هشام بوشتي
hicham_press@hotmail.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
النظام المغربي يريد تصعيد الأزمة السياسية بين الجارة الجزائر

إستنادا على المعلومة الآتية... "رسميا المغرب يقيم سياج كهربائي بينه و بــــين الجـــزائر مساحة قدرت بحوالي 70 كلم
 
رسمي المغرب ســـيقيم سياج كهربائي بينه و بــــين الجـــزائر
السياج سيمتد على مساحة قدرت بحوالي 70 كلم بشكل متفرق و ذلك لمنع تهريب حبوب الهلوسة و المواد الغدائية المنتهية الصلاحية " المسرطنة " و تدفق المهاجرين ، و السلاح وتسلل الحركات الإرهابية من الجارة الشرقية إلى المغرب

و هو في نفس الوقت رد مباشر على الجزائر التي شرعت منذ أشهر في تشييد الخنادق على طول الشريط الحدودي"،
سيتم تسييج حوالي 30 كلم بمنطقة احفير والسعيدية (إقليم بركان)،
فيما حوالي 30 كلم أخرى بوجدة (العالب روبان)،
والباقي حوالي 10 كلم ستسيج بها المنطقة الحدودية القريبة من جماعة تيولي (إقليم جرادة)."

 خلاصة القول أن النظام المغربي لازال متعنتا سياسيا متشبثا بحبل التفرقة وعدم الرضوخ للأمر الواقع بعيدا عن أي حسابات سياسية بالية موروثة عهدي (الحسن الثاني و الهواري بومدين)..؟ تلك الحقبة ولى زمنها وكتبت في مزابل التاريخ السياسي والحقوقي.. وكلٌ له سلبياته وإجابياته... اليوم نحن أمام تحديات تنموية وٱقتصادية كان حري على الطرفين الجاراين الأعداء التضامن والتحالف في أكثر من ملف يهم المنطقة المغاربية... كان على الإخوة الأعداء أن يكرسوا كل المجهودات سواء في البحث العلمي أو التكنولوجي والعسكري كذالك سياسيا وإقتصاديا من أجل السمو بهذين الشعبين حبيسين نقمة سياسية بائدة من بقايا جهل نظامين متعصبين لإديولوجيات عسكرية متطرفة...؟

آنيا نحن كشعب مغربي جزائري، في أمس الحاجة إلى إتلاف حكومتي الرباط والجزائر من أجل هدف وحيد وأوحد (مصلحة البلدين).. فعار على من هم قائمون على الشأنين المغربي الجزائري تكريس وقتهم في التفرقة والتصعيد السياسي الديبلوماسي بين البلدين الشقيقين.. في الوقت الذي كان حري بهما العمل سويا للنهوض بالبلدين وٱختزال شعار الجارين الأعداء..؟

إذن السؤال موجه لحكومة الرباط .. مادور هذا السياج الحدودي في هته الظرفية بالذات علما أن الجمعيات الحقوقية الدولية أقامة الدنيا ولم تقعدها بسبب سياج مليلية المحتلة..؟ 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز