د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب الوجيز في حكاية الثعالب والمقالب والعواجيز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

الحقيقة أن تسارع الأحداث في الدول المنكوبة سوريا بنظامها ومصر بانقلابها وليبيا بانفلاتها وسرعة تنقل وقفزات وقمزات الثنائي المرح الوزيران كيري وهيغ بين ديار العربان خشية من تبخر وطفشان تلك الدول باتجاه المعسكر الروسي -السوفييتي سابقا- وتعجيل حل مشكلة النووي لصالح ايران تمهيدا للسيطرة على ديار الكان ياماكان كله يجعلنا نتسائل في أمر هذه المعضلة والمسالة والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

الى أين تتجه المنطقة بعيدا عن اللعي وطق الحنك والمنطقة

الحقيقة أن التلاعب الرخيص بحاضر الانسان العربي ومستقبله بحجة الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب والشيش كباب سيزيد من احتقان واحباط الشارع العربي وهو يرى بعضا من أحلامه في الحرية التي ظن يوما أنها باتت وشيكة المنال تحولت فجأة الى مجرد وهم أو خيال

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

وباعتبار أن الانسان العربي بالصلاة على النبي يقرا وبالعربية من المحيط الى الخليج عن ماآل اليه حال أقرانه من المشردين والنازحين والهجيج وكيف يتم بيع البلاد والعباد على أول بازار بهجة واسعاد المهم أن تستمر حال العبودية والاستعباد تجاوز وطيا لمرحلة وصفحة الفوضى الخلاقة عودة الى ادارة شؤون الأحباب من صنف عربرب الحباب من باب وكتاب زعيم في اليد خير من شعب على الشجرة اشتقاقا من عبرة وخبرة أن تجرب المجرب حتى ولو كان مضروبا ومطعوجا ومخرب.

طبعا لايمكننا هنا مقارنة الحال العربي بالصلاة على النبي بحال دول الربيع الأوربي التي صرف من أجل اخراجها من المعسكر السوفييتي المليارات ودفع من اجل استقرارها ونمائها الكثير من الثروات بل ولايمكننا مقارنة الفساد العربي بنظيريه الاسباني واليوناني وهي دول لاتقل أبدا في فسادها عن نظيراتها العربيات هات مواويل وخود آهات لكنها دول يساهم فقط لاغير وفي استمرارية وجودها والحيلولة دون تفككها وسقوطها النادي الاوربي المسيجي المسمى بالاتحاد الأوربي لذلك فان للعربان شأن آخر فهم ظاهرة صوتية وعاطفية وطفولية وتطفلية لايوجد خلفها من يدعمها ويقوم بتقديم يد المساعدة لها واليها الا سواعد وعقول ابنائها المغيبة والمغلوبة والمغلبة والمطيبة والمقلوبة ومن تبقى من عباد منومة وحالمة ومدجنة وداجنة وحبوبة.

بل ولعل الدول التي حاولت أو تحاول أو ستحاول مد يد العون لمساعدة العربي الحنون قد تكوى بنار وشظى يعرفها مثلا عبد القدير خان والطيب رجب طيب اردغان

فالأول حاول مساعدة بعض من الدول العربية على امتلاك السلاح النووي فقامت هذه بطعنه من الخلف مع كم صاج وعود ودف وتسليم مشاريعه الى الغرب مقابل قطعة من الحلوى أو سكرة وحولت الرجل الهمام الى نكرة وعلى رأسها ليبيا القذافي الذي قضى لاحقا عاريا وحافي في الوقت الاضافي.

وكذلك الحال في حال الطيب رجب طيب اردغان الذي نصحناه بتأجيل انفتاح بلاده على أنظمة وديدان الكان ياماكان لأنهم سيقومون بطعنه والالتفاف عليه من أمامه ومن خلفه ناصحينه بأن يستمرويثابرعلى توسعه شرقا وغربا في ديار المسلمين الناطقين بالتركية في وسط آسيا مرورا بمسلمي الشيشان ووصولا الى اهالي البلقان من أهالي البوسنة - البوشناق- والارناؤوط يعني الالبان فهؤلاء أكثر وفاءا وأقل غدرا من أقرانهم من عربان الكان ياماكان وما شفط العربان لمدخراتهم من تركيا بناءا على أوامر الأمريكان وقطع مصر النفر سيسي لعلافاتها مع تركيا الا خطوات أولى من ذلك الالتفاف سيما وأن محاولة تطوير وتحديث مصر أو أية دولة عربية على الطريقة التركية هو خط أحمر يعرفه كل من حاول وساهم وكافح من أجل نهوض اية دولة عربية صناعيا وتقنيا وعلميا فكان مصيره الفشل والذل والاهانة والملل بل والكحش والدفش والتفنيش والهبش والتطفيش والنبش مع أو بدون صرة وبقجة وعفش كما حصل مع أحمد زويل في مصر وغيره من العشرات ممن حاولوا أو حتى مجرد فكروا في تغيير الحال ياعبد الحال.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

بالمختصر المفيد ياعبد الخميد

المنطقة مقبلة على المزيد من العنف والعنف المضاد ومزيد من اتساع لرقعة وامتداد الاسلاميين من المحاربين أيا كانت تسميتهم أو صفتهم أو مايتم وسيتم به نعتهم أوتصويرهم بعد الدفع أو مجانا أشكالا وألوانا لأنهم سيجدون حتما في المجتمعات الاسلامية حاضنة لهم ولن تفلح كثيرا مليارات اليورو والدولارات التي تعلف الصحف والمجلات والأقنية والفضائيات وصفحات النت والشبكات ولا حتى الحركات مدفوعة الأتعاب سلفا مثل تمرد وتجرد وتفرد وتغرد وتشرد وتمدمد وتعدد من الظهور كالقدر المسحور لتقوم بالمهمة وتقبض المعلوم بهمة في أن تحرك بعد اليوم من مشاعر أوأحاسيس الذين تم ويتم التلاعب بهم كثيرا قضاءا وقدرا جماعة ونفرا.

كما لن تفلح بعد اليوم هبات ولا انتفاضات ولاحتى عواصف أو ثورات تنتهي مجانا وخيرات حسانا في أحضان العجزة والعواجيز من فئة هرمنا ممن تسلقوا وتسابقوا وتعشبقوا وتعمشقوا على أكتاف تلك الثورات ليحكموها بعقلية العجوز المنتهية صلاحيته انتظارا لكي يأخذ الواحد القهار أمانته وهي أصناف يتم شراؤها عادة بسهولة نظرا لتمسكها الكبير بالدنيا سيما بعد شعورها بدنو الأجل فتكثر من الشعوذة والدجل وتقبل بالشروط على عجل وتبيع الحكاية وتقبض العربون بحنان ورعاية والكومسيون برقة وعناية بعد نتر العباد دروسا ومواعظا وآية في الاصلاح والصلاح والايمان والهداية.

رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

 

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز