ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
مُذنب مع سبق الإصرار ....

نعم ، الدكتور مُرسي غلطان وستين غلطان وراكبه الغلط من ساسه لراسه ! ودى مصر في داهيه ...

حينما تفجرت قضية السد الأثيوبي والذي سيتسبب بأضرار فادحه لمصر ، أعلن الرئيس مُرسي أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي وستتصرف عسكرياً إذا إقتضى الأمر ، لكن وفي سابقه غريبه تنطع السيسي المشغول في التآمر والتخابر وصرح بأن (جيش مصر غير معني بمغامرات خارج الوطن)
أي أنه معني فقط بمُغامرات داخل مصر فقط ! لحضتها كان واجباً قومياً على الرئيس إقالة الجنرال السيسي الُمتخاذل فوراً ، ليس فقط لأنه حشر أنفه في السياسه بل للجُبن والتخاذل الذي هو (قمة الخيانه إن صدر من القائد العام للقوات المُسلحه) وكانت هذه إمارة ضعف تُحسب عليه . وسوء إختيار إذ وثق في من لا عهد له ولا ذمة وسلمه قياد المؤسسة العسكرية.

وحينما تنادى الفلول في المدائن حاشرين وأعلنوا عن ولادة القرد "تمرد" وأصدرت القوات المُسلحه له شهادة ميلاد وصرفت عليه وعلى اللي خلفوه مليارات ، كان على مُرسي أن يُقيله ويحاكمه أيضاً .

نعم : والدكتور مُرسي أخطأ أيضاً لأنه لم يُعلن حالة الطوارئ وقام بلجم الأمن المركزي والداخليه والأجهزه الأمنيه  وترك الفلول والبلطجيه يُبرطعون على هواهم ، حتى بلغت بهم الجُرأة والبقاحه أن يهاجموا بيته وأن يُحاصروا مقر إقامته في الإتحاديه ، دون أن يغضب بل كان يزداد حُلماً وهم يزدادون غيضاً ووقاحه . ورفض تفريقهم بالقوه , الأمر الذي أثار حنق وغيض كل الأجهزه الأمنيه على مؤسسة الرئاسه التي أهدرت كراماتهم لتشتري بها رضى الفلول والبلطجيه وإعلام العوالم .

مرسي أخطأ أيضا لأنه كان يحلم ويرغب بأن يُرسي مفاهيم الحرية والعداله بلا اعتقالات ولا سجون واقتحامات للبيوت.
وأخطأ بحق نفسه وحق مصر لأنه سكت على من شتموه جهارًا نهارًا بوسائل الإعلام البذيئه
 وأصرّ علي تقليص صلاحياته في الدستور وأعطاها للحكومة والبرلمان أي أعاد الولايه للشعب آملاً أن يرتقي الشعب لمصاف الشعوب التي إرتقت بالحُريه والعداله الإجتماعيه
  .

وهو ارتكب الموبقات حينما أراد تطهير مؤسسات الدولة دون عُنف أو قسوه أو إستئصال بل أراد تطهيراً إنسانياً ذاتياً واجتماعيًا.

وقد كاد صُراخ الفلول أن يصُمّ آذاننا بمزاعم أخونة الدولة وهذه كذبه مقيته إذ أثبتت الأحداث كما رأى كُل مُنصف ومراقب سخافة هذه الفريه , فلا العسكر إخوان ولا الشرطة ولا الإعلام ولا القضاة ولا أي من مؤسسات الدولة الفاسده المُهترئه كانوا من الإخوان  . بل هم الدوله العميقه الُمتجذره بكل مفاصل الدوله إبتداء من عامل تحويل الكهرباء في البدرشين مروراً بالكومسري في ميت غمر وصولا للسلطات كافه.
الدكتور مُرسي إختار وبمحض إرادته أن يتعامل بصدق وشفافيه بلا مخالب وبلا أنياب وفتح قلبه لمصر وكُل المصريين .
هذا الصدق واللطف حسبوه ضعفاً وهذا بالضبط ما أطمع الفلول به ولو عادوا قليلاً للعقل والمنطق لعرفوا بأن من أطاح بالمجلس العسكري ليحافض على مجلس الشورى ليس ضعيفاً ولا جباناً
!

وفسروا صبره بأنه ضعف واحتماله لسفالات عُكاشه والأراجوزات والعِرسات وسكوته على بذائاتهم وعدم
لجمهم أو القبض عليهم أو علي أي معارض ورفضه أن يغلق قنواتهم وصُحفهم وأصر على منع الحبس في قضايا الرأي، وتنازل شخصياً عن القضايا المرفوعة على من يشتموه ويخوضون في عرض زوجته وأولاده بأقذع وأوسخ العبارات !

وأصر مرسي على إرساء قواعد الديموقراطيه بالانتخابات في كل مفاصل الدوله كمنصب المفتي  وشيخ الأزهر وعمداء الكليات والجامعات وكان يُمهد لانتخابات مجلس النواب والمحليات وإنشاء الجمعيات الأهلية بالإخطار وتكوين الأحزاب السياسية بالإخطار.
نعم
مرسي إرتكب أفدح الخطايا لأنه أصرّ على التنميه وإرساء قاعده إقتصاديه وصناعيه وزراعيه  مُستدامه وأن يرفع المرتبات لشعب مقهور مسحوق يعتاش على الفتات ويسكن الملايين منهم في المقابر وإيواء أكثر من مليون ونصف المليون من أطفال الشوارع  .

ومرسي كافر لأنه لم يهتم بنفسه وأهل بيته وأصدقاءه وجيرانه ويوزع عليهم الأعطيات والهدايا والشُقق حتى هو ظل ساكناً في شقة بالإيجار وخرج عن المألوف حينما أعلن زُهده بالقصور الرئاسية والمنتجعات السياحية وليسكن بالإيجار مثله كمثل باقي الشعب الغلبان!! (نعم مرسي إقترف كل هذه الجرائم) مع سبق الإصرار والترصد ويستحق أقسى العقوبات التي ينص عليها قانون وقضاء الفلول .

 فقد أذلهم وفجعهم مُرسي حينما أصر على إنقاص مرتبه ومرتبات حكومته ومصاريفه ومصاريفهم الرئاسية والحكوميه !
ويستحق مرسي أن يختطفوه ألف مره لأنه ترك ابنه يشتغل بعقد عمل في دول الخليج ولم يتركه يرتع ويبرطع في البلد حتى أخته لم يُشفق عليها ويرحمها من المرمطه ومراجعة القصر العيني لتموت بالإهمال المُستشري مثلها مثل الملايين الذين ماتوا بذات داء الإهمال وانعدام الدواء وإن وجد فهو فاسد وقاتل  ، "أرأيتم كم هو مفتري "؟

حتى السيده الأولى حرمها من ممارسة التنعم وأن تتبغدد وأن تسافر للسياحه على متن الطائرة الرئاسية كبقية السيدات الأوائل !  نعم لقد أجرمت يا مرسي بحق مصر وتستاهل كل اللي يجرالك , يا أيها الظالم لم تفتح أبواب التعيينات والمناصب لأهلك يعني "على الأقل صلة رحم"

وأخطأ أيضاً وهو يرى بأم عينيه أطنان الفساد وأكوام العملاء والخونه والقوارض المُنتشرين في كل مكان الذين سيتحالفون مع كل الشياطين إن ضمن لهم نصيب من الكعكعه (مولد وصاحبه غايب)
مرسي السبب لأنه لم يُقـدّر كم الفاسدين والعملاء والخونة ممن يهدمون الدولة ويتعاونون مع الشيطان من أجل مصالحهم ونفوذهم ومكتسباتهم وشهواتهم وأطماعهم.

دعونا نستعيد التاريخ سوياً لنرى حجم المُفارقه ففي مصر معايير البطوله مُختلفه وفيها نوع من الماسوخيه والإنبطاح ، فعبد الناصر "ديكتاتور مُقدس" حكم بالحديد والنار , وله أتباع مؤمنين بخوارقه وما زالوا على عبادته عاكفين رُغم أنه ملئ مصر بالسجون  وفي عهده الميمون مُنيت مصر بأعظم الهزائم في تاريخها مروراً بهزائم اليمن والوحده الطفوليه والإنفصال ... , ومع هذا السجل الفقير يرى الكثيرون بأنه كان زعيماً .

والسادات مُجرد نكره رغم أنه أشاع  الحريات وأمر بهدم السجن الحربي الرهيب وأسس للحياة الحزبيه والسياسيه وأعاد الأحزاب ولم يهزم بل وانتصر في حرب أكتوبر وأعاد لمصر كرامتها ، ورغم هذا فهم يصفونه بالضعيف ! فتظاهروا ضده ، ولم يجرؤ أياً كان على أن يهمس مُستاء من أخزى هزيمه حاقت بمصر وبالأمه العربيه في عهد عبد الناصر  !!

كان هذا فقط لنرى معايير القوه والشجاعه ومقاييس التخاذل والضعف لدى قطاع واسع من المصريين , رُبما سيقول أحدهم وهو صادق بأن السادات إستسلم لإسرائيل ، فأجيبه نعم والذين قتلوه هم الذين يتم إضطهادهم ومطاردتهم اليوم كما كانوا مضطهدين في حقبة ناصر والسادات وحقبة مبارك كنز الصهاينه الإستراتيجي وكما تتم إبادتهم اليوم على أيدي الإنقلابيون وزمرة السيسي الفاشيه . !!!

إذاً مرسي ضعيف فقط لأنه قال ليس لي حقوق وإنما علي واجبات، وتعامل باحترام مع أفراد عصابة لا يستحقون الا اللومان ....
هذا ما رصدته من أخطاء جسيمه وقع بها الدكتور مُرسي "غفر الله له "
ولهذا ستخرج مصر كل مصر يوم الثلاثين من هذا الشهر لنُخرجه من أسره ونجلسه على كُرسيه وسنحاصر قصره حتى يصلح من نفسه ويتبرئ من أخطاءه وخطاياه ... والله المُستعان على ما يصفون
....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز