نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
بندر الكيماوي

كشفت صور موثقة، ملتقطة بالأقمار الصناعية الروسية، كان الروس قد قدّموها في جلسة مجلس الأمن يوم أمس الأول، عن لحظة ومكان إطلاق الصواريخ المحملة بمواد كيماوية، والذي تبين أنهما انطلقا من مدينة دوما، أحد أهم معاقل المسلحين الذين تدعمهم السعودية، وتركيا، والأطلسي، ومن قبل فصيل إرهابي معروف يقوده الإرهابي السوري، زهران علوش، الذي تنسب له الكثير من عمليات القتل والتفجير الإرهابية "الثورية"، في سوريا

 وكانت هذه الصور والوثائق الروسية، السبب في انكفاء، وخفوت الموجة والهجمة الإعلامية الشرسة التي واكبت عملية إطلاق الصاروخين في بدايتها، متهمة، على الفور ومن دون انتظار أي تحقيق وتقارير للجان حيادية ومختصة، الدولة والجيش الوطني السوري بذلك، واعترى لذلك تخبط واضطراب واضح تصريحات الإدارة الأمريكية، والمسؤولين الغربيين، عموماً، بهذا الشأن، فيما لم يصدر عن ما يسمى بـ"مجلس الأمن"، الذي دعت مهلكة آل سعود القرو-وسطية الوهابية الظلامية التكفيرية، راعية "الثورة" و"الثوار"، لجلسة طارئة له، على أمل إدانة الدولة السورية باستخدام الكيماوي، ولا حتى كلمة واحدة في هذا الخصوص، في واحدة من الفضائح التاريخية المجلجلة، المخزية والمشينة الكبرى في تاريخ هذا المجلس الذي بات، عملياً، أداة وذراعاً للعدوان، والقتل، والإرهاب الدولي، وشن الحروب، والتحالف مع العصابات المسلحة، والجماعات التكفيرية لتقويض أمان واستقرار المجتمعات والدول، وضرب تعايشها، وتهديد وحدتها الوطنية

  ومن المعلوم تماماً، أن ما يسمى بالإئتلاف السوري، الذي تمت فبركته "سعودياً"، على أسس قبلية واضحة، ووضع رجل مغمور ومجهول، وذي تاريخ شخصي وجنائي مشبوه غير مشرف وغير قويم، على رأسه، هو المدعو أحمد الجربا، وبعدما انتقلت ما تسمى بـ"الثورة السورية" (الإرهاب الدولي المعولم)، من رعاية وحضانة ورضاعة وكفالة الحضن القطري إلى رعاية وحضانة ورضاعة وكفالة الحضن السعودي الأشد فتكاً وإجراماً، نقول بأن هذا الإئتلاف هو الذراع العسكري الإجرامي، والأداة التنفيذية، لكل ما يحصل في سوريا من جرائم وقتل وسفك دماء وخطف وقطع رؤوس وتمثيل بالجثث وتفجيرات بين المدنيين والأبرياء، ويقود على الأرض العدوان البربري الأطلسي الخليجي التركي ضد سوريا. ومن المعلوم تماماً، وأيضاً، أن من يرعى هذا الإئتلاف، ويقوده، شخصياً ويتلقى أوامره مباشرة منه هو المدعو بندر بن سلطان، آل سعود مدير المخابرات السعودية، القائد والمرشد الروحي "الحالي" (فقد يكون قادة آخرين في المستقبل)، لما تسمى بـ" الثورة السورية"، (الإرهاب الدولي المعولم)، الذي اضطر لاستخدام الكيماوي مؤخراً بعد فشل كل رهاناته وخياراته العسكرية أمام صمود وبطولات الجيش والشعب السوري البطل. فحين نقول الإئتلاف السوري فإننا نعني، حكماً، ومن هذا المنظور والسياق، السعودية بالدرجة الأولى، وحين نقول السعودية فإننا نعني الولايات المتحدة، وحين نقول الولايات المتحدة فإننا نعني أوباما، فمن ضرب السوريين بالكيماوي، في هذه الحالة، هو أوباما عبر وكيله السعودي بندر الكيماوي

  ومن الملاحظ تماماً أن هناك تصعيداً بندرياً واضحاً على ساحات المنظومة المشرقية من بغداًد إلى بيروت، مروراً بدمشق، وقد كانت تفجيرات طرابلس يوم أمس بغية إشعال فتنة شيعية سنية، تندرج في هذا السياق وفي إطار مساعي هذا الأخير للنجاح في مهامه "الثورية"، وفي استعجال بندري واضح لإحداث اختراق نوعي، ولتغيير موازين القوى على الأرض كما هو مطلوب ومعلن رسمياً من قبل الأطلسي، وذلك قبل مشروع الذهاب لتسوية سياسية يؤمل منها أن تـُخرج "النظام" من المشهد السياسي في المنطقة، ويتم تسليم رقبة سوريا، بعدها، لجواسيس وعملاء إئتلاف الجربا، الذي سيضعها بدوره لقمة سائغة بتصرف السعوديين وإسرائيل. كانت الولايات المتحدة(1) وحلفاؤها، وراء شيطنة وتأثيم واتهام العديد من "شياطين" و"طغاة" العالم، بارتكاب الكثير من المجازر، قبل أن تقوم بشن الحروب عليهم، والقضاء عليهم، وتقديم نفسها على أنها قوة خير تسعى لإزالة الأشرار من العالم وتخليصه من خطرهم، وتزعم بأنها تخوض حروباً عادلة وفقاً لذلك، ومع الزمان، بدأ هذا الخطاب الكاذب الزائف يتفكك وينفضح ويظهر دجله وخواؤه، ومع التأكد اليوم، ومن خلال الحرب الكونية الإجرامية التي تشنها الولايات عبر سلالات القاعدة والجماعات التكفيرية الأخرى والتحالف معها ورعايتها وحماية عدوانها وإجرامها وتقديم كل ذلك تحت عناوين "الثورة"، و"الجهاد"، و‘حلال" الديمقراطية، و"الحرية"، وبقية العناوين الكاذبة والخائبة، وعبر هياكل تجسيية واستخباراتية محلية، وهي بذلك وراء كل الإرهاب والقتل وسفك الدماء، الذي وصل بها، وبعد الخيبات والانكسارات المتتالية في الميادين العسكرية، حد استخدام الكيماوي، من قبل مرتزقة الأطلسي وبلاك ووتر وعملائها ومجنديها في الإئتلاف (يسمونهم ثوار سوريا، والله أعلم)، مع مرشدهم الروحي وزعيم ثورتهم بندر، ما غيره، وسطوع نجم أبرز حلفائها، وعملائها التاريخيين، بندر بن سلطان، كنجم كيماوي جديد في سماء المنطقة التي باتت تتلألأ بنجوم أوباما الإرهابيين والكيماويين والقتلة المجرمين، وعلى رأسهم بندر الكيماوي

(1)-للعلم، شعب الولايات المتحدة هو الشعب الوحيد "المستورد" غير الوطني وغير الأصيل والمنفي من قارة أخرة، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي قامت على الإرهاب وعلى جماجم الهنود الحمر وأول وآخر من استخدم السلاح النووي في العالم، وذلك ضد اليابانيين في هيروشيما وناغازاكي في آب/ أغسطس العام 1946. غسان بن جدو من الأسئلة التي لا أجد لها جواباً ولا مبرارا كيف لمن تربى في حضن حمد بن جاسم وأوكار الموساد في قطر ، وكان يتم انتقاؤهم للجزيرة وفق معايير أمنية وحزبية وشخصية دقيقة جداً..وكان خزمتشيا عندهم ئلة لعقود أن يتبوأ بين لحظة وأخرى عروش المقاومة ومن التيار السلفي الإخواني الحمساوي الجاسوسي العميل أن يتبوأ عروش المقاومة ويتسلط على رقابنا ويحاضر فينا بالشرف والمقاومة...في ناس بتشتري البهدلة مشترى..ولا تقولوا ليش وصلنا لهون







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز