رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخطــاء شــائعـة ج 35

الـخطأ : جمال الزهرة ملفت للنظر .

الصواب : جمال الزهرة لافت للنظر .

 

      لفت وجهه عن القوم : صرفه ، تلفَّت إلى الشيء والتفت اليه : صرف وجهه إليه " نظر إليه " وقوله تعالى : [ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ](81) سورة هود  . ولفته عن الشيء : صرفه . ولفتُّ فلانًا عن رأيه ، أي صرفته عنه . وفلان يلفت الكلام لفتًا ، أي يرسله ولا يبالي كيف جاء . ولفت الشيء شقّه ، ولِفْتاه : شِقّاه ، واللفت : الشِّق ؛ وقد ألفته وتلفَّته . ( لسان العرب مجلد 5 ص 4051) .

      ولتوضيح ما مر ذكره نقول : ان الفعل " لفت " والفعل " التفت " يأتيان بمعنى صرف وجهه إلى الشيء أي نظر إليه . ويصاغ اسم الفاعل من الفعل " لفت " على زنة " فاعل " أي " لافت " ؛ كما أن الفعل " لفت " يأتي  بمعنى شقَّ حيث نقول : لفت الشيء : شقه ، والفعل " ألفت " لا يأتي إلى بمعنى شق ، ألفتَ الشيءَ : شقه ، فالفعل  " ألفت " فعل غير ثلاثي يصاغ منه اسم الفاعل بتحويله إلى المضارع وقلب ياء المضارع ميما مضمومة مع كسر ما قبل الآخر " مُلفِت "  وهذا الفعل "ملفت" لا يأتي بمعنى صرف نظره إليه كما جاء في لسان العرب ، بل جاء بمعنى "شقَّه" .  فجمال الزهرة لفت نظري . واسم الفاعل من " لفت " لافت . لذلك فالصواب أن يقال : جمال الزهرة لافت للنظر .

 

الـخطأ : عزم صديقه على العَشاء .

الصواب : دعا صديقه إلى العَشاء .

 

   عزَم فلان عزْمًا ، وعزيما ، وعزيمة ، وعَزْمة ، ومَعْزِمًا : جدَّ ، وصبر . يقال : ما لي عنك عزْمٌ . وعزَم الأمر : جدَّ ولزم . قال تعالى : [طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ](21). سورة محمد . وعزم الله لي : خلق لي قوة وصبرًا. عزم على فلان : أمره وشدّد عليه . عزم : أقسم . عزم الأمرَ ، وعليه : أراد فعله وعقد عليه نيته . العَزْم : الصبر والجِدّ . وألو العزم من الرسل : الذين صبروا وجدُّوا في سبيل دعوتهم . قال تعالى : [ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ](35) سورة الأحقاف . عُزمْة الرجل : أسرته وقبيلته . العزيمة : ما عزمتَِ عليه والرُقْيَة . وعزائم الله : فرائضه التي أوجبها . قال صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه . ( المعجم الوسيط ص 599 ) .  

دعا القومَ دُعاءً ، ودعوة ، ومدْعاةً : طلبهم ليأكلوا عنده . ( المعجم الوسيط ص 286 ) .

    مما مر ذكره لم يرد لكلمة " عزمه " معنى دعاه إلى العشاء أو أولم له وليمة . لذلك فالصواب أن يقال : دعا صديقه إلى العَشاء .

 

الـخطأ :فلان لعَق العسل .

الصواب : فلان لعِق العسل .

 

   لَعِـق الشيء يلعَقه  لَعْقًا : لحَسه . واللَّعْقة : المرة الواحدة ، نقول لعِـقْتُ لعْقةً واحدةً . واللَّعوق : اسم ما يُلعق ، وقيل : اسم لكل طعام يُلعَق من دواء أو عسل . ولَعِق فلان إصبعه أي مات . وهو كناية . ورجل وعِقٌ لَعِقٌ أي حريص . (لسان العرب مجلد 5 ص 4043) .

    ومن خلال ما مر ذكره وردت كلمة " لعِق" بكسر العين لا فتحها ، لذلك فالصواب أن يقال : فلان لعِق العسل .

 

الـخطأ : الصدق خُُصْلة حسنة .

الصواب : الصدق خَصْلة حسنة .

 

   الخَصْلة :الفضيلة والرذيلة تكون في الإنسان ، وقد غَلَب على الفضيلة ، وجمعها خِصال . تقول : في فلان خَصْلة حسنة وخَصْلة قبيحة ، وخِصال وخَصَلات كريمة . والخَصْلة : الخَلَّة . تخاصل القوم : تراهنوا على النضال . الخَصْلة الإصابة في الرَّمي . والخَصيلة كل قطعة من لحم عظمت أو صغرت ، وقيل : هي لحم الفخذين والساقين والعضدين والذراعين . والخّصْلة والخُصْلة : العنقود ، والخَصْلة والخُصْلة والخَصَلَة : عود فيه شوك ، وقيل : هو طرف القضيب الرطب اللين . وكل غصن من أغصان الشجر خُصْلة . والخُصَل: أطراف الشجر المتدلي .  والخصيلة : القليلة من الشَّعَر ، وهي الخُصْلة ، وقيل الخُصْلة : الشَّعَر المجْتمِع . الليث : الخُصْلة  بالضم ، لفيفة من الشَّعَر ، وجمعها خُصَل . والخُصَل : أطراف الشجر المتدلية . (لسان العرب مجلد 1 ص1175- 1176) .

    من هنا يتبين الفرق في المعنى بين كلمتي " خَصلة وخُصلة " لذلك تستخدم كلمة "خَصلة" بفتح الخاء للصفة في الأخلاق . فالصواب أن يقال : الصدق خَصْلة حسنة .

 

الـخطأ : لم يحسم الجيش المصري ثُغْرة الدفرسوار .

الصواب : لم يحسم الجيش المصري ثَغْرة الدفرسوار .

 

     الثَّغْر والثَّغْرة : كل فُرجة في جبل أو بطن واد أو طريق مسلوك . والثَّغْر : ما يلي دار الحرب . الثُغْرة : الثُّلْمة " الخلل في الحائط  أو الكسر في طرف الإناء أو السيف ". الثَّغْر : الفم . وقيل : هي الأسنان كلها . وثَغَرهُ : كسر أسنانه . والثُّغرة : نُقْرة النحر . الثُّغَيْرة : الناحية من الأرض . وثُغَرُ المجدِ : طُرقه ، واحدتها ثُغْرة . وقيل هي الهَزْمة التي يُنحر منها البعير . وقيل : ثُغْرة المسجد : أعلاه . والثَّغرة : من خيار العشب ، وهي خضراء .( لسان العرب مجلد1 ص 486) . ويستدل من كل هذا أن من المستحسن استعمال كلمة " ثَغرة " بدلا من ثُغرة " . فالصواب أن يقال : لم يحسم الجيش المصري ثَغْرة الدفرسوار .

 

المراجع : -

1 – لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

2 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي ، مكتبة الشروق الدولية الطبعة الرابعة ، 2004 م .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز