ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
وبُكره ... تسيوا مصر ....


كنت سألت نفسي عن سبب تقصير الداخليه وخُذلان عبد السفاح السيسي للمنتخب المصري  ، كنت أتوقع دعمهم بكتيبه من القناصين على الأقل لدعم صمودهم أمام الهجمه الإرهابيه لمنتخب غانا والذي استخدم القوه المُفرطه ضد منتخب مصر ، حيث أمطروه ب نصُ دسته من الأهداف المُسيله لدموع العسكر والذين راهنوا على المنتخب وعلى فوزه لقطف ثمار الشعبيه المأموله  كعادة الأنظمه الإنقلابيه المُفلسه ، ولكن الإرهاب الكروي الغاني أفسد عليهم الإنجاز الوحيد الذين كانوا سينسبوه لعبد السفاح السيسي

لكن إعلامي فلولي عريق تطوع لرفع الحرج وعلق على الهزيمه مواسياً السيسي قائلاً
كده أحسن ، أصلهم لو فازوا هيرفعوا صوابع رابعه ف وشنا وتبئا كوسه وحوسه وليله سوده .
هذا هو منطق وبكره تشوفوا مصر:

والحديث عن الرياضيين الذين قمعتهم البياده والداخليه ونهشهم إعلام الفلول ودق لهم الطبول ، فقط لأن السيسي كان يتابع تتويجهم ويبدوا أن الرياضي صاحب صوابع رابعه فلت منه صُباع وكأنه وقع في عين السيسي ، وهذا بحد ذاته اعتداء إرهابي على أمن الدوله ، والواد ده لازم يتربى ونعلمه الأدب مع أسياده بطريقه ديموقراطيه تليق بمصر

كما ترون فإن إنقلابيي الفلول تركوا كل أزمات مصر ومشاكلها إبتداء من رغيف العيش وأنبوبة البوتجاز وانعدام الدواء واستشراء الغلاء و لدماء الجنود المسفوحه في كل أنحاء مصر بلا ذنب ولا جريره ، وانشغلوا مع السيسي بمطاردة الصوابع في كل مكان أو حته تتسلل إليها الصوابع  في مصر وكأنهم يطاردون خيط دُخان ، بدلاً من الإلتفات للأزمات وحماية أمن مصر وحدودها وحياة جنودها ، لكن السيسي مشغول لشوشته وهو يتابع أخبار الفنانات وآرائهن بشخصيته ووسامته وحكمته وشجاعته في الإنقضاض على الشرعيه والإستيلاء على السُلطه بأيد واحده ...
وهو مهووس أيضاً بملاحقة بالونات رابعه وصوابع رابعه ولديه شغف وشبق بقطع الأصابع على أنغام أغنيته المفضله - تسلم الأيادي -

وبكره تسيبوا مصر
في تغريده لطائر طلب مني الإنتصار لفتيات في عمر الزهور وقعن أسيرات الفلول وتم سوقهن لجلادي فلول القضاء مسيره لفتيات تظاهرن ضد الإنقلاب شاهدهن العالم أجمع يحملن بأناملهن الغضه بالونات رابعه ، ولكن الإنقلاب الدموي الذي أعطى للبلطجيه حق الضبطيه العدليه لبلطجيه مسجلين خطر ، نظام هش كرتوني قابل للسقوط عند أول نسمات الحُريه وقابل للإشتعال من عقب سيجاره 
 

 والبلطجي كالعاده مصطلحاته فقيره ومحدوده تتراوح بين الشومه والمطوى قرن الغزال ولكن كان عليهم تطوير مصطلحاتهم لتتماشى مع المسؤليات العظيمه المُلقاه على عاتقهم  فتحولت البالونات - لسنجه - السنجه سلاح أبيض يتم تركيبها على مقدمة البندقيه!! وتتم محاكمتهن بهذه التهمه المُخزيه للقضاء قبل كل شيئ وأمام قاضٍ بلطجي مُمتن لاستمرار بقائه خارج القُضبان للسفاح السيسي والبياده ولبلادة جزء كبير من الشباب المُغرر بهم ، وحينما يتحول العدل لأداة بطش وظلم وترويع بيد الطغمه المتغلبه بقوة السلاح فيصبح القضاء هو  (الكضاء والكدر) فهو الأسم الذي يليق بهذه المؤسسه - العُصبجيه التي تنتحل صفة القضاء المصري .. لهذا نستبشر نحن بقرب زوالهم فالعدلُ أساس المُلك وإن فسد الأساس سقط البُنيان على رؤوسهم .. ومثل كثيرين 
لم يفاجئني التسريب للجنرال سي سي الذي أمر القضاء الشامخ  بالفساد والمحسوبيه وبتعيين الأبناء والأحفاد وترك عشرات الاف الكفاءات خارج أسوار النادي بأن يخضع للبياده وأن يذبح الإخوان أو فالبديل هو مرسي الذي سيطهر البلاد من أرجاسكم وأدناسكم  هذا ما قاله لهم عبد القيساح ، وقد سمع القضاء وأطاع واستبدلوا مطرقة القضاء الصغيره بالمرزبه الحديديه لسحق رؤوس الإخوان ومن يتعاطف معهم 
 

وتحولت هذه المؤسسه العدليه لمجرد سيفون - قضاء الحاجه - أي قضاء شامخ هذا حسبما يرددون كالببغاوات وهو يتماهى مع قرارات الداخليه بإعطاء 
البلطجيه صلاحيات الضبطيه العدليه في الجامعات والمدارس ومؤسسات الدوله ؟
وزياده في العبط والاستكراد أتحفنا
الدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الاجتماعي ، بخلاصة الحكايه وببساطه قال إن إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك دليل على نزاهة القضاء المصري ، هي الفارقة بين النظام الديمقراطي والنظام الديكتاتوري
أي أنه يقول ببساطه أن سجن الأبرياء وتغييبهم وراء الشمس بأحكام يستسخفها طيب الذكر قراقوش ، وبإطلاق اللصوص والمجرمين والفاسدين والسفاحين ، هي الأحكام الديموقراطيه التي ثار الشعب المصري لأجلها !!!
 
وقال أن الإخوان خططوا يوم ٢٥ يناير لاقتحام السجون ، والمفارقه أن كل قيادات الإخوان ومن ضمنهم الدكتور مرسي تم إعتقالهم ليلة ٢٧ أي أن الفهلوي - سلخ قبل أن يذبح -  كما قال ناشط مطلوب اليوم للكضاء والكدر بتهمة إزدراء العسكر ..
ولو استعرضنا بعض الردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي الساخره والناقمه والممتعضه
 فقال عمرو جابر:" القاضى بيقولك ان الاخوان خططو لاقتحام السجون يوم 25 ؟، والاخوان اصلا اعتقلو ليلة 28 !! تصدق سلخت قبل ما

رضا المصري:"محمد مرسي قام بالتخطيط يوم ٢٥ يناير .. لتهريب محمد مرسي الذي اعتقل يوم ٢٧ يناير ... عليه العوض ومنه العوض

أحكام سياسيه هي إذن بكل وضوح و فظاظه وجلافة العسكر ولكنها فضحتهم وهي أبلغ رد على مزاعم الغبي جون كيري وزير خارجية  أوباما المُتخاذل والذي ردد كالببغاء أكاذيب الإنقلابيين والفلول بأن الإخوان لم يشاركوا في ثورة ٢٥ يناير ، وأنهم ركبوا الثوره وسرقوها

 لتأتي أحكام قضاء الحاجه في وادي النطرون لتثبت أكاذيبهم وغبائهم فالإخوان إن لم يشاركوا في الثوره فلا داعي لهذه المُحاكمات الصوريه أساساً ، وإن شاركوا فيها فهي محاكم إنتقاميه يمارسها الفلول

ومُجرد صدور هذا الحُكم تاريخي الغباء فهو اثبات لدور الاخوان في تفجير شرارة الثورة وقيادتها ، واليوم بات واضحاً صحة توجهات ورغبات الرئيس مرسي لتطهير القضاء ، خصوصا وأن السيسي ذاته يعرف بأنهم فاسدين فابتزهم من هذه النقطه تحديداً كما تعرفون 

واليوم أصبح  التطهير للقضاء مطلباً ملحاً في مواقع التواصل فقال عمر عماد:" فليذهب القضاء الشامخ الى الجحيم لا نريد قضاءا شامخا ولكن قضاءا عادل ثوريا نظيفا يخشى الله ولا يخشىى السيسي 

غير أن مصر ولاده كما يقولون ، ورغم إنفلات الكلاب المسعوره لنهش كل من يقول - لا - للإنقلاب فإن هناك ثُله قليله صامده وصابره وهم قُضاه ضد الإنقلاب ونقول شكراً لقضاة مصر الشرفاء (القابضون بحق على الجمر) قُضاه رفضوا السكوت علي تطويع العداله للبلطجيه والفلول , قضاه شرفاء يؤمنون بأن النزاهه تاج فوق الرؤوس نقف لهم إحتراماً     ( أيا كانت هوياتهم السياسية ) ، وتحملوا وحدهم نتائج أمانتهم وشرفهم وولائهم لمصر ولشعبها ورفضوا الخضوع  للنظام الفاسد ،  بلا نصير وهم الآن يخضعون للمحاكم تمهيدا لفصلهم من وظائفهم بدلا من محاكمة المزورين والبلطجية المجرمين

ويعتصم اليوم القضاة الشرفاء بدار القضاء وانضم اليهم تضامنا معهم عشرات من شرفاء قضاة مصر الذين تذكروا الله والقسم الذي أقسموه  بألا يحيدوا عن العدالة المقدسه

إن اعتصام القضاة الشرفاء احتجاجا علي تحويل زملائهم لمحاكم الفلول  جدير بأن يجعلنا نؤازرهم ونلتف حولهم وأن تتضامن كل فئات الشعب والنقابات والمؤسسات مع هؤلاء الشرفاء المعتصمين ، لقد سرق الفلول الثوره فإن كنتم أصحاب أحاسيس ونخوه وتعرفون الغضب وتعرفون الثورة وتعرفون كيف تتجمهرون وتتظاهرون ، فثوروا اليوم لأجل قضاة شرفاء يتعرضون للإضطهاد والتصفيه والقمع والسجن والطرد فقط لأنهم رفضوا السكوت وقالوا كلمة الحق

حتى بعد أن رفعت السلطة الفاسدة سيفها في وجوههم وسلطته على رقابهم ، وهم لا يملكون دفاعاً غير سيف الاعتصام فأشهروه بوجه الطُغمه المستبده فهل نتركهم وحدهم يا شرفاء مصر ، أقول لكم اتقوا الله في مصر و بقضائها وعزتها وكرامتها  

إن القاضي النزيه الشريف المؤمن بضرورات العدل وقدسيته هو ثروه لمصر وهم رواسي بقائها وعزتها وشرفها ، فلنكن نحن سيوف لنصرة القضاة الشرفاء ضد مبارك وعصابته .
إن كان في مصر جنرالات يستحقون الإحترام والإجلال فهم القضاة الشرفاء وسلاحهم كلمة الحق والاعتصام وإصرارهم على أداء واجبهم نحو وطنهم .. وأقول مُخلصاً للشرفاء إن تاريخ مصر وشعبها سوف يحفظون أسمائكم بكل إكبار وبكل فخر وبكل إمتنان 
 

وأقول أيضاً العار كل العار للمتخاذلين و للصامتين والمطأطئي الرؤوس للبياده لصوص الوطن وناهبيه
والحق أن وجود قُضاة شُرفاء في أوسخ دور القضاء هو ما يزرع في نفوسنا الأمل بوجود جنرالات عسكريين شُرفاء في الجيش المصري ، والأمل معقود في وجود شرفاء في الداخليه والشرطه أيضاً ، مصر اليوم تحتضر ولا بُد من الإنقاذ السريع الفوري ، وواجب كل مصري شريف قادر أن يهب لنجدتها ، فالمصريون يعشقون مصر حد الموت فهل سيقفون أمام نعشها صامتين ويبكون لموتها ؟
فهل ستدركونها أم ستجلسون فقط وتشوفوا جنازة مصر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز