عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
منهل الصافي... القنصل والانسان

نشر موقع صوت الجالية خطابا للمدعو رعد بخيت سالم موجها لرئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية والبرلمانيين والعراقيين المظلومين وابناء الانتفاضة يحذر الجميع من " البعثي"  القنصل العراقي في ديترويت السيد منهل الصافي الذي يدير القنصلية العراقية في ديترويت منذ مدة اكثر من عام  وما لم يسرع الجميع لتخليص العراق من الصافي فورا فان الفأس ستقع في الراس !!

لم يوضح لنا المدعو رعد ماهي القضية التي يمسكها ضد السيد منهل سوى " بعثيته" ... وعلى فرض صحة ادعاء رعد ..اسال ...هل البعثية بحد ذاتها اصبحت جرما تستدعي من قضاءنا العراقي ان يقف على قدميه ويشمرعن ساعديه ويجر سيفه البتار ليقطع راس كل بعثي ؟ الم يكن كل العراقيين بعثيين بالاكراه ومن لا ينتمي للحزب سيكون في موضع شبهة وشكوك ومطاردة ومحاربة في عيشته وامنه ووظيفته واقاربه ......

اوليس نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بعثي معتق  ويتفاخر ببعثيته بعد ان كان مشمولا بالاجتثاث ولكن البالوعة  السياسية او ما نطلق عليها خطاءا العملية السياسية رفعت عنه الاجتثاث وقبل يومين اصبح هذا المطلك رئيس وزراءنا رغم انوفنا عندما قدم رئيس الوزراء المالكي الى واشنطن باعتباره نائبا له والنائب يخلف الاصيل عند غيابه ؟

 وتفضل وخذ نظرة سريعة على اسماء القادة الامنيين من رئيس جهاز المخابرات قاسم عطا الى قائد قوات بغداد عبود كنبر الى قائد قوات سامراء صباح الفتلاوي – اخو النائبة حنان الفتلاوي- والى وفيق السامرائي -قائد الاستخبارات العسكرية في زمن المجرم صدام ويستلم راتبه التقاعدي الان على حسابه في لندن- ....اليسوا جميعهم كانوا من رموز النظام الصدامي المجرم ولا يقدرون على انكار بعثيتهم لانها موثقة بالصوت والصورة .....وغيرهم مئات الالوف من الضباط البعثيين الذين قاموا بتعذيبنا في زنازين البعث واعدام اقرباءنا ...عادوا الى مناصبهم القديمة وبرتب اعلى ((كأننا يابدر لا رحنا ولا جينا))..

بل الادهى من ذلك ان روؤس افاعي النظام المقبور وبعد صدور قرارات اعدامهم وتمييزها من قبل محاكم التمييز العراقية لازالوا ومنذ سنوات طويلة  يتنعمون بالتبريد صيفا والدفء شتاءا "ويتزقنبون" من افخر انواع الاطعمة في سجون درجة الخمسة نجوم ولهم من يدافع عنهم كما يفعل البعثي حسن العلوي وكما حذر من المساس بهم ...وضحاياهم في المقابر الجماعية ينتظرون تطبيق العدالة ليرتاحوا ولو بعد اكثر من ثلاثين سنة على اعدامهم ظلما......لكن سياسيو الخيبة والعار يؤجلون اعدامهم خوفا على خرط لباس العملية السياسية وانكشاف بواسيرها المرممة بمبلغ دسم...

لم ار السيد منهلا سابقا- ولا اريد ان اراه- لأني والسياسيين  قصة كُرْهِ لا تنتهي- ولكن حسب ما نقل لي شخصيا السيد غالب الياسري مدير راديو كربلاء صوت العراق الجديد والسيد العلامة الحجة  باسم الشرع مؤسس حوزة النجف ومرشد مركز الزهراء الاسلامي  في مشيغان وكولورادو والشيخ هشام الحسني مرشد مركز كربلاء الاسلامي والعشرات من الشخصيات الاجتماعية والاصدقاء الذين يقدمون من الولايات البعيدة لاكمال معاملاتهم في ديترويت حول نشاطات السيد منهل ومشاركاته  لأبناء الجالية في افراحهم واتراحهم ومدح الجميع له وثناءهم عليه وقنصليته ولاتخلوا مناسبة في مركز اسلامي او كنيسة كلدانية او مؤتمر او احتفال او حتى معرض فني الا وللصافي وقنصليته يدا فيه ومساهمة كريمة معهم .....

 القنصلية العراقية في ديترويت احدى الحسنات القليلة في نظامنا السياسي الاعرج ولو كان كل البعثيين مثل السيد منهل الصافي وخدمته للناس وثناء الجميع عليه ومدحهم له ولقنصليته وتاريخه العلمي حيث حصل على شهادة الاسوسيشن عام 1990 من جامعة نيو بري  وشهادة البكلوريوس عام 1992 من جامعة وينت ورث في بوسطن الامريكية وتاريخه الوظيفي والخدماتي والانساني فساقف بالطابور مع الكثيرين غيري لنسجل اسماءنا كبعثيين معهم...

لابد ان كنا عادلين ان نحيي ونقف مع النزيهين والشرفاء الذين يعملون بجد واخلاص وخدمة مواطنيهم حتى وان اختلفنا معهم سياسيا عقائديا ومذهبيا...الحقد الطائفي والمذهبي والشخصي لا يبني الاوطان ..

كان الاولى برعد واشباهه ان يستفزهم القتل اليومي المجنون والفساد الارعن الذي نخر في الجسد العراقي ليكتبوا عنه ويطاردوه ويحاربوه ...لو كانت غاياتهم وطنية نبيلة ...هذا ما يفترض عليهم ان يقوموا به لو كانت نفوسهم تترفع عن الصغائر والرخيصات ..اما ان يرفض السيد الصافي توقيع وثيقة غير قانونية له هو ما يستفزه ويدعو بالويل والثبور وعظام "الصحون والقدور" ورفع دعوى قضائية ضد الصافي وقنصليته فهذا ثمن رخيص ورخيص جدا لشيء مخلوق يدعي الانتساب للعراق ...

كما ادعوا الاخوة مديري موقع الجالية الى " فلترة" المقالات التي تصلهم وتشريحها وتقييمها مستقبلا وفق شروط وضوابط منطقية وعقلية وإجازة الصالح منها للنشر ورد غيره , اما نشر كل ما يصل لهم دون تدقيق فهذا يطعن في مصداقية الموقع ومهنيته ويعطي الاشاعات والدعايات التسقيطية بعدا ووزنا يربكان مصداقية الموقع – اي موقع- ويطعنان فيه...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز