عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكبرى على الجيش المصرى والسورى.. يديرها القواد والعاهرة

خلال السنوات الماضية تحدثت فى مقالات كثيرة عن المخطط الصهيوأمريكى, حتى أصبحت كلمة تتردد على كل الألسنة, وكنت صريحا حتى لا تخطلت أو تلتبس الأمور أن هناك فرق بين الصهيونية العالمية التى تمركزت فى أمريكا, وبين اليهود العرب والمهاجرين من أوروبا وبعض الدول الأخرى, عبرت عن ذلك فى بعض المقالات ومنها على ما أذكر (أبناء يعقوب يسبحون عكس التيار).. وإذا كان الصهاينة أكبر خطر يهدد اليهود والديانة اليهودية, كذلك صهاينة الإسلام, الذين يمثلون السلفية والإخوان هم أكبر خطر يهدد المسلمين وديانة الإسلام.. كلاهما كيان عنصرى يعمل على إقصاء الآخرين والسيطرة على كيان وثقافة الدول وكلاهما يحلم بالسيطرة على دول العالم وبنفس الفكر شديد التشابه بين ثيودر هرتزل وحسن البنا.

 

يعلمون أن المؤسسة الوحيدة المحترفة المنضبطة الوطنية المترابطة, فى مصر وسوريا هى جيوشها, وهى التى تسيطر على المسار الإستراتيجى بكل أبعاده العسكرية والسياسية والأمنية والإقتصادية.

 

القواد بمعناها اللفظى ليس فقط شخص يقود مجموعة من المومسات أو الغوانى, لكن يمكن أن يقود جماعة أو جماعات إرهابية, أو قد يكون قواد للرئيس أو الملك, يعمل على إقصاء وتعيين الوزراء ورؤساء الصحف والقنوات والجامعات والمراكز الثقافية والفنية وتفويت المناقصات, فى المصطلح المصرى (معرص) يندرج تحت هذا الوصف, قواد سياسى, قواد صحفى, قواد فنى.

 

والده تزوج خمسة زيجات.. الأولى كان عندها أولاد, الثانية هربت منه وتركت أولاده الثلاثة, الثالثة كان عندها أولاد, تزوجها لتربية أولاده من الزوجة الثانية.. ثم الرابعة ثم الخامسة وكان عندهم أولاد أيضا والله أعلم من أين.. بإختصار عائلة بزراميط!!.

كان مسيحيا كاثوليكيا يداوم التردد على الكنيسة, وأخيرا حصل على منحة دراسية فى أمريكا بوساطة وتوصية الكنيسة, بعد إنتهاء دراسته عاد الى كينيا وتحول الى الإسلام, ومن الإسلام الى الإلحاد وأخذ من الماركسية مسارا مناهضا أدى به الى السجن.. كان سكيرا مخمورا, نجا من حادث سيارة تلاها حادث آخر.. فى الحادث الثالث فقد ساقاه وأصبح عاجزا وحيدا فقيرا مخمورا حتى الموت.

 

لا يحمل الإبن وزر أبيه, لكن باراك لم يرى أو يجتمع مع والده أوباما إلا شهرا واحدا خلال حياته أثناء زيارة لهنولولو, أهداه كرة سلة مازال يحتفظ بها.

 

السياسة كما وصفتها فى مقالات سابقة هى خليط بين العفة والدعارة.. هكذا تحول باراك الى قواد سياسى.

 

يعلمون أن إسقاط دولة مثل مصر وسوريا لن يأتى ويتحقق إلا من خلال جيوشها, والوصول الى جيوشها لن يأتى إلا من خلال عملاء وقوادين وعاهرات, لذلك أستقر المخطط على التفاهم والتواصل والإتفاق مع قوادين الإسلام السياسى والإرهاب الدولى, فكان التمهيد والتخطيط لتصعيدهم الى سدة الحكم ومن خلالهم يصبح ضرب الجيش سهل بتغيير قيادات موالية والتنكيل بآخرين لتنهار الروح المعنوية ويبدأ التفكيك وتحويل الجيش الى ميلشيات تخدم وتعمل على تحقيق أهدافهم.

 

وعى وإدراك الجيش والشعب أجهض المؤامرة بثورة زلزلت أركان وفرائص القوادين والعاهرات, فكانت الخطة البديلة وهى توجيه جماعات الإرهاب الدولى الى الجبهات المصرية والسورية.

 

ما لا يعلمه القوادين والعاهرات أن المخابرات المصرية منذ فترة طويلة كانت مخترقة تنظيم القاعدة وكانت على علم بتحركات ووجود إسامة بن لادن, ومن خلال صفقة, هى التى دلت السى أيى أيه على مكان أقامته..

أيضا المخابرات المصرية تعلم مكان وتحركات أيمن الظواهرى رئيس القاعدة الوهمية, وقادرة على القبض عليه أو تصفيته لكنها لن تفعل لأسباب!! أما القواد أوباما وإدارته لم ولن يحصلوا على أى معلومة فى هذا الشأن حتى لو أستطاعوا رؤية حلمة آذانهم.. إلا فى المرآة طبعاً.. هذا ما أثار حفيظة وغضب حمد وموزة وبن جاسم, قطر التى كانت تموله وتمول جماعته الإرهابية, فكان يبعث لهم بتسجيلاته التى توقفت الآن وأصبحت قطر فضيحة العالم العربى, لذلك وجهت عملائها الإرهابيين الى سيناء.

 

ضربات الجيش المصرى ضد الإرهاب وضعت الإدارة الأمريكية والبريطانية فى حالة قلق وإرتباك وتخبط, رغم أنهم يحاولون عن طريق عملائهم الإخوان والسلفية وأنصار جبهة فلول الثورة المضادة لثورة الخامس والعشرون من يناير, يعملون على بث ونشر الفوضى والهجوم على المؤسسات والمنشآت.. مجموعة من هلفطية فلول النظام السابق تشكك وتهاجم وتتهم رموز ثورة يناير بالعمالة والتجسس!! متخذين من أطاحة الشعب بمرسى وإخوانه فرصة لتشويه رموز وحركات ثورة يناير التى أسقطت نظام فاسد... وهى حلقة من المخطط بدفع وتعزيز قنوات وأشخاص كل منهم يخاطب أو يخادع النوعية والشكل والتصنيف الطبقى, أمثال توفيق عكاشة وعمرو سمبل, يجمعون عناوين صحف ويبتدعون منها إفتكاسات!! أيضا وكيل المخابرات السابق أشرف أمين له دور حول القنوات يوزع الإتهامات متهما كل رموز ثورة يناير بالتجسس حتى حركة كفاية التى كانت فى مقدمة مقاومة وكشف الفساد, يتهمهم بالجواسيس.. حلقة من المخطط حتى يضفى إنطباع عام أن نظام مبارك وفلول الحزب الوطنى ورجال أعماله عائدون!!..

 

ثورة 25 يناير العظيمة لا علاقة لها بحركات وأحزاب وأسماء أشخاص, لكن لا ينكر أحد أنها حركات وأسماء حفذت الشعب المصرى على الخروج وكسر حاجز الخوف.. خرج الشعب فى كل ربوع مصر بتلقائية, بعدما ناء به جبل الفساد, توائم مع الإخوان والسلفية واللحى والجلاليب وأبواق الفتاوى, حتى يظل متمسكا بالحكم تمهيدا لتوريثه.. ثورة يناير البيضاء تحدث عنها كل رؤساء العالم بأنها أعظم الثورات وسوف يضعونها فى برامج الدراسات التاريخية... الثورة الثانية أو المكملة 30 يونيو هى أيضا من أعظم الثورات التى أطاحت بالفساد الثانى قبل أن يستفحل ويقضى على مؤسسات مصر والدول العربية بتفكيكها وتقسيمها وتحويلها الى طوائف متناحرة.  

 

تسميم طلاب الأزهر مرتان متتاليتان كان مدبرا من الإخوان والسلفية كأحد حلقات الحرب على الأزهر, حتى بعد سقوط مرسى وإخوانه جاء هجوم أذنابهم لضرب مؤسسة الأزهر والنيل من هيبتها كواجهة ومرآة الإسلام المعتدل.. الأزهر له مكانة خاصة كمرجعية لكل بلاد المسلمين وعند كل مسلمى العالم وكل من تخرجوا منه وعادوا الى بلادهم, أصبحوا المرجعية الإسلامية فى بلادهم إمتدادا من الأزهر, الأزهر الذى وقف يجابه كل أشكال الإستعمار والظلم منذ محمد على وحتى اليوم.. لو حدث من هجوم وتدمير على المبنى الإدارى للجامعة التى تحتضن أربعين ألف من الطلاب, لو حدث فى أمريكا أو بريطانيا أو روسيا أو أى بلد فى العالم, لقامت قوات الأمن بسحقهم والقبض عليهم وفصلهم نهائيا من أى دراسات وتقديمهم لمحاكمة فورية... كان مرسى وإخوانه يخططون للإطاحة بكل قيادات الأزهر ليعتلى مشيخته أكبر قواد قطرى عميل جاسوس يوسف القرضاوى الذى طالب أوباما وإدارته بالهجوم على الجيش المصرى كما حاول مع سوريا.. كان إستخدامه هدفا لتدمير مؤسسة الأزهر قبلة الإسلام والمسلمين العلمية والثقافية والوطنية وصحيح الإسلام وهذا ما أدركته أيضا الكنيسة المصرية والقائمون عليها بتحريض القواد والإستقواء بأمريكا.

 

الإخوان والسلفية لهم قبلتان.. قبلة شمالية غربية وقبلة النفاق وجهاد النكاح.. القواد الأمريكى والثعلب البريطانى يطرحون كارد آخر, يمهدون الطرق للسلفية فى ثوب جديد!! بالتوازى مع عناصر أو خلايا نائمة داخل الجيش فى محاولة لشق الصف وإفتعال شرخ بين صفوف القيادات أو الخروج عليهم.. جلس أشرف أمين يفتى بأن ضابط المخابرات مستحيل خروجه عن الصف لأن إختياره يتم بطرق معقدة وإختبارات لقوة الوطنية ومدى الإنتماء والطاعة وإختبارات نفسية مكثفة قبل دخول جهاز وعالم المخابرات!!, أقول له أن عبود الزمر كان أحد هؤلاء وكان ضابط مخابرات ورغم ذلك تآمر وخطط لإغتيال رئيس مصر وسط جيشه وداخله على المنصة!!. الكارد الآخر يلعب على التمهيد للسلفية الجدد وإطالة فترة المرحلة الإنتقالية, ألم يعلن المشهلاتى عمرو موسى أن التعديلات الدستورية فى شكلها الجديد سوف تكون جاهزة بعد العيد مباشرة؟؟ الآن صرح بأنها سوف تكون جاهزة فى نهاية ديسمبر!! فيخرج صهاينة السلفية يعلنون رفض مواد حقوق المرأة لأن المرأة عندهم مجرد عشوش خوارق ونقاب.. ربما عبد المنعم أبو الفتوح وأيمن نور أهم بعض الخيارات فى أوهام أوباما!! هناك فى الدوحة يتحاورون ويتآمرون, أيمن نور وأحمد منصور وعلاء صادق وشلة من الأوساخ يقودها القرداوى ويديرها القواد والعاهرة وتمولها قطر, والحقيقة ليست خلاف وإختلاف فى الفكر والرأى والعقيدة والإتجاه معهم, لكنهم عملاء أوساخ فعلا وعملا وقولا.

 

نفترض أن صعود مرسى الى سدة الحكم كان بإرادة إلهية كما يدعى السلفية وإخوانهم.. إذاً رحيله ورحيلهم حدث بإرادة ألهية أيضا وليس بثورة.. لماذا لا يقرون بذلك فى صعودهم وسقوطهم؟؟.. لأنهم لا يؤمنون. 

 

أما العاهرة وأمثالها من العاهرات فهم الطابور الخلفى.. تحصل على تأشيرات دخول إسرائيل ثم تهاجم اليهود رغم أن صفقاتها كانت مع شركات يهودية بمئات الألوف من الدولارات تعمل وتتناقل بين شركات صهيونية!! ثم تتطاول بأحط عبارات قاموس العاهرات والقوادين على جيش مصر وشعبها.. العيب ليس فى التجارة مع يهود وشركات يهودية, لكن الدعارة الحقيقية أن تجد عملاء الصهاينة يتنقلون مثل الذباب من صفحة الى أخرى يتطاولون ويسبون الشرفاء ويثنوا على الخونة والعملاء.

 

للعاهرة أقول أن جيش مصر هو العمود الفقرى للأمة العربية.. أقول للعاهرة عميلة الصهاينة أن حذاء أو جزمة كل عسكرى وجندى مصرى تعادل ثلثمائة مليون من أمثالك.

للعاهرة أقول أن سقوط الجيش المصرى هو نهاية وفناء الدول العربية ونهاية القضية الفلسطينية.

 

أما فى معانى الوطنية والعزة والكرامة فقد خرجت السيدة العجوز الأمية تجوب الميادين والشوارع تحمل صورة عبد الفتاح السيسى بجوار جمال عبد الناصر..

 

السيدة عواطف أم أشرف تسكن فى غرفة مع أبنائها.. خرجت تجوب الشوارع والميادين مع جموع الشعب ضد الديكتاتورية والفساد والتسلط والعمالة.

 

جلست السيدة عواطف أم أشرف فى إستضافة قناة التحرير أمام الإعلامى القدير أحمد موسى, تلقى على شعب مصر والأشقاء العرب درسا بليغا فى السياسة وأصول الوطنية.. أقسمت بالله أنهم يأكلون أرجل الدواجن وفى أفضل الأحوال لا يزيد عن الأجنحة.. تجوب الميادين وهى صائمة فى هذا العمر ترفع صورة عبد الفتاح السيسى وبجواره جمال عبد الناصر كرموز للوطنية والعسكرية والعزة والكرامة.. تذكر الشعب المصرى بكلمة جمال عبد الناصر فى خطابه الشهير يقول لأمريكا معونتكم على الجزمة والله العظيم.. لأن مواقف الدول لا تقاس بالمعونات والمصالح فقط.. لذلك قالت السيدة أم أشرف أن موقف بوتين هو موقف شجاع موقف صديق لو عندى صورة له لوضعتها على صدرى.. لعل العاهرة والقواد أستمعوا الى هذا الدرس.

وحتى نرفع ضغط دمهم إذا كان عندهم دم.

 https://www.youtube.com/watch?v=ahyR7n6jk7I







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز