قدور محمد
degaulle10@hotmail.com
Blog Contributor since:
25 November 2010



Arab Times Blogs
بيان مغربي الفاسيون المافيا التي تصنع القرار في المغرب

إن الفاسيين هم صناع القرار في المغرب. إنه السرطان الذي ينخر جميع أوجه الحياة و كذا الفساد الذي عم أركان هذا الوطن في جميع قطاعاته. الفاسيون ليس لهم أصل بدليل أنهم عاجزون عن الاعتراف بأصولهم. إنهم شرذمة من اللقطاء تجمعهم الانتهازية تتكون أساسا من ذرية القرصان الأوروبيون اللذين استوطنوا بالجزائر منذ القرن السادس عشر، هربوا إلى المغرب بعد الغزو الفرنسي سنة 1830. جاؤوا إلى المخرب حفاة عراة لا يمتهنون إلا بعض الحرف البائسة مثل البلغة و الجلابة و الشعوذة الدينية. الفاسيون ليسوا أذكياء أو علماء أو حكماء أو مثقفون إنهم مجرد قراصنة بالوراثة أتقنوا فن اللصوصية و الحيلة و المكر و الدهاء. استعانوا باللغات و خصوصا الفرنسية لإضفاء هالة الثقافة و الأصالة على فكرهم الفاشي و هم في الحقيقة لا يحسنون إلا لغة الجنس و المال و الدم والدين للوصول إلى أهدافهم. إنهم يطبقون سياسة الفاشية و بروتوكولات حكماء صهيون. انتهزوا مرحلة الاستقلال و طالبوا بتوزيع الكعكة بينهم و بين المؤسسة بحجة أنهم من استلبها من براثن الاستعمار.

 رصيدهم في ذلك وثيقة لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت به و خطاب بائس لشخص كان يبيع البلغة و الجلابة و التمائم للنساء في مصر و موازاة مع هذه المطالب تآمروا مع المستعمر الفرنسي لكي يصبحوا كومبرادوريته الطيعة بعد خروجهم من المغرب، ولا زالوا كذلك إلى اليوم. صفوا جميع الوطنيين الحقيقيين إما بتحريض الملك عليهم بتهمة التآمر عليه أو بأيديهم أو أيدي بلطجيتهم في حالة عدم رضوخه لهم، و يحطون الملك أمام الأمر الواقع تماما كما حصل للمهدي بن بركة الذي خانهم بعدما تزوج منهم و صنعوا منه بطلا و خانهم من أجل الشعب و العدالة، و قتلوه بأيدي جناة كانوا يخدمونهم كما البرجوازية الفرنسية. صفوا جميع الضباط الأحرار تحت ذريعة انقلابات مشبوهة لبسط نفوذهم على المؤسسة العسكرية. احتلوا جميع مراكز صنع القرار في المغرب. فلا يكون الشخص الذي يتولى منصبا إلا منهم، أو متزوجا منهم، أو كلبا عديم الإرادة و الضمير لا يناقش أوامرهم و لو كانت منافية للكرامة و ضد مصلحة الوطن بسطوا نفوذهم على الدولة و الإدارة و السلطة. استولوا على الميزانيات و أموال الشعب و العقار و الأراضي الفلاحية و المعادن و الخيرات البحرية، و أنشاؤوا المصانع و المقاولات و الأبناك و شركات التأمين و أصبحوا مافيا محلية متكاملة الأضلاع.

 أصبح كل شيء رهن إشارتهم، و أصبح الشعب خادما لديهم، كما أصبح الملك رهينة لديهم لا يتخذ أي إجراء لا يرضيهم و في اعتقادهم أن هذه الوضعية قد تستمر إلى ما لا نهاية لذلك أهدروا كل شيء، الموارد الطبيعية و البشرية و شكلوا عائقا أمام كل مبادرة للتنمية الحقيقية لكي لا يثور الشعب يوما ما عملا بمقولة جوع كلبك يتبعك. كما بنوا القصور و المنازل الفخمة و أصبحوا يعيشون حياة أزهى من أي بورجوازية في العالم. فرخوا أحزابا و نقابات و جمعيات حقوقية و إنسانية فارغة من المحتوى لا تخدم إلا مصالحهم ولا تتحرك إلا بإذن منهم. كما أسسوا لفاشيات أخرى من باب فرق تسد كالحركات الأمازيغية يترأسها عملاء لهم لا يأمنون بدولة للحف و القانون حيث يسود الحق و القانون مثلهم تماما. اغتصبوا السلطة الثقافية، فلا يكون المثقف إلا منهم و باقي الشعب مغيب و غير معترف بإبداعاته، كأنهم هم من خلق للثقافة، و كل مثقفيهم الفاسيين تبعث إنتاجاتهم على الغثيان لأنهم مجرد مصففي كلمات.

 و طيلة 50 سنة لم يستطيعوا أن يصنعوا كاتبا بحجم الأمازيغي محمد خير الدين. اغتصبوا الإعلام بكل أصنافه، بما في ذلك الصحافة الحرة، و التي ليس لها من دور إلا التصدي لكل من حاول فضح أساليبهم. وهذه الصحافة لا تتجرأ أبدا عليهم وحينما يتخذ الملك قرارا ليس في صالح هذه الطغمة الفاسية فإن الصحافة الحرة تتطاول عليه و تفتح ملفات حقوق الإنسان و اقتصاد الريع، و تذكره بنصيبه من الكعكة، و أنه يأخذ 50 مرة أجر الرئيس الفرنسي أو ما شابه ذلك. عملاؤهم في الخارج ألفوا ( لمن المغرب) و كتاب (الملك المفترس) و(صديقي الملك) و لم يصدر أي كتاب حقيقي عن هذه العصابة المتغطرسة. كما أنهم من قتل محمد الخامس و الحسن الثاني، و هم من صنع هشام المنظري و هم من صفاه. بلطجيتهم تتكون من كل العناصر و الفئات داخل المغرب و خارجه فيها العرب و الأمازيغ و و اليهود و الفرنسيين و الأمريكيين و غيرهم ، يلجؤون إليهم عند الحاجة. بسطوا نفوذهم داخل الجيش، و الدرك، و استولوا على جهاز أمني بكامله يمارسون من خلاله الصراع من أجل تركيع باقي الأجهزة.

كما تحكموا في الجمارك من أجل تهريب المخدرات و الذهب و الماس و الأشياء النفيسة و العملة. صنعوا الإرهاب حيث استغلوا و ضللوا فقر شباب يبحث عن الحق و الحقيقة بموازاة مع الإرهاب العالمي و لكنه لا يصب إلا في صالحهم، و خلقوا له جماعات فكرية و صناديق سوداء للتمويل، و لكنهم لا يستعملونهم إلا لأغراضهم و الضغط على النظام. صنعوا مافيات تتحكم في الجريمة المنظمة و شبكات الدعارة و التهريب. يتظاهرون بالوطنية أكثر من غيرهم، ولهم قنوات خاصة مع كل أعداء الوطن، بما في ذلك المخابرات الجزائرية و جبهة البوليساريو. إنهم كالعاهرة مهما أحسنت إليها خانتك. إنهم يتظاهرون بمعارضة النظام لاحتواء المعارضين الحقيقيين و تقديمهم أكباش فداء، و لكنهم لا يريدون أي تغيير يمس بمصالحهم يريدون أن يبقى الشعب عبدا لهم و الملك دمية يحركونها كيف يشاءون. إنهم حثالة هدا العالم و المغاربة عبيدهم. منذ أكثر من 30 سنة و هم يعرفونني كمثقف يمارس دوره كسلطة مضادة. حاولوا احتوائي كي أكون أداة طيعة . مارسوا جميع أنواع الترغيب و لكن لم يفلحوا.

 ولدى رجوعي إلى المغرب بعد أربع سنوات من الاعتقال في الجزائر عرضوا علي الاشتغال بالصحافة، و كان أول مقال يجب علي أن أكتبه عن المهدي بن بركة أتهمه فيها بالخيانة. بطبيعة الحال رفضت، فأنا لا أتجرأ أن اكتب عنه مقالا و لو كان حسنا. فهمت عندها كم يكرهون هذا الرجل لأنه خانهم، زوجوه منهم و صنعوا منه زعيما كبيرا وتخلى عنهم في سبيل الحق إنها صفة تذكرني بالأنبياء و خصوصا عيسى عليه السلام. لقد كان هذا الرجل من طينة الأنبياء. بعدها أصبحوا يمارسون علي ممارسات ترهيبية أهمها الحرمان من العمل، حيث أصبحت تلاحقني مليشياتهم في أي مكان. و في الأشهر الأخيرة اشتد الصراع بيننا حيث أصبحوا يحتقرونني و ذلك بشتم أصلي كعروبي خشن ، فما كان مني إلا أن واجهتهم بحقيقتهم التي يعرفونها حق المعرفة و لكن لم يجرأ أحد على الجهر بها، و هي أنهم ليسوا إلا لقطاء و جبناء و انتهازيون متسلقون يحسنون المكر و النفاق و أن نهايتهم قد حانت. و كالجبناء فإنهم لم يواجهوني بالحجة و الفكر، و لكن وعدوني بالانتقام. وقد كنت تعرفت منذ أكثر من 15 سنة إلى عائلة من المدينة تمارس التجارة.

 و كنت أعرف أن كل ناس المدينة القديمة بالدار البيضاء موالون لهم، وهم من صنعوا منهم ولاة و شخصيات نافذة في الدولة و سياسيون و إعلاميون و تجار و رياضيون و غير ذلك. إنها مشتلهم الذي يمدهم بالموارد البشرية الطيعة. و قد كنت أكن لهذه العائلة كل التقدير. و قد كانت لهم بنتا تحضر للماجستير شعبة الماركوتنغ، و بما أنني عندي دراية، فقد تعاونت معها. و عند رجوعي إلى المغرب، و نظرا للحالة المزرية التي أعيشها، فقد أصبحت هذه الفتاة التي أصبحت زوجة و لها طفلين تعطيني مقابلا لأي خدمة لأنها لا زالت محتاجة لمساعدتي في مجال الاتصال باللغة الفرنسية. كما كانت العائلة تستشيرني في أي شيء كفرد من العائلة و في يوم 2 نونبر 2013 الجاري بعثت لطالبتي رسالة هاتفية طالبا أن تمدني بقسط من المال نظرا للظروف الصعبة التي أعيشها كبائع متجول بعد خطاب الملك عن الدار البيضاء، و لكنها لم تجبني إلا بعد زهاء 4 ساعات بواسطة رسالة هاتفية. فقلت لها أنه بي زكام و عليها أن تعالجني. و هي بالفرنسية تعني أنني خاوي الجيب و عليها أن تساعدني و أن تأتي إلى المكان الذي أبيع فيه عادة. فردت علي بأن زوجها مسافر و أن أبناءها نيام و لا تستطيع الخروج، و طلبت مني أن أجيء في أقرب وقت إلى بيتها. أرسلت لي عنوان البيت لأني لم أكن أعرفه ولا زوجها. ولدى دخولي إلى البيت وجدت رجلا يمسك سيفا و هراوة وصار يصيح و يرغي و يزبد و قال لي تريد أن تخونني مع امرأتي. فقلت له أين امرأتك، فهي التي استدعتني لكي تعطيني شيئا فأنا أدرسها و أساعدها في عملها.

فصاح بأنها لا تعلم وأنه هو من استدرجني بواسطة هاتفها. فصاح عليها و جاءت من الداخل ، و قال لها إن كانت تعرفني فأومأت برأسها ، و قال لها بأنني جئت إلى هنا على أساس أنني غائب عن البيت و يريد أن يستفرد بك. فردت بطريقة باهتة بأنه لا دخل لها انهال علي بالضرب بالهراوة و اللكم و الركل و حاملا سيفه مدة 4 ساعات. أثناءها طلبت منه أن يتصل بوالدي السيدة لكي يخبروه بالحقيقة.

و فعلا جاءت أم السيدة و أفهمته أن علاقاتنا مجرد عمل و أنني أعرفها منذ كانت طالبة كما أكد له أبوها نفس الشيء عبر الهاتف، لكن الزوج أصر على استدعاء الشرطة. و قبل مجيء الشرطة أخذ منديلا فيه ماء و مسح الدم من وجهي. و جاءت سيارة الشرطة و أخذتني إلى المخفر 13 بشارع غاندي. و في المخفر سأله ضابط الديمومة عما حصل، فكان يصيح بأعلى صوته أنني جئت إلى بيته من أجل استغلال زوجته. فوجه خطابه إلي عما أريد أن أقول. فقلت له بكل هدوء بأنني أعرف هذه السيدة هي و عائلتها منذ أكثر من 14 سنة، ولا زلت أساعدها في مجال الاتصال إلى اليوم، و مقابل ذلك فإنها تساعدني ماديا نظرا للفقر الذي أعيشه. وقد أرسلت لها اليوم رسالة هاتفية أطلب منها المساعدة فطلبت مني الحضور إلى البيت لأن زوجها غير موجود، و حينما وصلت إلى البيت و جدت زوجها شاهرا سكينا و هراوة و انهال علي بالضرب إلى أن و صلتم. عندها سأل الضابط إن كان وجدنا لوحدنا فقال الزوج بأن زوجته لا علم لها بقدومي و أنه هو من استدرجني للمجيء إلى البيت. فقال له الضابط فهو إذن لم يخالف القانون بل جاء نزولا عند رغبتك.

فصاح الزوج بأنني كنت أظن أنها هي من يرسل الرسائل و أنني جئت من أحلها من أجل الخيانة عندئذ تدخل الضابط بحزم و فسر له أننا لا نحاكم الناس من أجل نياتهم و لكن من أجل أفعالهم. فقفل الزوج فارغا فاه مصعوقا. لقد كان هذا الزوج من الشباب الذين تابعوا دراساتهم العليا، و لكنه بسيط الفكر إلى حد التهور، يفتقر إلى أبسط الأخلاق المدنية. و لقد لحظت ذلك منذ البداية مما دعاني إلى الإشفاق عليه رغم أنني أنا الضحية. أخذه الضابط إلى غرفة أخرى و سمعت له يقول له هذا رجل عجوز وفقير و زوجتك صغيرة و ليس بينهما علاقة اللهم الدراسة، و ليس ضده أي حجة تتهمه بالخيانة الزوجية و برغم ذلك فقد اعتديت عليه جسديا، كن على يقين بأن المحضر لن يكون كما تتصور. تصالحنا على مضض و أمضيت على الصلح و عدم الاتصال بزوجته و أسرتها. فهمت من هذه الواقعة أن هذا كان مقلبا. لأنه لولا ذلك لكان اتصل بي الزوج بسلوك حضاري بعد الاستشارة مع زوجته و عائلتها و يطلب مني أن اقطع علاقتي بها. و كذلك عدم تدخل زوجته رغم العلاقة الحميمة التي تربطنا، وكذا تدخل الوالدين بصفة باردة عند الاتصال و حينما كان ينهال علي الزوج بالضرب، لم أقرأ في عينيه الشخص المطعون في شرفه بل كان فيهما شيء من الدهاء و الفرحة بتحقيق شيء ما كأنه كان مأجورا. كما أن تدخل الضابط كان غير مألوف لدي. بات جسمي يؤلمني طول الليل. وفي اليوم التالي أصررت على الذهاب إلى المقهى الذي أرتاده كل يوم منذ 30 سنة حيث يرتاده الفاسيون و أذنابهم رغم الكره الذي نتبادله لجس النبض. فعلا لمست فيهم فرح مثل فرح الأطفال حتى قال أحد البلداء منهم : المهم أنه أخد علقة ساخنة. فهمت إذا أن المقلب جاء منهم ، و قد نفذوا تهديدهم ، و لأنهم جبناء فقد فرحوا أيما فرح. و لم يحز ذلك في قلبي. ولكن ما أحزنني فعلا هي تلك العائلة التي كنت أقدرها.

 فيا أيها الفاشيون، يا حفدة القردة و الخنازير مهلا ! إن موعدكم قريب جدا، فإما ترحلوا قسرا حفاة عراة كما دخلتم أول مرة، أو تحاكمون عن الأموال المنهوبة كما تحاكمون عن الجرائم التي اقترفتموها في حق الشعب المغربي. وإلا فقد يصبح المغاربة ذات يوم على خبر ذبحكم و نسائكم و أطفالكم و كلابكم كالخرفان غير مأسوف عليكم. إن موعدكم الصبح، أليس الصبح بقريب؟ ملاحظة: قد يوهم الفاشيون بعض البلداء بأنني مأجور من طرف الملك للدفاع عن النظام. أنا لن أكون في صف الملك إلا حينما يستعد لاجتثاث هذا الورم من جسم هذا الشعب . هذا ردي على عدوانكم الغير الحضاري، فأروني ما أنتم فاعلون أيها الجبناء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز