اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
المعارض السوري أشرف المقداد ينعي الثورة الكرامة السورية ويعلن انتهائها

منذ اللحظة التي بدأ اجتماع مؤتمر انطاليا بدأ السوس ينخر الثورة وتمثيلها ومستقبلها منذ “نسي” أولاد سنقر أن يدعو الا 3 من حوران(والثورة لازالت بحوران وقتها) ودعوا 400 من منهم لاعلاقة لهم من قريب أو بعيد بالثورة منذ بدأ البيانوني وأحمد رمضان وعبيدة النحاس ونذير الحكيم يعدون لمؤتمر “بروكسل” ليأتي يوما بعد مؤتمر انطاليا بدأ الشقاق والنفاق ولم يتوقف منذ بدأ الإخوان فرع حلب النصب والإحتيال يسمون اسماء “المجلس الوطني ” والذي لم يكن فيه الا اسم واحد من الثورة والثوار وكان به كل افاق نصاب لئيم يدعي تمثيل الثورة والثوار منذ أن شكل أحمد رمضان جبهة ثوار سورية ورأينا “مهربي” القاعدة الى العراق في طاولة الإعلان قلنا هاقد “جابوا القاعدة” ومنها بدأ الإنحدار السريع ثورة الكرامة التي بدأت بصيحة الحرية في درعا البلد انتهت ليس على يد النظام…ولاعلى يد ايران وحزب الله …انتهت على يد السوريين الثائرين وبدأت بطعنة من الإخوان المسلمين خونة كل شرف وناموس وأخلاق في ظل اندفاعهم الأرعن لخطف الثورة والتي لاعلاقة لهم بها ابدا لامن قريب أو بعيد انتهت الثورة منذ أن دخلت الثورة حلب منذ أن عبرت حماة شمالا ودخلت أرض الشقاق والنفاق…ارض بحسيتا…..ارض حثالة البشر…..الذين يبيعون أعراضهم منذ فجر تاريخ سورية……وتعمقت المصيبة “بتحرير” الرقة أفة سورية وخزيها انتهت ثورة الكرامة اليوم فعليا وعمل

فالشقاق والنفاق قد قبرها في استنبول مايسمى الإئتلاف لايمثل الا نفسه…….ونتحدى معارض واحد ان يحمل رقم تلفون قائد داعش او النصرة….. تنحدى اي حزب أو هيئة أو تنظيم أو “شخصية” وطنية أن “تمون” على حامل بندقية في اي مكان في سورية السرقة والاغتصاب والنهب والكذب والغدر والاختطافات هي عنوان اي مدينة أو بلدة “محررة” حثالاتنا ورعاعنا هم من يحملون السلاح اليوم….ولايفهمون من الوطنية حتى كيف كتابتها سورية اليوم ارض الامراض المنقرضة…….الأوبئة العاصفة اجلس في فنادق المعارضات السورية ونتحداك أن تسمع كلمة شلل الأطفال…..جرحى القتال….البرد القادم…..كل ما تسمعه هو جنيف 2 ومن هو سيحضر…أو اذا ذكر اسم فلان أو علتان ثورة اصبحت في عهد مضى…قتلت عندما قتل الحق وتمثيل الثورة الحقيقي……ثورة يتحكم الأن بمصيرها الأجنبي والسعودي والايراني والتركي وأهمها العراقي زعيم داعش………………………… ومهابيل كالعادة في تاريخ سورية المخزي يطبلون ويصفقون ويمشون في جنازاتهم هم……وهم لايفقهون نعلن “استشهاد الثورة”….على يد ابنائها…..وماتبقى الأن هو؟؟؟؟؟ عصفوووووووووووووووووووووووووووووورية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز