اسمر اسمر
zibra-zaa@hotmail.com
Blog Contributor since:
05 February 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
التيار البنفسجي في لبنان يدعم الارهاب؟

لا فرق كبير بين جزار ومجرم وارهابي بربطة عنق وارهابي آخر يعيش في الصحراء وينتعل نعلا ويلبس "غلاّبية". لم يعد خافيا على احد من الناس في لبنان من كان يقدم زوجته او حتى ابنته على سبيل الاستعارة لكبار المسؤولين بسلطات الوصاية آنذاك عندما كانت تحتل لبنان , وكان 99 % من المسؤولين يبنون الثروات والنفوذ بالتضامن والتقاسم مع اركان الوصاية وقتئذ وكانوا يقدمون الغالي والنفيس لتلك السلطات مقابل المناصب والمراكز . وكان التيار البنفسجي ينهب ويسرق مع شركائه الاخرين لأفلاس خزينة الدولة وهذا الدور الذي كان مطلوبا منه في ذلك الزمن الرخيص من دول لا تمتّ للانسانية بشيء ولا للديمقراطية ولا للحضارة

اما الان فقد اصبح هذا التيار بعد ان افرغ الدولة من مالها , يدعم الارهاب ويحضن الارهابيين في مناطق جماعته ويغطي الاعمال الارهابية والارهابيين ويحرض على الفتن بواسطة كتلة من نواب عملاء وخونة كالقردة والخنازير و ويبدأون بالجعير عندما يتم اعتقال اي ارهابي تابع لهم وقد اعلنوا جهارا نهارا الجهاد ضد من يعارض ربهم وممولهم الصحراوي ساكن الكهوف . انهم اناس بلا شرف, فمن كان يعير زوجته او ابنته للوالي في زمن الوصاية لا يهمه عدد القتلى او الموتى والثكالى وقد اصبح الاحساس لديهم معدوم وترى في اعينهم النفاق والكذب وقد قضّوا مسامعنا بالاعتدال والحرية والديمقراطية وقد تبينت حقيقتهم الاجرامية وبأساليب التضليل

والكذب في وسائل الاعلام. لم يعرف المؤيدون لذلك التيار الارهابي !؟ النسب والحسب لمن يديرهم ويتزعمهم ومن اين اصله وفصله ومن اي غابة امازونية او افريقية اتى؟ والناس والفقراء في البلد يغلب عليها العاطفة والكثير منهم اصبحوا مرتزقة لدول ساكني الكهوف والصحارى وصار التدمير الذاتي آية من ايات المساجد وحديث من احاديث الخرافات ولم تعد المواطنية والاحساس بالمسؤولية ميزة يتميز بها الناس . لقد اصبح التطرف والتعصب والارهاب والدين والطائفة والمذهب والانبياء والصحابى والاحاديث والاقاويل والخرافات اساس للارهاب الممنهج والقتل المبرر والشماتة بالاموات والقضاء على الاحياء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز