عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
هذا هو دين إسلامهم وليس إسلامنا أو أى دين آخر

الموقع قسم بوليس قرية كرداسة القريبة من شارع الإهرامات بالجيزة..

خلال إعتصامات ميدان رابعة والنهضة, شهدت القرية عملية تخزين للأسلحة..

بعد الاتفاق فيما بينهم, قرر الإخوان والجماعة الإسلامية علي الأخذ بالثأر من أي رجل ينتمى الى الشرطة أو الحكومة وبدأوا الزحف على نقطة شرطة ناهيا ومركز كرداسة لقتل الضباط والشرطة وتمكنوا من حرق قسم شرطة ناهيا مسقط رأس الإرهابى طارق وعبود الزمر وعصام العريان.. ثم توجهوا الى قسم بوليس كرداسة بعد إختفاء عصام العريان والزمر والبلتاجى الذين كانوا يتنقلون ما بين ناهيا وكرداسة متخفيين فى ملابس مختلفة, أما الذين قاموا بتعذيب وقتل رجال الشرطة فى أبشع مذبحة, فروا للإختفاء بقصر رجل أعمال قطرى بمنطقة المنصورية القريبة من موقع الجريمة.

صدرت أوامر قيادات الإخوان والجماعات الإسلامية بإخراج الأسلحة وتجمع العديد منهم وأتجهوا الى قسم بوليس كرداسة للإنتقام.  

فى البداية قرر اللواء مصطفى الخطيب وزملاءه التمسك بقسم الشرطة بعد تهديد من الإرهابى طارق الزمر يطالب العميد محمد جبر وزملاءه بإخلاء القسم لأنهم يريدون إستخدامه, فرفض العميد محمد جبر وقال على جثتى ولا أترك القسم, كذلك كان رد العميد عامر عبد المقصود واللواء مصطفى الخطيب, والرائد هشام شتا, والله لن يحدث إلا على جثتى, ثم بدأ الهجوم على القسم بوابل من النيران الكثيفة, ورغم ذلك تمسك رجال الشرطة بمركزهم ولم يطلقوا نيران مضادة حتى لا يصيبوا أحدا, وصمد الأبطال ورفضوا تسليم القسم, فقام الإخوان والسلفية بإطلاق قذيفة آر بى جى على قسم الشرطة فإنهار المبنى, وتمكن الضباط والشرطة من الخروج والإحتماء فى مسجد مجاور, فإقتحم الإخوان والسلفية المسجد وكانت أعداد كبيرة فتمكنوا من الإمساك بالضباط والشرطة, وكبلوهم بالأربطة وقاموا بتعذيب اللواء مصطفى الخطيب والمعاونين ثم حملوا نائب المأمور وزملاءه فى سيارة ديهاتسو بيضاء وتناوبوا على تعذيبهم بوحشية فى ظاهرة من أبشع ما شهدت الإنسانية عبر التاريخ.. هؤلاء هم الإخوان والسلفية الذين إستباحوا التعذيب والقتل والتمثيل بجثث المسلمين من أبناء الوطن, حتى داخل المسجد دون رحمة أو حرمة.. هؤلاء هم من يقف أردوغان وأوباما الى جانبهم..هؤلاء هم الذين يستبيحون كل شىء للوصول الى حكم مصر والدول العربية.

إستشهد ثلاثة عشر بطلا عاهدوا الله فى قسم الشرطة أن يتمسكوا بواجبهم حتى النهاية.  

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=mLEZKo020WY







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز