نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
نهاية المبعرة الوهابية وأباعير آل قرود

تبدو ما تسمى بالمهلكة السعودية لقطع الرقاب ونحر وإذلال والتنكيل بالعباد والسجود والركوع لبنيامين وباراك، اليوم، كدولة مارقة وخارجة عن القانون، وتتصرف على نحو طائش وغير مسؤول، مستهترة بكل القيم والأعراف الدولية، والعلاقات والتقاليد المعروفة بين الشعوب والأمم، وكأنها أصيبت بمس من جنون العظمة، الـ ، جرّاء صمت المجتمع الدولي عن سياساتها، ونجاحاتها “الجهادية” في أفغانستان، والانتصار على الشيوعية، وإسقاط المنظومة الماركسية بالتعاون مع الولايات المتحدة، إضافة إلى العوائد الخرافية البترودولارية الهائلة التي تدخل خزينتها، ولا تعرف كيف تصرفها او تتصرف بها، اللهم إلا في الخراب والدمار، وإشعال نيران الحروب، والدعارة والفسق والفجور والشذوذ والنحطاط والبذخ وشراء ذمم المأجورين والأذناب وكلاب الصيد النباحة والجعارية في صحف الجل وأبي جهل، وإمبراطوريات التهويش وتأجيج الفتن والكذب والدجل هنا وهناك، ودعم الفوضى، وتجنيد المرتزقة وخنازير الإرهاب ووحوش أكل الأكباد "ثوار" العبد بندر الكيماوي الأفطس الآبق ابن الزنا والسفاح والوطء الحرام بن الجارية مسعودة الحبشية المغتصبة بإذنه تعالى وتبارك من قبل المقبور له سلطان بن عبد الإنكليز، ممن تسميهم بالجهاديين، وتدريبهم وإرسالهم إلى المجتمعات الآمنة، و”تثويرها” ودمقرطتها على الطريقة الأمريكية، كما هو الحال اليوم في سوريا مما يسمى بـ”الثورة” السورية، وتمويل الإرهاب العالمي والتحالف معه، وتأجيج نيران الفتن الطائفية وتسعيرها، وتغذية النزاعات المذهبية وصب الزيت على نارها عبر إمبراطورياتها الإعلامية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة والمستقلة، وفبركة وتصنيع “كرازايات” تابعين لها، تغدق عليهم من عوائد البترودولار

 وتحاول فرضهم كأدوات لها، كظاهرة أحمد الجربا الناطق الرسمي باسم آل قرود الأباعير في سوريا اليوم، والذي يمكن من خلال رصد أقواله تحرّي ما يضمره ويريده آل قرود الأباعير في سوريا، ومعرفة بوصلة سياستهم وتوجهاتهم القادمة، حيث باتوا يعلنون ويجهرون على الملأ، وهذه واحدة من أفدح الأخطاء الاساتراتيجية الكبرى التي يرتكبونها اليوم، تحدي الإرادة الدولية، ونسف التوافق الروسي-الأمريكي المعلن حول وقف دعم الإرهاب وقطع أوصاله، وإنهاء “همروجة” ما تسمى بـ”الثورة” الوهابية الأبعرية في سوريا التي يقوم بها المرتزقة الأجانب المجنــّدين والممولين سعودياً، بالكامل. وليس هذا وحسب، بل كان السيد نوري المالكي، قد أطلع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال زيارته آخر الأسبوع الفائت لواشنطن على ملف كامل حول دعم وتغذية الإرهاب الذي تقوم به المعرصة الأبعرية في العراق، ومسؤوليتها بالكامل عن سلسلة التفجيرات الإرهابية اليومية في هذا البلد، وتحاول من خلاله تقويض الاستقرار وضرب العملية السياسية المدعومة أمريكياً، لفرض رجلهم إياد علاوي، كي تحكم العراق من خلاله، وتحقيق أهداف سياسية عبر الإرهاب

 ويشكل لبنان حالة مماثلة، وإن اختلفت الأدوات والتكتيكات قليلاً، لكن تعطلت العملية السياسية فيه تقريباً، كما شلـّت الحياة العامة عبر استجلاب وفرض ظاهرة الحريرية السياسية عبر الغلام المغناج المطعاج سعدو الأهبل، التي جعلت لبنان “سويسرا الشرق” أيام زمان مرتعاً ومقراً للقاعدة وتفرعاتها، وموئلاً للفساد السياسي، وفي حال يرثى لها من الانقسام الحاد والمريع، وبلداً على كف عفريت، وها هي اليوم تحاول استنساخ التجربة ذاتها في سوريا عبر المدعو حرامي التيوس والمعيز والغنم والبعير سابقاً وصبي بندر الكيماوي أحمد الجربا. أماطت المهلكة الأبعرية اللثام بشكل سافر عن وجهها الحقيقي، وباتت تلعب على المكشوف بعد أن تخفت طويلاً وراء براقع دبلوماسية واهية أخفت وراءها شيئاً من آثامها الكثيرة، وها هي تعلن عن هويتها ونواياها وعدم انصياعها للإرادة الدولية، واستمرارها في تبني نهج العنف ودعم الإرهاب، وترمي جانباً كل الخيارات السياسية والدبلوماسية كرفض استلام مقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن، ورفض الأبعري الزهايمر الهزاز المهتز قرود الفيصل إلقاء كلمة المعرصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما رفضت مؤخراً استقبال الموفد الأممي-العربي الأخضر الإبراهيمي، أي وبكلام آخر، رفضها لمؤتمر جنيف للحل السلمي للحرب الإرهابية الدولية التي تشن على سوريا، متحدية بذلك الإرادة الدولية، والاعتراض على رغبة الأمم المتحدة وقراراتها الواضحة وذات الصلة بحل النزاعات دولياً، ومصرّة في الآن ذاته على تبني خيار العنف والإرهاب ، والإمعان في تسليح وتوريد المزيد من “الجهادين” متعددي الجنسية وزجــّهم في أتون الحرب في سوريا، دون الأخذ بالحسبان عواقب مثل هذه السياسات الخاطئة ونتائجها الكارثية على المملكة قبل أي جهة أخرى. ينتظر كثيرون اليوم نتائج زيارة كيري وما سيتمخض عنها من نتائج، وقرارات ستشكل مرآة وبوصلة تــُهدي للسياسة الأبعرية الوهابية في الفترة المقبلة

  فإما أن تلتزم المملكة عبرها بالتوجه السلمي الدولي، وإما تمضي في سياساتها السابقة، وتعلن المواجهة مع القوى الكبرى وإراداتها، وبذا ستصنف هذه كأخطر زيارة يقوم بها مسؤول في العالم للمعرصة الأبعرية، ليس لأنها ستعني وبشكل ما، إنهاء الدور والسياسة الأبعرية في المنطقة والعالم، بل ربما لأنها ستحدد مصير ووجود آل قرود الأباعير العراعير رعاة ثورات الخونة والعملاء والجواسيس والأذناب المتآمرين المأجورين والحمير.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز