Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
مرة أخرى عن عصابات حماس التي تحكم قطاع غزة

أحس أحيانا بالذنب بسبب ما أكتب ولكن الواقع العربي الوسخ هو ما يجبرني على ذالك وأقول بكل صراحة أنني لم ولن أكتب كلمة واحدة ضد قناعاتي ومبادئي وأنا مقتنع بكل حرف أكتبه. الواقع العربي وسخ ومؤلم ومن يريد تجربة الكتابة عن ذالك الواقع فليجرب أن يفتح موقعا ومدونة أو أن يكتب في مواقع من التي لا تراقب التعليقات ولا تحذفها ليرى كمية السفالة والشتائم والتعليقات البذيئة كتعليقات ممن على رأسهم بطحة ويحسسون عليها وأقصد اللجان الإلكترونية التي تتبع هاذا الطرف أو ذاك وبعضها قد يتبع حكومات عربية. وقد تصيب الكثيرين بالإحباط وتجعلهم يتوقفون عن الكتابة. أنا عندي مناعة ضد أمراض الجهل العربي والتخلف النفطي المستورد من صحراء الربع الخالي ولن أتوقف عن الكتابة وفضح الجهل والتخلف

موضوعي القصير عن قطاع غزة والذي نشرته مؤخرا أثار الكثير من اللغط وهناك من إتهمني بكتابته من مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية, إتهامات سخيفة تعودت عليها منذ كنت في مدونات إيلاف وتم إتهامي بكتابة مواضيعي من مقر أمني ومن قبو مخابراتي قميئ أقوم فيه بتعذيب من يسمونهم أحرار وحرائر الثورة. المشكلة أن حماس قد أثبتت مجموعة من الأمور منذ إنقلابها على الشرعية وحكمها قطاع غزة التي يجب على من يتهمني بالعمالة لوزارة الخارجية الإسرائيلية التفكير بها. أولها أن حماس هي فرع من فروع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يلتزم بالأوامر والتعليمات التي يصدرها المكتب الدولي للتنظيم الذي يعمل في لندن بحماية الأجهزة الأمنية البريطانية, المهم مصلحة الأهل والعشيرة وهم تنظيم الإخوان المسلمين وليس مصلحة الشعب الفلسطيني. ثانيها أن حماس إستولت على الحكم بإنقلاب مسلح إنقلبت فيه على الشرعية التي أوصلتها للحكم وهي صناديق الإقتراع التي كانت بالنسبة لحماس ليست أكثر من عود كبريت يشتعل لمرة واحدة فيشعل قطاع غزة وينتهي صلاحيته بعد ذالك. تلك الصناديق كانت بالنسبة لحماس ليست أكثر من مطية ركبتها حماس ولا تريد أن تنزل. حماس لا تريد أن تجري أي إنتخابات نزيهة في قطاع غزة وهي تعمل على عدم توفر الشروط لإجراء إنتخابات نزيهة وشفافة في قطاع غزة. ثالثها أن حركة حماس أثبتت فشلها في حل أي مشكلة من مشاكل الشعب الفلسطيني بل عندما ذهب مؤخرا مجموعة من أهالي مخيم الشاطئ قي قطاع غزة للشكاية لمدير البلدية رفيق مكي من غرق مخيمهم بمياه الأمطار فطلب منهم (إنهم يروحوا ويبلطوا البحر). هذه نقطة في بحر مشاكل قطاع غزة التي لم تفشل فقط حماس بحلها بل زاتها تعقيدا وحتى تغطي عجزها وشلها فقد إمتدت أيدي حماس القذرة للجباية من المواطن حيث يجبر المواطنون في قطاع غزة على تجديد رخص سياراتهم مرة كل ستة أشهر ودفع مئة شيكل في كل مرة

 هذه إحدى إختراعات حماس لحلب جيب المواطن المسكين وهي متعددة منها مثلا إجبار أصحاب السيارات على التأمين على سياراتهم في شركة الملتزم التابعة لحكومة الإنقلاب الحمساوية وكذالك دفع رسوم عشرة شيكل لمقابلة رئيس بلدية غزة بدون أن تضمن لك العشرة شيكل مقابلته حيث لا تعد كونها أكثر من رسوم طلب مقابلة. أنا تحولت بقدرة قادر إلى كاتب مواضيع من مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية ولكن ماذا عن فنادق خمسة نجوم التي يكتب منها خالد مشعل ويصدر الأوامر بهلاك شعب غزة؟ ماذا عن الصالات الرياضية التي يمارس فيها رياضة الركض على أحدث الأجهزة؟ هل هي متوفرة لجميع أهل غزة أو نصفهم أو ربعهم؟ مشاهدة صورة واحد على الإنترنت لحياة البذخ والرفاهية التي يعيشها خالد مشعل بحجة النضال والمقاومة وتجعلني أقارن ذالك بحال أهالي قطاع غزة تجعلني أصاب بالغثيان من العمى والتيه الذي وصل إليه كلاب حماس وأجهزتها الأمنية الذين ينبحون على المواقع الإلكترونية محاولين حتى إسكات كلمة حق تنتقد حركة حماس

 هل يعيش إسماعيل هنية ظروف الشعب الفلسطيني؟ هل يعيش أولاد إسماعيل هنية ظروف الشعب الفلسطيني؟ هل إرسال أطفال فلسطين المرضى إلى مستشفيات دولة الإغتصاب الصهيوني للعلاج متوفر لجميع المواطنين في قطاع غزة بالتساوي مع حفيدة إسماعيل هنية من إبنه التي تم إرسالها للعلاج هناك في وقت أقل مما تستغرقه رمشة عين؟ هل أكل إسماعيل هنية وأسرته الزيت والزعتر كما وعد شبه الوفي إن إشتد الحصار على قطاع غزة أم أنهم أكلوا المناسف والكنافة بينما شعب قطاع غزة أكل ولا مؤاخذة خرا بمناسبة مياه المجاري والأمطار التي وصلت لأكثر من متر في بعض المناطق؟

هل تفيض بمياه المجاري والأمطار مناطق قطاع غزة التي يسكنها كبار قادة حماس أم أنها مناطق مزودة بالخدمات بشكل ممتاز؟ وإذا فاضت المنطقة التي يسكنها إسماعيل هنية فهل سوف ينام وأسرته في الخيام مساواة بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة أم في فنادق خمسة نجوم؟ على كل من ينبح من كلاب حماس على مواضيعي أن يقوم بالإجابة على سؤال واحد من تلك الأسئلة وإلا فليذهبوا وليسبحوا في مياه الفيضانات أو يشربوا من مياه المجاري والتي كانت والحق يقال الشيئ الوحيد الذي نجحت حماس مؤخرا بتوفيره وبكثرة في قطاع غزة. وأخيرا هناك من يلمح إلى حركة فتح وفساد حركة فتح وكأنني محسوب على حكومة رام الله وأكتب عامودا يوميا في صحف السلطة الوطنية في تمجيد فساد محمود عباس وأولاده دحلان ومحمد رشيد وجبريل الرجوب وغيرهم من رموز الفساد. الفرق بين هؤلاء الفاسدين من حركة فتح والفاسدين في حركة حماس هو إختلاف لفظي بسيط, فالطرف الأول هم تجار وطن والطرف الثاني هم تجار دين

أنا مقتنع بكل ما أكتب ومقتنع أن حماس تجار دين وأن عصابات حماس هم من يحاصرون أهالي قطاع غزة ويتاجرون بمعاناتهم ومقتنع أن حكومة حماس هي غير شرعية ومقتنع بأنها فشلت في حل ربع مشكلة من المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة ومقتنع بأن قادة عصابات حماس قاموا بالإثراء بسبب إحتكارهم تجارة الأنفاق مع بعض أزلامهم وكلابهم وجمع الأتاوات وفرض الخاوة على من تبقى من أصحاب الأنفاق ممن لا يتبعون عصابة حماس ومقتنع بكل كلمة أكتبها فموتوا بغيظكم. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز