ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
الأربعاء الدامي في مصر والقاني في سوريه ...

كان فجر يوم الأربعاء مُزلزلاً دامياً في كُل ميادين مصر وشوارعها وسرعان ما وصلت الهزات الإرتداديه لدمشق التي لها قرأت سكوت وتواطئ المجتمع الدولي على المذابح المُرتكبه بحق مؤيدي الشرعيه في مصر على أنها إشارات رضى .

 ولا شك أن نظام بشار كان الأسعد وهو يتابع الأخبار المتواتره من مصر واستبشر بقرب إنفراج أزمته بعد أن استسلم المجتمع الدولي للأمر الواقع وقبوله بالأمر الواقع في مصر ولما لا يقبلونه في دمشق مثلاً !
ليحتفل على طريقته أيضاً فجر الأربعاء التالي ليقتل مئات الأطفال والنساء وهم نيام . وسيبصق الأسد بوجه من يحتج أو يعترض أو يتململ من هول هذه الجريمه النكراء الشنعاء ، لأنهم يكيلون بمكيالين!

واليوم أيضاً أفُرج عن حسني مبارك  وبانت معالم خارطة الطريق إلى "مبارك الكنز" والذي هبش ما يفوق ال ٧٠ مليار دولار ، ويُشتبه بتحكمه ب ٦٠ مليار دولار على هيئة إستثمارات يمتلك وحده (أكوادها)

 وبدى حزب النور السلفي يستشعر أعراض "الحُمُوريه" ورّنّت الصفعه مُدويه على أقفية (٦ أبريل وكفايه وجماعة كُلنا خالد سعيد وغيرهم) وسط همسات جس نبض عن ضرورة الإعتذار "للريس" وكأنك يابو زيد ما غزيت ، طيب هناك إحتمالين إما أن ثورة ٢٥ يناير كانت ثورة الغوغاء واللمامه !أو أن حركة تمرد في ٣٠ يوليو هي تمرد الفلول !
 نقول وماذا بعد : [مصر إلى أين] ؟

بلا شماته دعونا نستقرئ ونستنطق الأحداث المُتسارعه والمُتضاربه وحتى المُتناقضه على الساحه التي تمور بكل الإحتمالات .

ولكن دعونا أولاً نعترف بأن الرئيس مُرسي قام باستفزاز الولايات المُتحده وأثار حفيضتها حينما أعلن "الجهاد" ضد النظام السوري وحلفائه الذين أوغلوا بدماء الشعب السوري وغاصوا فيها للرُكب وهذا كان القشه التي قصمت ظهر الحمير في كُل أنحاء المعموره وهذا هو سبب الضوء الأخضر الأمريكي للجنرال سيسي لازاحة الاخوان وفركة ودن لحملهم على الرضوخ للإراده الأمريكيه ولمصالحها مقابل عودة حزب العداله (الإخوان)

 بعد الإستفتاء الذي قد يُطيح بمُرسي ويبقى مخرجاً آمناً يحفظ ماء الوجه للجميع إلا أن هذه الخُطه أجُهضت رُغم الوساطات والوفود في رحلات مكوكيه من رابعه إلى الشاطر والبلتاجي والكتاتني ومكان إحتجاز الرئيس المختطف وعروض تم رفضها من قِبل قيادات الإخوان .

واتُخذ قرار الحسم العسكري لتغيير المعادلة على أرض الواقع  المفروض ، هذا الرفض من قِبل قيادات الإخوان أصاب السيسي بالذهول والغيض فأمر أن يتم استهداف القيادات وأبنائهم شخصياً وقُتلت إبنة البلتاجي برصاص قناص استهدفها من بين المئات "رساله مفادها "حتروح منا فين" بعد عجزهم عن استهداف البلتاجي شخصياً ، وابتدأت حملة الإعتقالات وثبت ضعف الحمايه لقادة الإخوان وثبت أيضا أنهم كانوا طوال الوقت تحت رقابة الأمن والمخابرات والتنصت وتحديد أماكن تواجدهم ، غير أن القضاء على الاخوان فقط يستوجب إستئصال حماس ، بحمله صهيونيه بموافقة فتح ومُباركة أعراب الخليج  .

سيسبق هذا ابتزاز قيادات الإخوان في السجون أو تصفيتهم ، في حال إستجاب الإخوان سيصدر قرار أُممي يعتبر حكومة الإنقلابي غير شرعيه ولن يتم الإعتراف  ، و يُقدم الرئيس الإنتقالي "عدلى منصور" على إقالة حكومة الببلاوي وتكليف البرادعي بتشكيل حكومه جديده لا يكون السيسي من ضمنها و سيقبلها الإخوان وستحضى بالأعتراف الدولي فور إعلان تشكيلها .

سيعلن الإخوان أن الحركات الأصوليه منظمات إرهابيه وسينظمون للحرب الكونيه على الإرهاب في مصر وسيناء .

ويتعهد الإخوان بإجراء إنتخابات نيابيه تشكل الأغلبيه الفائزه حكومتها مع إمتناعهم من المُنافسه على منصب الرئاسه . الذي سيحتكره  العسكر بمرشح بالتوافق مع الكُتل السياسيه .

أما الذين يراهنون على موقف روسي مُعاند فهم واهمون ولا يدرون بأنهم لا يدرون بأن روسيا ستكون أول الموافقين باعتبار أن مصر منطقة نفوذ أمريكيه وسوريا منطقة نفوذ سوريه وهذه خطوط حُمر ثبت الإعتراف بها بعد سكوت الولايات المُتحده على ما جرى ويجري في سوريه من مذابح ستجامل روسيا في مصر وسيجاملها الغرب في سوريه .......







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز