رشيد علي
allousrr@hotmail.com
Blog Contributor since:
30 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
طبول الحرب هذه المرة ستقرع عند آل سعود وآل ثان وليس في سوريا

حكومة آل سعود منذ قيامها وحتى اللحظة لم تقم بأي عمل لا لخدمة العرب ولا لخدمة الإسلام. فكل ما فعلته وتفعله يجسد هذا الواقع المر. قالمتتبع للسياسات المختلفة لآل سعود يجد أنها تصب جميعها في خدمة الولايات ألمتحدة والدول ألأوروبية وربيبتهم إسرائيل. للحق يقال فلقد كنت مخدوع كغيري في تفسير سياسات آل سعود محاولا دائما ايجاد التبريرات لهم ولتصرفاتهم إلى أن وصلت إلى استنتاجات لا يمكن اخفاؤها ويجب إعلانها على الملأ حتى يعرف ألقاصي والداني حجم خياناتهم وفسادهم وعمالتهم. منذ انشاء الكيان السعودي كان الشرط البريطاني على آل سعود أن لا يحاربوا الكيان الإسرائيلي وأن يتعهدوا بدعمه في كل المحن والحروب التي سيتعرض لها. وقد وافق على ذلك عبد ألعزيز آل سعود موافقة تامة أذهلت ألجميع سواء من خصومه او من اصدقائه وتبعا لذلك خصصت الحكومة البريطانية وأجهزة مخابراتها راتبا شهريا لعبد العزيز قيمته 6000 آلاف جنيه استرليني، واترك للقارىء العزيز ان يتخيل ضخامة مثل هذا مبلغ في ذلك الوقت. وقد ساعدت بريطانيا آل سعود في بسط سيطرتهم على الجزيرة العربية عن طريق عملائها بالمنطقة والذين كان يترأسهم جون فيلبي رئيس جهاز المخابرات البريطانية في المنطقة العربية والذي ساعد آل سعود مساعدة كبيرة في بسط سيطرتهم ونفوذهم على الجزيرة العربية. وتقديرا لهذه الجهود قام عبد العزيز آل سعود بتعيينه مسؤولا عن تتويجه ملكا على المملكة العربية السعودية المنشأة لتوها عام 1925 ليصبح بعد ذلك كبير مستشاري الملك السعودي عبد العزيز عام 1930 بعد أن اعلن اسلامه

 ومنذ ذلك الوقت رهنت سياسة آل سعود بالموقف البريطاني لتنتقل بعد ذلك الى النفوذ الأمريكي وبمعرفة وموافقة بريطانيا السيد الأول لآل سعود. كان لزاما على كل حكام الجزيرة العربية ان ينفذوا السياسات البريطانية والأمريكية حرفيا ودون أي اعتراض والا توقف كلتا الدولتين دعمهما لنظامهما مما سيترتب على ذلك رفع غطاء الدعم عنهما ويجعلهما عرضة للثورات الشعبية والإحتجاجات المنظمة من قبل هاتين الدولتين. من هنا فقد تمادى آل سعود في إظهار عدائهما العلني لشعبهما ولشعوب الدول العربية جمعاء غير آبهين باي انتقادات توجه لهم وحكمهم وهذا كله ليس له أي اهتمام من قبلهم ما دام أسياد ألعالم راضين عنهم. وقد ساعدهم في ذلك أيضا غياب الوعي الوطني عند معظم شعوب المنطقة العربية وعدم وجود إعلام حر ليكشف للعرب والمسلمين تلك العمالة. فبدأت مؤمراتهم بادىء ذي بدأ ضد ألرئيس ألخالد جمال عبد الناصر وأحاكوا له المؤامرات تلو ألمؤامرات إلى أن نجحوا في القضاء عليه معنويا بعد أن تسببوا بهزيمته في حروبه ألتي خاضها ضد إسرائيل وألإمبريالية

 ثم ظهر قائد آخر وطني ووحدوي وعروبي هو الرئيس ألبطل صدام حسين ألذي حارب ايران نيابة عنهم لثمان سنوات ضحى خلالها بالغالي والنفيس كي لا تنتقل الثورة الإسلامية الإيرانية الى دول ألخليج. وكان جزاؤه هو الآخر مثل جزاء عبد ألناصر. حبك آل سعود المؤمرات ضده وضد نظامه وفتحوا بلدانهم امام جحافل قوات ألناتو وقوات ما سمي وقتها بقوات التحالف لتنقض على دولة ألعراق التاريخية وتقضمها وتحولها الى خرابة بعد ان سلبت خيرات ذلك البلد ورهنت مصيره في أيدي المستعمرين والإسرائيليين. وبضياع العراق لم يبق لآل سعود من حليف قوي في المنطقة. فقد رهن مصير العراق بايدي ألإيرانيين، وخرجت سوريا تماما من تحت سيطرتهم علما بان سوريا هي نفسها التي حارب رئيسها السابق حافظ الأسد الى جانب دول ألخليج في حربهم ضد العراق بعد غزو الكويت ومع ذلك كان رد الجميل من قبلهم لسوريا والسوريين بان ارسلوا اليهم كل عصابات القتل والتدمير والإنتحاريين ليقتلوا منهم ما يستطيعوا ويسبوا ويغتصبوا حرائره ويدمروا منازلهم وينحروا اطفالهم بحجة تغيير النظام. فما الذي كان من المفترض على الرئيس السوري أن يفعله حتى يرضيكم. لقد وقف ضد إرادة شعبه وبقية ألشعوب ألعربية ليحارب إلى جانبكم وساهم في تدمير دولة عربية حليفة من أجلكم. أنتم يا حكام ألخليج وعلى رأسكم آل سعود ليس لكم صاحب ولا دين ولا تمثلون أي نوع من الشرف

 انتم لا يهمكم سوى مصلحتكم الشخصية ولا تفكرون حتى بشعوبكم. فهل هكذا يكافىء من وقف معكم وقاتل من أجلكم؟ ألخذلان والتآمر ضده وضد شعبه ودولته. انتم فعلا لا تستحقون احترام أحد ولقد سقطتم في شر أعمالكم ولم يعد هناك عربي واحد شريف يحترمكم، إلا أصحاب ألنفوس ألمريضة والذين تستطيعون شراء ذممهم بنقودكم. كيف بالله عليكم سيحترمكم كائن من كان وأنتم تدمرون ماضيه وحاضره ومستقبله أمام عينيه. حتى بين بعضكم البعض لا يوجد أي إحترام مجرد مصالح لا أكثر ولا أقل. فحين يقول بندر بن سلطان عن قطر بانه لا يوجد دوله عدد سكانها 300 فرد وقناة ألجزيرة ويرد عليه وزير ألخارجية ألقطري أن كل فرد من سكان قطر يساوي شعب كامل فهذا يدل على الإنحطاط الفكري وألخلقي ألذي وصل إليه ساسة هذه ألدول. فاذا كان بندر لا يعترف بدولة قطر لأن عدد سكانها لا يزيد عن 300 فرد فماذا عن دولته هو؟ فكم هو عدد سكان دولته ألمسماة زورا وبهتانا بالمملكة العربية ألسعودية والتي في نظري وفي نظر الملايين غيري لا تمثل سوى افراد عائلة آل سعود ولا علاقة للحجازيين والنجديين بهم. هل مثل هؤلاء الأميين يمكن أن يحكموا دول ويتحكموا بشعوب؟ آل سعود يريدون أن يدمروا سوريا ليسلموها إلى ألوهابيين، وأل ثان يريدون تسليم سوريا إلى لإخوان ألمسلمين وكذلك تريد تركيا

 وبين هؤلاء وأولئك ضاع ألشعب ألسوري ألمسكين وقتل منه الألوف وشرد ألملايين ودمرت بلاده ويتمت أطفاله ورملت نساؤه ومع ذلك لا يزال هؤلاء المجرمون يمعنوا باجرامهم ويستأسدوا على هذا الشعب ألبطل تحت ذريعة خدمة ألشعب ألسوري وحقنا لدمائه. فهل حقا هؤلاء ألسفلة يهتمون بدماء ألأبرياء في سوريا؟ علما بأن بندر بن عبد ألعزيز هو ألذي يتحكم بالمسلحين في سوريا ويوجههم عبر أجهزة المخابرات ألمختلفة وألتي تعمل تحت إمرته ووفقا لمشورته. وهو ألذي من قام وهرب الغازات ألكيماوية ليستعملها ألمرتزقة ويلصقوا ألتهمة في الجيش ألسوري. فهل يعقل أن يستخدم ألجيش ألسوري الغازات ألكيماوية بينما لا يرتدي أفراده ألأقنعة ألواقية من هذه ألغازات؟

 فاذا كان ممنوع على ألنظام محاربة المجربين والإرهابيين والمتسللين فلماذا قمتم أنتم يا آل سعود بالتشديد على حجاج بيت ألله ألحرام لهذا ألعام ورفضتم من رفضتم بحجة ألحفاظ على سلامة الحجاج. بينما يحارب ألنظام ألسوري كل مرتزقيكم ورجال عصاباتكم من التكفيريين والسلفيين والوهابيين ومع ذلك لم تتوقفوا يوما عن دعمهم بالمال والسلاح والتدريب والتهريب وتستنكرون على النظام ألسوري محاربتهم ومقاتلتهم من أجل حماية شعبه. فهل فرض ألأمن عندكم حلال وفي ألدول ألأخرى حرام؟ ما هو هدفكم يا آل سعود من وراء كل هذا؟ أليس هدفكم بالله عليكم هو تدمير قدرات ألدوله ألسورية والقضاء على جيشها ألبطل خدمة للصهيونية والعالمية وتفردكم في نهب ثروات دولتكم وزيادة أرصدتكم لتحقيق طموحاتكم ألشخصية؟ لقد صحى ألشعب ألعربي وأفاق من غفوته وكشف عمالتكم وتحالفاتكم ألمشبوه مع إسرائيل وأمريكا وألغرب وستكون نهايتكم أسوأ من نهاية أي حاكم ساعدتم بالقضاء عليه.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز