د. علي محمد الصياد
aly.elsayad@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 December 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
اختلا ف النتائج بين البحث العلمى و الاجتماعى

هناك اسلوبين للبحث :

البحث فى الشئون الاجتماعيه و الاخر فى العلوم التطبيقيه

ففى الاول يتم البحث فى الافكار و السير بطريقه ذاتيه...تختلف من شخص الى اخر و كل يحدد لنفسه منهجا كى يصل الى الحقيقه بطريقه مختلفه و يناقشها..لا يعتمد على منهج ثابت او تراكمى يسير فيه فى اتجاه واحد فلربما يختلف مع سابقيه و للاخرين الحق فى نقضه و نقده.

اما فى البحث العلمى (المدرسه الاسكولاستاتيكيه)...فاننا نتخذ منهجا ثابتا...مبنى على معلومات و اسس ثابته ..تؤدى الى معرفه تراكميه , يجوز فيها الحيود قليلا و لكن فى نفس المسير و الاتجاه... لا يسأل الباحث فيها عن جدواها او نتائجها..طالما سار فى نفس المنهج و على نفس الخطى...

اما القران فهو ليس بكتاب معلومات علميه... متغيره بدخول نظريات جديده ... كما يحاول البعض ان يبرزوه تماما كمثال د/ النجار

القران كتاب اجتماعى سلوكى فكرى  , انزل من الله ليقراءه كل منا و يتفهمه و يحفظه فى قلبه و يفتى نفسه فيه حتى يصل الى ايمانه الخاص الباطنى.. ..يكون غير تابع ..فيحاسب بذاته حسب قدرته على الفهم و درجة الايمان ...و لذلك رفعت المفاهيم و الاعتقادات  عن كل غير عاقل..و له حسابه الخاص ..و الله هو وحده من يحدده

اما اشكالية التفاسير و المقيده برؤى اخرين تعايشوا فى ازمنه سابقه بمحصلات معرفيه هم غير مسئولين عنها لظروفهم التاريخيه.. لا تجدى فى وقت تراكمت فيه المعارف بطريقه مثيره فيها الكثير من الحيود و اعادة البناء الجديد ( فعارضت الكم و النسبيه ما كان يعتقد انه مطلق فى جاذبية نيوتن)

فاصبح الحل امامنا ان نمط اعناق المعانى و نلويها ..كى نؤكد فهم السابقين الذين اتخذنا منهم علماء ..بالمفهوم المدرسى الاستاتيكى ( المتحرك فى المكان)... و هذا يعطى فرصه لاعداء الدين بجموده ... و عدم توافقه العصرى

اى ان مفكرينا الاسلاميين ( الا قليلا منهم ) كانوا و سيكونوا السبب فى انحسار الموجه الدينيه...فى عصر.. تسيد فيه العقل و القدره على النقد و النقد الذاتى ... اصبح الايمان ...ليس ايمانا بالغيبيات بقد ما هو ايمانا بما يمكن ان يكون حقيقه

مثال ذلك..اننا تعلمنا فى صغرنا ..قصص الف ليله و ليله و على بابا و الست الصغيره الصغيره...و عندما كبرنا ...ضحكنا على ما كنا نعتقده و ننتظره فى المنام.... حتى تناسينا ما كنا نعتقده هذا و نبحث عنه فى الاحلام على انه حقيقه واقعه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز