امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
اتفاق جنيف يؤكد امتلاك ايران قنابل نووية

ليس بالسرعة الصاروخية تحدت الاتفاقات الدولية على قضية بحجم نووي ايران . فهي ليست جنازة فقير اهلكه الجوع في ازقة المدن العتيقة كان على عمال البلدية ان يسرعوا في دفنه دونما تاخير, فما الذي حدث لامريكا واوروبا كي تبرم هذا الاتفاق ؟! لا احد يعتقد ان الغربيين تشيعوا سرآ في قم ولا هو الغرام بعمة روحاني او خامنئي نفسة, ولا يمكن لايران ان تتخلى عن القنبلة النووية ما لم تكن قد انتجت منها العشرات فعلا وليس قولا او افتراضآ كما يفعل الكثيرين من العرب

هل ادرك الغربيين كل ذلك ولم يعد امامهم من مفر للتعامل مع ايران كتعاملهم مع اسرائيل النووية والتي لاتقر بامتلاكها اي سلاح نووي وهم يعرفون ان اسرائيل تمتلكه بل ويكذبون علنآ ان سئلوا عن نووي اسرائيل ؟ ولما لا فمن صمت عقودآ من الزمن على نووي اسرائيل فلن يجد ضيرآ في الصمت على نووي ايران ان كانوا باتوا عاجزين على فعل شيء امام قنابل نووية اصبحت جاهزة فعلا, فليس امامهم الا التعاون مع ايران وبيعها ما تشتهي ويملأون خزانهم بمليارات من الدولارات من ناتج المبيعات العملاقة من سيارات وطائرات جامبوا وغيرها وغيرها مقابل اتفاق مسرحي يكذبون به على اطراف في الشرق الاوسط كما كذبوا في الماضي من اجلها اي اسرائيل , لكن هل يجرؤ الاميركيون على مصارحة اسرائيل والسعودية بهذه الحقيقة الموجعة لكليهما 

 ماذا سيفعل الغراب القمام نتنياهوا في القدس المحتلة بعد بركان جنيف؟ هل سيظن نفسة نسر الجبال الشاهقة ويطير فوق ايران كي يسقط مثل فراشة, ام سيعرف ان ذلك مستحيل ويقر بوجود اخر قوي ايضآ له حق المنافسة على ثروات الشرق الاوسط وفق قواعد صارمة ينظمها الصناعيين الكبار في الغرب والروس والصينيين في الشرق, ما كان على نتياهوا ان ينسى ان نظامه كيان صمم اساسآ لفترة محدد من الزمن وبمهمات محددة ايضآ بات اليوم من مخلفات الحرب العالمية الثانية يترك اليوم وحيدآ ومعزولآ وربما منبوذآ ايضآ مالم يستخدمة طرف عربي متضرر من النووي , ينفض عنه غبار الزمن ويمدد صلاحيته عله يحميه في زمن لم يعد يجد من يحميه الا على مزابل التاريخ ومخلفات الحرب العالمية الثانية ولو حدث ذلك لكان غباء ما بعده غباء يستحق علية جائزة غنس للغباء

 لقد بات مؤكدآ اليوم امتلاك ايران لقوة نووية علم بها الامريكان والغربيون وموثقة بالادلة الدامغة من موسكو تخزن في اماكن مختلفة من ايران ومعدة بشكل جيد للاستعمال. غذآ سيصرخ نتنياهوا باعلى صوتة في وجه الامريكان ولن يجد الامريكان ضير في القول له ان مفتاح امان نووي ايران في يدك ان ارضيت الفلسطيننين فلن يعود لايران اي مبرر لضربكم به فقد يقبل الفلسطينين ما رسمنا لهم من حصص ضئيلة قبل ان يرفعوا سقف مطالبهم ان ادركوا ان ايران اصبحت نووية, لن يتردد كيري في تهديد اسرائيل بنووي ايران ان اصرت الاخيرة على التعنت ومحاولة ضرب ايران فقد فعلها منذ شهر وهددهم بانتفاضه ثالثة لم تحدث بعد. ان قنابل ايران النووية وضعت اطراف الصراع في الشرق الاوسط معها على مسافة واحدة ومتساوية في القدر والقيمة التي يتحكم بها الكبار وفق تحاصهم , ولن تسمح هذه الدول لاي كان اسرائيل او غير اسرائيل من العبث في مصادر الطاقة من بترول وغاز وهي شريان صناعاتها الوحيد . ان بترول وغاز الشرق الاوسط ليس خط احمر على ورق وانما يستحق من منظور المصالح العملاقة ان تغيب من اجله كيانات وحتى دول عن خرائط العالم السياسية ان توجب ذلك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز