صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
سوريا مِنْ تصدير العالِمْ لتفهيم البهائم، إلى تصدير البهائم لتبكيم العالَمْ

أكثر ما يحزن الفؤاد ما آلت إليه الحال في سوريا. كانت سوريا الخزان الثقافي للعرب، من الخليج الى الجزائر أغدقت سوريا بأساتذتها على العرب، حتى في الغرب أساتذة اللغة العربيية هم من سوريا. مناهج مستوطنات الخليح الدراسية هي مجهود سوري. السورية أول عربية قادت طائرة، أول سياسيية ذات قيمة بمجلس الأمن. ماذا الآن؟

ها هي بهائم سوريا تجول في لبنان و مصر و تعيث فساداً، في كل متفجرة إصبع سوري. ليس المقصود كل النازحين السوريين فهؤلاء أغلبهم ضحايا بهائم من جنسيات أخرى،  بهائم إستباحت أرضهم و عرضهم من أجل نكح شامية خشية من الموت و هو أعزب. حال بعض السوريين أصبح مزرٍ إلى درجة يفسرها الدبلوماسي ب" مثل الدجاج" يفرحون بعزاء بعضهم، بينما في الحقيقة هي درجة الخنزرة و ما دون. أي الخنزير لا يبدي أي ردة فعل لو تم إيطاء زوجته من رفاقه الخنازير. طبعا لم تصل حال الخنزير لتقديم زوجته هدية لباقي خنازير جهاد النكاح، فهذا محال. و لا يمانع بعضهم برفع دشداشة أبو البراء و أبو إسلام و أبو الشيطان الوافدين من أصقاع الأرض، فرفع دشداشة هؤلاء للمساعدة في إغتصاب سوريات المذاهب الأخرى أو سوريات المذهب لكن من السافرات المرتدات، فهذا من فرائض جهاد البدن.

كان السوري يشعر بالفخر لإنه سوري، ماذا الآن؟ لقد تمكن إخوان سوريا من تبهيم إخوان مصر، و إرسال لهم أسلحة مال زكاة الحرمين الشريفين لتصفية روافض السنة، أي روافض الشرعية. إخوان سوريا و لبنان و فلسطين يرفعون الرايات السعودية، و يرسلون مجاهدين إلى مصر ليساندوا إخوان أعداء السعودية و بسلاح سعودي. هذا أيضاً ضرب من مضاجعة الذات. يا فرحة عدوويكم. لا مانع لدى إخوان ليبيا لإغتصاب باكستانيات شيعيات متوجهات إلى غزة لمناصرة إخوان حماس، و من المستحب من سلفيي إخوان حماس قطع رقبة ناشط إيطالي، هذا الكافر اللعين. أما إصابة كبد الجهاد فهي عبر إطلاق إخوان حماس صواريخ  مقدمة من حزب الله على حزب الله. و أصابع إخوان حماس تلوح في باقي تفجيرات بيروت.  

في الخلاصة أصعب ما في الأمر هو توصيف الحال المعقد بزبدة الكلام، و الأمثال ضربت لذلك. أصح مثل شامي ينطبق على هذا الوضع المزري، و هو مثل ليس بعيد عن الخنزير، يقول: مثَلهُ كمِثَلِ الذي ضاجع خنزيراً و رفع ذيل الخنزير حرصاً من النجاسة. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز