عمر أبوحسان
omar01@mail.ru
Blog Contributor since:
27 December 2009



Arab Times Blogs
يا إبن الخنزير!

كأنكَ -أيها الأشلاء بين صحابة الإسلام
في زمن التلاقح و التناكح
لاحساب ولا عتابْ
ترفضُ وقع ذاكرة الخرابْ
كأنَ، عيونك احتفلتْ بموتكَ
و ارتقتْ فوق السحابْ
تُريدُ رحيلها
و الهروب من "امان الله" إلى "الامان" على رصيف الإنتظار
في وطن الغياب
كأنكَ كافرٌ بالواحد الأحد
الذي، ترك المروءة واحتمى بين بيضات الذئاب
و اعتلى شكل الحداثة
و استنساخ الهجرة الأولى
و توزيع الغنائم و الصبايا والركوب على "الشباب"
كأنك، تستوي عرش الناقض
بين رحلتك التي مضت عبثاً
بين الصلاة على النبي و الصلاة مع النبي
وفق فقهِ الإغتصاب
كأنك، لستَ أنتَ و لا ما كنتَ
حين جاءتك الفتوةُ
فاعتنقتَ وسامك العربيَّ وانتفض التراب
كأنكَ، غافَلَ الشيخُ المجلجِلُ رشدَكَ
وانحنيتَ مع الصلاةِ إلى حضيضكَ،
و أنكسرتَ
و حطمتْ نعلي عدوكَ وجنتيكَ
و غادرت أختُ الرجولةِ مقلتيك
ليعتيلها الدفء في قعر الغرابْ
كأنكَ، مبهمٌ في سحر سيدك الغريبِ
و أذهلتكَ بيوضُهُ في فم الخنساءِ و الشماء ،
و العذراء،
و أدهشتك، بطولة بن ابي عبيدة، و المسلول
و صورةُ الفرج الحميم
مأوِّهاً بين الوليدِ وبين عدل الأعجمي وقسطه
فخذي نساءك بالتساوي و التراضي و الحسابْ
كأنكَ، صرتَ ليلى بعض ليلٍ
وبعض ليلٍ صرت سلمى
أو ربابْ تقتفي صوت الرجولةِ تشتهي شكل السيولةِ و اللعاب
على اللعابْ
كأنك، تشتهي الموتَ السعودي
بين جاريةٍ تعض اصابع الندم الأخيرِ
و قحبةٍ لبست -كي تزَّوِرَ قلبها- جلباب خنثى
و عقالاً ، وحجابْ
فاجتهدْ في حبك المذلول
بين ذقون أصحاب الجلالة و التخنزر
و اعتناق صلاتك الحمراء في رحم الكلاب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز