د.يحيى أبوزكريا
abouzakaria10@gmail.com
Blog Contributor since:
08 March 2010

كاتب عربي من الجزائر

 More articles 


Arab Times Blogs
ماذا يريد التكفيريون مني ومن برنامجي أل م ؟

صبّت علي مصائب لو أنها صبّت على الإيام صرنّ لياليا لا أعرف تحديدا ما هي جنايتي و ذنبي ؟ تهديدات يومية , هتك للعرض , ملاحقة إلكترونية و جسدية , رسائل و إتصالات هاتفية مجهولة , تطالبني بخروجي من محور المقاومة , و وقف برنامجي أل م في قناة الميادين , أنا أفهم أن أطالب بترك موقفي السياسي المقاوم الذي لن ألقى الله إلا به , لأنه قناعة راسخة و نتاج فكر عميق و بحث مستفيض لماضينا و راهننا و مستقبلنا , و قد عشت مقاوما و سأحيا مقاوما و سأستشهد مقاوما ... هذا أولا , لكن لماذا مطالبتي بإلغاء برنامج أل م من قناة الميادين , و منذ أطلقنا هذا البرنامج و نحن نعمل على تنظيف الموروث الإسلامي مما علق به من أشواب , و نسعى لإعادة الإسلام المخطوف من قبل من أساءوا فهمه و حصروا أبعاده في توافه الأمور

في برنامج أل م أحارب التكفير و الكراهية و البغضاء و الذبح و أكل الأكباد وتحطيم الأضرحة , و أدعو دوما إلى السمو فكريا و ثقافيا و حضاريا ...و إحلال الحوار محل النار , و الحب محل القتل , و التلاقي محل الفرقة و التشتت , و البناء محل الهدم , و الوعي محل الغباء , و التفكير محل التكفير , و الإسلام الحضاري محل الإسلام المذهبي و التكفيري , و أدعو إلى نهضة الأمة العربية و الإسلامية , و ضرورة إستغلال المقومات الحضارية المتوفرة بقوة في الخارطة العربية و الإسلامية

وكنت على الدوام أجمع ولا أفرق , أحارب الإستعمار و الإحتلال و الحركة الصهيونية , و أطالب المسلمين بضرورة التلاقي و الوحدة مصداقا لقوله تعالى : " إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون " , هذه الوحدة الضرورية و الإستراتيجية لإسترجاع فلسطين .. معركتي الأولى و الأساس كانت مع الصهيونية و ذيولها الفكرية و الحزبية و السياسية في العالم العربي , و معركتي الأولى كانت ضد الجهل و الغباء و الإرتماء في أحضان الناتو و الأحلاف الإستعمارية القديمة و الجديدة .. إنطلقت دوما من القرآن الذي يتوافق عليه كل المسلمين , فأبنت آيات الوحدة والتلاقي و الحب و الحوار و الرحمة و السكينة وتقديس الروح الإنسانية و إحترام الإنسان و قيمة الحوار , فأين الخلل في كل هذه المفردات و الأدبيات التي تبني دولا و مجتمعات , و بها لا بغيرها نحجز مكانا لنا كعرب و مسلمين حيزا في المسرح الدولي

نعم ثم نعم حملت و أحمل على التكفير و التقتيل و تشويه البسملة و الحوقلة و كلمة الله أكبر التي إرتبطت في التاريخ العربي و الإسلامي بالفتوحات الكبرى , فإقترنت اليوم بالتدمير و النسف و التفخيخ و التحطيم و إفساد البلاد والعباد , و تخريب البينان و العمران ... حملت على أنصاف الفقهاء و المتعلمين , و فقهاء الناتو , لأن الفقيه الذي يعمل على تمزيق الأمة و تفتيها و سفك دمائها لا ينتمي إلا إلى منظمة الشيطان الذي فاقه بعض المتفيقهين في التضليل و إختراع الأحابيل لتكريس المزيد من الجهل في العالم العربي و الإسلامي ... نعم أحمل على قنوات التضليل و الكذب و التحريض على التقاتل و التباغض و التناحر و الكراهية في الداخل العربي و الإسلامي .. و لعمري هذه مفردات يؤمن بها مليا ونصف مليار مسلما , فأنا أمثّل الأغلبية و الإجماع و الشارع العريض في العالم العربي و الإسلامي .. و أعداء هذا النهج قبل أن يناقشوني حكموا علي بالموت , و صبوا علي جام تهديداتهم والتي لم ترق إلى أي نص شرعي وهم بذلك خالفوا الشرع و يتصورون أن الشرع الإسلامي هو عباءة ولحية و مظهر منفّر يتضارب مع قول المصطفي عليه و على آله أفضل الصلاة و السلام :" إن الله جميل يحب الجمال " سببتموني , شتمتموني , لاحقتم عائلتي , و أعلنتم عن إغتيالي غير مرة , و الطلب ترك المقاومة و برنامج أل م ....هيهات منا الذلة ...و إذا صفيتموني ....هنيئا لي الشهادة , و هي مبتغاي منذ تشكل وعيي .. و كنت قد أعلنت سابقا أن كل حساباتي على الفايسبوك و التويتر و موقع برنامج أل م من قناة الميادين في الفايسبوك قد جرى إختراقها , و هي في حكم الملغاة , و لا يتنبنى يحيى أبو زكريا أي شيئ يرد في الحسابات القديمة , وقد كتبت هذا البيان لأخد العلم و الإحتياط , لأن بعضا من تلك الحسابات القديمة فيها كمائن فيروسية

أما موقع برنامج أل م في الشبكة المعلوماتية فهو

  http://www.almayadeen.net/ar/Programs/GQrrP_N50US_naBsAAzvLw/%D8%A3-%D9%84-%D9%85 و موقع برنامج ال م الجديد

 على الفياسبوك فهو https://www.facebook.com/aleflammim.almayadeen و شكرا لكل الذين تواصلوا معي , و دعمونا في ضرورة الإستمرار من أجل حقن الدماء في العالم الإسلامي , و سوف نستمر في نفس الخط , حتى ينتصر العقل على الجهل في العالم العربي و الإسلامي .. يحيى أبوزكريا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز