صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
كلمة حق في موقف حق في قضية حق من رجل حق فأصاب بها نخاع الحق

 إن ما توعدون به لواقع، لقد جاء نصر الله و الفتح. ها هو نصرالله يقول أننا في الربع الساعة الأخيرة من إعلان النصر التاريخي رقم ٢. هذا يعني أننا ننتظر خطاب النصر ٢ للسيد نصرالله، و خطاب النصر ٢ للرئيس بشار الأسد، من منا لا يذكر حرب تموز 2006 التي شنتها إسرائيل بإسناد عربي تكفيري من رياح نجد و الحجاز. للإخوة الذين لا يعلمون ماذا غيرت حرب تموز في المعادلة الإقليمية و في النفوس الأبية، "سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا": حرب تموز لم تستهدف حزب الله كحزب مقاوم للصهيونية فقط، حرب تموز هدفها الفعلي كان تهجير مليون و 200 ألف مواطن بشكل دائم أي كنكبة فلسطين، هذا ما قالته كوندليزا رايس لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، و هذا ما شعر به كل لبناني مُبعد، و شعر هؤلاء السكان بحرب فناء تساق ضدهم، و هذا ما لمسته من شهادات من كانوا في عين العاصفة، لقد صدمني شهادة شيوعي مناهض لحزب الله حين قال لي أنه مستعد للقتال في صفوف حزب الله بعدما كان بالإمس يذمهم، فطلبت منه إيضاحات ما هو الدافع الذي يجعلك تتجه هذا المنحى و معروف عنك العداء المفرط لهذا الحزب؟ الجواب كان صادماً و هو أن هناك شيئ عظيم جعله يغير سراطه و هو وضعه في حرب فناء و فقط لأنه في جنوب لبنان، و هذا هو حال الملايين، المشكلة الكبرى بتوصيل معنى كلمة فناء، و هذا لا يحسها فعلياً إلا من عاناها بمعناها و خرج منها سالماً. و بعدها وضعوا سوريا في حرب فناء و أفغنة و ها هي إنتصرت.

لم يكن وضع سوريا أفضل كان العرب و إسرائيل يمارسون على سوريا و على الرئيس الأسد الإبتزاز من خلال أخد أفراد من عائلته رهائن و محاولة تصفيتهم، و هم يعتقدون أن حزب الله هو الإبن المحبب لسوريا، و لما كان الإنتصار، كان نصراً مشتركاً، و كان النصر رقم واحد، و عندها أصاب الأسد عندما وصف الأعراب المتآمرين بأشباه الرجال، كلمة حق في موقف حق في قضية حق من رجل حق فأصاب بها نخاع الحق. و ها هم الأشباه ينتقمون من سوريا و ها هو إبن الشام الصالح السيد نصرالله يدافع عن سوريا. النصر الثاني القادم سيكون له خطابه رقم ٢ و سيكون خطاب مشهود، و تمنياتنا على الرئيس الأسد أن يوصف الأشباه بما هم عليه الآن، يا سيادة الرئيس تخلى عن الدبلوماسية و الأعراف و البروتوكولات و قلها لهم في خطابك الثاني المنتظر: يا أشباه البهائم و لا بهائم. و عذرا من الحمار الأكبر و المدافعين عن الحيوانات.

قالها السيد نصرالله: لقد ولى زمن الهزائم

و أُكمل:

 عَصَفَ النصر رياح النسائمْ،
 و أيقظ قبل الفجر الحق النائمْ،
 يا أشباه البهائم و لا بهائمْ،
 الحق مثل الفلين عائمْ،
 و الباطل في جذوركم دائمْ،
 أسدنا الباسل للرعية خادمْ،
 و سيدنا النصر لنصرِ القائمْ،
 و شيخكم للجواري يُنادمْ،
 و ينتظر سبيتهه و الغنائمْ،
  فَرِحٌ بالمُثْلى كالغراب الحائمْ،
 لقد حشدتم لنا أرباب الجرائمْ،
حتى أفطرتم فينا السيف الصائمْ،
 و لا يلومَنَا على عدلنا لائمْ،
 لقد أسقيناهم الدرس الملائمْ،
 و أريناهم بطشنا الصادمْ،
وأريناهم طير أبابيل الغائمْ٬
صدقاً لقد ولى زمن الهزائم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز