موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
كل عصر بأهل البيت يختضب

 

قفوا على جنبات الطفّ وانتحبوا    حلّ المصابُ فلا لوم ٌ ولا عتبُ

ما للرزايا لم ينظمن ملحمة ً    إلا  بجرح أبي الأحرار تنكتبُ

يا دار زينب إنّ الدور خالية  ما للخيام إذا ما بُحتُ تضطربُ

أين الحسينُ يذبّ الشرّ عن حُرَم ٍ  غابَ الحمى فرهيبُ الخطب يرتكبُ

يا بن الرسول فلا أرضٌ لنا سقيت   من بعد غيثك لا غيثٌ ولا سُحُبُ

هذي مجازرُ عاشورانا راعفة ً    تجري بجمرة عاشوراكَ تلتهبُ

عبرَ السنين ِ فلا نارٌ لها انطفئت    وكيف تخبو وأنت النارُ والحطبُ

وَردُ الكرامة بعضٌ من جراحكُمُ   ومشعلُ الثورة الحمراء واللهبُ

وموقدُ الدهر من أغصان روضتكم  ما زال يشعلُ أنواراً ويحتطبُ

يا بن البتول بك الأيام لاهجة    تحكي المآثرَ والأشعارُ والكتبُ

أشكو إليك وآلاما نكابدها     فقاتلونا هم اليهودُ والعربُ

صهيونُ يطلبُ منّا ثأر خيبره   أينَ عليٌ بابَ الحصن ِيجتذبُ

والجاهليّون مازالت سريرتهم   تروي التآمرَ والاسلامُ يُحتلبُ

ويجنحونَ الى الشيطان خاشعة ً  أبصارُهُم وعلى أعقاب ٍانقلبوا

ظنوا بأنّ قطوفَ السلم ِدانية ً شقوا الطريقَ الى مدريد قد ذهبوا

هذا الجنوب وذا لبنانُ ملتهبٌ  والقدسُ ترزح ُتحتَ العارِ تغتصب

باعوا القضية بالوعود مترعتة ً كأسَ الخيانة ِفي مدريدهم شربوا

هُمُ التديّثُ والتبعيضُ ملتهُم  وهل يُؤمّل ُ عضروط ٌ له شنبُ

....................................................

إنّا نعزيّك يا عنوانَ عزّتنا   ظفر المنيّة في عباس ينتشبُ

قد كان إبنا للقرآن منتجبا  وها دماه صدى الآيات تنتجبُ

وكان يحيا في الأموات محتسبا ً فصار حيّا ًعند الله يُحتسبُ

يا يومَ قام المفتنون من جرحنا   يسترزقون فكان العين ترتقبُ

عافَ التنابذ َ والتوحيدُ شيمته ُ هو الأمينُ تقىً لا غروَ يُنتخبُ

رام َالوئامَ وَلمَّ الشمل ِ يَحفزهُ  جَمع ُالصفوف ِ فإذ بالصّدع ِ يرتئبُ

.......................................

أقمارَ هاشمَ * أضحيتم كما فدكٌ   حقا ً تُجدّده الأزمانُ والحقبُ

إن يسأل الدهرُ عن أسباب ِقوّتنا  فأنتمُ الردّ فيكم يكمنُ السببُ

غدوتمُ الرمزَ أهلَ بيت ِ حاضرنا  وكلّ عصر ٍ بأهل البيت يختضبُ

*  السيد عباس الموسوي وزوجته أم ياسر  وولده حسين رضوان الله عليهم أجمعين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز