د. علي محمد الصياد
aly.elsayad@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 December 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
حديث الشات

 

لماذا كان الدين الاسلامى هو اكثر الاديان تمذهبا و نحلا و شيعا مبكرا ...

القران خطاب عقلى يعالج مسال كثيره تمر بالانسان ..و تختلف مفهوماتها بناء على التغير المعرفى فى العالم مع الزمن و المكان...فمسلم الهند او اميركا مختلف و لو قليلا عنه فى مصر او السعوديه...و بخاصه فى زمان و ازمنه قديمه... لو ناقشنا كل مسلمٍ حاليا سنجد مفاهيم مختلفه للاشياء و السير...

و كانت قضية الانشقاقات كثيره برغم ان دستورها و عقيدتها واحده ( القران و الرسول)..كانت مفاهيم المشايخ قديما تصل الى مفهوم ( زمانى مكانى) تبحث عن انتشاره و تجميع الاتباع حولهم و ليس قراءة الدين بفكر متغير ناتج عن التراكم المعرفى المتوقع بعد عبور عقارب الساعه ...لمسافات ابعد...بل كل من هؤلاء الشيوخ , من يعتقد ان المعرفه وصلت اليه و توقفت و ان الفكر الاجتماعى له مذاهبه الناتجه عن بيئات مختلفه بمفاهيم مختلفه ..و يختلف عن الفكر العلمى و الذى لم يوضع له اسس و قواعد فى تلك التواريخ الا حديثا

و لكن الغرب و خلال القرنين الاخيرين ..و بعد المعاناة من جمود الكنيسه المسيحيه و معها اليهوديه... و تطور الكر اللسى و العلمى..لم يحدث معها الانشقاقات الا مؤخرا...و كان يحدث فيها الالحاد فقط و ربما المتوارى تحت مسمى تغيير الملل قديما

لم يتوقع كتاب المذاهب و النحل و الطوائف , التغير الاتى مع الزمن ...فكان تعريفهم للايمان ..بمعنى انه التسليم بكل شئ محكى عنه ...لا يمكن نقاشه لقدسيته  و انه الدين و صلبه...و انهم لم يقوموا بتطوير الفكر الدينى و تعريف الاشياء طبقا لما نتج عن الزمن  من معارف و اساليب مستحدثه... كانوا يعيشون داخل ما يسمى بالفكر الاسكولاستيكى...(الفكر المتجمد)

فقد اصبحت النسبيه و الكم من شبه المسلمات حاليا...فكان تفسير ليلة القدر على سبيل المثال ابسط حاليا و اكثر ايمانا مما كان يوضع تحت نمط المعجزه او الاسطوره

لماذا لا يسأل شراح الدين الباحثين الوضعيين ..باسلوب الباحثين المفكرين... و يستنتجون ان الالحاد فى الدين الاسلامى حالياً.. كان نتيجه لفكرهم هم و لتمسكهم بقضية المعرفه انها كانت لدى سابقين عن الزمان و ربما فى نفس المكان , وفقط ....و ان انسان الانترنت و المطبعه ...اصبح المجال امامه اوسع للاستفسار و لا يشبعه الا الشرح المنطقى بالمفهوم العصرى الحالى

ان الجمود الدينى لرجال تخيلوا انهم مدافعين عن الدين ...هم من حاربوا الدين و التدين ..و لو بطريقه غير مباشره....كان الحل لهؤلاء الرجال ...هو العوده التاريخيه الى محدودية المعرفه...و الابتعاد عن التكنولوجيا و المجتمعات ..بهجرة تلك المجتمعات او هدمها المادى.

لم يستفيدوا بمقولات ...ان ابنائكم ..خلقوا لزمان غير زمانكم...... فكى تحافظوا عليهم داخل دينهم ...فتفهموا ان ثيابهم لابد ان تتغير مقاساتها لتلائم نموهم و كذلك اشكالها مع تغير البيئه و اتساعها ...حتى مع ثبات المكان ..و الا ستتمزق ملابسهم على اجسادهم . بدون صيانه و استحداث... هكذا يكون الاستحداث حتى للاله... من فأس الى محراث.. لتلائم احتياجات اجتماعيه مختلفه عن زمان سابق







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز