طاهر زموري
atlaszemouri@yahoo.com
Blog Contributor since:
23 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
منظومة إعلام النظام الملكي الفاسد بالمغرب

يستخدم النظام الملكي الفاسد والمتعفن بالمغرب منذ عهد الطاغية الديكتاتور السفاح الحسن الثاني منظومة الإعلام من قنوات تلفزيونية (المغربية – دوزيم وغيرهما) وصحفيين وكتاب مغاربة وأجانب, تدفع لهم الأموال الطائلة من تحث الطاولة كهبات من القصر تهيأ لها وزارة الداخلية التي كانت تتحكم في الإعلام وكانت تسمى بوزارة الداخلية والإعلام في عهد الوزيرالحقيرإدريس البصري, لكن حتى قدوم الطاغية اللوطي المفترس محمد الفاسد, ظلت وزارة الداخلية تراقب كل صغيرة وكبيرة متحكمة في الإعلام سواء الرسمي أوالغير الرسمي, خدمة للمك بتلميع صورته وجعله ذلك الإله المقدس والمعبود الذي يركع له ثلاتة ركعات ولا تطلع الشمس إلا من بين يديه ولا تمطر الشمس إلا برضاه, صوره في كل مناسبة وإجتماع وفي كل مكان, هكذا ظل الإعلام في المغرب يمجد ويعظم ويطبل للحاكم الديكتاتور لم يجعلوع فقط ذلك الطاغوت المقدس والمعبود بل المرهب والمخيف, حيث القمع والتعذيب والقتل تحث أوامره على يد الجلادين القتلة المجرمين في جهاز مخبراته (الديستي), وهنا أريد أن أنبه كل المناضلين الأحرار في داخل المغرب, أنه بعد حذوث ثورة الإعلاميات, سمح لبعض المواقع الإلكترونية كموقع هسبريس, وهبه بريس, وأكابريس وشعب بريس, بالتضليل على حرية التعبير وحقوق الإنسان والكتابة المشوهة والنقد المزيف على الحكومة والأحزاب وإختلاس أموال الدولة وفساد الإدارة, لكن ظل اللوطي الطاغوت المفترس محصنا في تلك المواقع الإلكترونية المذكورة ومن الخطوط الحمراء هو جلالة الملك, امير المؤمنين, حامي الملة والدين, ملك الفقراء, موحد البلاد والعباد وما أدراك من تطبيل وتمجيد في قدسيته

لكن كل من ينتقذه أو يعارض سياسته الإستبدادية ومظاهر العبودية التي يركع له فيها وتقبل يداه وكتفه والتي تركت المغاربة يعيشون في عصور الهمجية المتخلفة إلى يومنا هذا مع حكم النظام الملكي الديكتاتوري المستبد أو كل من حاول التطرق إلى النهب والسرقة وتبدير الأموال عليه وعلى عائلته وقصوره أو الكتابة عن أمر شخصي يتعلق به كاللوطية أو المرض التي يعاني منهما في تلك المواقع, طبعا لا ينشر ولكن يرسل فورا إلى جهاز المخابرات (الديستي) التي ستخطف من حاول المس بالخطوط الحمراء, وتعذبه بأبشع إما أن تثم تصفيته أو تلفيق تهمة الإرهاب إليه الذي يستفيد منه النظام الملكي الفاسد والمتعفن بمكافئة مالية بثمانين ألف دولار أمريكي سنويا على كل سجين من الولايات المتحدة الأمريكية, والغريب في الأمر أن تلك المواقع الإلكترونية المحسوبة على جهاز المخابرات المغربية والصحف الهزيلة والأقلام المأجورة تشن حملة شرسة ليس فقط من يعارض الطاغوت اللوطي المفترس ونظامه الفاسد والمتعفن, بل على الشرفاء الأحرار الذين يدافعون حرية وكرامة الإنسان المغربي, رأيناهم كيف كيف هاجموا الصحفي المناضل علي أنزولا وهي في السجن. كان متمنياتهم بأن يحكم عيه بأقصى العقوبات تحث قانون مكافحة الإرهاب, علما أنه لا هو بإرهابي ولا هو من مدعمي الإرهاب

 رأيناهم اليوم كيف يهاجمون المناضلة خديجة الرياضي رئيسة منظمة حقوق الإنسان المغربي, التي منحتها منظمة الأمم المتحدة جائزة حقوق الإنسان, يتهمونها ببيع هموم أبناء جلدتها, ومن يبيع جسم إخوانه من المغاربة أليس مثل هؤلاء الكتاب والصحفيين الأقزام والأقلام المأجورة هم من تدفع لهم الأموال الطائلة للتستر على فضائح وجرائم سيدهم الطاغوت اللوطي المفترس ونظامه الفاسد والمتعفن, مثل فلسطيني يقول: ياقحبة يازطية ليفيك حطيه في. ياترى من الخائن الذي يدافع عن الكرامة والعزة والحرية ويفضح المفسدين أم الذي يمجد ويطبل ويضلل ويلمع صورة الحاكم الديكتاتور اللوطي المفترس ويتستر عن الفساد ويبارك له؟ لقد أصدرت رئاسة الجمهورية التونسية كتابًا يكشف أسماء الإعلاميين الذي تورطّوا في منظومة فساد نظام زين العابدين بن علي، الرئيس السابق والكتاب أصدرته دائرة الإعلام، والتواصل التابعة لرئاسة الجمهورية تحت اسم «منظومة الدعاية لحكم بن علي»، وصفته وسائل إعلام تونسية بـ«الكتاب الأسود» للإعلاميين المتورطين في فساد نظام الرئيس المخلوع ويضم الكتاب 354 صفحة قدّمت جملة من الوثائق من الأرشيف الرئاسي التي تثبت تورّط عدد من الصحفيين في منظومة فساد النظام السابق لزين الهاربين بن علي, هذا ليس من باب المفاجئة, حيث أن كل الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج تطخ الأموال الطائلة لتلميع صور الحاكم وتعظيم قدسيته, لكن في المغرب أكثر من ذلك ألا وهي العبودية المطلقة للطاغوت اللوطي المفترس التي لا مثيل لها, والغريب في الأمر أن الكل يركع له ويقبل يداه أو كتفه ويعرفونه أنه لوطي نجس ويلقبونه بأمير المؤمنين, أليس هذا هو الشرك والنفاق مع الله ؟ ويلقبونه بملك الفقراء, ياله من كذب وبهتان, بلد معظم سكانه يعيشون في الفقر والتخلف والتهميش والجهل والطاغوت اللوطي المفترس ينهب معظم ثروات وإقتصاد البلد, ويعد رابع لصوص أغنياء العرب وسابع أثرياء العالم, والقصور في كل مدينة من المغرب, يعيش في النعيم هو وعائلته والشعب يعيش في الجحيم, ويعفى هو وعائلته من كل واجبات الضرائب, أي إنصاف هذا ؟ نعم إن كل شيء يشتريه النظام الملكي الفاسد والمتعفن بالمال

 لم يكتفي بتلك الأبواق والقنوات اللعينة (المغربية - دوزيم) والصحف والأقلام والمواقع الإلكترونية, بل العلماء والفقهاء أمثال عبدالبري الزمزمي الذي منحه الطاغوت اللوطي المفترس هبة ملكية ومجلس علماء المغرب الذين لا يفتون إلا بمايرضي السلطان الجائر الطاغوت اللوطي المفترس والأحزاب المسطنعة حتى أصبحوا قادتها من أكبر المنافقين والمتملقين للملك فمنهم من باع كرامته ومبادئه مقابل المال والحصول على كرسي التعفن في الحكومة أو داخل قبة البرلمان المزيف ولم يكتفي النظام بشراء العبيد والمتملقين داخل المغرب, بل حتى الأجانب من كتاب وصحفيين, وأسس مجلس للجالية المغربية بالخارج لكي تخدم كيانه الهش الذي هو قابل للسقوط ولا مفر له من ذلك إلا بالمحاسبة والعقاب, إستعمل تلك الأقزام الحقيرة التي لا تتذوق بنعمة الحرية والديمقراطية في تلك البلدان المتقدمة التي يعيشون فيها, فظلوا مجرد جراثيم منتشرة في العالم تسيرهم قنصليات وسفارات المغرب بالخارج يتجسسون على المناضلين الأحرار , يطبلون ويمجدون لسيدهم ومولاهم الطاغوت اللوطي المفترس, وكم كان يضحكني كتابات حسن أبوعقيل, هوأحد المتملقين يقيم بصفة غير شرعية في الولايات المتحدة الأمريكية - بفيليدالفيا وهو يدعي نفسه صحفي يخاطب في رسائله سيده ومولاه الطاغوت اللوطي يصفه بالجلالة والجلالة هي لقب من ألقاب الله عز وجل ويوصف حاله بأحقر العبيد بخادم أعثابكم الشريفة, لا أدري أي صحافة ينتمي إليها وهو لا يثقن النطق باللغة العربية الفصحى وعن أي شرف يتحلى به سيده ومولاه الطاغوت اللوطي المفترس وكما أننا شهادنا على موقع اليوتوب تلك المهزلة التي قامت بها تلك المجموعة من المتملقين التي كانت تطبل بقدوم الطاغوت الديكتاتور اللوطي المفترس للبيت الأبيض بواشنطن وكان على رأسها حسن السمغوني وهو بلباس هزلي, لقد كانوا فعلا مهزلة وأضحوكة أمام العالم, أستغرب لمثل هاذين الشخصين المتملقين, إذا كان سيدكم ومولاكم هو الذي يضمن الرخاء والعيش الكريم والحرية والسعادة ويصون حقوق المغاربة في دولة الحق والقانون كما يدعي أبواق الإعلام المغربي اللعين فماذا يففعلون في أمريكا, خصوصا أن أحد منهم قد سبق لدائرة شؤون الهجرة أن إعتقلته ولم يمضي على إعتقاله إسبوع فقط من إعتقاله يصرخ من داخل زنانة السجن ويكلم زوجته بأنه يفكر بالإنتحار, لولا التجسس على مغاربة أمريكا والأموال التي يتلقونها من تحث الطاولة والطمع بالحصول على منصب حكومي أو كرسي في قبة البرلمان المزيف. لكن هي هات هي هات فموجة التغيير أتية والنظام الملكي الفاسد والمتعفن هو في نهاية الزوال مهما بدر من أموال ومهما إشترى من عبيد ومهما قمع ومهما قتل فلا بد من الرحيل ولا بد من الحساب والعقاب.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز