Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
فاقد الشيئ لا يعطيه, عن الحرية في دول الملح والعطش أتحدث

أضحك حين أسمع كلام وسائل إعلامية بحرينية عن سوريا وعن الطائفية في سوريا التي إستفحلت بحسب وسائل إعلام بحرينية حتى وصلت للجيش العربي السوري, بحسب مزاعمهم, ولا أسمع عن إنتمائات عناصر الجيش والشرطة في البحرين والإقصاء المتعمد بحق الأغلبية الشيعية في البحرين من سلك الجيش والشرطة. الأجهزة الأمنية والعسكرية في البحرين تتشكل من نسبة كبيرة من المرتزقة من باكستان والمغرب ودول أخرى. - هل سمع أحدكم بفضيحة تقرير سلطان البندر؟ سلطان البندر هو سوداني الأصل بريطاني الجنسية كان يعمل في رئاسة مجلس الوزراء البحريني وقام بالرحيل إلى بريطانيا بعد خلافات مع رجال الحكم ولكن بدون أن ينسى إصطحاب تقرير مفصل عن إضطهاد ممنهج للشيعة في البحرين حيث يشكلون نسبة ٧٠% من السكان وعن سياسة الحكومة البحرينية في تجنيس حثالات الوطن العرب لقلب المعادلة السكانية لصالح أسرة آل خليفة. سبب آخر للضحك حين تتكلم وسائل إعلامية سعودية وقطرية وبحرينية عن حرية التظاهر في سوريا حيث أفتى المفتي العام في السعودية عبد العزيز آلالشيخ بجواز تطبيق حد الحرابة على المتظاهرين لأنهم مفسدون في الأرض وقاموا بمخالفة ومخالعة ولي الأمر. وفي سنة ٢٠٠٩ قامت قوات الأمن السعودية بالهجوم على حجاج شيعة كما قامت قوات الأمن البحرينية سنة ١٩٧٩ بقمع عنيف لأي إحتجاج أو تظاهر حتى مظاهرات دوار اللؤلؤ على هامش ما يسمى الربيع العربي تعرضت لقمع عنيف.

وفي شهر ديسمبر ٢٠١٠ قامت عصابات الوهابية تؤازرها عصابات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالهجوم على مواطنين سعوديين شيعة في المدنية المنورة كانوا يقومون بإحياء طقوس يوم عاشوراء. الشرطة السعودية وصلت بعد أكثر من ساعتين والصحف السعودية ألقت باللوم على متطرفين من الشيعة كما يزعمون. وقد حاولت وسائل إعلامية سعودية وكويتية وقطرية أن تلعب على وتر المسألة الكردية في سوريا وعدم تمتع بعض الأكراد بالجنسية السورية وكونهم محرومون من حقوقهم. تلك الوسائل الإعلامية لم تذكر مائة وستة(١٠٦) آلاف بدون في الكويت, آلاف من البدون السعوديون محرومون من أي حقوق وعدد كبير ممن تبرر السلطات البحرينية حرمانهم من الجنسية كون أصولهم إيرانية.

 وطبعا علينا أن لا ننسى مشكلة آل مرة في قطر. - هل تعلمون أن الكويت قد إحتلت المرتبة ٧٨ في تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود بخصوص حرية الرأي لسنة ٢٠١٢ والتعبير وأن قطر إحتلت المرتبة ١١٤ وعمان المرتبة ١١٧ وأن السعودية والبحرين إحتلت مراتب في ذيل القائمة متفوقة في قمع حرية الرأي والتعبير على دول أفريقية توصف بنظام حكمها العسكري والديكتاتوري. - هل تعلمون أن قطر قامت بحكم شاعر بالمؤبد ثم قامت على تخفيض الحكم إلى ١٥ سنة لأنه قام بإلقاء قصيدة فهم منها إنتقاده لنظام الحكم؟ - في شهر أوغسطوس ٢٠١٠ قامت أفراد من عصابات الأمن البحريني يلبسون أقنعة سوداء بالإعتداء بالضرب على رئيس تحرير جريدة الوطن كما أن الأجهزة الأمنية البحرينية قامت بإغلاق منتدى bahrainonline.org لأنه تحول إلى موقع لنشر الأكاذيب والإشاعات بحسب مزاعم الأجهزة الأمنية في البحرين. - هل تعلمون أن الحكومة البحرينية تحجب خدمة Google Earth بعد إستخدامها من قبل ناشطين بحرينيين في فضح سرقات الأسرة الحاكمة للأراضي الحكومية وبنائهم القصور على تلك الأراضي وأن الحكومة البحرينية تطلب من أصحاب المواقع الإلكترونية تسجيل مواقعهم لدى الجهات المختصة. - تقوم الحكومة البحرينية بملاحقة من يخالف الأوامر الحكومية بمنع إستخدام خدمة البلاك بيري التي تم حجبها لاحقا لتدوال الأخبار وتحيل الأشخاص المقبوض عليهم للقضاء. - تقوم الحكومة الكويتية بشكل منتظم بإعتقال المدونين ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي لإنتقادهم نظام الحكم. في سنة ٢٠٠٨ قامت بإعتقال مدير تحرير جريدة الشاهد وهو من الأسرة الحاكمة لنشره رسما كاريكاتيري عبارة عن مقارنة بين بين الحاكم وولي عهده مع طلب وضع دائرة على الإختلافات بين الصورتين. الإعتقال جاء على الرغم من تلقي مدير التحرير رسالة عفو من أمير الكويت متمنيا له فيها النجاح في عمله. - في سنة ٢٠١٠ قام ثلاثة من أعضاء الأسرة الحاكمة في الكويت بإقتحام محطة تلفزيونية خاصة والإعتداء على العاملين بسبب برنامج إعتبروه إسائة للفرع الذي يمثلوه في الأسرة الحاكمة الكويتية. - في سنة ٢٠١٠ تم الحكم على صحفي كويتي بالسجن سنة بتهمة الحط من قدر أمير البلاد وإنتقاد رئيس الوزراء وأنه غير قادر على تحمل أعباء منصبه. كما أنه قام بالكتابة عن تسريب معلومات محظورة عن الكويت لرجل إيراني عن طريق رجل أعمال مقرب من رئيس الوزراء. الصحفي وبعد مرور ستة أشهر تم نقله للمستشفى وعلى الرغم من إصابته بذبحة صدرية فقد تم تقييد يديه وقدمه لسرير العلاج. - في سنة ٢٠١٠ قامت الأجهزة الأمنية الكويتية بفض تجمع عام مكون من مواطنين كويتيين ونواب في البرلمان الكويتي كان مخصصا لمناقشة مؤامرة الحكومة لتعديل بنود في دستور سنة ١٩٦٢ بهدف تقييد حرية الرأي والتعبير. النتيجة كانت جرحى عدد ١٢ تم إسعافهم وعريضة تم إمضائها من قبل ٥٢ ناشطا كويتيا ونخب كويتية تدين الإستخدام المفرط للقوة في فض التجمع. - قامت المملكة العربية السعودية سنة ٢٠١١ بتقديم قانون رقابي جديد بهدف المزيد من قمع الحريات. القانون يتضمن إختيارية تسجيل المواقع الإلكترونية ومنح السلطات المختصة حق طلب تفاصيل عن تلك المواقع تمكنهم من إغلاقها حتى لو كانت تعمل عن طريق خوادم خارج الأراضي السعودية. - الحكومة السعودية سنة ٢٠١٠ قامت بإعتقال أستاذ في القانون لنشره موضوعا تسائل فيه عن شرعية الأسرة الحاكمة وطرح تسائلات عن مدى تماسكها. وكما قامت بالحكم على الدكتور في الشريعة خالد الماجد بعشرة سنين سجن لأنه كتب موضوعا عنوانه (ماذا لو قال السعوديون الشعب يريد إسقاط النظام؟). تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز