عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
أهل اأهل الكهف في باطن الكفِّ – المقال 11

 

 انظر إلى باطن الكفّ في يدك اليمنى تجد الرقم  18

 

 

 لقدْ وَجَدْتُ في المؤلفات عن مخطوطاتِ البحر الميت، وفي مكتشفاتِ قمرانَ، كاملَ ما يلزمُ منَ البراهينِ والأدلة لإثباتِ أنَّ "أصحابَ الكهفِ والرقيمِ" كانوا منَ الأسينيِّينَ ُEssenes، على الشاطئ الغربي للبحر الميت، جنوب أريحا.  

 

ومنَ الواضحِ أنَّ ذهابَنا للبحثِ عنِ الإشاراتِ إلى الرقمِ "18" عدَّةً لفتيةِ الكهفِ قدْ تمَّ انطلاقاً منَ اكتمالِ الإثباتِ بأنَّ أولئكَ الفتيةَ هم أسينيّونَ، ومنَ البرهانِ الجازمِ بأنَّ الجثثَ الثماني عشرة المعثورَ عليْها بجوارِ معبدِ قمرانَ، بلصق جداره، على مقربة من الكهف الرابع، هيَ جثثُهم، وكذلك منْ قيامِ الدليلِ الساطعِ على أنَّ نوماً منْ قرون، قدْ حصلَ في قمرانَ.

 

 ولا أراكَ تنسى أنَّ الرفضَ في عالمِ السياسةِ والحكمِ قدْ يكونُ انقلاباً بالأسلحةِ، وأمَّا في عالمِ الدراسةِ والعلمِ، فالانقلابُ يتمُّ بإبطالِ الرأيِ برأيٍ بديلٍ يُعَزِّزُ نفسَهُ بأدلةِ التأييدِ، ويعِزُّ على التفنيدِ، وفي ذات الوقتَ يجعل أدلّة خصمه تبيد ولا تسود.

  وإذا افترضْنا جَدَلاً أنَّ جميعَ ما سقناهُ منَ الأدلَّةِ والإشاراتِ إلى: "18"، لا يتعلقُ بعدَّةِ الفتيةِ فلا بدَّ أنْ نسألَ: بأيِّ شَيءٍ عدِدِيٍّ إذاً تتعلقُ جميعُ تلكَ الأدِلَّةِ والإشاراتِ؟.. هلْ يمكنُكَ أنْ تجدَ عدداً غيرَ ألْ:" 18" بحيثُ يتوفرُ له بضعُ أدلَّةٍ وإشاراتٍ تؤنسُ بارتباطِهِ بالقصةِ؟

 

وعلى كل حالٍ، هذه كلها مؤنسات، إشارات إلى أن عدد الفتية كان 18، واللبيب بالإشارة يفهم. فلو حاولت أن تقلدني مفترضاً أن عددهم هو "س"؛ فاعتبر س= 17 فهل تجد ما يشابه ما وجدته عند أخذ أن "س"=18؟.. وخذ "س"=16، 15، 14 ..الخ، ثم طبّقْ، فهل تخرج معك في أي حالة منها نتائج مشابهة لما وصلتُ إليه ؟.. وخذ "س"=7 أيضاً - فهل تخرج بمثل ما وصلتُ إليه في حالة أنهم 18 فتىً؟

 

نصوص من 19 حرفاً

 

القرآنُ الكريمُ كتابٌ لا تَنْقضي عَجائِبُهُ. وكما قامتْ نصوصٌ كثيرةٌ في القصةِ نفسِها على نظامٍ عدديٍّ مِنْ 18 كلمةً، كذلكَ  فإنَّ فيها نصوصاً كثيرةً تقومُ على نظامٍ عدديٍّ مِنْ 18 حرفاً، مِنْها:

 

   ·                 "ربَّنا آتنا مِنْ لَدُنْكَ  رحمــةً"           (18 حرفاً).

   ·                " وهيِّئْ لنا مِنْ أمرِنا رَشَــــــــداً"       (18 حرفاً).

 ·      "إنَّهم فتيةٌ آمنوا بربِّهم" (18 حرفاً).. وهنا يجمُلُ أن نلاحظَ  أنَّ هذهِ الجملةَ قد جاءتْ في معرضِ تعريفِهم "نحنُ نقصُّ عليْكَ نبأهم بالحقِّ: إنَّهم فتيةٌ آمنوا بربِّهم".. أليسَ هذا القولُ مؤدّياً معناها: (إنهم فتية آمنوا باللهِ ربّاً)؟.. أو  هذا القولُ: (إنهم فتية آمنوا بربِّ العالمين)؟.. ولكن ليس أيٌّ من القوليْنِ من 18 حرفاً!..  فالتعريفُ بهم: "إنَّهم فتيةٌ آمنوا بربِّهم" تضمّنَ عدَّتَهم.

   ·                "ربّنـا ربّ السمــوت والأرضِ             (18 حرفاً).

   ·                " ينشرْ لكمْ ربُّكم مِنْ رحمتِهِ"      (18 حرفاً).

   ·                " مَنْ يهدِ اللهُ فهـوَ المهتــــــدِ"       (18 حرفاً).

   ·                " قالَ قائلٌ منهمْ كـمْ لَبِثْـتُمْ"       (18 حرفا).

   ·                " فابعثوا أحدَكم بِوَرِقِكُــمْ"       (18 حرفاً).

   ·                " ولْيَتَلَطَّفْ ولا يُشْعِرَنَّ بكــمْ"         (18 حرفاً).

   ·                " لِيَعْلَموا أنَّ وعـــدَ اللهِ حــــــقٌّ"         (18 حرفاً).

   ·                " وأنَّ الساعـةَ لا ريبَ فيـــــها"        (18 حرفاً).

   ·                "الذين غَلَبـــــــوا على أمرِهـــم"         (18 حرفاً).

   ·                " قلِ اللهُ أعـلمُ بِمـا لَبِــــــــثوا"          (18 حرفاً).

 

 وهناكَ 72 حرفاً في قولِ اللهِ تعالى: "قلْ ربِّي أعلمُ بعدَّتِهم ما يعلَمُهم إلَّا قليلٌ، فلا تُمارِ فيهِم إلَّا مِراءً ظهراً ولا تستفتِ فيهِم منهُم أحداً".. وقدْ وردَ فيهِ الضميرُ"هم" العائدُ إلى الفتيةِ 4 مرات. فالرقمُ 72=18×4.

ونجدُ أنَّ قولَ اللهِ سبحانَهُ وتعالى: "ليعلَموا أنَّ وعدَ اللهِ حقٌّ وأنَّ الساعةَ لا ريْبَ فيها" - مؤلَّفٌ مِنْ 36 حرفاً. وهذا العددُ نفسُهُ موجودٌ في الآيةِ المجيدةِ 25: "ولَبِثوا في كهفِهم ثلثَ مائَةٍ سنينَ وازدادُوا تسعاً". وإنَّ في القصةِ نصوصاً أُخرى كثيرةً تتطابَقُ عددَ كلماتٍ، أوْ عددَ حروفٍ. وهذا الكتابُ ليسَ مجالًا لبيانِها.

وقدْ لا تُخالِفُنا الرأيَ إذا قُلْنا: إنَّه مِنَ المفيدِ، أنْ نلاحظَ أنَّ:

[(رابعهم )+(سادسهم)+(وثامنهم)] - تحتوي على 19 حرفاً؛ فبحرفِ الواوِ بلغَ الجـمعُ تسعةَ عشرَ. مجموع ما يخص الكلب هو: 19 حرفاً، فهو تاسعَ عشرتَهم. لقد ذكر الله عن الكلب ما يقصُّ ترتيبَه بعدِّهم، وهذه الحروف تذكر ترتيبه؛ إذاً عدد الفتية مصكوك مسكوك في مجموع حروف: رابعهم، سادسهم، ثامنهم، وهو: 6×3= 18

 

 وفي آيةِ البعثِ كانَ آخرُ قائلٍ قدْ خاطبَ 17 مِنْ أصحابِهِ: "فَلْيَأْتِكُمْ برزقٍ مِنْهُ ولْيتلطَّفْ ولا يُشْعِرَنَّ بكُم أحداً. إنَّهم إنْ يَظهروا عليكُم يرجُموكم أوْ يُعيدوكمْ في ملَّتِهم " (17 كلمةً). ولكنَّهُ أدخلَ نفسَهُ في طلبِ الرزقِ، وعدمِ إشعارِ القومِ بهم؛ فالقولُ: "فَلْيَأْتِكُمْ برزقٍ مِنْهُ ولْيتلطَّفْ ولا يُشْعِرَنَّ بكُم أحداً"، مكونٌ منْ 36 حرفاً، أيْ منْ: 18×2 منَ الحروفِ. والمبعوثُ قد جعلَ الناسَ تعثرُ على سبعةَ عشرَ مِنْ أصحابِهِ: "وكذلكَ  أعثرْنا عليهِم ليعلَموا أنَّ وعدَ اللهِ حقٌّ وأنَّ الساعةَ لا ريبَ فيها إذْ يتنزعونَ بينَهم أمرَهم.." - وهذا النصُّ أيضاً مِنْ 17 كلمةً.

 

ولا يخلو مِنَ الفائدةِ أنْ نلاحظَ أنَّ عددَ الحروفِ في: "قالَ قائلٌ منهُم كمْ لبثـتُم؟"  – هوَ تماماً: 18 حرفاً. وهذا السائلُ يأتيهِ الجـوابُ الأولُ مِـنْ واحـدٍ مِنْ أصحابِهِ السبعــةَ عشـرَ: "لبثْنا يوماً أوْ بعضَ يومٍ"؛ ففيهِ منَ الحروفِ: سبعةَ عشرَ. وأمَّا الجوابُ الذي بعدَهُ، فهوَ منَ الستةَ عشرَ الباقينَ، أو عنهم: "ربُّكم أعلمُ بما لبثتُم" (فيه: 16 حرفاً).

 وغيرُ ضارٍّ بأحدٍ أنْ نتذكَّرَ أنَّ القولَ الكريمَ: "وترى الشمسَ إذا طلعتْ تزوَرُ عنْ كهفِهم ذاتَ اليمينِ"، ينتهي باليمينِ، وأنَّ فيهِ: 36 حرفاً. وكذلكَ فإنَّ القولَ الكريمَ: "وتحسبُهم أيقاظاً وهم رقودٌ ونقلِّبُهم ذاتَ اليمينِ"، هوَ الآخرُ ينتهي باليمينِ، وفيهِ: 36 حرفاً. ومنَ الواضحِ أنَّ كلّاً منَ القوليْنِ يشيرُ إلى العددِ نفسِهِ منَ الأيدي الأيمانِ، والأرجلِ الأيمانِ، وذلكَ يعني وجودَ 18 إنساناً.  

 

 

نصـوصٌ عـلى نـظـامِ

18 وكلبهم

 

نجدُ في قصةِ أصحابِ الكهفِ نصوصاً على نظامِ 19 كلمةً، أوْ 19 حرفاً، وهَذِهِ النصوصُ تشملُ الكلبَ، ولوْ ضِمْنِيّاً. ومِنْ أمثلةِ ذلكَ:

1- " إذْ أوى الفتيةُ إلى الكهفِ فقالوا ربَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رحمةً وهيِّئْ لنا مِنْ أمرِنا رَشَداً فضربْنا على آذانِهم"؛ فالكلب أوى إلى وصيد الفتية ورقد معهم.

2- " وإذِ اعتزلْتُموهم وما يعْبُدونَ إلَّا اللهَ فأْوُوا إلى الكهفِ يَنْشُرْ لكم ربُّكم مِنْ رحمتِهِ ويُهَيِّئْ لكمْ مِنْ أم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز