نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
همروجات عبد البزاق عيد السكسية

قام المدعو عبد الرزاق عيد، وكالعادة بتقيؤ ما في جوفه من كنوز طائفية عبر الزعم بأن الانفتاح الاجتماعي والثقافي والعقلي الذي تعيشه بعض المجتمعات في العالم، ومنها البيئة الساحلية في سوريا، هو نوع من الإباحية الجنسية، هكذا هو الفهم عند أهل التمركس واليسار الأباعرة يا سادة يا كرام. ولن نناقشه بما يختلط عليه من مفاهيم ومصطلحات بين التحرر الفكري والانفتاح السلوكي والمرونة الحياتية والتقدم المدني والحضاري الاجتماعي، وبين التخلص من شوائب ورواسب وتراث الأباعرة الذي يسيطر على، ويشل تفكيره، بفعل نشأته وتربيته وطفولته الشاذة والمعقدة، كما يبدو، فهذا الانحراف الأخلافي والفكري والسلوكي، وما دام الرجل يتكلم فرويدياً، لا يمكن تفسيره إلا إلى طفولة غير سوية ومضطربة ونشأة مشبوهة ومريبة ولن نزيد ونعيد، فاللبيب من الإشارة يفهم، وبين ما يعيشه من أمراض وعقد ورواسب لا يمحوها الزمان

وبداية كل إناء ينضح بما فيه، وهذا "البزاق" الأبعري الذي لا ينضح إلا بالقيء والوسخ والعفن الطائفي والصديد الأبعري المعروف والذي يحتل عقول غالبية الرعاع الذي يطفون اليوم على نحو همجي ووحشي على الحياة ويسمونه "صحوة" وثورات وربيع ومن هذه البياخات والتفاهات

 ومادام هذا البزاق الأبعري يتكلم بفرويد، فهو حتماً، وكما يبدو مسكوناً بهواجس الجنس والشذوذ والإباحية والمجون والانحلال الذي لا يتحدث إلا به، وينعكس هذا بين الفينة والأخرى بتفاهاته وانحطاطه الفكري والأخلاقي وما ينز من قيح، وقد بات مضرب مثل لهذا الانحراف حتى بين "ثوار" أبي عمامة الكيني، وبات يشكو هو نفسه من تداعياته، ومن ردود الأفعال الساخطة عليه حتى بين رهطه من "الثوار" الأباعرة المأجورين أصحاب مشروع ليفي وإيباك في سوريا، ويصرخ على صفحته الموبوءة، بأن الجميع يتهمونه بالرعاعية والانحطاط وبالدونية الفكرية وبالسوية الرثة ويعترضون على ما يقول، فما عسانا نحن أن نقول

وما دام هذا البزاق يتفذلك فرويدياً، فسأشرح له قليلاً من فرويد الذي لم يتعرف عليه، ولا يفرق بينه وبين سيده ومعلمه المجرم الأبعري ابن تيميه، مفتي الدم وصنم "البزاق" المعبود الكبير، فهناك آلية نفسية في علم النفس تسمى الـSelf-Defense، أو الدفاع الذاتي ويستخدمها المرء تلقائيا ولا شعورياً، أحياناً، لدفع أي شك أو ارتياب به، ولنفي أي تهمة عن نفسه، وقد يقوم بها من دون وجود حافز خارجي أو أمر يستفز الدفاع ولكن لمجرد وجود شعور بالذنب والاتهام وممارسة سلوك شاذ سري وباطني لكنه يشعر أن الجميع يعلمون به. و"هلق منجي ع"، وبالريفي القروي الساحلي المشرمحي، قصة هذا "البزاق" عيد، يعني بكل أسف ما حصل في هذه "الثورة" النكاحية، وبعيداً عن انتمائها وهدفها التدميري وارتباطها الليكودي الصهيوني، هو عملية انفضاح وانكشاف لثقافة كاملة، وكوامن ثقافية مزركشة برداءات طهرانية زائفة، وكان جهاد النكاح، ولواط الثوار، وانتشار السفاح والرذيلة والاغتصاب ونكاح المحارم الذي حلله أئمة الثورة الأبعرية، في صلب وواجهة وهوية هذه "الثورة" التي بلغ إسفافها وابتذالها وفضائحها الآفاق، وفاحت روائحها التونسية الغنوشية التي أقصت مفتي تونس عن عمله لرفعه الصوت عن هذا الانحطاط النكاحي الأبعري الثوري، وتحولت بموجبه "الثورة" إلى حفلة جنس جماعي الـGroup Sex، المعروف بالغرب، في الهواء الطلق ناهيك عن قيام "الثوار" الشيشان، بحفلات اغتصاب جماعية لأطفال في قرى إدلب، (قرية البزاق نفسه)، وقد كتبت الصحافة مطولاً عن اغتصاب الأطفال والاعتداء على براءتهم. لكن الأهم والسر الكبير تجلى في ظاهرة أن معظم الأبعورات "الثوريات"، من مجاهدات النكاح ورفيقات هذا "البزاق"، كن من المطلقات، والعانسات، والمهجورات، والمتروكات، ومم "خالصات الكاز"، وقد دخلن سن اليأس البيولوجي، كما السياسي، طبعاً، وأردن التعويض عن ذلك كله من خلال الانضمتم لحفلة النكاح الجماعي، التي حللها لهم قائد الثورة ومرشدها الروحي الوهابي الأبعري "محمد العريفي"، هذا المشعوذ الذي قال بأنه رأى الملائكة تحارب ضد الجيش السوري في بابا عمر

 قد أستطيع كتابة مجلدات في هذه الجزئية وأتمنى أن يتاح لي الوقت والإمكانيات لفعل ذلك لكن سأكتفي بهذه الإشارت العابرة، لأخلص بأن العيد كان، فرويدياً، في حالة من الدفاع الذاتي اللاشعوري عن نفسه، وعن ثورته الأبعرية، عبر اتهام غيره بالإباحية والمجون، والخلاعة، وقد أزكمت روائحه وروائح أباعرته السكسية الجهادية النكاحية أنوف وسائل الإعلام في مشرق الأرض ومغربها. (من يتذكر الفيديو السكسي للمجاهد عبد الرزاق على السكايب وهو يستمني أمام الكاميرات مع عاهرة أبعرية "ثورجية" مشهورة، وبكل ما في الفيديو من وساخة وانحلل وابتذال، وهو موجود عندي لمن يريده، والخجل والحياء هو ما يمنعني من وضعه على صفحتي الوطنية الشريفة الطاهرة المكرسة للدفاع عن جيشنا الوطني الأبي والترحم على شهداء الوطن، والتي لا أريد تلويثها بقذارات وعهر "الثوار"، وأيضاً الفيديو الإباحي المقرف لمعلم "البزاق" فراس طلاس، مع زوجة صديقه، وهل يمكن للبزاق، أي يأتي لنا بمشهد واحد مماثل لمن يتهمهم بالإباحية؟) ومتابعة، هناك، فرويدياً، أيضاً، وأيضاً، ومما يجهله هذا "البزاق"، هناك آلية نفسية أخرى اسمها الإسقاط الـProjection، أي أن الشاذ فكرياً، وغير السوي أخلاقياً، وكما يقال في العامية، يعتقد بـ"أن كل الناس مثله"، ويسقط ما في نفسه على الآخرين، وينظر للآخرين من منظوراته الخاصة، فالكريم مثلاً يعتقد بأن كل الناس كرماء ونبلاء ويتعامل معهم من هذا الباب

 وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الفئات الاجتماعية وشرائحها المختلفة، واليوم، فقط تأكدنا من خلال ما تنقي أبه هذا "البزاق"، إلى أي الفئات المجتمعية ينتمي، ونخجل من ذكرها، احتراماً للمقام، ولذوق ومشاعر قارئنا الكريم. كما كان الهاجس الطائفي العنصري البغيض المتأصل لدى هذا البزاق، والذي حاول إخفاءه طويلاً وراء شعارات التمركس واليسار "البدوي الأبعري" الكاذب جعله أيضاً في العام 2008، يقوم باتهام الطائفة المرشدية الكريمة أيضاً بكلام لا يخرج إلا عن زبائن المواخير وبنفس ما يجوب به اليوم من "بزاق" (بصاق)، فيما يخص طائفة سورية كريمة، وهو لا يختلف عن زميله الأبعري الثوري "ميشو" ما غيره، صبي بندر الأثير، الذي كتب ذات يوم مقاله الطائفي العنصري "نعوات سورية"، وبالمناسبة نشبت معارك لاهبة وساخنة وانتشرت فضائح من عيار "ألواه ألواه"، و"ولي على آمتي (قامتي)، وأم جلاجل ذات مرة بين هذا "البزاق" الأبعري "عيدو الأجدب"، و"ميشو" الأهبل صبي بندر ابن الجارية الحبشية الموطوءة "مسعودة"، ولا أدري، ها هنا، أيضاً، إن كان اتهام "البزاق" للطائفة السورية الكريمة، بأوامر مباشرة من بندر، ابن الحرام، والسفاح، والإباحية، والمجون، وهو القائد الروحي والفعلي لثورة البزاق وميشو الأهبل، لدفع تهمة كون المعتوه "بندورة"، ربيب آل بوش المجرمين الدوليين المعروفين

 هو، أيضاً، وللمصادفة ابن زنا وابن حرام وثمرة علاقة شاذة وغير شرعية، فأم بندر، معلم "البزاق" وسيده وملهمه الأبعري، كانت جارية في طابور المقبور سلطان، وقد وطأها ذات يوم، ولمرة واحدة، بشكل عابر لم يرها بعدها، بعد أن اشتهاها وكانت في "وضعية" مثيرة، وهي تكنس وتمسح في ماخور وكرخانة الأبعري المقبور سلطان، وأتى هذا الثائر "البندورة" ابن الحرام جراء تلك المتعة الحرام والنزوة السلطانية، ولا يخفى على أحد أن البزاق يتلقى تمويلاً شهرياً من بندر، مثل ميشو الأجدب. سأكتفي بهذا الرد رغم أنه بإمكاني كتابة مجلدات عن هؤلاء الأباعرة النكاحيين الذي تقيأ وَضــ... الزمان فصاروا "ثواراً" عند بندر، وعند كبير السحرة والأباعرة، أبو عمامة الكيني. ومن كان لديه القدرة على تمويل عمل متكامل، وتغطية نفقات، حول البعد السكسي والإباحي للثورة الأبعرية في سوريا، فلدي القدرة والإمكانية والهمة لتغطية الموضوع من كافة جوانبه مع تبيان أبعاده النفسية والإيديولوجية والثقافية وووووووووووو.. اقرؤوا مقال الغرب : العلويون والحداثة والإباحية الجنسية

د.عبد الرزاق عيد ليس من وجه حداثي لنظام الأسدية أمام الغرب سوى (بدائية اباحيته الجنسية الرعاعية) التي تتبدى للغرب كوجه للعصرية، وكأنها حداثة اجتماعية تتقدم بها الطائفة العلوية على باقي طوائف المجتمع السوري بما فيهم المسيحيون الذين يبدون محافظين كـ (السنة) في موضوع الموقف من كسر المحرمات الجنسية بين الذكر والانثى !!! وهاقد اقتنع الفرنسيون -والحمد لله - على لسان وزير خارجيتهم (فابيوس) بما كنا نقوله ونردده لهم وأمامهم، بأن نظام العصابات الأسدي هو الوجه الأول المنتج لكل ما يناقضه بنيويا من طبيعة مماثلة ومشابهة له عنفية ووحشية وهمجية أي هو سببها ومنتجها ... وهو الأصل العاكس لكل ما ينتج عنه من وجوه عدوانية من قتل ومجازر وتصفيات (جينوسيدية)، أي هو الجذر ألأصلي المولد لكل الحركات العنفية الأصولية بمثابتها وجها ثانيا له ومتلازما عضويا وجدليا مع الوحشيبة الغرائزية البدائية للعصبة الأسدية ذات الأصول الرعاعية والحثالية.... أي أن ما يبدو للغرب أنه انفتاح مدني حداثي في أوساط الطائفة العلوية تجاه العلاقات الجنسية، ليس تعبيرا عن انفتاح مدني جضاري حداثي، بل هو تعبير عن حسية بدائية عرائزية لم ترتق فيه (الأنا الاجتماعية المدنية) للقمع او الكبت الحضاري الضروري للـ (هو الغريزي ) في مجتمعات الحداثة المنظمة والكابتة لاندفاعات ونزوات ( الهو ) من أجل الانتظام الذاتي الفردي والاجتماعي، حسب فرويد أحد أهم أنبياء الحداثة الغربية ....سنكتفي بهذا القدر اليوم حول هذا الموضوع للقراء النزقين الذين لا يحتملون ثقل رسائل الحداثة لأنبياء الغرب : ( داروين -ماركس -فرويد ) ...وسنتحدث قريبا ...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز