ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
من البدايه كانت بذور النهايه ....ج١

كُنت أخوض غمار حوار ذي شجون في أحد مواقع (المُقاومه) كما يزعمون وقد تندّر من يحاورني على علم الثوره واصفاً إياه بعلم الإستعمار الفرنسي وهذه ربما من أكثر الأقوال زوراً وتزويراً وكذباً مفضوحاً من أبواق النظام ويرددها الجهله والأغبياء كالببغاوات .


 فَعَلم الثوره السوريه كان علماً عربياً سورياً وحدوياً إنتزعه السوريون بعد كفاح مرير ليرفرف خفاقاً وليكون رمز وحدة سوريه وبديلاً عن أعلام ورموز الدويلات الطائفيه التي حاول الإستعمار الفرنسي فرضها على الشعب العربي السوري عنوه وفي الرابط أدناه مزيداً من المعلومات لمن شاء أن يستزيد .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9#.D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D9.85_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B3.D8.AA.D8.AE.D8.AF.D9.85_.D9.85.D9.86_.D9.82.D8.A8.D9.84_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B9.D8.A7.D8.B1.D8.B6.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D9.88.D8.B1.D9.8A.D8.A9


وهي فرصه مواتيه لننبش تاريخ أعدائنا , لنعتبر أولاً لتوخي الحذر فلا نُلدغ من ذات جُحرهم مرتين ، و التاريخ لا يرحم وإن كُنا راغبين حقاً اللحاق بركب الأمم المُستقره  فلا مناص لنا من العوده للتاريخ ,  نستقرأه ونرى فيه أين أخطأنا وأين قصّرنا  فالتاريخ مرآة الأمم  كما يقولون ، مرآه تعكس الماضي بخيره وشره ، ونقارنه بالحاضر ليكون دليلنا للمستقبل ، وخدمه للأجيال اللاحقه حتى لا نقع بنفس أخطاء وخطايا رهيبه ، فنحن اليوم وأبنائنا من يدفع ثمن إستهانة الأجداد بمستقبل الأحفاد .


وقبل الولوج في متاهة التاريخ سأرد سريعاً على الطاعنين في العلم وأقول لقد أثبتنا لكم شرعية العلم ، لكنكم تحملون بكل فخر وإعتزاز لقب العلويين الذي أطلقته عليكم فرنسا الإستعماريه فهل لنا أن نعرف السبب  ؟ ...!!!


وأقول لا مناص لنا من العوده لجذور مأساتنا المُعاصره في سوريه الحديثه ، والتي ندفعُ اليوم بسببها الثمن باهضاً ومأساوياً وبكل المقاييس .


أقول بعد سقوط دولة الخلافه وهزيمة الأتراك في الحرب العالمية الأولى ، ومُراسلات الشريف حسين مكماهون ، وإجتماع السوريون على مناداة فيصل الأول ، وانكشاف قصة سايكس بيكو ووقوع سوريه فريسه للإحتلال الفرنسي والقصه المعروفه التي حفظناها منذ طفولتنا .


لكن في سوريه تاريخ آخر فيه من المخازي ما  فيه وحرص النظام على إبقائه طي الكتمان بكل الجبروت وبكل الطُغيان . 
تبدأ القصه بمراسلات سريه بين شيوخ طائفة الممانعه مع دولة الإستعمار الفرنسيه , لنقرأ تاريخ الخيانه من جذورها وتُراث مكتوم من العداوه والبغضاء الباطنيه .


 وسأعيد نشر الرساله الأولى من زعماء الطائفه النصيريه ،التي تلتها رسائل عديده تحمل ذات المحتوى والمضمون تقريباً .


الرساله الأولى موجهه إلى
دولة ليون بلوم ، رئيس الحكومة الفرنسية


بمناسبة المفاوضات الجارية بين فرنسا وسوريا، نتشرف نحن زعماء ووجهاء الطائفة العلوية في سورية أن نلفت نظركم ونظر حزبكم إلى النقاط التالية: إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة، بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس، هو شعب يختلف بمعتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم السني. ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من الداخل.

1- إن الشعب العلوي يرفض أن يلحق بسوريا المسلمة، لأن الدين الإسلامي يعتبر دين الدولة الرسمي، ( والشعب العلوي، بالنسبة إلى الدين الإسلامي، يُعتبر كافرا. لذا نلفت نظركم إلى ما ينتظر العلويين من مصير مخيف وفظيع في حالة إرغامهم على الالتحاق بسوريا عندما تتخلص من مراقبة الانتداب ويصبح بإمكانها أن تطبق القوانين والأنظمة المستمدة من دينه.)


ملاحظه من الكاتب
إنها ذات المزاعم والأكاذيب وذات التُهم للمحيط العربي والسُني ، إتهامات باننا تكفيريين و ننتظر بفارغ الصبر ذبح النصيريين والتنكيل بهم وتشريدهم ... الخ من الأكاذيب والافتراءات والتي ثبت كذبها تماماً ، مع ضرورة الإشاره لنقطه في غاية الأهميه ، وهي أن الشعب السوري لم يكن مُطلعاً على هذه الرسائل إلا بعد فتره طويله جداً وبعد الإفراج عنها مؤخراً ، أي أن الإنسحاب الفرنسي وخضوع كامل تُراب سوريه للحُكم المركزي لم يُسفر عن مذابح أو إضطهاد بل كان التسامح كل التسامح ولا شيئ
غيره .


كاد المُريب أن يقول خذوني

 
فالنصيريين يعرفون تماماً بأنهم ارتكبوا أعظم خيانه وتخوفوا من ساعة الحساب ، هم كانوا يجتهدون ويخططون وأجدادنا عنهم غافلون  .


عوده للرساله

2 - إن منح سوريا استقلالها وإلغاء الانتداب يؤلفان مثلاً طيّ للمبادئ الاشتراكية في سوريا، إلاّ أن الاستقلال المطلق يعني سيطرة بعض العائلات المسلمة على الشعب العلوي في كيليكيا واسكندرون وجبال العلويين. أما وجود برلمان وحكومة دستورية فلا يظهر الحرية الفردية. إن هذا الحكم البرلماني عبارة عن مظاهر كاذبة ليس لها أية قيمة ، بل يخفي في الحقيقة نظاماً يسوده التعصب الديني على الأقليات. فهل يريد القادة الفرنسيين أن يسلطوا المسلمين على الشعب العلوي ليلقوه في أحضان البؤس؟
3 - إن روح الحقد والتعصب التي غرزت جذورها في صدر )المسلمين العرب نحو كل ما هو غير مسلم هي روح يغذيها الدين الإسلامي على الدوام.


 فليس هناك أمل في أن تتبدل الوضعية. ( لذلك فان الأقليات في سوريا تصبح، في حالة إلغاء الانتداب، معرضة لخطر الموت والفناء، )بغض النظر عن كون هذا الإلغاء يقضي على حرية الفكر والمعتقد، (وها إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق المسلمين يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على توقيع وثيقة يتعهدون بها بعدم إرسال المواد الغذائية إلى إخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين.) وحالة اليهود في فلسطين هي أقوى الأدلة الواضحة الملموسة على عنف القضية الدينية التي عند العرب المسلمين لكل من لا ينتمي إلى الإسلام. (فإن أولئك اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام، ونشروا فوق أرض فلسطين الذهب والرفاه، (ولم يوقعوا الأذى بأحد، ولم يأخذوا شيئاً بالقوة،) ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة، (ولم يترددوا في أن يذبحوا أطفالهم ونساءهم بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا في سوريا.) لذلك فإن مصيراًسود ينتظر اليهود والأقليات الأخرى في حال إلغاء الانتداب وتوحيد سوريا المسلمة مع فلسطين المسلمة. هذا التوحيد هو الهدف الأعلى للعربي المسلم.


ملاحظه من الكاتب
ستلاحظون معي كمية الكذب والتباكي على اليهود المستضعفين والذين أتو بالحضاره ، وهم أي اليهود المساكين لم يأخذو شيئاً بالقوه !!! وطبعاً ستلاحظون إنكشاف الكذبه الأزليه وهي كذبة الممانعه والمقاومه .. وستلاحظون كم مهول من أحقاد وضغائن وتحريض الدول الإستعماريه على البقاء، وتوسلات بإبقاء العرب مُقسمين مشتتين لضمان بقائهم ضعفاء ومشتتين ، وطبعاً فهذا هو من أسمى أهداف دويلة الصهاينه كما تعرفون وسأترك التعليق للقارئ الكريم .

عوده للرساله
4 - إننا نقدر نبل الشعور الذي يحملكم على الدفاع عن الشعب السوري وعلى الرغبة في تحقيق الاستقلال، لكن سوريا لا تزال في الوقت الحاضر بعيدة عن الهدف الشريف الذي تسعون إليه لأنها    (لا تزال خاضعة لروح الاقطاعية الدينية.) ولا نظن أن الحكومة الفرنسية والحزب الاشتراكي الفرنسي يقبلون أن يُمنح السوريون استقلالاً يكون معناه، عند تطبيقه، استعباد الشعب العلوي وتعريض الأقليات لخطر الموت والفناء. أما طلب السوريين بضم الشعب العلوي إلى سوريا فمن المستحيل أن تقبلوا به أو توافقوا عليه، لان مبادئكم النبيلة، إذ كانت تؤيد فكرة الحرية، فلا يمكنها أن تقبل أن يسعى شعب إلى خنق حرية شعب آخر لإرغامه على الانضمام إليه.
5 - قد ترون أن من الممكن تأمين حقوق العلويين والأقليات بنصوص المعاهدة، أما نحن فنؤكد لكم أن ليس للمعاهدات أية قيمة إزاء العقلية الإسلامية في سوريا. وهكذا استطعنا أن نلمس قبلاً في المعاهدة التي عقدتها إنكلترا مع العراق التي تمنع من ذبح الأشوريين واليزيديين. فالشعب العلوي، الذي نمثله، نحن المجتمعون والموقعون على هذه المذكرة، يستصرخ الحكومة الفرنسية والحزب الاشتراكي الفرنسي ويسألهما ضماناً لحريته واستقلاله ضمن نطاق محيطه الصغير، ويضع بين أيدي الزعماء الفرنسيين الاشتراكيين، وهو واثق من أنه واجد لديهم سنداً قوياً أميناً لشعب مخلص صديق، قدّم لفرنسا خدمات عظيمة، مهدد بالموت والفناء.


ملاحظه من الكاتب
الرجاء الإنتباه لهذه الجمله العابره (لا تزال خاضعة لروح الاقطاعية الدينية.)


والواقع أن تحطيم الروح الاقطاعيه الدينيه كانت هي الشغل الشاغل لحافظ أسد منذ إنقلابه الإجرامي واستيلائه على السلطه ، حيث أشاع الفجور والدعاره وروح الفساد وإفساد الذمم وتحطيم مشاعر الإعتزاز الشعبي بانتمائه العربي والتزامه الديني ، وهذا يعرفه الشعب السوري الذي عاش تحت نير وطغيان هذه السلطه النصيريه الحاقده على العروبه والإسلام ، وستلاحظون أن الموقعين أدناه هم ذاتهم سليلي هؤلاء الباطنيين الموتورين ، أعداء الأمه منذ الأزل ...
الموقعون:
عـزيز آغـا الهوّاش:
 محمد بك جنيـد:
 سـليمان المرشـد:
 محمود آغـا جديـد:
 سـليمان الأسـد :
 محمد سليمان الأحمد:
سيتبع في الجزء الثاني بقية سلسلة الخيانه والعماله










تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز