نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
فظائع ومجازر آل سعود في سورية

يبدو أننا، اليوم، أمام طور، ومرحلة جديدة من الإرهاب والإجرام بطبعته السعودية الأصيلة، هذا الإجرام الذي روّع المنطقة، وأشبع ما كان يعرف بـ«جزيرة العرب»، بأهواله وفظائعه، وأفعاله الشنيعة السوداء، وذلك قبل أن يسطو من يعرفون بـ«آل سعود» على اسم المنطقة المعروف تاريخياً ويعطوها اسم هذه العائلة المجرمة الشريرة التي رعاها وأنشأها، ولوظيفة ودور مشبوه، الجاسوس البريطاني الشهير همفري، وبسطت نفوذها وسلطانها وثبتت دعائم حكمها عبر مجازر مروّعة ارتــُكبت ضد سكان الجزيرة العربية راح ضحيتها مئات الآلاف من سكان تلك البلاد، أشهرها المذبحة الشهيرة المعروفة التي نفذّها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ضد من عرفوا بـ«الإخوان»، في 1929، بزعامة فيصل بن سلطان الدويش، وكانت من المعارك الفاصلة في توطيد حكم عبد العزيز، وكما يورد ذلك ناصر السعيد في كتابه الشهير «تاريخ آل سعود»، حيث يتحدث عن فظائع وجرائم وأهوال هذه العائلة المجرمة ويردّها لأصول يهودية

 وكان ناصر السعيد، نفسه، قد تعرض لاحقاً، لمؤامرة دنيئة وخسيسة، إذ تم تسليمه في بيروت لمخابرات آل سعود في نهاية سبعينات القرن الماضي، وبالتزامن تقريباً مع أحداث الحرم المكي بقيادة جهيمان العتيبي، حيث تم إلقاؤه، بعد ذلك، حياً من الطائرة من قبل آل سعود، في واحدة من غرائب وأفانين الإجرام السعودي الأصيل، ناهيك عن المجازر التي خصّ بها الملك عبد العزيز آل رشيد حيث قضى الآلاف من أمراء ومن أبناء هذه العائلة العربية الأصيلة على يد آل سعود

 وتفاخر مهلكة آل سعود، التي تحكمها مستحاثات مخرِّفة، ودوناً عن سائر دول العالم وخلق الله، بقطع رؤوس البشر في الساحات العامة، وعلى نحو شبه يومي، حيث يجتمع السيـّافون، في ساحات المساجد، في مدن «المهلكة» الوهابية، لتنفيذ ما يسمونه بـ«القصاص الشرعي»، ضد فقراء وبسطاء ومهاجرين ارتكبوا مخالفات بسيطة، فيما يرتكب أمراء هذه العائلة الفظائع وكل الموبقات وأنواع الشذوذ والبطر والسرقات والانتهاكات والاغتصاب والمخالفات الشهيرة، دون أن يتعرض أي منهم يوماً لأي نوع من المساءلة القانونية، كما ترفض هذه المهلكة، حتى اليوم، الانصياع للمجتمع والقانون الدولي والتوقيع على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.‏ ومن البحرين، إلى اليمن، والعراق، وأفغانستان وباكستان، كان السعوديون، على الدوام، الممولين، والرعاة الرسميين لآلات الموت والقتل، والخزان البشري الذي يصدّر القتلة والمجرمين لكل دول العالم

والكل يذكر تلك الوثيقة الشهيرة، التي تم تداولها على نطاق واسع، مؤخراً، والممهورة بخاتم وزير الداخلية السعودي، والتي أطلق بموجبها الآلاف من السجناء والإرهابيين المتشددين الخطرين الأشرار من سجون المهلكة الوهابية، شريطة الالتحاق بمرتزقة الناتو في سورية لممارسة القتل، والذبح، والنحر والتفخيخ، وقطع الرؤوس، والتمثيل بالأجساد، وتخريب الممتلكات العامة، والقيام بكل أشكال الإجرام الذي اصطلحوا على تسميته بـ»الثورة السورية».‏ وقد ظهرت أيادي الإجرام السعودي، كثيراً في سورية، وكان السعوديون أبطال مجازر عديدة ارتكبت في هذا البلد، والكل يتذكر صورة المجرم الجهادي السعودي الخطير عادل العتيبي «الشهير بـ«نجم الدين آزاد» الذي نشر، متفاخراً ومتباهياً، صور من قال بأنه «ذبحهم» نحراً من الأطفال والنساء السوريين. كما تناقلت الأنباء مؤخراً صوراً لمصرع المجرم الإرهابي السعودي أبو مالك الشهري، كما المئات من أضرابه، والذي اصطادته قوات الجيش العربي السوري البطل، بعدما ارتكب هو الآخر جرائم مروعة بحق أطفال ونساء وشيوخ في سورية، وتحفل مواقع الشبكة العنكبوتية، وصفحات التواصل الاجتماعي، بأسماء وصور موثقة لقتلى هذه المهلكة الديناصورية المغلقة الشريرة الذين يــُقتلون في سورية يومياً

وبعد سيطرة الجيش العربي السوري الباسل البطل، على مناطق وقرى في الريف الساحلي في سورية، ودحر مرتزقة وجنود الناتو ومجرمي وعملاء بندر و«أبي عمامة الكيني» (المعروف باسم أوباما)، ممن يعرفون بـ «ثوار سوريا»، وبتوصية شخصية وخاصة من بندر المرشد الروحي والزعيم الجديد لما يسمى الثورة السورية وعبر «الاعتلاف» المفبرك الذي أشرف شخصياً، أيضاً، على توليفته، أميط اللثام، وانكشف الغطاء عن جرائم مروعة ومهولة، وغير مسبوقة، ارتكبت بحق المئات من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل، الذين قضوا نحراً على يد العصابات الوهابية الإجرامية التي يموّلها، ويمدها آل سعود بالمال والسلاح، ويفصحون على الملأ، عن رعايتهم الرسمية والعلنية لهذا الإجرام والوحشية والبربرية والنذالة التي يسمونها «ثورة»، وقد تم يوم أمس، فقط، وفي إحصاء لمجزرة واحدة، نقل أكثر من مائتي جثة إلى مشافي مدينة اللاذقية، من جثث الضحايا والشهداء من أبناء تلك القرى الآمنة، الذين تعرضوا للتمثيل بأجسادهم، ذبحاً، ونحراً، وقطعاً للرؤوس، وبقراً لبطون الحوامل، والاغتصاب، وكل ما يخطر، وما لا يخطر ببال من أعمال قتل وإجرام، في واحدة من المجازر الكبرى التي ستختفي وتذوب في سجل أسود حافل وقبيح والمشين لبرابرة وهمج وقتلة وسفاحي آل سعود المجرمين، نظراً لما يحتويه من مجازر، ومذابح، وموبقات ومؤامرات ودسائس وأعمال قتل وغدر وتصفيات وقذارات وسفالات لا تحصى، تقطع الأنفاس، ويشيب من ذكرها الولدان، ويندى لها الجبين‏







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز