د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب الحجج والاشارات في تقصي الحقائق وفهم البديهيات

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

من طرائف هذا الزمان في عالم الانس والجان ودائما خير اللهم اجعلو خير أن فنون معرفة الحقيقة الغليظة منها أو الدقيقة اصبحت مهنة من لامهنة له بل وتحول عالم الجاسوسية والبصاصة وراضعي ومصاصة الأخبار والأسرار الى مهن حرفية وتقاليد مهنية وتجارب علمية وتقنيات كونية بحيث أصبح نشر أخبار فلان وهتك عرض علتان وكشف سيقان حديدان هدية أو بالمجان أو بعد دفع العرابين الحسان والكومسيونات عالمليان هو مهنة العصر وكل من تطاير وتساقط وهر صبحا وظهرا وعصر

لكن من مفارقات هذا العصر ومآسي هذا الزمان أننا وصلنا الى مرحلة تجاوزنا فيها بيت الشعر العربي

ان كنت لاتعرف فهي مصيبة وان كنت تعرف فالمصيبة أعظم

وان كانت الحدوتة والحكاية هنا قد قلبت عكسا فمعرفة الاسرار وهضمها وبلعها وتأمل محاسنها دون الاستفادة منها أو رد الأفعال على مآسيها ومصائبها أصبحت ايضا من مفارقات هذا العصر صبحا وظهرا وعصر

ومن هذه المفارقات ذلك المشهد المضحك المبكي لاصدقاء لنا من فئة وصنف المهجرين والمشردين والفاركينها من متاعب ومصائب عربان جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران من الذين قد أطال الله في أعمارهم ووصلوا الى بر الأمان هروبا من جمهورية الداخل مفقود والخارج مولود والتي تحولت ولامؤاخذة وبلا منقود الى نظام يعمل بالفلوس ومعارضة تسير بالنقود

وكان أحبتنا الذين اجتمعوا في منزل أحدهم على نية اعداد طعام العشاء فاختلفوا الى ثلاث مجموعات على أن قطعة اللحم التي استخرجوها للتو من الثلاجة كانت فاسدة أو نصف فاسدة أو غير فاسدة

المهم ومن باب المضحك المبكي استقر رأي بعضهم تندرا ومن باب أن السوري أصبح -ياعيني- لاقيمة له على أن يطبخوها ويلتهموها فان قلب أحدهم على ظهره مغشيا عليه أو ميتا فالقطعة فاسدة وان تخطى حظه وبخته المائدة وشفط الدهن وبلع الفائدة دون أن ينطرح أرضا وتتحول أطرافه الى متباعدة فتكون حينها القطعة غير فاسدة

وان انتهى الأمر أن ينجو النشامى من طوال العمر كالقطط او البسينات من التهلكة والممات واكتفوا بمجرد نقلهم الى أفسام الاسعاف والمستعجلات فتكون القطعة حينها نصف فاسدة يعني لها نصف ضرر ونصف فائدة.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

طبعا انتهت الحدوتة السابقة بالاتفاق جميعا على رمي القطعة في القمامة بعيدا عن النفس اللوامة وعن مجاهل المبهم ومتاعب الندامة

لكن المشهد السابق فتح الكثير من الجروح والقروح في عقل وبنات افكار الفقير الى ربه حول أسس البديهيات وكيف يتم تحويلها الى فرضيات بل وتبديلها الى تخمينات وصولا الى جعلها مجرد اشاعات أو حتى مجرد جمل ضالات ومضلات وفاتنات ومفتنات.

حقيقة ان الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات قضى مسموما هي حقيقة اكثر من واضحة وحكاية أكثر من فاضحة.

بل وحتى حكايا اغتيال العديد من الحكام والمتنفذين والسياسيين والمقاتلين العرب المبهمة والمقيدة ضد مجهول منذ اغتيال جمال عبد الناصر والملك فيصل ورفيق الحريري ووصولا الى القذافي الذي قضى في الوقت الضائع أو الاضافي تشير اجمالا الى منفعة وفائدة اسرائيلية وأمريكية من تلك الاغتيالات وان كان معظمها تم تنفيذه بأياد عربية وخليها مستورة يافوزية

ولعلنا هنا وعودا على بدء نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

هل غيرت معرفتنا بمجمل هذه الأمور من مجرى الاحداث شيئا وهل غيرت او ستغير معرفتنا بمجمل خبايا تلك الأمور من حاضر ومستقبل العربي المطمور وقدره المنزل والمسطور وقضائه المستعجل والمنشور بل وهل سيغير الامر في ترنح كل محشش ومخمور أو حتى في سكون المجاورين والمتوارين وسكنة الصوامع والكهوف والقبور أم أن الحكاية هي فقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير مجرد اطلاع ظهر من ظهر وضاع من ضاع بحيث يقتصر العمل على العلم بالشيء ةترديد عبارات الرد المناسب في الوثت المناسب التي أبدعها نظام محرر الجولان والفلافل والعيران صمودا في وجه الانس والجان وتصديا لليهود والأمريكان وعبدة النار وابليس والشيطان.

وعليه ومن باب المنير المعتبر في فهم المبتدأ والخبر في أمور البدو والبدون والحضر فان معرفتنا مثلا بوجود اسرائيل قضاءا وقدرا سرمديا ومتجردا تسير في فلكه دول وأنظمة ومضارب ودويلات الآفات والمصائب من فصيلة الحبايب من عربان المباهج والمسرات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات

أليس مثلا وجود اسرائيل بشحمها ولحمها هو اكبر بديهية ومسلمة وحقيقة نراها كرؤية النجوم في عز الظهر بحيث تفوق رؤيتنا لسطوع الشمس بلا نيلة وبلا وكس مقابل حقائق نعرفها لكنها قد تكون أفل ايلاما من الحقيقة الأكبر

بمعنى أننا ان لم نستطع أن نغير من تلك الحقيقة أو البديهية قيد أنملة ولا حتى كف يتيمة أو شبر ارملة فكيف لنا اصلا وفصلا أن نغير ماتبقى من حقائق نكتفي عادة وكما عهدتنا به اسرائيل نفسها بعراضات الرد المناسب في الوقت المناسب وخليها مستورة وخلينا حبايب

بل لعل الحقيقة الأكبر أيها العربي المعتبر أن ردود افعالنا باتت أكثر من معروفة والتعامل معها لايحتاج من اسرائيل أو غيرها ممن يسيروننا ويزجروننا وينهروننا ويحشروننا ويزنقوننا ويشفطونا ويبلعوننا مع أو بدون صاج وعتابا وميجنا الا تطبيق بديهية ومسلمة أن العربي ان هدد وتوعد واستطال وتمدد وقمز وتجرد وتقلص وتمرد وتبخر وتشرد وأحصى مالديه من مسبات وشتائم قلم قايم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم فانه ومع شدشد الأسف سيعامل عادة على مبدأ اتركه يعوي حتى يهوي ويضمر ويخوي وينبطح ويستوي الى أن يتبخر ويضوي

ولعل هذه الحقيقة ومع شديد الاسف بعيدا عن عراضات الصاج والدف التي اشتهر بها عربان الهلا والله وابشر وحيالله في مواجهة عدوهم التقليدي المتمترس خلف سياجه الحديدي هي الحقيقة الأكبر والأنصع والأشمل والأوسع في فهم ردود أفعال كل من ارتكى وانبطح واضطجع في ديار ابتسم لرؤية الهراوة وفرفش لرؤية المدفع.

حقيقة أن رهط الشباب السوريين الذين كانوا على وشك تجربة قطعة اللحم الفاسدة بحيث ان انقلب احدهم أو جميعهم على فاه أو قفاه تأكيدا على أن القطعة فاسدة يعني العوض بسلامتك وتسلملي قامتك في الوقت الذي ينقلب فيه الاسرائيليون والامريكان على قفاهم قهقهة وضحكا وتبسما وسهسكة على مصائبنا وكيف يمكنهم تصيد حكامنا وشعوبنا بينما ننغمر في عراضات الدبكة وننصهر في مواويل العتابا والميجنا والتي تذكرنا ولو لهنيهة بحادث اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح والذي تهكمت عليه وعلى نهايته العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية حيث حولت اسمه الى المكبوح باعتبار أن الموساد استطاعت كبح جماح الرجل طبعا وجماح كل من هدد وتوعد الى أن خبى وانطرح وتمدد وانسطل وهطل وتفرفد في اشارة الى النشمي خلفان مدير شرطة دبي الذي تحول بدقة وامعان من هجومه على اليهود الحسان الذين اغتالوا محمود الى هجوم بالمجان على المسلمين من جماعة الاخوان هات دبكة وخود اثنان.

لكن الحقائق الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا هي أن الجوع والركوع والممنوع الذي يركب الجموع في ديار هات مصيبة وخود مجموع وهات لعي وخود موضوع هي حقائق يسير بختها على الطريقة اللبنانية باعتبارأنها أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم أيها العربي المحترم هات صاجات وخود نغم.

بل لعل حقيقة أن السوري الذي يقتل ويفعس ويسحل في موطنه ان قورن بحال السوري في الجولان الذي يدعي تحريره نظام محرر الجولان والفلافل والعيران يدل على الهوة الشاسعة والخيبة الباتعة بين الحالتين فشتان ياحسان بين رفاهية وديمقراطية وحرية تأمنها اسرائيل لمواطنيها أو على الافل من يحملون جنسيتها وبين هؤلاء الذين يتمتعون بالجنسية السورية بحسب التعريف الرسمي السوري لهم

فشتان بين المتعة وأن يقضي النفر بين براثن الذئاب واحصان الصبعة

وشتان بين انسان يصله كل شيء وآخر يفتقد كل شيء بل يفقد ويفتقد نفسه ومن حوله متحولا الى فقيد مع أو بدون اشارة أو مواعيد في ماسمي حقا وحقيقة بجمهورية الداخل مفقود والخارج مولود وماتبقى وعود وصبر وصمود أمام رفسات الشبيحة وقذائف الجنود على أنغام خماسيات وخمسات كل صاج ودربكة وعود.

حقيقة أن ينقلب الانسان السوري خاصة والعربي عامة على وجهه أوظهره أو ينقلب على فاه أوقفاه مع أو بدون روج وبارفان وأحمر شفاه هي حقيقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وسيان انقلب ذلك العربي منبطحا مترنحا أو مغشيا متلولحا أو حتى قضى نحبه ظافرا أوفرحا بشهادة من يجاهد على أبواب الجمعيات والافران ويصبر على رفسات فلان ولبطات علتان ويدخل بالتقسيط وبالمجان كل معتقل وكركول ولومان تقرصه العقارب والحيتان وتقرضه القوارض والجرذان يعاني الشحوب واليرقان والترنح والغثيان والقشعريرة والهيجان اضافة الى البرد والعوز والفاقة منتظرا أن تقتخ في وجهه الطاقة التي تمكنه من الهرب من ديار العرب وكل مين ضرب وتوارى وتسلحب وانسحب

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كان لزاما والحال هكذا أن نعترف لاسرائيل مرة اخرى بنصرها المبين على عدوها المبين من فئة عربرب الحزين وترويضه شمالا ويمين بأنامل حكامه الميامين ومن حولهم من حاشية سيان منبطحة أو ماشية بحيث وكما ذكرنا في مقالات سابقة وصل الحال بعرب اليوم بلا نيلة وبلا هم الى أنهم وبعد مارموا بكل مابجعبتهم من شتائم أيقظت النائم وحششت البهائم ناهيك عن جلسات التف والنف وضرب المندل والدف تحولت جميعا وبقدرة قادر الى عصا انقلبت على الساحر بحيث تحولت الشتائم لعنا وتخوينا وتكفيرا وتدوينا وظاهرا ويقينا الى الاستهلاك الداخلي العربي بالصلاة على النبي فتحول العرب حكاما ومحكومين الى مشاريع من فئة خائن ومتآمر ومنشق ومندس وكافر تلوكه الألسن والمنابر وتطاله الأرجل والحوافر وتلاحفه النظرات كالخناجر

بل ولعل المنظر الأكثر طرافة هو تحول اسرائيل الى الظاهرة الأكثر انسانية ان قورنت ممارساتها بماتقوم به الأنطمة العربية من الناحية الحقوقية والبشرية والآدمية فعندما تفعس دولة ما مواطنا فيها يقول ان اسرائيل ارحم وان حولت دولة عربية مواطنا فيها الى بدون تكون اسرائيل هي الارحم وهكذا تحولت اسرائيل فعليا وعمليا الى مثال للديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية وان كان هذا صحيحا لكن بشرط أن يكون موجها للاستهلاك الآدمي الاسرائيلي فقط بحيث ينطبق حصرا على مواطني الدولة بمعنى أن حرية وديمقراطية وشفافية الحكم في اسرائيل يهدف حتما ودائما وابدا الى المحافظه على صلابة الدولة ومتانتها داخليا لتتمكن من القيام بمهامها في السيطرة على الآخرين خارجيا بمعنى أن قساوة ووحشية من هم حولها تجاه شعوبهم تنبع اساسا من التوجيهات الاسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة وهو مايفسر فعليا أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يسمح لها قسرا وعنوة وقهرا باعلان نفسها دولة يهودية دينية بينما يطارد ويعتقل الاسلاميون مطاردة المصاب بالجذام والمريض بالطاعون فيدخل زائرا الى جميغ السجون والمعتقلات ويدحش صاغرا في غياهب القواويش والمنفردات ويحشر صابرا في أعتى البوكسات والتخشيبات والنظارات عاش من عاش ومات من مات

بل وتغلق المساجد ويقصف ماتبقى منها وينتف ماتبقى من ذقون تزين لحى العربي الحنون متحولا الى مطارد من فئة مالك الحزين بالع الموس عالحدين تطاله الرفسات شمالا والطيارات يمين محولة عنقه وقفاه الى مدارج ومطارات وجلده الى دربكات وماتبقى من هيكله النحيل الى مكاحل وصاجات.

حقيقة تمسك اسرائيل بدينها ولغتها واحترام انسانية البشر لديها تشكل الدعامة الكبرى لاستمراريتها وتفوقها على العالمين في ديار عربرب الحزين من المتحلقين والمتربصين بها الى حد الوصول الى معادلة وبازار وتسعيرة أن الاسرائيلي يعادل مائة عربي بالصلاة على النبي بل وقد تصل التسعيرة أحيانا الى 100 ضعف الرقم السابق ان قارنا عدد الفتلى الاسرائيليين في مجمل معاركهم التقليدية وغير التقليدية مع اعدائهم من العرب ممن قتلوا وقضوا على يد اقرانهم من العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب بحيث قد يصيبنا هول المقارنة حتما بالترنح والعجب والتلولح والعطب وماتيسر من داء رعاش وهزة وجرب.

وعليه ورجوعا الى بداية مقالنا حول الشخصيات التي قضت على يد اسرائيل بالنيابة وصعوبة بل واستحالة القصاص من الجناة سيان أكانوا معروفين أو مختفين ومتوارين ومجهولين فالنتيجة غالبا هو تسجيل الحالة ضد مجهول وهذا هو مع شديد الأسف مصير محاكمة قتلة الرئيس الحريري وهو ماسيكون في حال الرئيس الراحل عرفات حيث ستسجل الحكاية ضد مجهول وفي أحسن الحالات قد يتم استخراج كم نفر من فئة ياغافل الك الله تقوم المحاكم بتلبيسهم وتدبيسهم التهمة فتحل عليهم النقمة وتشفط من أجسادهم اللحمة ويرمون جلدة على عظمة من باب انقاذ الموقف من باب هادا حقك بعد اتفضل وشرف وخود حقك ولاتوقف وهو مايجعل من مهنة مطالبة العربان بحقوقهم الحقيقية مهنة شبه مستحيلة أو حتى خيالية على عكس مطاردة اليهود مثلا لاعوان هتلر بعد الحرب العالمية الثانية حيث نبشوا ونكشوا وبحبشوا عنهم في كل الآزقة والممرات والأحراش والغابات والصحاري الشاسعات حتى القوا القبض عليهم وقاموا بمحاكمتهم بينما نحن نكتفي -ياعيني- بمواويل وولاويل الرد المناسب في الوقت المناسب ويكفي أن قتلة ومجرمي حرب أمثال رفعت الأسد وغيره الكثيرون من قتلة الشعب السوري يشربون قهوتهم الصباحية مع سحلب ومهلبية في ديار الغرب البهية حيث تتم استضافتهم مكرمين منعمين مسرورين ومبتهجين من باب شفط النعمة ومكافأة نهاية الخدمة.

لذاك فان حقيقة أن العدو الحقيقي والافتراضي سيان أكنت رافضا أم راضي هو عدو مقيم صامد في وجه من يدعون الصمود والتصدي وخليها مستورة وخلي الحكاية تعدي هي الحقيقة الأكبر أمام جميع الحقائق التي نعرفها أو حتى لانعرفها

بل ان قدرة هذا العدو على على التربص والتجسس ونشر كل مخبر وبصاص ومندس هي الأعلى على مستوى العالم بحيث تنتشر الأجهزة الاسرائيلية من أصغر جهاز تنصت وصولا الى أعتى الطائرات من دون طيار ناهيك عم ملايين الجراثيم والفيروسات التي تتمختر في أعتى الحواسيب والكمبيوترات بحيث تتحقق معادلة التفوق الاستراتيجي أو بالعربي الخليجي الموحد -الستراتيجي- يعني السترة موجودة بس بكرا حتيجي.

حقيقة هزائمنا التي حولناها صراخا وبعيقا وزعيقا ونهيقا الى امهات المعارك والله يزيد ويبارك بل وتمسكنا وتشبثنا بعبارة الرد المناسب في الوقت المناسب بينما لم تنطلق ومنذ عقود باتجاه اسرائيل أية رصاصة أو حتى نقيفة أو مصاصة وخمسة وخميسة من عيون الحساد والعوازل والبصاصة يؤكد أن معرفتنا بحقائق الأمور من عدمها سيان لدى اعدائنا ومن يقومون بتسييرنا وحشرنا أو تهجيرنا بل ولعل العدوى انتقلت اليوم الى العديد من دول العالم حتى التي تدعي الحضارة منها بحيث أصبح الاطلاع على أعتى اسرار اجهزة الاستخبارات والبصاصين والمخابرات أمورا أكثر من اعتيادية بل صممت اليوم ديمقراطيات على القياس والمقام واللباس بحيث يمكنك أن تعرف كل شيئ بل وتقول كل شيئ لكنهم بالنهاية سيفعلون بك مايريدون أيها الفحل الحنون.

وهو مايذكرنا باحد الكاريكاتورات الذي يقول أن تدرج الديمقراطيات في العالم العربي بالصلاة على النبي مر بثلاث مراحل

1- مرحلة لاارى ولا أسمع ولا أتكلم حتى ولو كنت مدعوسا ومفعوسا وأتألم

2- مرحلة أرى وأسمع ولا أتكلم

3-مرحلة أرى وأسمع وأكلم نفسي

وعليه فان كانت حقوقنا الضائعة معروفة حقا وحقيقة تاريخيا ومنذ حروج المسلمين من الأندلس ومحارق الاسبان بحقهم حينها وثولا الى انتهاكاتهم اليومية لحقوق الانسان لمعشر العربان في سبتة ومليلية ومرورا بمذابح الفرنسيين في المغرب العربي وبلاوي الانكليز في مشرقه والتي كللت جميعا بالحدث الأكبر وهو ضياع فلسطين التي بيعت بفلس من طين وتبخر القدس التي بيعت بقشرة بصلة مع درزن خس على يد من لاضمير عندهم ولاحس يدل على أننا وبالرغم من معرفتنا بحتى أدق الأمور وكل مايجري ويدور من حولنا فاننا غير قادرين ياحسنين الا على مقولة

اللهم انا لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه

رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكا

 

 

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز