د. عمر ظاهر
omardhahir@yahoo.dk
Blog Contributor since:
22 October 2011

كاتب واستاذ جامعي من العراق مقيم في اوروبا

 More articles 


Arab Times Blogs
مكة بانتظار فتح جديد

إذ نقف بقلوب خاشعة، مرة أخرى، إجلالا لواحدة من أعظم الملاحم الثورية في تاريخ البشرية، ملحمة الحسين وأهل بيته الكرام في كربلاء، يجدر بنا أن نعود بذاكرتنا إلى الوراء، إلى يوم جرى التخطيط لكربلاء، وعند هذا فلو نظرنا إلى تاريخ الإسلام نظرة مجردة عن التعصب، ودون أن نتخذ من المقدسات عُصابة نضعها على أعيننا، فتحجب عنا الحقيقة العارية، فإننا سنتوقف عند ما اصطلح مؤرخونا على تسميته بـ "فتح مكة" لنعتبره انعطافة خطيرة انحرف عندها الإسلام عن مساره الروحاني، كحركة ثورية نقية تحمل راية المبادئ الإنسانية الخالصة، نحو الإسلام السياسي الذي ما نزال نعاني منه حتى يومنا الحاضر. بفتح مكة انقلب الإسلام من دين تخدمه السياسة إلى دين يخدم السياسة. ونظرة كهذه لا تنتقص على الإطلاق من أهمية ما أقدم عليه الرسول الأعظم محمد بن عبدالله بفتح مكة، وهو صاحب العبقرية الستراتيجية الفريدة من نوعها في تاريخ الإنسانية

 

إن من يدرس ظاهرة محمد بن عبدالله لن يحتاج، لكي يفهم هذا الإنسان، إلى الاطلاع على ما ينسب إليه من حديث أو غير ذلك، وإنما يستطيع أن يتلمس في مسيرته الإنسانية الرائعة، من البعثة وحتى وفاته، ظلال إنسان يتمتع بعقلية ستراتيجية وقيادية فذة، ويستطيع المرء أن يشعر بنبضات قلب هذا الإنسان العظيم لحظة فلحظة وهو يقود واحدة من أروع الثورات في العالم، ويواجه واحدة من أكبر، وأعمق بؤر الطغيان والفساد على الأرض، أو ما كانت تشكل في ذلك الزمن القوة العظمى على الجزيرة العربية، باعتبارها مركز القوة الدينية، والسياسية والاقتصادية، مكة الوثنية. ويكاد المرء يسمع صلواته في قيامه الليل وهو في مدينته المنورة، يؤرقه أمر مكة، ليس لأن فيها بيت الآباء والأجداد، وإنما لأن مكة، مهما عظم أمر الإسلام في المدينة بعد أن هاجر إليها هو وصحبه الكرام، كانت أقوى، وكانت تشكل مصدر خطر دائم على الإسلام لا بد من التخلص منه

 

ربما كان الرسول الأكرم، وهو صاحب العقلية التي تستطيع أن تنفذ في المستقبل، وتراه منشورا أمام عينيه كصحيفة، يرى في أمر مكة وجهين للشر، أجملهما قبيح: الإبقاء عليها بانتظار إيمان منها لن يأتي، أو فتحها والقبول بما سيترتب على ذلك الفتح؛ فمن جهة، لو أن مكروها كان قد وقع للرسول، ومكة باقية على قوتها، فإن مصير الإسلام كان سيصبح على كف عفريت. كانت قريش مكة لتفترس الإسلام افتراسا، ترغيبا وترهيبا، ولكانت تبيد عن بكرة أبيها تلك النخبة النقية من صفوة من تبع الرسول، وآمن به، وبرسالته السمحاء إيمانا حقيقيا، وعن قناعة تامة، ولم يكن ممكنا شراء ذممهم، وتردّ الآخرين المترددين إلى ملتها، وتجعل الإسلام أثرا بعد عين. أما أهل بيت الرسول، فما كانت قريش لتقبل بأقل من اجتثاثهم، واستئصالهم حتى لا يكون هناك لأحد أي أمل في بعث رسالة الإسلام بعد محمد

 

ومن جهة أخرى، كان الرسول، دون أدنى شك، يدرك أن فتح مكة، خاصة على يديه الكريمتين، وهو المبعوث رحمة للعالمين، وليس طالب انتقام، وإن كان ليزيل خطرها المباشر على الإسلام، إلا إنه سيُبقي لها على كثير من مكانتها دون تغيير حقيقي في العقلية والأخلاقية كالذي حصل في المدينة التي تنورت بهجرته المباركة إليها، فالأصنام في الكعبة ستتحطم بالقوة وليس بالقناعة. والفتح سيعني كذلك جعل الإسلام دينا شعبيا، يدخل فيه الجميع، عن إيمان أو غير إيمان، بل وسيدخل فيه المنافقون، بل وحتى الذين في قلوبهم مرض، والذين لم يعد أمامهم بد من الدخول في الدين الجديد. كان يعرف أن مكة سترتدي رداء الإسلام وتبقى من تحت الرداء هي هي بوثنيتها، وجاهليتها، ونفاق سادتها، وطغيانهم، وجشعهم، وخبثهم

 

ربما كان الرسول الأكرم يرى الفتح أهون الشرين، كان يدرك أن الفتح سيؤدي إلى صراع في نفوس الناس وعقولهم بين الجاهلية، التي كان الرسول يعرف أن أغلب العرب لم يتحرروا منها بمجرد دخولهم الإسلام مذعنين لانتصار سيفه، وبين الإسلام الذي يحمل مبادئه الرجال الذين تربّوا على يديه، فآثر أن يطمئن إلى أن الإسلام سيبقى بعده، ويخوض الكفاح على ألف جبهة من أجل البقاء على أن يرى أنه سيندثر فور موته. وكان يعقد آمالا واسعة على أن النخبة النبيلة التي أنشأها على روح الإسلام ومبادئه، منذ عهد بيت الأرقم وخلال فترة إقامته في المدينة، ستقوم بدور حاسم في قيادة الدولة التي ستقوم بعد إزالة بؤرة الطغيان في مكة بفتحها، ودخول الناس في دين الله أفواجا. كان الرهان الأكبر على أعمدة النور التي أقامها الرسول بين ظهراني قومه، وعلى أنهم سيضيئون الطريق أمام الأفواج التي دخلت في الإسلام، وعلى أنهم، ومثلما تربوا على يديه الكريمتين، سيربون بدورهم غيرهم، فيبقى نور الإسلام يشع في العالم كله. وربما كان أيضا يأمل في أن تؤدي روح التسامح التي أبداها تجاه من آذوه، وبالمكانة التي منحها لكبار من عادوا الإسلام، مثل شيخ المنافقين أبي سفيان، إلى جعل قلوبهم تميل إلى الإسلام، حتى وإن كان على علم أكيد بأن قلوبهم قاسية

 

إن فتح مكة سيبقى بالتأكيد فتحا مبينا، وفريدا في تاريخ الفتوحات في العالم، ليس فقط من الناحية الستراتيجية إذ أدى إلى إزالة مركز الخطر المباشر على الإسلام، بل ومن الناحية الأخلاقية أيضا، فهو، أولا، الفتح الذي لم تتوجه خلاله القوة الفاتحة إلى إزهاق أرواح "الأعداء" بل توجهت إلى إزالة رموز الوثنية، الأصنام، لتعلن انتصار الدين السماوي التوحيدي، وهو، ثانيا، وبدلا من الانتقام، أوجد مبدأ المشاركة في الحكم والحياة، فلم يذلّ المنتصرُ المهزومين، ويجردهم من شيء إلا من الركوع لأوثانهم، وأعطى أولئك المهزومين مكانة مرموقة في الدين المنتصر، ولعل جعل بيت المنافق الأكبر أبي سفيان موقعا آمنا لمن دخله، أروع دليل على ذلك. لكن هذا لا يعني أبدا أن فتح مكة بأساسه الأخلاقي المجيد لم يكن ينطوي على إطار نمطي يتكرر عبر التاريخ لإنهاء حركة روحانية عقائدية ثورية لصالح شكل شعبي لها، بإدخال عناصر معادية فيها، بكل ما ينطوي عليه ذلك من الحفاظ على القديم الفاسد، والتهديد بنسف الحركة من الداخل

 

نستطيع دائما فهم أحداث التاريخ البعيد على ضوء تجارب الحاضر، وهنا من تجربتنا مع الأحزاب الثورية في عصرنا نرى كيف أن هذه الأحزاب تكون في طور التكوين والنشوء نقية، ينضم إليها نمط معين من الناس يتميزون بالوعي، وبالإيمان، وبالاستعداد للتضحية، ثم نرى كيف أن هذه الأحزاب حين تصل إلى السلطة تتحول إلى "حزب السلطة"، حزب يحتاج إلى كل من هب ودب(كأعداد) لترسيخ سلطته بالاعتماد على قدرة الرعيل الأول على قيادة الجماهير، وتربيتها على الالتزام بمبادئ الحزب، والتمسك بمصالحه، والدفاع عنه، لكن تلك التربية تبقى وهما، ولن ترقى إلى مستوى تربية الرعيل الأول.ومن جهتهم، فإن كل من هب ودب من الناس ينخرط في حزب السلطة طمعا في المكاسب، ثم يكون بينهم الانتهازي، والمصلحي، والمنافق، بل وحتى من ينتمي إلى الحزب من باب التقية، لكنه يزايد على الجميع بحزبيته، وإخلاصه، وصدق انتمائه جريا وراء المكاسب، ويحتل مكانة في الحزب، ونفوذا في سلطته، ومركز قوة في قيادته، وهو في الحقيقة جسم غريب فيه. هذا هو تماما ما حصل للإسلام بفتح مكة، فأصبح "دين السلطة"، وغرق في بحر من الناس الذين لا يرتبطون به إلا من خلال الالتزام بالشكليات المتمثلة في أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، بألسنتهم وليس بقلوبهم

 

ولا شك لدينا على الإطلاق في أن الرسول الأكرم قد أدرك في سنوات ما بعد الفتح بحسه الذي لا يخطئ، وبفهمه العميق للنفس الإنسانية، وبمعرفته الواسعة بعقلية قريش، أن سيناريو القتل والذبح بحق الصفوة النبيلة من المؤمنين، وخاصة أهل بيته، تأجل تنفيذه وحسب، ولم يجر تجاوزه، أو التغلب عليه بفتح مكة، فالعدو الذي كان قبل الفتح فيروسا يهدد المدينة من الخارج، لأنه كان منفصلا عن جسد الإسلام، بقي بعد الفتح الفيروس الخطر نفسه إلا أنه صار الآن في الجسد الإسلامي يهدده من الداخل، وكان يحتاج إلى بعض الوقت ليتسلل إلى كل جزء فيه، وليحكم سيطرته على كل الجسد، رأسا، وقلبا، ومفاصلَ، وفكرا، ولسانا، ليتفرغ بعد ذلك لمحاصرة الروح، ومحاولة القضاء عليها قضاء مبرما

 

إن الإسلام بانتقال ثقله من المدينة إلى مكة أصبح في الحقيقة، وبمجرد موت الرسول الأكرم، إسلاما تحت رحمة أسياد مكة، ومنافقيها، يعبثون به كما يشاؤون، فلم يسلم من العبث أي شيء يخص الإسلام. وتصفية أهل بيت الرسول، وخيرة صحابته، بدأ التخطيط لها أصلا في ذلك اليوم، وتواصل تحقيقها خطوة فخطوة حتى بلغت ذروته يوم كربلاء

 

يوم كربلاء كان النزال الأكبر بين إسلام محمد وبين جاهلية قريش. إن إعطاء شخصية الرسول الأعظم حقها من الاحترام والتمجيد لا يتحقق بمجرد إنزال الصلاة والسلام عليه، فالصلاة والسلام مجرد تعبير لفظي أخذ على مدى مئات السنين من الترديد طابع العادة الفارغة من المعنى. لكن إنصافه يتحقق أكثر إن نحن حاولنا فهم عظمة تلك الشخصية بما كانت تحويه من طاقة خلاقة، وتضمه من قوة أخلاقية لا تضاهى، وحب للخير والحق. إننا لن نبالغ إذا قلنا إن أكثر من نصف الطاقة في الوجود البشري يومها كان الله قد وضعها في شخصية محمد وحدها، وأقل من النصف في كل العالم سواه. وكانت تلك الطاقة تضم الذكاء، والصبر، والخلق الرفيع، وكل ما يجعل الإنسان أرفع من البشر، ولكن يجعله هو يؤمن بـ {قل إنما أنا بشر مثلكم}. وتلك الطاقة الهائلة من الخلق الرفيع والنبل، والرحمة، والعدل، والنقاء، والصفاء، هي ما جعلت محمدا قادرا على أن يكون عماد بيت طهر الله أهله تطهيرا

 

لا نجد في التاريخ كله من قبل، ومن بعد بيتا مشابها لبيت الرسول الأكرم شرفا، ومروؤة، ونقاء، والتزاما بالحق، واستعدادا للتضحية في سبيله، إلا بيتا صغيرا واحدا متمثلا في بيت المسيح وأمه العذراء عليهما السلام. ولم نر في تاريخ الأسر في العالم كله من يندر وجود الخبيث فيها، ويبتر هذا الخبيث مثلما رأينا كيف أن عما للرسول شذ عن أهل البيت المطهرين فاستحق العزل والذم إلى أبد الآبدين في {تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى نارا ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد}. محمد هو قلب الإنسانية النابض، قريب من بلال المؤمن، أما بينه وبين عمه الطاغية فبيد دونها بيد! هذا هو محمد الذي يقتدي به المؤمنون

 

إن طاقة الخير، والشرف، والأمانة، والالتزام بالحق كانت جدران وسقف البيت الذي طهر الله أهله تطهيرا، وكل من فيه شارك الرسول تلك الطاقة، وتطهر بها، وأصبح عصيا على شياطين مكة وطغاتها، وأغنيائها من أبي لهب إلى أبي سفيان، ومن لف لفهم. إنه البيت الذي لم يكن في نفسه طمع في الدنيا، بل عطاء متواصل، وتضحية لا تعرف الحدود، بيت يؤمن بما أنزل على الرسول، ولا يتردد في الإقدام لتثبيت قضية الحق. أليس حمزة من رجال هذا البيت ومن أوائل الشهداء في الإسلام؟ بيت لم يكن لأهله طمع حتى في أن يأكلوا عندما يجوعون، أليس عليّا هو الرجل الذي بقي صائما لأربعة أيام متتالية لأنه تبرع بطعام إفطاره ثلاث مرات متتالية، لمسكين، وليتيم، ولأسير؟

 

أليس كل ذلك غيضا من فيض ما قاله محمد لعمه يوم عرضت عليه قريش الملك والغنى "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه"؟ أوَلم نسمع صدى هذا الصوت نفسه بنصه، وروحه يوم عاشوراء، أن لا بديل عن دين الحق، يردده الحسين أمام جحافل الطغيان، والفساد؟ إنه شيء من ذلك الفيض

 

يقال إن ما جرى في كربلاء كان انتقاما ليوم بدر الكبرى، بل كان الانتقام ليوم بدر بيوم أُحد، أما كربلاء فكانت رد سادة قريش على فتح مكة، وأي رد؟ رد اللئيم إذا أكرمته.قال لهم الرسول "ماذا تظنون أني فاعل بكم؟" قالوا "أخ كريم وابن أخ كريم"، فقال "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، فردوا عليه "أما نحن، فنقتّل أهل بيتك، ونسبي نساءك، ونسفّه دينك"

 

وجاء رد الحسين الصاعق "هيهات منا الذلة"

 

نعم، هيهات منهم الذلة، فهم أهل بيت طهره الله تطهيرا.لقد هُزم الإسلام الحق بفتح مكة لكنه انتصر بهم يوم كربلاء، فيوم مكة راح الإسلام يساوم، ويُرضي الذين في قلوبهم مرض، أما يومَ كربلاء فعاد الإسلام إلى نقائه، وإلى عنفوان تمرده على الطغيان، والفساد، والظلم. انتصر من استشهد، وأنقذ دين الحق، وهُزم القاتل. مرتين في تاريخ العالم انتصر المقتول على قاتله، بصلب المسيح، وبقتل الحسين. وهذه ليست مصادفة على الإطلاق، ففي الحالتين كان الجلاد يهدف إلى قتل الروح، وليس الجسد، ولهذا لم ينتصر. إن انتزاع الحياة من الجسد ممكن ولكن من يقدر على انتزاع الحياة من الروح؟ الحسين كان روح الإسلام التي تتجسد في موقف من الباطل المتجبر لا يتزعزع، وإصرار على الصمود لا ينال منه أن يرى أهل البيت الأطهار يُقتَلون أمام عينيه

 

كان صمود الحسين وأهل بيته في ملحمة كربلاء قدرا مقدورا، وعاش الحسين قدره بصبر لا يجارى.باستشهاد الحسين أخذ أحفاد طغاة مكة ما كان لهم أصلا، الغنى، والسلطة، والتفرغ للفساد، والعار الأبدي، بينما إسلام محمد تجدد عبر ملحمة انتصار الروح على من أراد عبثا قتلها، تجددا ليس بعده من فتح لمكة كالفتح الأول، ولا مساومات جديدة، فالإسلام هو إسلام أهل البيت، إسلام الحق، والتمرد على الطغيان والباطل، وتفضيل الموت على العيش بذل

 

إن تصفية الإسلام الحق وُضعت خطتها يوم فتح مكة، حين فتح الرسول ذراعيه الكريمتين ليضم من كانت رقابهم تستحق سيفه، وتواصلت خطوة فخطوة، وأفلح سادة قريش في تنفيذها بعد موت الرسول الهادي حتى وصلوا إلى روح الإسلام، وتوقفوا عندها في كربلاء، عاجزين عن قهرها. إن استشهاد الحسين وشباب أهل البيت الأكرمين أفشل خطط التصفية تلك، وثبت الإسلام دينا لا ينال من جوهر مبادئه، ومن روحه متجبر فاسق، فعاد صوت محمد يملأ الآفاق {لكم دينكم ولي دين}. عادت جاهلية قريش جهارا نهارا متبرقعة بثوب الإسلام، وبقيت حتى اليوم، وذلك دينهم، ورجع الإسلام إلى أهله، فلا يمكن أن يكون في الدين نفسه الحسين بنقائه، وثبات مبادئه، وتمسكه بالحق، إلى جانبه فاسد مفسد، سكير، عربيد، يقتل الأطفال، ويسبي النساء

 

إن العالم كله يشع بنور محمد وبنور أهل بيته، وانتصار قيم الحسين ومبادئه يوم كربلاء يتجدد كل سنة، ويزداد عنفوانا، ومكة تنتظر فتحا جديدا لا يكتفي بتحطيم الأوثان وحدها، بل ويزيل العقلية التي تزين للناس عبادة الأوثان

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز