به عمر رضي الله عنه لما أخذ بيد يهودي وذهب به إلى منزله وأعطاه مايكفيه ساعتها، وأرسل إلى وزير من وزراءه وقال له أنظر هذا وضرباءه فوالله ما أنصفناه إن اكلنا شبيبته، ثم نخذله عندالهرم، إنما الصدقات للفقراء والمساكين، وهذا من مساكين أهل الكتاب، وزاد عمر ووضع عنه الجزية وعن ضربائه، ولم يشأ عمر أن يأكله شابا ثم يخدله عند الكبر، مع علمه بأنه يهودي لايدين بدينه، إنه الإسلام يا أقزام يافلاسفة الشهادة الابتدائية ، يامن أكثرهم مهجر من بلده ويفرغ كبته في سب الاسلام والمسلمين وحكامهم وعلماءهم، ما يجب هو نصيحتهم لانعتهم بالتطبيع فهل عمر عمل على التطبيع مع هذا اليهودي...

المهم اذا تعامل عمر مع يهودي فكيف تتصوروا تعامله مع من بلغوا عتيا من المسلمين... اترك لكم الحرية الفكر والبحث أما الأطفال فقد خصص 100 درهم من بيت المال، وحتى الرضع فله معهم قصة عجيبة خلاصتها أنه أمر منادى فنادى:- لاتعجلوا صبيانكم عن الفطام ،فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام- إنها العدالة الإسلامية كما أمر بعلاج المرضى، هذا مايجب الإشارة له إلى حكامنا ومرة مرة يجب تذكيرهم لأنهم أولا وأخيرا  بشر وخير الخطائين التوابين وبعدها حاسبوهم لكن لاتتخذوا من أخطاءهم دريعة لسب الدين الإسلامي فلعنت الله عليكم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها اخسئوا لعنكم الله يامن يسبون الدين الإسلامي ياعبدة الخنازيرو...

وأخيرا بالله عليكم اخبروني كيف كنتم وكيف تتعاملون مع الطلبة وفيهم ابن السني وابن الشيعي وابن اليهودي وابن المسيحي وابن السيخي وابن العاهرة وابن الوزير بالله عليكم ألستم مثل علماء زماننا هم يحتكون بالبلاط وانتم تحتكون بالدروس الإضافية اخسئوا لعنكم الله.















تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز