د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب الحكايا في وصف المزايا وحصر البدون والمنسيين والضحايا

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الامة أجمعين آمين

حقيقة أن رحيل العملاقين الأفريقيين مانديلا الجنوب نلسون مانديلا ومانديلا الشمال أحمد فؤاد نجم في وقت وتوقيتن متزامنين تاركين افريقيا والعالم اجمعين في نوع من الفراغ الأخلاقي والثقافي والاجتماعي قلما يمكن ملؤه اليوم نظرا لقامة وهامة الرجلين وتاريخهما وان كان مانديلا الجنوب أوفر حظا من قرينه مانديلا الشمال نظرا لتغير الظروف والمعطيات ونوعية القوى والمؤثرات

لن أطيل في سرد صفات ومآثر الرجلين فهي معروفة للجميع لكن الحدث الجلل الذي أدخلنا جميعا في نوع من التعثر والخلل قد فتق وفتح من الجروح والحروق المدفون منها والمفتوق حول كيفية صياغة التميز وصناعة الفروق وكيف يحاول الصنف البشري وكل على طريقته ومقاسه وسليقته ايجاد فروق وصيغ وألوان ماأنزل الله بها من سلطان ليتميز به عن اقرانه من الانس والجان وخليها مستورة ياحسان.

بل وحتى بعد نزول الوحي والأديان التي حاولت ومازالت كبح جماح نزعة التباهي والفشخرة والتعالي التي تتبعها الكثير من العقول الصغيرة التي تابى أن تستوعب نظرا لضيق حجمها أو لتأخر موعد نضوجها وبلوغها مقولة رب العباد - ان أكرمكم عند الله أتقاكم- فماكان من رب العباد وبعد زمن طويل من انقطاع رسالته عبر آخر وخيرة أنبيائه الرسول الأعظم عليه وآله أعطر الصلوات واتم البركات والذي اختصر رب العباد صفاته بقوله

وانك لعلى خلق عظيم

فماكان والله أعلم من بد من وجود بعض من حالات من التواضع والتفاني وعزة النفس والخلق الحميد لتذكر الغافلين من جحافل الخلق من العبيد بانهم مهما طال عمر أحدهم ومهما انتفخت جيوبهم وحصالاتهم ومهما انتفشت كروشهم ومعداتهم ومهما شفطوا أو بلعوا بشراهة أو نهم فانهم لايساوون عند خالقهم مثقال ذرة من العدم بحيث وجدنا ومازلنا جليا وواضحا وعليا بأن من حركوا وسيروا وتركوا بصماتهم على مر التاريخ والزمان كانوا اما رسلا أميين وفقراء صابرين أو كانوا صحابة أوتابعين أو رهبانا وقسيسين أو متصوفة ومترهبنين ممن تركوا بالكلمة الطيبة والتصرفات اللبقة والمستحبة والأخلاق الرقيقة والرفيقة والمحببة وبسماتهم الصبورة والعذبة والمعذبة تركوا من الآثار مالايمكنه لاي حامل ثروة أو قنطار من فئة الدرهم والدولار أن يتركه لأن العمل والمعاملة هي التي تترك الاثر وليست الفلوس التي تشتري ضعاف النفوس من البشر وكل مستنفع ومسعور ومستعر

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

ولعل فقدان العملاقين مانديلا الجنوب ومانديلا الشمال ذكرني باحدى حلقات ومغامرات الزمان السابق حيث كنا برفقة ومعية أحد أحبابنا من فئة المهاجرين والمهجرين والفاركينها شمالا والطافشين يمين الى يوم الدين من القاطنين في احدى مدن الأمازون الجميلة والتي كان يعكر صفوها وجمالها اجتياح جحافل كل ماهب ودب من حشرات وزواحف وقوارض وسلاحف المنبطح منها والواقف والمتربص منها والصافف والمبلول والناشف ناهيك عن جحافل القرود والسعادين والببغاءات ومالك الحزين يعني كنا محاطين بكل شيء حي سيان في المنزل أو الغابة أو الحي

وكان لصاحبنا واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير طلال ويلفظ بالبرتغالية بنكهتها البرازيلية الواحدة والموحدة -تلاو- وكان يدير مطعما يقدم فيه شتى المأكولات البرازيلية ومن ضمنها الكبة والصفيحة الشعبية التي أدخلها العرب معهم الى تلك الديار فولت اكلات برازيلية تضاهي البيتزا والهوت دوغ والفاصولية

وكان لأخونا طلال -تلاو- قرد متجهم وعابس ونسناس قوي وداعس كان يقف مراقبا ومبصبصا وحارس أمام دخول القطط والهررة والبسينات خشية أن تلتهم أكلات وخيرات مطعم أخونا طلال -تلاو- فيخسر الزبائن ويتحول بخته الى بامبي أو منحوس على داكن وكان النسناس يسمى عباس زعبسينات فأما عباس وتلفظ باللبنانية الواحدة والموحدة -عبيس- بتشديد الباء أما زعبسينات وهي مشتقة من كلمتين لبنانيتين وصلهما العينتين وتعنيان باللبنانية الموحدة والواحدة زعب وتعني طرد يطرد وبسينات وهي جمع بسينة وتعني جمع القطط أو الهررة وكل من انقض على كبة اخونا طلال وهرهر وبالتالي فان السعدان أو القرد الفهمان كان يلقب بطارد الهررة أو ماسماه به صاحبه طلال -تلاو- عبيس زعبسينات بحيث كانت مهمته ان رأى أي قط أو بسينة أن يقوم بقذفها بشكل عنيف ومسعور بكل مافي عينيه من شرر وأحقاد وشرور فتلف البسينة أدراجها وتدور ويقلب بختها على شونة وحظها على فافوش يعني بور.

ولمساعدة النسناس الحساس عباس أو عبيس زعبسينات اشترى أخونا طلال -تلاو- قفصا يسكنه ببغاء من النوع الداكن والعزم الماكن كان يراقب بدوره جحافل البسينات والهررة وكل من تجرأ وهبط وهرهر الى مطبخ اخونا طلال بحيث كان أول من يطلق جرس الانذار بحيث كان يقفز ويقمز ويزمجر ويهتز ويهزهز في مكانه متحشرجا وشاهقا وصافرا وجاهرا بكلمة علمها اياه اخونا طلال ليثبت فيها صدقه ومصداقيته على الطريقة العربية حيث كان يقول بنبرة طويلة ...والله

وحتى لفظ الجلالة أو كلمة الله اشتقها اخونا طلال من أحد البرامج الفكاهية البرازيلية التي كان فيها أحد الممثلين الفكاهيين البرازيليين يلعب دور العربي على شكله البدوي يلبس نظارات سوداء يتخايل بدشداشته وحطاطته وصندله وعبائته وكان ذلك البدوي صامتا الا اذا سأله احدهم عن رأيه أو أراد مثلا أن يقنع أحدهم بصدق مقاله فكان يشهق ويزفر ويبعق ويزمجر قائلا ..والله وكان للبرنامج شعبية كبيرة في البرازيل بحيث وصل تاثيره الى مطعم أخونا طلال وقفص ببغاء البهجة والدلال الذي اعتمد لفظ الجلالة ...والله ليقنع النسناس عباس زعبسينات بأن هناك تسلحبا وتسللا ورتلا متسلسلا ومهرولا من البسينات والهررة يعني الحكاية جد مو تفنيص أو مسخرة.

المهم كانت صيحات الببغاء تصيب بالهيجان النسناس عباس زعبسينات فكان يقفز ويقمز ويتطاير ويهتز داقا وقارعا ماتيسر من طبول الحرب مستشعرا والله أعلم هبات وفزعات عاطفية وعاصفية علمها اياه أخونا طلال على الطريقة العربية من ماعرفه سابقا وسيعرفه لاحقا من فئة دقت ساعة الصفر ..دقت ساعة النصر.. دقت ساعة الحرب ..دار دار ..زنقة زنقة ..وغصن غصن ...ورقة ورقة

لكن الحقيقة هنا أن قصة اخونا طلال والنسناس عباس والببغاء الحساس كانت أعمق من مجرد الزعبسينات أو طرد ماتيسر من هررة وحشرات حيث كان يجلسهما الى جانبه اثناء تسمره خلف الفضائيات والتصاقة خلف الشاشات وانبطاحه خلف مايلقى اليه من برامج ومسلسلات ومايرمى عليه من افلام ومدبلجات مستمعا للمصائب والنكبات ومتابعا للنكسات والوكسات التي كانت تعبر الاطلسي لتمطر اخونا طلال بالوكسات والمآىسي التي عرفها ويعرفها حتى المحشش والناسي ممن هاجروا وهجروا وطفشوا وتبخروا من ديار الداخل مفقود والخارج مولود بحيث كلما طالبناه بتحليل أو تأويل لمايجري في ديار المصائب والولاويل كان يشير الى ثنائي البهجة والاستئناس النسناس عباس والببغاء الحبوب والحساس طالبا منهما المشورة والنصح لأنه كان يفترض أصلا وفصلا أن أغلب من كان يشاهدهم من سياسيين ومحللين وفقهاء ومتفقهين ومتفهمنين ومتفهمين من فهماء وفاهمين في ديار عربرب الحزين لم يكم ذكاؤهم بأعلى أو أسمى أو أغلى من الثنائي الامين عباس والببغاء الحساس من باب أنه وبالرغم من تملك هؤلاء لمايسمى بالعقل لكن ذكائهم بحسب أخونا طلال لم يكن ليزيد عن ذكاء العجل حتى لو ادعى أحدهم بأنه الفطحل والفحل مستبدلا البرسيم بالفجل ومبدلا الشحاطة والشبشب بالسكربينة ام كعب ونعل

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وفي يوم من الأيام فاجأنا اخونا طلال - تلاو- بسؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة قائلا

هل نحن شعوب تعمل حقا وحقيقة بالنظريات الأخوية تطبيقا للشرائع الدينية أو تيمنا بالعادات العشائرية والقبلية الموروثة منها أو الوراثية بعيدا عن أنواع التمييز والعنصرية وخليها مستورة يافوزية أم أن الحدوتة المحكية لاتخرج عن كونها هبات عاطفية وعواصف طفولية وقفزات تطفلية وقمزات طفيلية وقتية وآنية تهب سوية كذرات الرمال المنسية في صحارينا الذهبية لاتلبث بعدها الهمم أن تخبوا وتضمر العزائم وتحبوا الى مرحلة العدم على مبدأ السحم بحم بو... والواد طالع لأبوه.

الحقيقة أن سؤال أخونا طلال المفاجئ يعني على حين غرة أثار في مخيلتنا وماتبقى من حكمتنا وتوازننا ماتيسر من عواصف منهمرة وسيولا غامرة ومنغمرة من افكار حرة وذكريات مرة حول تطبيق المساواة في مضارب من برا هلا هالله ومن جوا يعلم الله ان اردنا مقارنة الحالة وياهلا وياحيالله بحكاية الخالد والراحل مانديللا.

أخبرت صاحبنا طلال اجابة على ماطرحه من سؤال أن الله سبحانه وتعالى خلق الجميع سواسية أمام عظمته وتماثلا وقبولا بعبوديته وقدرته وكل من خرج أو حاول أن يخرج عن رحمته وطاعته بمعنى أنه قد ظن أو يظن أو قد يظن في أطراف مخيلته أنه منزه ومرفع ومرتفع عن العالمين فان فوهة القبر التي سيتم ادخاله بها يوما ستزيل وتلتهم كل الفروق التي حاول النفر المعتبر بدوا كان أم حضر سيان اكان حاكما باغيا ومتجبر أو فقيرا مشرشحا ومعتر أو حتى صلبا يظن أنه لن ينكسر أن يقيمها كحواجز وفروق بينه وبين أقرانه من االعباد خيلاءا أو تخايلا

باعتبار ان معادلة من القصر الى القبر -ياعيني- والمتمثلة في كلمتين لاتختلفان الا في حرف واحد ستزيل أوهام ذلك الهمام والفحل الضرغام في أنه مرفوع ومترفع عن الأنام باعتبار أن فترة حياته وعيشته ومعاشه المستدام لايخرج عند رب الأنام عن مجرد لحظة في منام أو لاتتعدى بالكمال والتمام مجرد لحظة دخول أو خروج الحمام يعني ايد من ورا وايد من قدام

بمعنى أن الفوارق التي اعتقد أو يعتقد احدهم يوما ما أنها قد تصنع الفرق وتميزه عن بقية الخلق سيما وان كانت فوارقا طبقية ومادية واجتماعية لاتدخل فيها الفضيلة أو النية ولاتتخللها ذرة من تواضع آدمية ولا حبة من مساواة في الكرامة الانسانية ولا تماثلا لأي شريعة سماوية فان الغرور والعجرفة التي توصل صاحبها الى تلك النتيجة المنحرفة لاتلبث أن تزيلها وتلتهمها الفأس والمجرفة التي تستخدم عادة لحفر القبر المعتبر لذلك النفر المخبول والمعتر الذي اعتقد يوما أنه قد فاق الجبال طولا وغلب الرجال فطاحلا وفحولا فالفترة القصيرة جدا التي يقضيها الانسان على وجه البسيطة أو اليابسة سيان اكان من الصنف المبلول أو من الفصيلة الناشفة واليابسة فانه في المحصلة سيتكدس كغيره في قرارة قبره انتظارا ليوم يحاسب فيه ويحاسب معه غيره وبالتالي لاتوجد هنا فروق الا في تلك الفترة الزمنية التي لافضل فيها لعربي على أعجمي الا بالتقوى ولاتنفع هنا الكومسيونات ولا بلع الرشاوى والاكراميات ولا طج الفتاوى والفرمانات أوالتهام البسبوسة والمقبلات.

حقيقة أن تفرق واختلاف الديار العربية اليوم الى أكثر من عشرين دولة ودويلة ومتصرفية بعيون الحاسد تبلى بالعمى لايثق ايا منها بالآخر البتة أو بالمرة بلامنقود ولامؤاخذة وبلا صغرا بل يتربص فيها الاعرابي بالصلاة على النبي بأخيه العربي تيمنا بقوله تعالى

الأعراب أشد كفرا ونفاقا

ديار تكثر فيها المظالم الظاهر منها والنائم ويكفي احصاء الملايين من المشردين والمفنشين والبدون والمطاردين وملايين المنفيين والطافشين والفارين والفاركينها والمطرودين وصولا الى جحافل المعتقلين والمكبلين من نزلاء السجون والزنازين ممن هبطت على رؤوسهم كاش أو بالدين بدل التهمة اثنتين وبدل الجنحه جنحتبن تلبيسا شمالا وتدبيسا يمين وكل هؤلاء فقط المقدمة او مايسمى برأس الجبل الجليدي خلف سور عربرب الفولاذي والحديدي ناهيك عن الفساد والرشاوى وجحافل الثعالب وبنات آوى وجيوش المفسدين والفاسدين والبغاة والسفاحين من الأمراء والملوك والسلاطين والحكام الميامين ممن لديهم أذن من طين وأخرى من عجين يدعون أنهم لايعرفون شيئا عن حال الرعية لكنهم أول من يهرول ويتسمر خلف الأقنية الفضائية ويستمع للأخبار المحلية والاقليمية والدولية تحاشيا للطعنات الأخوية وللقرصات المخملية وللخوازيق الوردية او لنكبات فردية أونطحات عائلية أو حتى مجرد وعكة صحية يتم علاجها غالبا في ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة لأنه لاتوجد لحاكم في ديار عربرب الهائم أية ثقة سيان اكانت مجزئة أو نصف مطلقة في رعاياه ولا في حاشيته أو من والاه فالثقة عادة في الخواجات حتى ولو سددوا لنا الطعنات ونصبوا لنا الخوازيق القائمات والالغام الكامنات والأكمام الملتويات لأنهم بالنهاية سادة والركوع للسادة عبادة و في مصمصة أقدامهم بهجة وسعادة وفي رضاعة سمومهم لذة ومتعة وافادة.

طبعا لن ندخل في تعالي العربان على بعضهم وتعييرهم لبعضهم البعض وكل من منبره و من خلف جدران حظيرته او مايسمى تندرا بدولته التي رسمها له عدوه وسيده ممطرا أخاه وشقيقه بعيقا وزعيقا ونعيقا ونهيقا بحيث يتم تحرير فلسطين باهانة العربي المسكين لأخوه الحزين وتكفي مباراة لكرة القدم حتى تتطاير العقول وتتباطح الشباشب والجزم وتتراشق الصفعات والألم وتتناطح القرون والعمم والرفسات بالقدم فيتحول المحترم الى قزم وتنهال عليه شلاليت وشباري العرب وسيوف وشفرات العجم ناطقة بماتيسر من حكم تنهال على رؤوس الغنم هات صاجات وخود نغم.

حقيقة أننا من أكثر الشعوب عنصرية وتهكما وعاطفية هي حقيقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير فيكفي أن ينزعج حاكم من آخر وينطمز نظام من آخر ختى تنقطع العلاقات والمياه والكهرباء والامدادات وتتحول رعايا البلدين الى طابات وشباشب وكرات بشرية يتم القاؤها بالتزامن وبالمعية من على طرفي الحدود العربية فيتحول العربي المسعود الى صابر من فئة داوود تتقاذفه الجنود على طرفي الحدود مسابقا الدود في الحجر الممدود انتظارا ليوم الفرج الموعود أو على الاقل انتظارا لدول شقيقة مثل تشيلي أو البرازيل تقوم بلم النقطة والولاويل وشحن العربي الذليل من على طرفي الحدود مقدمة له الفرج وفاتحة في طريقه طاقة القدر بعد نشله من ديار النشامى وطوال العمر حيث لاقسمة ولاتسعيرة أو سعر

تكريم اخونا طلال لثنائي البهجة والاستئناس يعني النسناس عباس والببغاء الحساس لم يكن عن محبة زائدة لمعشر الحيوانات لكنه ومن باب النسبيات والمقارنات وجد فيهما الألفة والتواضع واللهفة والمسرة والنهفة التي قد نفتقدها جميعا في انس اليوم حيث المظاهر والتعالي والتفاخر واللعي والفشحرة والتظاهر باتت سمة العصر صبحا وظهرا وعصر فتغلبت الفة وتواضع الحيوانات والكائنات على من باعوا الأنفس والكرامات وظنوا في انفسهم الرفعة والكرامات فأهانوا أنفسهم ومن عاشرهم انتظارا ليومهم وقدرهم حيث سيختفي حتما أثرهم ويأتي غيرهم من بعدهم ليحتلو مكانهم ومقعدهم بلا نيلة وبلا هم هذا والله أعلى واقدر وأعلم

رحم الله التواضع والمتواضعين وكل ذي خلق رفيع ورزين من أنبيائة المرسلين ومن لف لفهم من أتباع و صحب وصالحين الى يوم الدين يوم الحق المبين فطوبى للصالحين من عباد رب العالمين

ورحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما طارت الشرائع وتبخرت الأديان فضاعت القيم ودخل حسن الخلق والعرفان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز