عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
يا حلاوة!.. ومعها 17 يا حلاوة!.. وحبة بقلاوة!

يا حـــــــــــــــــــــــــــلاوة!.. تعليقاً على مقالٍ لي هنا في "عرب تايمز" {{قصة أهل الكهف من عيار 18، وليس العيارُ ذهباً! – المقال 10 }} جاءني مقال من د. بسام حلاوة رأيتُ أنه يستأهل ردّاً في مقالٍ منفرد، وأملي في محرري "عرب تايمز" أن أراه حيث آمل، مع الشكر الجزيل. وأبدأ بعرض التعليق، وهو باللون الأحمر، ومن بعده يكون ردّي عليه. ========================= (425055) 3 زاهدة دعي جاهل لا علم له د. بسام حلاوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الأكارم ، مثل هذا التفسير لآيات سورة الكهف لا يُقبل البتّة ، لأنّ الجانب اللغوي وتحديداً الصرفي للآية الكريمة ينفي العدد المذكور من صاحبة الموضوع ، فقوله تعالى : ( إذْ أوى الفِتية إلى الكهف . . . ) ينفي الكثرة عن أصحاب الكهف ، وذلك لأنّ كلمة (فِتية) تُعدُّ من أجمع القلة في اللغة العربية ، وهي على وزن (فِعلة) ممّا يُبطل الرأي القائل بأن عدد أهل الكهف 18 . . وعليكم بمصادر ومراجع الصرف العربي لتتأكدوا من ذلك . انتبهوا الى هذا الذى يرمى المسلمين من زمن الصحابه الى يومنا هذا بالجهل ويدعى انه وصل الى ما لم يصل اليه ابن عباس والصحابه وسلف الامه من فقهائها ومحديثيها ومفسريها و0000و00000و000 وهو لايدرى انه يفعل مثلما فعل رشاد خليفه منذ خمسة وعشرون عاما فى المركز الاسلامى بامريكا حيث بدأ بالاعداد كما هو فعل اليهود وراح يطنطن بالعدد 19 وغيره ثم ادعى النبوة ثم ادعى الالوهيه قبل ان يلقى حتفه

وقد رايتم هذا المشارك كيف يخرف فى مشاركة تقدير كهيعص:حسب زعمه:(كبيراً هديْناهُ يحيى عليماً صبيّاً) وفاته أن كلمة "هديناه" من الهداية وليس الهدية. و يريد هذا الأعجم الفهم و اللسان الجاهل أن يكون أستاذا لإبن عباس بهذا الهراء. هل ننتظر ادعائه النبوه ثم الالوهيه وسط المنتدى. November 6, 2013 1:51 PM ***************************************************************** يا حلاوة! بل، ويا بقلاوة! د. بسام حلاوة، يا حبّذا لو أنك كنتَ معيَ مؤدّباً، لأرحتَني من تأديبِك وتثريبك وتتريبك! لكنك - لا تصدّقْني – لكنّك مع الحلاوة تزداد بقلاوة على بقلاوة، أضف إليها أصابعَ زينبَ وصحناً "جُلّاجاً"- لكنك - صدّقني - قد أبيتَ إلّا أن تكونَ من الظالمين ظلماً ازدواجاً

 فيا بسام، قد بدأت التهجم والتطاول على "شمس المفسرين" بدءاً من عنوان مقالكِ الحلوِ حلاوةَ الكنافة النابلسيّةِ ومطبّقِ "زلاطيمو". فيا لهف بطني على طبقٍ منها جميعاً فلعلَّ لساني يحلو فأكونَ من الشاكرين!..(أعتبرُ أنني أكلتُها، ما أحلاها ما أزكاها!، فالحمد لله تعالى). أما دريتَ كيف كنت لي من الشاتمين؟ أفتقبلها إذاً أن تسقط بضاعتك فلا أردّها عليك ولو على ظهر عتّال من بلدي، من الزاهدين. وقد يسمح المجال مستقبلاً، إن شاء الله تعالى، لأن أحدثك قصة العتّال الخليليّ الذي بزّ وهزّ خمسةً وخمسينَ "دكتوراً"، أو يزيد من مفتوح العدد! .. سيأتيك الهزُ فانتظرْ بصبرٍ جميلٍ، فما أنا بلحّامٍ على ظهر وضم، وما أنا ببسّامٍ ولو لذوات الحلاوة. فقل ثلاثاً: يا حلاوة!

1- قد جاء عنوان مقالك ينبئني عن حالك، فقلتَ فيه: "دعي جاهل لا علم له"! أما سمعت قولَ الله تعالى: "وقولوا للناس حسناً"؟ فحتّى اليهود الذين تتخذهم شمّاعةً قد عملوا بها، ولو من حينٍ إلى حينٍ.

  2- قد قلتَ في عنوانك معتدياً أثيماً: "دعيّ جاهل لا علم له" فما جنس الذي تتحدث عنه؟ في ثلاثتِها جعلتَه ذكراً. حقّاً، إنه ذكرٌ ذو ذكرٍ – وخير الأمور الوسط – ثمَّ إذا بك تقول مكّذِباً الداياتِ القابلاتِ كلَّهن تقول: "صاحبة الموضوع". فهل أنت بحاجةٍ إلى صاحبةٍ؟ فابحث لك عن غير عطيّة! ثم قل ثلاثاً: يا حلاوة!.. فنعيماً ثلاثاً تربيعاً ثم تكعيباً فكم بلغتْ "نعيماً" عدداً؟ نقصت عن المائة تسعةَ عشرَ! فقل: يا حلاوة! فيا "بسام حلاوة"، إن اسمك، لو كان غيرَ مستعار، فإنه يشير إلى جبل النار؛ ذلك أنه يذكرني بالعِكِر وحلويّاته، وبأبي عصفورة ومشويّاته! وهنا أقول بنفسي: يا حلاوة! يا كبَابة!.. "عطية" هو اسم ذكرٍ مثلي، ومثلك، إلّا أن تكونَ ذكراً عرَضاً، أو بالاستعارة، أو بالاقتراض من بنك الإذكار (أي بنك .......)!... فأكمل الفراغ قائلاً ثلاثاً: يا حلاوة! طبعاً، مع التشكرات عن نفسي: "أمين التفسير" فأكونَ إذاً متعددَ الألقاب! فقل مرّتين: يا حلاوة! أجل، قد كان لكلامك حلاوة، فذُقْ منها حتّى تزداد حلاوةً على طلاوة! .. فاجعل مع كلامك شيئاً من حلاوة وقل: على نفسها جنت براقش! وإن للحلاوة "زكاوة"، فاسأل الذائقين. ثمَّ ماذا؟ شهادةً منّي بالحقِّ، إنك، بخصوص العدد، قد دخلتَ في النقد مدخلاً خطيراً

 ولكن "شمس المفسرين" هو شمس المفسرين!.. فكيف منك وكيف منه؟ فأمّا منك فمحاولتك الفاشلة أن تأتيَ بالضربة القاضية للقول إن أهل الكهف كانوا ثمانية عشر. كيف؟ كيف؟ كيف؟ من وصفِهم بقول اللهِ تعالى: "إنهم فتية". لقد ظننتَ أنها جمع قلّة، وجمع القلة لا يسمح أن يكونوا إلا دون ذلك بالنصف تقريباً. فلا يكونون فوق أصابع اليديْن عدداً. حقّاً، كدتَ أن تصيب قولي في مقتل لولا أني برحمة الله تعالى " شمس المفسرين". إذا، فكيف؟ وأمّا منّي فهو أن كلمة فِتية عند الثقات هي اسمٌ للجمع وإن كان وزنها – في علم الصرف – على وزنِ فِعْلةٍ. واسم الجمع يأتي تعبيراً عن الكثرة كما ويأتي تعبيراً عن القلة؛ والسياق هو الذي يرجح هذا القصد أم ذاك

 إلى هنا نتعادل يا أخا العرب؛ والتعادل، لا غالبٌ ولا مغلوب. والتعادل يسمح لي أن أقولَ: إنهم ثمانية عشرَ. فهل هذا التعادل هو المطلوب؟.. لا، فأيُّنا إذاً هو المغلوب؟ قد تكون عرفتَ، ولكن لا بدَّ أن أعرّفك من القصة نفسها أن "فتية" فيها قد جاءت تقصد جمعاً أصحابه لم يكونوا قلّةً - فكيف؟ اسمع إلى القرآن يعرّفْك أنهم "أصحاب الكهف والرقيم". أجل، هم أصحاب الكهف والرقيم، إنهم "أصحابٌ" آمنوا بربِهم وزادهم هدىً. وكلمة "أصحاب" قد جاءت في القرآن جمعَ كثرةٍ، اللهم اجعلني في أصحاب الجنة الذين هم كثيرهم من الأولين وقليلهم من الآخِرين. آمين

  وأعود إلى مقالك – فماذا؟

(1) تدرك انهزامك سلفاً فتأتي بذكر اليهود. أفكلّما فشل عربيٌّ، أو مرتزقٌ بالدين، في مناقشة مخلص من قومه سارع إلى أن هازمه هو يهودي؟! .. فلماذا هذا الشعور بالانهزام أمام اليهود؟!

  (2) تهددني من خلال مقتل الدكتور رشاد خليفة . قد زعمَ الفرزدق!.. "قُلْ لن يصيبَنا إلا ما كتب الله لنا" ..."فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين". حقّاً، لقد أضحكني تهديدك ووعيدك!.. يخبرك من شهيد الوقيعة أنني..

(3) وأ مّا حديثك عنّي أنني أقول عن نفسي إنني وصلت إلى ما لم يصل إليه ابن عباس، وسائر الناس، فهو حقيقة ساطعة سطوع الشمس في رابعة النهار. فذلك من فضل الله تعالى ورحمته "اللهم زدني علماً" – وكما قال ابن داود، عليهما السلام. ... وبغيظه يموت الحاسد! فقل خمساً، يا حلاوة!

(4) والآن نعود إلى يحيى وأبيه، عليهما السلام. نعود إلى "كهيعص".. قبل كلِّ شيء أقول لك: إن حلّي لها، إن تفسيري لها، هو وحده كافٍ لكي أسموَ به إلى الشمس فأٌعلنها من هناك حامداً الله تعالى: "هنا شمسُ المفسرين"! فماذا عن "كهيعص"؟ عُدْ إلى مقالٍ لي في "عرب تايمز" منذ سنين عدداً تجدْ مقالاً يخبرُك أنّي حللتُها، بعون الله تعالى، هكذا: "كبيراً هديْناه يحيى عليماً صبيّاً". ولكن جهلك ابنَ جاهليتك يرى أنك قادرٌ أن تنقض هذا الحل ظنّاً منك أنه لا يستقيم لغةً من خلال اعتبارك أن "هديْناه" هي من الهُدى والهداية لا من الهدية!.. لا بأس بها من محاولة، ولكنها مما كُتبَ عليه الفشل كبقية محاولاتك، فاسمع إلى "عطية" في أنها من "الهديّةِ".. إن الفعل "هدى" يعبّر عن الهديّة سواءٌ تعدّى بحرف الجر: "هدى إلى ، هدى لِـ" أو جاء مجرّداً منه، أي إن "هدى" هو فعلٌ يتعدّى بحرف الجرِّ أو يتعدّى بنفسه فيأخذ مفعولاً به كأن أقول - كرماً منّي مبادأة، وقد يغلط الخليّلي أحياناً – كأن أقول: هديتُ بسّاماً حلاوةً!.. فقل فرِحاً وفرَحاً: خليليّ هدى بسّاماً؟ فسيقول ابن منظور لو رآك متلمّظاً لاحساً أصابعك زكاوةً: ماذا هدى "عطيّة" بساماً؟.. فماذا ستقول له: هداه وما هداه!.. عندها، تعترف بالهديّة من يده ولا تعترف بالهدايةِ على يده! .. فكيف يهتدي عالم مثلك بجاهلٍ غرٍّ ما زال يحمل في جيبِه "لهّايات" يُهديها إلى كلِّ من يحتاجها، يُهديها كلَّ طفلٍ باكٍ يحنُّ إليها ثاغياً

 وربما يُهديك ابن منظور علماً يقول: إنِّ "هدى" تأتي من الهديّةِ أيضاً بتشديد الدال "هدّى"... فاقرأ "هديْناه" هكذ : "هدَّيْناه" وافهم أن "كهيعص" هي: "كبيراً هديْناه يحيى عليماً صبيّاً"ُ، أوْ إذا التبس عليك الأمر فقل: "كبيراً هدَّيْناهُ يحيى عليماً صبيّاً". وأقول لك إنه لو اجتمع كل علماء المسلمين على أن يأتوا بحلٍ لها هو أرجح من حلّي لها فلن يستطيعوا!.. سأحلق لحيتي! فالحمد لله تعالى على فضله ورحمته. فقل، يا حلاوة!

(5) والآن قد حان الوقت أن أهديك أخطاءك، وقد يكون بعضها غير ثقيل. هي من حقّها كما عرف طلاب الابتدائيّة!؟ .. أتبخل بالتنقيط؟.. أما علمت أنك لو ظلمت الذبابةَ نقطةً جعلتها من ذات الجنازير! .. وكذلك فقد حرمتَ كلَّ الآتية من نقطتيْن: يرمى،يدعى، يدرى - مكررا– الإسلامى. وفوق هذا فقد حرمت اثني عشر ألفاً حرفاً من همزاتها. وإملائيّاً فقد أجلست همزةً على كرسيٍّ ليس لها (ادعائه)... وقد ألصقتَ "لا" حيث كان يجب فصلها. ويبدو أن لك مع الرقم 12 قصةً عجباً! .. فقل، يا حلاوة!.. فكم صرتَ قائلاً لها بأمري عدداً؟.. احزرْها؛ ما هي بصعبةٍ!..

  (6) ويسأل سؤالاً رقيعاً خارجاً من أعماق القطب الجنوبي: "هل ننتظر ادعائه (تصحيح: ادعاءه) النبوه ثم الالوهيه وسط المنتدى؟".. إذا لم تعقل فما شئتَ فاسألْ!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز