صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
صرخة حماس ... حماس بين القلب و القلب

 

كانت تعيش حماس مع شخص لا تحبه، لكنه كان كريما و شهما معها، عقلها و مصلحتها و عرف الوفاء يقتضي عليها أن تبادله نفس الشعور. و لكن عندما أتى من يهواه الفؤاد، و بين ليلة و ضحاها إستفاق قائدها على صوت مزعج، فتح نافذة غرفته في هذا الفندق الفاخر،  يا إلهي إنه شعور هذه الزوجة التي وجدت نفسها في فراش عدوها و هي تخون زوجها: إنها طائرات و قواعد أمريكية على بعد أمتار، كيف يمكن و في لحظة واحدة و بعد 50 سنة نضال أن أكون في ضيافة و حماية ال "يو أس أرمي". صاحت حماس، نعم قررت خيانة زوجي و لكن لماذا إختار عشيقي أن يذلني و يضاجعني في الدوحة قرب المعسكرات الأمريكية و الصهيونية! لماذا قدمني أبي الإخواني لجهاد النكاح هذا! لماذا لم يستقبلني في مصر؟

مرت الأيام و بدأت حماس تتأقلم و تطرب لأصوات الفانتوم و الأف 16 في الدوحة، و لما لا، هذا يذكرها بنفس الأصوات في غزة،  إنه الحنين، سماء عزة و سماء قطر واحد. و لكن بعد وفاة الأب المصري، لم يسمح للفتاة من الخروج و تقديم واجب العزاء، لم يمضي وقت طويل لتجد الفتاة نفسها في سجن، كان الأمريكي يفاوض سوريا لإجل سَوق مشعل إليه، و لكن و بإرادة فردية، قبل مشعل مهر كبير، قيل مليار، و ذهب برجليه إلى السجن.

قيل أن حماس قدمت طلب هجرة إلى بلدان عربية ساعدتها على خيانة بيتها السابق، و لكن تم رفض هذه الطلبات، و تم إرسال مبعوث لأهل البيت السابق، على أمل أن يستقبل الزوج الزوجة الضالة و يذبح لها العجل المسمن إحتفالاً.

صرخة حماس

تُمَّ إستيقظت حماسْ
كَشَفَتْ عن ساقِها اللباسْ
و هي في الفراش تُداسْ
تَجَرَّدَ منها الإحساسْ
تَرَكَتْ خطوطَ التماسْ
إذْ أمريكا أشرف الناسْ

         ***

أسيرة فنادق و حُراسْ
وقع الفأس في الراسْ
أنهى القطري ساعة المساسْ
ماذا تنفعها ساعات الماسْ
و مليارات النفط النِفاسْ
إذْ لم يبقى للشرف أساسْ

       ***

هي فتاة تبحث عن مأوى
نال منها صهيون و هي نجوى
ليتها خُتِنَتْ و لم تقع في البلوى
مات أبوها و وجدت نفسها في خلوة
أُكِلتْ بساعةِ نحسٍ فكانت حَلوَى

          ***
سوريا يا مأوى الضعيف و يا ملجئ الأيتامْ
ليتها تعود عليَّ و عليكِ سالف الأيامْ
و تغفرين ما أتى من ذنبي و من حرامْ
بعد خيانتكِ مع خسيسٍ و أنتِ أهل الكرامْ
             ***
تركتكِ و خُنتكِ، و بُزْلِ الخليجِ كان الشريكْ
يا من يَحبسُ عن الضعيفِ و يأوي الضريكْ
تركتكِ و خُنتكِ، ثلاثاً قبل صياح الديكْ
ذهبتُ مع من قضى العمر في المؤآمراتِ يحيكْ
ذهبتُ مع من قضى العمر لفلسطينَ ينيلْ

بكف اللام ...

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز