نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
همروجات عبد البزاق عيدو السكسية-2-2 الجزء الثاني والأخير

والآن ننتقل للبعد الآخر، الأكثر جدية في تبيان أمراض وعقد " البزاق عيدو" الجنسية، ومجونه وإباحيته، ونبين للقارئ الكريم الأبعاد الخفية والسرية والنفسية العميقة وراء حقده الدفين والعميق على حزب الله وإيران وسوريا، الذي يتلبسه ويقض مضجعه، وسنردّ ذلك لتربية ونشأة وانحلال وشذوذ عبد الرزاق عيد، وكشف حالة "العنة"، والتشوه الخلقي، ونقص الرجولة التي يعانيها مع رهطه الأباعرة في كرههم وحقدهم على سوريا، وتحديداً الجيش السوري البطل الأسطوري، وإيران وحزب الله والذي قد لا يكون له البعد الطائفي المجرد والصرف، لوحده، في هذه الحالة، سبب الكره والحقد وحالة الهيستيريا والسعار التي تصيب هذا الأبعور (تصغير أبعري طال عمركم)، إنما، ووفقاً لفرويد الذي يحاججنا "البزاق" به، يتعلق بـمفهوم "اللبيدو" أو الطاقة الجنسية الكامنة، التي تحرك السلوك الإنساني وتقف وراء كل شيء بما فيه الإيمان من المعلوم تماماً أن ما يقوم به حزب الله، ضد إسرائيل، هو فعل مقاوم يقوم على مبدأ رفض العدوان و"الاغتصاب"، ومن يفعل هذا الشيء، وفرويدياً، يتمتع بدرجات عالية من "الرجولة" و "الفحولة"، virility ، أو الـ Potency، والـManhood، التي ترفض مبدأ الخنوع، والاستسلام، والاستكانة والتي تعرف في علم النفس بـ submissiveness (في أحد استخداماتها الإيحائية تعني العبودية الجنسية)، لمتعة الاغتصاب والخلود لنزعة السيطرة التي يتمتع بها من تنقصه الرجولة. ومن المعلوم أن تخندق "البزّاق" سياسياً، هو مع أولئك البعران، والأباعرة العربان، من ممتهني فعل الاستكانة، الـ submissiveness، وغير القادرين على فعل "المقاومة"، ورفض "الاغتصاب"، الرجولة، ويعيشون حالة "استكانة"، وتلذذ، واستمتاع، حين تقوم إسرائيل بـ"اغتصاب" حقوقهم، وممتلكاتهم و"أرضهم"، التي هي "عـِرضهم" وفق العرف الشعبي الأخلاقوي السائد، ومسايرة "البزّاق" لفعل الاستكانة، وفرويدياً، هو عملية طوعية من الرضا، والقبول، بها، وربما استمتاع وتلذذ من قبله بـ"اغتصاب" إسرائيل، ومادام يتلذذ، ويستمتع ذلك، بذلك فهو سيكره ويحقد على أي شخص آخر يقوم بمنع ووقف هذا التلذذ عنده أي حزب الله وسوريا، وهذا ما سنعكس مواقف سياسية هي بالأساس والأصل مواقف ودوافع محض "جنسية"لكن يــُعبــّر عنها، وتعطى، غطاءً سياسياً

 ومن هنا رأيناه، هو و"ثواره" الأباعير، ينحنون، ويسجدون، ويطلبون ود ورضا إسرائيل "المغتصبة" لأرضهم "عرضهم"، ولا يقومون بأي فعل رفض أو "مقاومة"، ولا يظهرون أية رجولة وفحولة أمام فعل الاغتصاب الذي تقوم به، كما يفعل "بندر"، كمـُلـهم لـ"الثوار" الأباعير ومرشدهم الروحي وقائد "ميشو" ومموله الرئيسي، مع رهطهم الأبعري المستكين من شيوخ النفط الذين يمثلون فعل الاستكانة والهجوع والخنوع، في مقابل فعل رجولي فحولي مقاوم بطولي رافض من قبل حزب الله وسوريا وإيران، وهذا ما يخلق لدى "المغتصــَب، بفتح الصاد، المستكين شعوراً بالدونية والقهر والحقد أمام "الرافض" المقاوم الرجل الفحل، وهذا قد يفسر بوضْوح كبير، سبب حقد "عيدو" الاجدب على حزب الله وإيران وسوريا الذين يشكلون هاجساً دائماً ومستمراً لدى "الثوار" الأباعير المستكينين أمام إسرائيل. وأما حقده على الجيش الوطني السوري الأسطوري البطل، فالكل يعلم، بأن القوة الصاروخية السورية، باتت عماد وفخر وقوام القوة الردعية الاستثنائية السورية ويحسب لها ألف حساب، (بالمناسبة جاء تخلي سوريا عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية البالية وللعلم فهي سلاح استخدم في الحرب العالمية الأولى، أي من مائة عام تماماً 1914-1918، بسبب امتلاكها لقوة الردع هذه، ومن يتوهم بأنه قد تم قلع "أظافر" و"أنياب" سوريا الحادة والرادعة، نبشره بأنه واهم كبير، وهي التي ردعت المجرم أبو عمامة الكيني عن عدوانه بعد أن صورت له أقماره الصناعية كيف "انتصبت" تلك الصواريخ من طهران لشمال فلسطين مروراً بدمشق في حالة فحولية وطنية نادرة وغريبة عن"البزّاق" ورهطه)، المهم تشكل هذه القوة، ومادام البزاق يتفلسف ويتفذلك، فرويدياً، نفسياً، ومن الناحية الجنسية، رمزياً، حالة "انتصاب"، Erection وشموخ يعانق عنان السماء، ولا يتمتع به إلا الفحول من الجيوش البواسل الأكاسرة الأبطال الذين يرفضون الضيم والاستسلام، مقابل حالة انكفاء و"تدل" وانحناء Bowing، تتجلى في المواقف الاستسلامية المرعوبة والخائفة من امتلاك أي "سلاح"، أو وجود أية حالة انتصاب، في مواجهة الحالة الإسرائيلية العدوانية الاغتصابية التي يمثلها "البزّاق" وحلفه السياسي الأبعري من عربان الردة و"الانحناء" Bowing و"اهتراء" الأعضاء الطبيعية غير القادرة على الحركة والانتصاب، ويتم التعبير عنها بتلك الحالة من الاستكانة والاستلقاء والإنحناء أمام المغتصب، بكسر الصاد، الصهيوني، وتتجلى عادة، وفرويدياً، بالحقد والكراهية العمياء وحالة من الدونية والصغر والغيرة لدى من لديه حالة "تدل"، و"اهتراء"، و"انحناء"

  قلنا في البداية، وحسب فرويد، فإن، اللبيدو، "الغريزة الجنسية أو القوة الجنسية الكامنة"، هي السبب في مواقف وآراء وانتماء سياسي، وحتى على الجانب العقيدي والإيديولجي والإيمان. ومادام هذا الأبعور "البزّاق" عيدو قد تفذلك علينا، فرويدياً، فسنحاججه ونشرّحه فرويداً، أيضاً، ومن خلال آلية نفسية تعرف بالتعويض الـ.Psychological Compensation Mechanism ومن هنا، نعلم جميعاً ما يغلب من إغراءات وجانب "سكسوي" إباحي جنسي بورنوغرافي، في التفسير والرؤية الأبعرية لثقافة الصحراء، الذين باتوا يصوّرون الجنة، وألف أستغفر الله، ولمن هم على شاكلة "البزاق" من العنينين والضعفاء، بأنها عبارة عن ماخور، و"كرخانة" و"بحسيتا" كبيرة، تمارس فيها شتى أنواع الفجور، والفسق، والانحلال والشذوذ، (وطء وركب الغلمان المرد الذين لا يشيبون ولن نتعرض ها هنا عامداً متعمداً للجانب "المثلي" في الموضوع)، وتحوّل "آلهة الصحراء"، وألف أستغفر الله، إلى مجرد قواد ومسهل يشرف على حفلة الجنس الجماعي الـGroup Sex، الذي يأمل "البزّاق"، وأباعرة الصحراء، ممارسته بعد الممات في حياة متخيلة ومسرودة توراتياً، وبعد أن يقبض عزرائيل، (اسم توراتي للعلم)، على أرواحهم جميعاً بمشيئة العلي القدير

 المهم هذه الرغبة الجنسية العارمة، والهوس الجنسي الذي يسيطر على مخ هذا الأبعور "البزّاق"، والذي لا يمكن له امتلاكه في الحياة الدنيا، ولأسباب شتى لا نتعاطاها ولا علاقة لنا بها، فإنه يحاول التعويض عن فقدانه لتلك القدرة والمتعة في الحياة عبر اللجوء للأسطورة والوهم والإيمان بـ"التعويض" لاحقاً، في مكان ما متخيل، يسمونه بالجنة وأن قوة أسطورية موجودة في السماء ستمنحه طاقة جنسية، لممارسة الجنس ليل نهار، افتقدها على ما يبدو في هذه الحياة، بالتوازي مع امتلاك سبعين حورية، أو عاهرة سماوية بالخيال الصحراوي، (وهذا غير الغلمان المرد الذين لا يشيبون، فهؤلاء حسابهم "تاني" وغير شكل). ومن هنا فمن يعيش حياة جنسية طبيعية ويمارس الجنس بشكل طبيعي ودون عقد، وبأريحية بعيداً عن العقد الطفولية والتربوية والأسروية والبيئية التي كابدها "الزّاق"، أي المجتمعات المتحررة، أي الإباحية وفقاً للبزاق، فهي ستكون هدفاً لحقده وكراهيته والهجوم عليها بسبب عدم قدرته على مجاراتها ومحاكاتها والعيش مثلها، وهذه آلية نفسية أخرى تولد الشعور بالقهر والحقد وتراكم المرض النفسي نتيجة لذلك...إلخ، ولذا نرى أيضاً اليوم الصراع الحضاري والثقافي بين الأمم والشعوب ولاسيما أباعرة الصحراء الذين لا يقدرون على التأقلم مع القيم المدنية والحضارية الحديثة والأمم المتطورة والناهضة المتحررة من قيم التزمت والانغلاق والغلو التي ما زال الرجل يعيشها رغم أنها تمنحه من جانب آخر التفافي مروحة عريضة من التسهيلات والخيارات لممارسة شتى أنواع الدعارة الحلال (تعدد الزوجات، ملك الأيمان، اقتناء الجواري والعبيد، الرقيق الأبيض والاستعباد، زواج المسيار والمصياف، والمسفار، والمحتار...)، فيصب وهو وأمثاله جام غضبهم عليها ويدعون لقتلها ووتهديم تلك الحضارات كما فعلوا سابقاً بحضارات الشاام والعراق ومصر

والنقطة الأهم الأخرى، هي ترويج "البزّاق" لإصابته، ومن زمان طويل وبعيد، بمرض سرطان البروستات، والتسول، والتوسل، والشحاذة، على الموضوع ومنه، واستدرار العطف وهذه أيضاً وفرويدياً، –أي الشحاذة- هي حالة قهرية عبودية جنسية، لكن الأهم في موضوعنا، أن البروستات، وللعلم تصيب، فحول الرجال، بسبب كثرة ممارسة الجنس، ومن هنا، وبعد مرور كل تلك السنوات، تبين أن البزّاق، غير مصاب بهذا المرض، ومرضه الوحيد هو الجرب والسعار والسرطان الطائفي الملعون، والدليل أنه لم "ينفق"، ولم يقتله السرطان كما كان يزعم، فمرض "البروستات"، الذي يصيب فحول الرجال، والأكاسرة الصناديد، بعيد على، ما يبدو عن "بوز" و"شنب" هذا "البزّاق"، المصاب بأمراض يبدو أنها لا تصيب إلا "العنينين"، والعاجزين، كالحيض من الفم، لاسيما بعد أن أتته "الفورة"، الأبعرية، في سن اليأس السياسي والبيولوجي، تماماً كما تأتي بعضهن، وأنتم أكبر قدر، جميعاً، وأعز مقداركم، وأكرمكم الحي القيوم على الدوام.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز