راكان غزنوي
kashefasrar@gmail.com
Blog Contributor since:
18 December 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الكوتشينة

الكوتشينة باللهجة المصرية أو ورق الشدّة بلهجة بلاد الشام أو الجماعة باللهجة السياسية المعاصرة هي ألعاب متعددة يمكن أن يطلق عليها بالاستراتيجية وهي أقل شأنا ومراسا في هذا المجال عن لعبة الشطرنج وكما لعبة الشطرنج فالكوتشينة أيضا لعبة قديمة نشأت في القرن الثالث عشر 1371 للميلاد وقيل أنها أول ما نشأت في الصين وبصور مختلفة ثم أخذها عنهم المسلمون ثم الطليان والألمان حتى تطورت صورها الى ما نعرفه الأن .تتكون الجماعة أو الكوتشينة من طابور مكون ثلاثة عشر فرقة ولكل فرقة أربعة أقران أضافة الى اثنين من البهلونات أو الجواكر ومن ضمن هذه الفرق أو على رأسها تأتي القيادة الممثلة في ثلاثة هم الملك والملكة والأمير أو الجاك "الولد"ويعتبر الأس وفرقته من المرتبة العليا وهو عنصر الفوز ثم تأتي باقي الفرق أرقاما برموز ورتب كي تعمل في الخدمة من أجل تحقيق هدف الفوز الذي يموله الديناري وتعاضده قلوب الحقد السواداء حتى تقطر دما أحمرا بقلوب حمراء ثم تشرب الكؤوس البستونية نشوة النصر أو مذاقا لطعم الهزيمة

لازالت الكوتشينة أو الجماعة في عالمنا العربي والاسلامي مكروهة رغم اننا نحن من نقلها من الصين الى الغرب ومنه الى باقي أصقاع المعمورة حتى باتت جماعة دولية وينظر اليها بعض أولياء الأمور الصالحين على أنها هدر للوقت وينظر اليها أخرون على أنها من المكاره وقد يصل بهم الأمر الى قش اللعبة"الجماعة" من أمام اللاعبين وتمزيقها أو الالقاء بها في أقرب سلة للمهملات أو القمامة حتى لا يعود اليها من أدمنوا هذه اللعبة . تقتضي الحنكة الاستراتيجية لقش هذه اللعبة أن لا يكتفي الأمر بقش أصحاب المرتبة االعليا فيها بل لابد من القضاء على الأس ثم تشتيت السيريه "التسلسل" حتى تتشتت باقي الأرقام و تعود بدون مراتبها العليا وبدون الأس لاتساوي شيئا ، خلاصة القول نحن أمام كوتشينة يجلس على طرفي الطاولة فيها أطراف تلعب ،العم سام وربعه من طرف وأعراب يدعون العروبة والاسلام من طرف أخر أما أوراق الكوتشينة فهم الجماعة ولكن الشعب المصري الشقيق والبطل كفيل بان يقش طوابير اللعبة من أمام جميع الأطراف ويلقي بها في مزابل التاريخ وبكافة رتبها حتى ولو تنكروا بالنقاب كالنساء أو حلقوا ذقونهم تنكرا

ختاما تحيــــا مصــــــــــــــــــــر .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز