د. فهمي شراب
fahmy_sh@hotmail.com
Blog Contributor since:
12 May 2010

أستاذ محاضر في الجامعات الفلسطينية - غزة
باحث في العلاقات الدولية
دكتوراه علاقات دولية

 More articles 


Arab Times Blogs
حضرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مناشدة: بشأن بعض ناطقي السلطة وحركة فتح

حضرة الأخ الرئيس

كل عام وانتم بألف خير، وأرجو أن تكون في صحة جيدة وأوفر عافية،، ونرجو التكرم بالموافقة على إصدار تعليماتك وتوصياتكم إلى جميع الحكماء والعقلاء في السلطة وفتح وجميع المؤسسات التي لها نشاط إعلامي  ، بان يلتزموا الهدوء والحكمة وترجيح العقل بخصوص الحديث عن الشأن الفلسطيني في مصر وان لا يزجوا اسم فلسطين أو غزة في الشأن المصري، حيث هناك  أصوات تغرد خارج السرب الوطني، أمثال (جمال نزال واحمد عساف) يتحدثون بشكل ممنهج ومبرمج،  وبشكل دوري شبه يومي عبر الشاشات وعبر وسائل التواصل الاجتماعي عن الربط بين ( حماس- غزة) وبين (ما يحدث في مصر من جرائم ومشاكل متعددة)، حيث لا يتورعون عن إلصاق التهم جزافا بالباطل بأبناء غزة مع أي حادث أو جريمة تحدث في مصر،، حيث لا يعرف معجمهم سوى مفردات ( سيناء- جرائم حماس-الأنفاق- غزة والتهريب للسلاح والمخدرات- قتل الجنود المصريين- التشدد الديني في غزة- السلفية في غزة – يجب على غزة عدم التدخل في الشأن المصري الخ...). وان سيل الاتهامات جزافا لأبناء غزة يسيء لنا جميعا في غزة، وليس فقط لفصيل أو حزب


إضافة إلى أن هؤلاء الناطقين باسم السلطة وفتح يتسببون في خسارة رصيدهم الشخصي والاجتماعي والسياسي والجهة التي يمثلونها، حيث يعانوا من انحدار و تدني ملحوظ في احترام القيم العامة والإنسانية والأخلاقية، ويسيئوا لفتح وللسلطة باستعمالهم كلمات من معجم يترفع المرء ذي الذوق السليم عن استعماله والخوض في مفرداته. إضافة إلى ضعف في الأسلوب والأداء ، مما يحقق نتيجة عكسية، ويثير استياء وسخط القارئ والسامع من المستوى الذي وصل إليه الخطاب السياسي ومستوى ممثله أو قائده أو قدوته!

ذلك كله يجعلنا ننزف الآن في مصر بشدة، ونخسر سمعتنا وصورتنا المشرقة وعلاقاتنا ومصالحنا، وما يقال الآن من افتراءات، يترسخ لعدة سنوات قادمة مما يصعب إعادة العلاقات الطيبة والجيدة بين الأشقاء.

وتدرك أخي الرئيس حضرتكم أهمية الإعلام، وضرورة تحسين الصورة الفلسطينية، ومن واجبنا الوطني والأخلاقي والديني إبراز أوجه التعاون والمصير المشترك بين الشعبين المصري والفلسطيني، وإبراز حاجة التعايش الايجابي بين الشعبين وليس العمل على شيطنة فئة فلسطينية من اجل تحقيق مكاسب سياسية آنية تنقضي بانقضاء الآجال، نناشدك ضرورة العمل على ما يمكث في الأرض، ما استطعت إلى ذلك سبيلا ،، لان الزبد يذهب جفاء، وان كان  لك عتاب على أي طرف فلسطيني فالرئيس قدوة وأسوة حسنة لغيره وليس العكس.

ولكم الأمر

أخوكم/ فهمي شراب - فلسطين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز