غزالي كربادو
k.ghazaliove@gmail.com
Blog Contributor since:
04 August 2010

كاتب صحفي جزائري
مبرمج ومصمم مواقع أنترنت
قومي يساري التوجه

 More articles 


Arab Times Blogs
موت الجزيرة يدفعها لإعادة فتح ملف موت عرفات

مالذي دفع قناة الجزيرة، أو بالأحرى من وراء تلك القناة اللعينة لفتح ملف عرفات مرة أخرى؟

لماذا لايتم فتح ملف حاكم قطر الذي تمت الإطاحة به من قبل أمير قطر المطاح به مؤخرا؟

لماذا لايتم فتح ملف إغتيال الرئيس الراحل صدام حسين، معمر القذافي مثلا؟
لماذا لاتفتح ملفات التجارة بالعبيد في إمارات البطيخ الخليجية، ولماذا لاتفتح ملفات التعذيب هناك؟

هل هناك نية خبيثة لدى القائمين على قناة الخنازير تجاه القضية الفلسطينية؟

هل هناك نية لتصفيتها نهائيا عبر إختلاق ملفات مزورة وشهادات زور كما فعلت سابقا؟

 

لم تكتفي قناة الخنازير بالإعلان في بعض الجرائد الجزائرية، وربما العربية في باقي الدول عن برنامجها الكاذب عن عرفات والذي سيبث قريبا وإنما المدهش أنها قامت بالإعلان عن ذلك البرنامج عبر شراء حصة إشهارية لدى غوغل بحيث يرافقك الإعلان أينما حللت حتى ولو كنت تسبح في مواقع لها علاقة بالتكنولوجيا !

 

من الوهلة الأولى يبدوا أن قناة الخنازير تحاول رد الإعتبار حتى ولو من باب المتاجرة بدم عرفات الذي كانت إمارة البطيخ القطرية اول المتآمرين عليه، وبطبيعة الحال فلن يكون برنامجها المقبل بريئا ولن يسعى لكشف الحقيقة كما تدعي قناة الكذابين والفتنة، وإنما سيكون برنامجا كاذبا يبث شهادات كاذبة لمجموعة من المنافقين والمرتشين الذي سيتم رشوتهم للإدلاء بشهادات مزورة.

 

إن تاريخ الإمارة البطيخية مليء بالخزي والعار، إنقلابات ودسائس ومؤامرات وشراء الذمم وفبركة الحوارات والشهادات المزورة، وبالتالي فلن يكون لها أي مصداقية خاصة بعد مايسمى بالربيع العربي أو الأطلسي.

 

إن عرفات أو فلسطين كانا ضحيتين للمفترسين الذي إختطفوا ملف القضية الفلسطينية، وكانت فلسطين وعرفات مجرد قضية لايراد لها أن تحل، ليس من قبل الصهاينة والأمريكان، ولكن من قبل المتاجرين بها وأنا أعني أنظمة لطالما راهنت على بقاء الملف مفتوحا لتحقيق مكاسب شخصية، فكل من النظام المصري والأردني والقطري والسعودي والإيراني والسوري لهم المصلحة في بقاء الملف مفتوحا وللأبد لاستعماله وفق ماتتطلبه الظروف.

 

إن القضية الفلسطينية ماتت بعد إنتقال ملفها من أيدي الحركات التحررية والأنظمة اليسارية الموالية لموسكو إلى الحركات الرجعية المتأسلمة والأنظمة اليمينية(الوهابية الخليجية أو اليمينية الأخرى) الموالية لواشنطن ولندن وبالنسبة لنا فالحل الوحيد لها هو إعادة بعث وإنتاج حركات تحرر يسارية ثورية لاتؤمن بالعمل السياسي إطلاقا والإبتعاد عن الأنظمة العميلة والعائلات الخائنة. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز